اقتباسات دينية.
إذا سَمِعْتُمُ المُؤَذِّنَ، فَقُولوا مِثْلَ ما يقولُ ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ، فإنَّه مَن صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً صَلَّى اللَّهُ عليه بها عَشْرًا، ثُمَّ سَلُوا اللَّهَ لِيَ الوَسِيلَةَ، فإنَّها مَنْزِلَةٌ في الجَنَّةِ، لا تَنْبَغِي إلَّا لِعَبْدٍ مِن عِبادِ اللهِ، وأَرْجُو أنْ أكُونَ أنا هُوَ، فمَن سَأَلَ لي الوَسِيلَةَ حَلَّتْ له الشَّفاعَةُ.
- الراوي: عبدالله بن عمرو
- حكم الحديث:
[صحيح]
• المصدر:
صحيح مسلم
(384)
«لا تَزال رحمةُ الله تَتنزّل على عبدٍ يُحبّه، حتّى يرزقهُ تمام عقله في قلبهِ،
فيُعلّمه حُسن التَّخلي عن كلّ ما يؤذِيه، ويَصرِفَهُ عن كلّ ما لم يقسِمه له!»
{وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَةً مِنَّي}
يارب إجعلنا ممن ألقيت عليهم محبتك فجعلت لهم محبة بالسماء وقبولا في الارض
.
تتبرّجُ الدنيّا فنَكسِر كِبرها
ونقولُ يا حمقاءُ غرّي غيرَنا
"اطمئن ولا تُرهق فكرك، في تفاصيل حياتك اليومية فالله سبحانه، سيتولى تدبيرها لك بأجمل صورة وأحسن حال، مهما بلغت الظروف لتوقن أن الله إذا أراد شيئاً، ساقه إليك بلا أسبابٍ، وأنه سبحانه قادرٌ على تبديل حالك في طرفة عين".
« وَسَلِ الَّذِي أَبوَابُه لاَ تُحجَبُ! »
الوتر
"إذا ابتلاكَ اللهُ فاصبرْ راضيًا
فالصبرُ بابُ الرضا”
وقول
الحسن البصري
:
المؤمنُ قوّامٌ على نفسه
وسُئل مبتلى: ما أعانك؟
فقال: كنتُ أنظرُ إلى عِظَمِ البلاءِ، فأقيسُ عليه عِظَمَ الأجر
ربّما يؤخّر الله ما تحب،
ليعطيك ما هو أجمل،
فثق… فاختياره لك رحمة.
وإني لأعلمُ أنَّ اللهَ إن تأخّر عطاؤه،
فهو يُعِدُّ لي ما هو أبهى،
فأصبرُ… ويزهرُ في قلبي اليقين.