Выберите регион
и язык интерфейса
Покажем актуальные для региона
Telegram-каналы и возможности
Регион
avatar

تَمَاْيُز

Tamay0z
إِنْ يَغْلِب اَلصَّبرُ فَالْعُقْبَى لِمُصطَبِرٍ أَوْ يَغْلِب اَلْوَجدُ فَالدُّنيَا لِمَن غَلَبَا
Подписчики
2 900
24 часа
10
30 дней
20
Просмотры
442
ER
15,24%
Посты (30д)
11
Символов в посте
905
Инсайты от анализа ИИ по постам канала
Категория канала
Книги
Пол аудитории
Мужской
Возраст аудитории
35-44
Финансовый статус аудитории
Средний
Профессии аудитории
Исследования и академия
Краткое описание
April 08, 06:38
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

يفتح النظام الرمزيّ من جانبه لنا الباب إلى السياسة، لكنّه ينتزع ضريبة من لحم ودم أعضائه باعتبارها تذكرة دخولهم لعموميته الثمينة. ويفرض علينا أنْ نضحي بما لدينا من خصوصية شخصيّة في سبيل غايات العدل والحرية والمساواة والعموميّة. وإنْ كان النظام الخياليّ مفرطًا في شغفه؛ فإنّ النظام الرمزيّ مفرط في بروده؛ إذ تتراجع دوافع القلب مفسحة المجال للحسابات العقلانيّة، حيث يتراجع التفاعل الخياليّ بين النفوس المنعكسة أمام جدلية الاختلاف والتماثل. وقد أشرنا بالفعل عدة مرات إلى أنّ من بين وسائل التوفيق بين الفريد والعموميّ في هذا الصدد هي الاهتمام بالاحتياجات الخاصة بالمجال الفرديّ. ما من فرق قاطع هنا بين الأخلاقيّ الواقعيّ والسياسيّ الرمزيّ. علينا أنْ ننتبه من الناحية الأخلاقيّة، إلى أوجه قوة وضعف كلّ من النظم اللاكانيّة التي تناولناها؛ إذ يتّسم التعاطف بالسرعة في النظام الخياليّ، وهو أمر لا يمكن لأي نظرية أخلاقيّة أصيلة أنْ تستغني عنه بسهولة. وهذا يُمثل أحد الجوانب التي تفتقدها الأخلاق القائمة بالكامل على القانون، وفي النهاية القانون ليس بوسيلة قوية بما فيه الكفاية للتواصل الإنسانيّ.
– تيري إيغلتون| مشكلات مع الغرباء

April 06, 16:18
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

هذه الصراعات الرمزيّة: الصراعات الفرديّة اليوميّة، وكذلك الصراعات الجماعيّة المنظمة للحياة السياسيّة، لها منطق نوعيّ يمنحها استقلالًا ذاتيًا حقيقيًا عن البنيات التي تكون هذه الصراعات متجذرةً فيها. وبفضل حقيقة أنّ رأس المال الرمزيّ ليس سوى رأس المال الاقتصاديّ أو الثقافيّ المقبول والمعترف به حين يكون مقبولًا طبقًا لمقولات الإدراك التي يفرضها، فإنّ علاقات السلطة الرمزيّة تميل إلى إعادة إنتاج وتدعيم علاقات السلطة التي تبني بنية الفضاء الاجتماعيّ. وبشكل أكثر تعينًا، فإنّ إضفاء المشروعيّة على النظام الاجتماعيّ ليس كما يعتقد البعض، نتاجًا لفعل دعاية متحيز عن قصد أو لعملية فرض رمزيّ، بل ينتج عن حقيقة أنّ الفاعلين يطبقون على البنيات الموضوعيّة للعالم الاجتماعيّ بينات إدراك وتقييم نشأت من هذه البنيات الموضوعيّة، ومن ثمَّ تميل إلى رؤية العالم على أنّه بديهي بذاته. تميل علاقات السلطة الموضوعيّة إلى إعادة إنتاج نفسها في علاقات سلطة رمزيّة. ففي الصراع الرمزيّ من أجل إنتاج الفهم المشترك، أو بشكل أدق من أجل احتكار التسمية المشروعة؛ يعمل الفاعلون رأس المال الرمزيّ الذي اكتسبوه في الصراعات السابقة.
– بيير بورديو| بعبارة أخرى

March 25, 20:48

Prelude in D-flat major, Op. 28 No. 15| by Frédéric Chopin (1837-1839)
@Tamay0z

March 25, 19:41
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

بالمطر يتحرّر الشعراء من العالم، ويثيرون في النفوس شجنًا هيّنًا على النفس، يليق بيوم غائم، حين لا تُعتبر حتّى أسوأ الأشياء مُروّعة تمامًا. هكذا يتخيّل الشاعر ثيسار باتيخو أنفاسه الأخيرة: «سأموت في باريس تحت وابل من المطر، في يوم تحضرني ذكراه قبل أنْ يجيء». جميل هو الحزن الذي يمكن تذكره. والشاعر يستبق نهايته وكأنّها شيء قد لقيه في ما مضى، بل ويذكره أيضًا، إنّه الخيال السامي. كان في وسعي البدء بنص "مطر مائل" لفرناندو بيسوا، ذلك المطر المنهمر بالكتمان الذي تحلّى به الشاعر في حياته. فرناندو بيسوا: ذلك الشخص ذو الصوت الخفيض، الذي قضى نحبه كمن يطلب المغفرة. وقال آخر ما قال: «اعطوني نظارتي». إنّها رغبة أخيرة لقارئ، يريد أنْ يقرأ في الآخرة. أفضّل تلك العبارة على هذيان غوته الكهربي، الذي قال: «نورًا! مزيدًا من النور!». تحلَّ بقليل من التواضع، ربَّاه! في المطر تتجلى دقائق الأشياء، ولذا كان فرناندو بيسوا يحبُّ المطر المائل، لا المطر المدمّر، المدوّي. ذلك أنّ المطر المائل يتساقط على استحياء، كمن يُخرِّب قليلًا، من دون أنْ يفسد شيئًا. إنّ ذلك المطر جميل في حزنه.
– خوان بيّورو| محاضرة في المطر

March 25, 16:50
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

طوال الليل، وخلال ساعات، انخفض صرير الأمطار، طوال الليل وأنا نصف مُستيقظ، الرتابة الباردة لم تكف عن مضايقتي بإصرار عبر زجاج النافذة. تارةً دوران الريح، يجلد الهواء العالي والماء يتموج مصوتًا ويمرر يدين سريعتين عبر النافذة، تارةً صوت أصم، يجلب النوم للخارج الميت. روحي كانت هي روحي المعتادة دائمًا، بين الملاءات مثلما بين البشر، حاسًا بوجود العالم على نحو مؤلم. في تلك الساعة بدا النهار لا محددًا مثلما السعادة. أحيانًا كانت ثمّة بقبقة سائلة الخطوات، ملامسة ثياب سائلة. مرة وأخرى، حينما كانت الخطوات تتقوى وتتكاثر، كان الصوت يعلو وتبدأ الهجمات بعدها، عاد السكون، مع الخطوات التي انطفأت، وتوالى المطر بغزارة. لو فتحت عيني على الجدران المرئيّة، المعتمة في غرفتي، لطفت أجزاء من منامات ينبغي عليّ أنْ أنامها. من أضواء غامضة، خطوط معتمة، أشياء من عدم كانت تنخفض وتعلو. جديدًا كان المطر، سيالًا، متنوعًا، أمام صوته تراجعت اللحظات إلى الوراء. عزلة روحي اتسعت، تجرجرت، اكتسحت، ما أحسست به، ما أحببته، ما لن أحلم به. الأشياء الغامضة، المشاركة في ظلال سهادي؛ أضحى لها مكانها وألمها الخاص في أغوار كآبتي.
– فرناندو بيسوا| اللاطمأنينة

March 24, 13:18
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

يا لَهَفَ المرء على ضائع ليس يرتجع؛ يأخُذُهُ البعيد إلى البعيد فَيَنأَى والصدَى يتردَّدُ في النفس، وفي النفس يَعلو مَقَامًا أو في مكانها يتّسع. لو نستطيع أن نَلهُو بالزمان مثلما لَهَونَا لَفَعَلنَا، وَلَرَفَعنَا شَارَةَ النَّصرِ على التاريخ وانْتَظَرنا تاريخًا آخرَ نَهزِمُهُ أو نُلَقنهُ دَرسَ الطفولة فينا. لَوْ يُمهِلنَا الزمانُ قليلًا حتّى نشبع من عاداتنا لصدقناه وخلَّدنا أسماءه في صحائفِنَا، ورَفَعنَا ذِكرَهُ في هزيع البقاء الأخير. لكنّ الزمان يلهو بأهله كما نَلهُو بحبات المسبحة، والقلبُ كَسِيرٌ أو جديرٌ بتحية الرُّوح في كرنفال المشرحة. والحياة؟ ما أنتِ إلّا امرأة تَخُونُ حبيبها وتُبدِلُ العشاق كما نبدِّلُ ثيابنا الداخليّة، هل نَسيتِ مَن أنتِ؟ من الخطيئة الأولى نَشَأْتِ، وبالخطيئة تنتهين، وما بين الخطيئتين تُمَدِّدينَ إقامتك المَخمَليّة. فَلتَنتَصِرِي على ضحاياكِ، ولتَعُدي قَتلَاهُم واحدًا واحدًا، فَلَن يبقى في الأرض بَعدَكِ مِن ضحيَّة.
– عبد الإله بلقزيز| رائحة المكان

March 19, 17:14
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

إنّ كانط يسقط بالفعل في نوع خاص من الأسطوريّة التي يحيل معناها اللفظيّ بالفعل إلى ما هو ذاتيّ، لكن إلى كيفية من الذاتيّ لا يمكننا مبدئيًا أنْ نجعلها تعطى حدسيًا، لا من خلال أمثلة واقعيّة ولا بواسطة مماثلة حقّة. ولو حاولنا ذلك مع المعنى الذي يمكن تصريفه حدسيًا والذي تحيل إليه الألفاظ لوجدنا أنفسنا أمام المجال الشخصيّ البشريّ، المجال النفسيّ السيكولوجيّ. لكنّنا هنا نتذكر النظرية الكانطيّة عن الحس الداخليّ التي تعتبر أنّ كلّ ما يمكن إبرازه ببداهة في التجربة الداخليّة مشكل سلفًا بفضل وظيفة ترنسندنتاليّة هي وظيفة التزمين. لكن كيف يمكننا أنْ نصل إلى معنى واضح لمفاهيم المجال الذاتيّ الترنسندنتاليّ إذا لم يكن من الممكن أنْ نعطي للإدراك الداخليّ معنى آخر غير المعنى السيكولوجيّ؛
وذلك في تجربة ليست هي التجربة العلميّة بالمعنى الكانطيّ.
ربّما يُبرز نقد أعمق أنّ كانط، رغم معارضته للنزعة التجريبيّة، بقي تابعًا في تصوره للنفس ولمهام السيكولوجيا، لهذه النزعة التجريبيّة بالذات، وأنّه ظل يفهم النفس بمعنى النفس التي تم إضفاء صفات الطبيعة عليها وتفكيرها كمكوّن للإنسان في زمان الطبيعة.
– إدموند هوسرل| أزمة العلوم الأوروبية

March 18, 21:36
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

كلّ علم، أكان طبيعيًا أو غير طبيعيّ-كذا أسمي النقد الذاتيّ للمعرفة-إنّما همه اليوم أنْ يجرد الإنسان بما يملكه من احترام أمام ذاته إلى حد الآن، كأنّ هذا الاحترام ما كان إلّا نزوةً وغرورًا، بل قد يمكن للمرء أنْ يقول إنّه قد وضع كبرياءه وشكله الخاص المرّ من السكينة الرواقيّة في هذا، أنْ يُبقي على هذا النحو من عدم احترام الإنسان لنفسه، الذي لم يبلغ إليه إلّا بشق الأنفس، بوصفه المطلب الأخير والأكثر جدية عن الاحترام لذاته. هل أنّ ذلك يعمل حقًا ضد المثل الأعلى التنسكيّ؟ هل مازال المرء بالفعل يظن بكلّ ما أوتي من جد أنّ انتصار كانط، مثلًا، على العقيدة المفهوميّة للاهوت (إله، نفس، حرية، خلود) قد أدى إلى انكسار هذا المثل الأعلى؟ لا يجب أنْ يهمنا الآن ما إذا كان كانط ذاته قد كان في نيته أصلًا شيء من هذا القبيل. ما هو مؤكد هو أنّ كلّ أنواع الترنسندنتاليين هم منذ كانط قد كسبوا اللعبة من جديد، لقد تحرّروا من اللاهوتيين: يا لحظهم السعيد! فهو قد كشف لهم عن ذلك الممر السري الذي من خلاله يحق لهم منذ الآن أنْ يتبعوا أهواء ذواتهم من تلقاء أنفسهم، وبحسب أفضل السلوكات العلميّة.
– فريدريك نيتشه| جينالوجيا الأخلاق

March 15, 17:37
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

إذا لم نكن نشهد إلّا قيام بناءات اجتماعيّة لم تكن تعرف العنف وسيلة فيها؛ فإنّ مفهوم الدولة سيسقط عنها إذًا، ليحل محله ما يمكن أنْ نعتبره فوضى بالمعنى الخاص لهذه الكلمة، والعنف بالطبع ليس الوسيلة الحصريّة أو الوحيدة للدولة-ولا مجال للنقاش في ذلك-بل هو وسيلتها النوعيّة. أما الآن تحديدًا، فإنّ العلاقة بين الدولة والعنف علاقة حميمة بشكل خاص. فقد عرفت التجمعات المختلفة في الماضي-بدءًا من العشيرة-العنف الطبيعيّ، بوصفه وسيلة مألوفة جدًا. أما اليوم فيجب علينا القول: إنّ الدولة هي الجماعة الإنسانيّة التي تدّعي داخل أرض محددة حقّها باحتكار العنف الطبيعيّ المشروع. إذ إنّ ما صار مزية يتميز بها عصرنا الحاضر هو أنْ لا تُمنح التجمعات الأخرى أو الأشخاص الأفراد الحقّ باستخدام العنف الطبيعيّ إلّا بقدر ما تسمح لهم الدولة بذلك، إذ إنّ الدولة وحدها مصدر (الحقّ) باستعمال العنف. والسياسة بالنسبة إلينا تعني السعي من أجل المشاركة بالسلطة، أو من أجل التأثير في توزيع السلطة، سواء كان ذلك بين الدول أو كان بين مجموعات مختلفة داخل الدولة التي تضمهم. يتطابق ذلك بشكل أساسيّ حتى مع الاستخدام اللغويّ.
– ماكس فيبر| العلم والسياسة بوصفهما حرفة

March 15, 10:50
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

إنّ الاستيهام بشعب مُعافى، بمعزل عن الأزمات، يرجع صدى فكرة مجتمع بلا موظفين سياسيين، تتلف فيه الدولة، ويعود فيه الرؤساء إلى محارثهم بمحض اختيارهم. ومن غير الدخول في اعتبار ما إذا لم يكن الحلم بمجتمع طبيعيّ غاية في الانحراف، نكتفي بالتذكير بأنّ الأمر لا يعدو أنْ يكون حلمًا، لأنّه ما من أحد يقدر أنْ يقول ما يمكن أنْ يكون عليه مجتمع مريض ومجتمع مُعافى، في حين يعرف كلّ إنسان كيف يميز بين مريض وصحيح. ففي المادة السياسيّة يقدّم المراقب معايير الطبيعيّ. ويحدث أنْ يساعد تطور المعرفة على رقي معرفتنا بعجزنا، كما أنّ علمًا أفضل بالظواهر السياسيّة لا يعدنا بالتمكن من السيطرة على ظواهر القدرة أو السلطة أو التجسيد، ولا التقليل من سلطان صانعي المعجزات أو اختصار عدد مرسلي الأمطار. أفلا يجد علم الأجسام السياسيّة نفسه مجردًا من كلّ سلاح أمام موضوعة تجرد علم الأجرام الفلكيّة؟ وقد يكون هناك في هذه الحالة بعض المتعة الجماليّة في رؤية تواصل أحدث العلوم وأقدمها، وبعض المرارة أيضًا، وهي أكثر ركاكة في ملاحظة أن يكون فرد في أوج المعرفة أقدر على تغيير سلوك جماعته الخاصة.
– ريجيس دوبريه| نقد العقل السياسي