
يحيى الصوفي
"كأني وقعت على قلبي."
"كأني وقعت على قلبي."
"أنظُر إلى قائمة الأمنيات، أشطب واحدة تلو الأخرى
ليس لأنها تحققت، بل فات أوانها."
"سامحيني
لأنني متعب اليوم
ولا أملك الرغبة في أنّ أكون بجانبك
وسامحيني غداً
لأنني قد لا أستيقظ بحلول الصباح وأزرع في وجهك قبلة.
وسامحيني بعد غد
ستُلازمني نزلة برد
ولا أغادر المنزل
ولن أراكِ وأهديكِ زهرة.
سامحيني
في الأيام القادمة
وربما دائماً
لست بخير ولا امتلك رغبة أنّ اكون بخير
احياناً يفوتني موعد هام
وأنسى أغنية أحبها
وانسى اسمي
وكيف اكتب
وكيف اغني
وكيف اسهر
وكيف انام.
الذي يزعجني أنني نسيت الأغنية
لهذا،
سامحيني
قد لا أكون هنا _ وبخير _ دائماً."
"أنا بحاجة لعناق !
أود أن أكتب هذه الجملة على لافتة وأقف بها على باب عمارتي؛ إلا أنني أخشى من شماتة الجيران، هؤلاء الذين أراهم كل يوم دون أن أبادرهم بالسلام..
أخاف أن يراني صاحب البيت، فيقاضيني لأسباب اضافية ...
أفكر بحملها والوقوف على الدور الأول حيث الشارع يضج بالغرباء، لذا أفكر بكتابتها باللغة الدارجة فقط!
حيث
-أشتي حضن-
تعني ذلك فقط ..
عناق ولا شيء آخر ...
أريد عناقا يهدئ من روعي ، يخبرني أن الأمور جميعها ستصبح أحسن حالا ...
عناقا بريئا خفيفا لا يحمل في طياته أي رغبات أخرى ..
أنا وحيد جدا،
وحيد تماما
وقلبي العاقر لا ينجب أحبة ولا أصدقاء !"
"إتفقنا
على أن تلوي ذراعي
أيها الحب لا أن تكسرها."
"خذ نفسا عميقًا...
أمسكه قليلا
عند جرس الخذلان أطلقه...
أطلقه تمامًا
كأطفال المدرسة"
"كم هو صعب ومنهك ...
أن تقف لأيام فى بركة الصراخ.. لغاية خصرك ..
وتحاول بيديك فقط ..
بدون رمح الشكوى الذى أخذه أبوك معه ..
وبدون صنارة الويل التي يستعملها اخوك
أن تصطاد لأهلك ولو عبارة واحدة تفسر لهم ما يحدث فى الخارج . "
كان غدًا يوم ميلادي، غير أن أمي تأخرت في الخروج من المقبرة لدقيقتين، فأغلق البوابُ منافذ الحياة. ربما كان ليصبح يومًا استثنائيًا، غير أن أبي أطال الصلاة، فأغلق أخي الأصغرُ النوافذ، فسدَّ كل مخارج الموت. غدًا 27 مارس، كان ليكون يومًا دافئًا، لكن أحدًا ما…
السجائر
رسائل وداع ملفوفة.