القناة الرسمية-عبدالله غنوم
يوم الجمعة
2026/6/19
خطبة الجمعة في مسجد الحبيب المصطفى – حي الإدخار
شارك الدكتور
#عبدالله_غنوم
وأعضاء مجلس الشعب عن محافظة حمص في اجتماع مع قائد الأمن الداخلي العميد
#باسم_محمد_شعبان
، جرى خلاله بحث عدد من القضايا الأمنية والخدمية التي تهم المواطنين.
وأكد المجتمعون أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسسات الوطنية، ودعم مسار العدالة الانتقالية، والعمل المشترك لترسيخ الأمن والاستقرار وتعزيز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة، بما يخدم المصلحة العامة ويسهم في تلبية احتياجات أبناء المحافظة.
رسالة إلى كل صاحب دم، رسالة إلى أمهاتنا، وإلى أخوات الشهداء
#عبدالله_غنوم
#سوريا
#حمص
إغماء الطلاب بسبب أسئلة الامتحانات
#عبدالله_غنوم
#سوريا
#حمص
كأس العالم
أنت أي فريق تشجع ؟
⚽
#عبدالله_غنوم
#سوريا
#كأس_العالم_2026
بصفتنا القائمين على إدارة صفحات الشيخ عبد الله، وحرصًا منا على نقل الحقيقة كما هي بعيدًا عن الاجتهادات والتأويلات، تابعنا خلال الساعات الماضية عددًا من المنشورات والتعليقات المتداولة حول الطفلة شام، وما أُثير بشأن طريقة التعامل مع هذا الموضوع.
ومن باب المهنية والأمانة في نقل المعلومة، قمنا بسؤال الشيخ بشكل مباشر حول ما يتم تداوله، فأوضح أن استقباله للطفلة شام كان بهدف إدخال السرور إلى قلب طفلة، وهو أمر لا يختلف عليه اثنان.
كما أكد أن النصح واجب ومطلوب، وأنه لا يرفض أي ملاحظة أو رأي يُطرح بهدف الإصلاح وتحقيق المصلحة، لكنه يرى أن توجيه النصح لأهل الطفلة أو لوالدها – إن وُجدت ملاحظات تستحق النقاش – ينبغي أن يكون بأسلوب يحفظ الكرامة ويحقق الفائدة المرجوة، بعيدًا عن التشهير أو التنمر أو الطرح الذي قد يسيء للطفلة أو لعائلتها أمام الناس.
وخلال لقائه بها، قدّم ما يراه من نصح وتوجيه كما اعتاد في مختلف لقاءاته ومبادراته الإنسانية والاجتماعية.
ونود الإشارة أيضًا إلى أن العمل الإنساني الذي يقوم به الشيخ لا يقتصر على حالة واحدة أو طفل واحد، بل يشمل على الدوام العديد من الأطفال والأسر المحتاجة في مختلف المبادرات والأنشطة التي يشارك فيها، ولذلك فإن اختزال هذا الجهد في مشهد واحد أو حالة واحدة لا يعكس الصورة الكاملة، ولا يعبّر عن طبيعة العمل المستمر الذي يُبذل في هذا الجانب منذ سنوات.
وفي المقابل، نود التذكير بأن بعض الصفحات التي تتصدر اليوم مشهد الانتقاد والهجوم، تعمل هي الأخرى ضمن فضاء يعتمد على التفاعل والمشاهدات والوصول، الأمر الذي يستدعي التعامل مع مثل هذه القضايا بمسؤولية أكبر، بعيدًا عن تحويلها إلى مادة للجدل أو وسيلة لتحقيق الانتشار.
إن الأطفال والقضايا الإنسانية يستحقون أن يُنظر إليهم بعين الرحمة والمسؤولية، وأن يبقى النقد – مهما كان اختلافنا حوله – نقدًا بنّاءً يهدف إلى الإصلاح لا إلى الإساءة.
فالغاية الحقيقية ليست من يكسب الجدل، بل من يترك أثرًا إيجابيًا ويخدم الناس بصورة أفضل.
زيارة أطفال طلاب معهد السبيل القويم لـ د. عبد الله بمناسبة عودته من الحج
#عبدالله_غنوم
#سوريا
#حمص