Выберите регион
и язык интерфейса
Покажем актуальные для региона
Telegram-каналы и возможности
Регион
avatar

أبو فِهر محمود محمد شاكر

abo_fehr_shaker
شَيخُ العربيَّةِ وحامِلُ لوائِها، عليه رحمة الله. 🇵🇸 🔻 🇪🇬 "لا أحلل الاقتباس لأصحاب القنوات"
Подписчики
9 560
24 часа
30 дней
210
Просмотры
687
ER
7,29%
Посты (30д)
41
Символов в посте
546
Инсайты от анализа ИИ по постам канала
Категория канала
Книги
Пол аудитории
Мужской
Возраст аудитории
35-44
Финансовый статус аудитории
Средний
Профессии аудитории
Исследования и академия
Краткое описание
May 26, 14:06

أعيادُ الأُمَمِ هي الأيامُ التي تُستعلَنُ فيها خصائصُ الشعوبِ وذخائرُها وخلائقُها الأدبيَّةُ والعقليَّةُ والنفسيَّةُ والسياسيَّة.
هي الأيامُ المُبتهِجةُ التي تَنبضُ بالحياةِ وأسبابِها في الأُمَّة، لتَدُلَّ على السرِّ الحيويِّ الساري في أعصابِ الحياةِ العمليَّةِ اليوميَّةِ المُتتابعةِ على نظامٍ من الجِدِّ لا يكادُ يختلِف.
[أعيادُنا || جمهرة المقالات]

May 26, 08:51

فهل يزدلِفُ إلينا ذلك اليومُ الذي تتمثَّلُ فيه أعيادُ الشعبِ الإسلاميِّ صورةَ السيطرةِ والسِّيادةِ والقوة، وتتبدَّى عليه أفراحُ الحياةِ الراضيةِ المُؤمنةِ المُطمئنَّة، وتعودُ إليه الأُخوّةُ الإسلاميَّةُ التي ساوَتْ بين الناسِ غَنِيِّهم وفقيرِهم وعالمِهم وجاهلِهم، وجعلتهُم سواءً لا فضلَ لأحدٍ على أحدٍ إلا بالخُلُقِ والتقوى؟ هل يأتي ذلك اليومُ السعيدُ الذي يجعلُ أعيادَنا صورةً من مَدنيَّةِ دينِ اللهِ التي تَبدأُ بالرحمةِ والحنانِ والتعاطُف، وتنتهي بالعملِ والجِدِّ والصبرِ والتعاون؟ يومئذٍ تكونُ السيادةُ العُليا للمدنيَّةِ المُستقبلة، مدنيَّةِ الحُرّيَّةِ التي لا تشتهي أن تَفجُر، والعِلمِ الذي لا ينبغي أن يَكفُر.
[أعيادنا || جمهرة المقالات]

May 25, 20:51

أيَّتُها الأيامُ السعيدةُ الهاربةُ من عملِ الدنيا ببراءتِها من الشَّقاء، أيَّتُها الأيامُ الصغيرةُ المُتلألئةُ في ظلامِ الزمنِ بأفراحِ السعادة، أيَّتُها الأيامُ الذاهلةُ عن معاني الآلام!
أنتِ هكذا أبدًا، وهكذا أبدًا تعودين.. ولكن هل تستطعينَ أن تمنحي الناسَ جميعًا بعضَ سعادتِك وأفراحِك ولذَّاتِك البريئة؟
هل تستطيعينَ أن تمنحي العقولَ المُتغضِّنةَ من الهمِّ والكِبَرِ أفكارًا غَضَّةً ناعمةً كأحلامِ العذارَى؟
[العيد || جمهرة المقالات]

May 20, 04:41

إنَّ هذه الغريزةَ المُتحكِّمةَ في الإنسانِ وفي أعمالِه -غريزةَ التمتُّعِ بالحياةِ- هي التي تذهبُ بالإنسانِ في القدرِ مَذهبًا بعيدًا، إنها هي التي تُجمِّلُ الحياةَ لعينَي كلِّ حيّ، ولكنها هي هي نفسُها التي تُعمي المُحِبَّ فلا يُبصِرُ تلك الهُوَّةَ السحيقةَ التي فغرتْ له أشداقَها وأحدَّت أنيابَها، فلا يزالُ -إلا أن يَعصِمَ اللهُ- يتهاوى فيها ما اندفعَ به إليها هَواه.
[إلى أين (٣) || جمهرة المقالات]

May 19, 11:01

إنها ذهبت وتركتِ الدنيا التي أنشأتْها له مُشرِقةً زاهيةً ناضرة، فإذا هي تطفأُ وتَخبو وتَذبُل؛ إنَّ قوةَ رجولتِه قد ذهبتْ تَطلبُها عند قبورِ الذِّكرى، فكيف لا يَضمحِلُّ الرجل؟ كيف لا يَضمحِل؟
[إلى أين (٣) || جمهرة المقالات]

May 18, 10:43

إنَّ ذِكرى ذلك كلِّه تؤلمُني.. إنها تُعذِّبُني.. إنها تَخِزُّ قلبي بمِثلِ السِّنانِ الحديدِ يقعُ وَخزًا مُتتابعًا شديدًا يتفجَّرُ في نَزعِه بالدم، كيف أستطيعُ أن أقولَ لك الآن ما الذي كانت هي تفعلُ! وماذا أقولُ لك؟ آهٍ.. إنَّ أُنوثتَها، بل رِقَّتَها، بل حنانَها، بل رحمتَها، بل إخلاصَها، بل حُبَّها.. كيف يكونُ هذا؟
بل ذلك الصوتُ المُنغَّمُ الروِيُّ المُمتلئُ صوت الحنينِ المُتعذِّب.. صوت القدرِ الآتي من بعيدٍ بأفراحِ السعادة..
صوتُها.. صوتُها.. ذلك الصوتُ المُعبِّرِ عن نفسِها بألحانٍ تتجاوَبُ وتَسري وتموجُ في كلِّ غيبٍ من غُيوبِ نفسِه المُتراحبة!
[إلى أين (٣) || جمهرة المقالات]

May 17, 15:12

ما أقسى الذِّكرى إذا ضربت في القلبِ بفأسِها تُحطِّمُ وتُدمِّرُ وتنقُضُ بناءَ الأيامِ الماضية! إنَّ غُبارَ هذا الهدمِ ليَرتفعُ ويثورُ حتى يملأَ الجوَّ النفسيَّ بما يضجرُ ويَخنُقُ من تُرابِها، وما أضعفَ الرجُلَ إذا أخذتِ الذِّكرى تُلِحُّ عليه إلحاحَ الكِبرياء، تتحدَّى الإنسانيَّةَ والرجولةَ بأَوهَنِ الفِكر!
الذِّكرى..! هذا شيءٌ مُخيفٌ مُفزِع. إنها الشبحُ الذي يدُبُّ من بين القبورِ المهجورةِ التي تناثَرَت فيها أشلاءُ المَوتى. إنها تقتلُ بالرُّعب، فإذا أتَتِ المُحِبَّ ذِكرى حبيبِه، فذاك شبحٌ هائلٌ يَقتلُه بالرُّعبِ والحنينِ معًا.
[إلى أين (٣) || جمهرة المقالات]

May 17, 05:40

أتدري بعدُ إلى أين تنتهي به هذه الألوانُ المختلفةُ من إحساسِه بها؟ لقد تنتهي في بعضِ ساعاتِه معها أن يراها أُستاذَه، فهو كأنما يجلسُ بين يَدَيها ليأخُذَ عنها روائعَ الحِكمة، ويسألَها عن سِرِّ الأبديَّةِ المُحجَبِ بالغيب، ويُلقي عندها كُلَّ أفكارِه المُعقَّدةِ في الحياة، يلتمسُ عند حكمتِها الخالدةِ حلَّ ما تعقَّد، وأن تَمنحَ أفكارَه ذلك الهدوءَ الفلسفيَّ الذي تَسبغُه الحكمةُ العاليةُ على سَدنتِها وحُفَّاظِها.
[إلى أين (٣) || جمهرة المقالات]

May 16, 07:11

أرأيتَ إلى ذلك الضّرسِ الفُولاذيِّ الصليبِ المُتكبِّرِ من الجبلِ الإنسانيِّ في صاحبي ذاك..؟
لقد كان يُرَى وهو يَذِلُّ لهذه الساحرةِ أيامَه ولياليهِ خاشعًا مُستكينًا كأنه يهوديٌّ منبوذٌ فقيرٌ في غُربةٍ مُوحِشة! ولكن لا تُخطِئ معنى الذُّلِّ في فَحوى حديثي، أعرفُه صورةً أُخرى من الكِبرياءِ المأسورةِ في سِجنِ امرأةٍ محبوبة.
إنَّ إحساسَه بحُبِّه لها كان ضروبًا من فنِّ الروحِ العاشقة. لم يكُن يراها امرأةً مُجرَّدةً يُحِبُّها بحرارةِ القلبِ المُلتهِبِ بالرغبةِ أو بالحُب.
كلّا، كلّا، لقد كان يجدُها أحيانًا في أوهامِ عواطفِه ومَدِّها أُمًّا، فهو يريدُ من أُمومتِها المحبوبةِ أن تُمهِّدَ له في قلبِها تلك العاطفةَ الوثيرةَ الليِّنةَ من الحُنُوُّ والعطف.
وهو يراها مرَّةً أُختًا يلتمسُ في مسِّ يديها، وفي نبراتِ صوتِها، تلك العاطفةَ الساكنةَ ذاتِ الأفياءِ والظلال، عاطفةَ الأُختِ التي تُضحِّي في سبيلِ أخيها المنكوب؛ ثمَّ يَرقى بها إحساسُه فينظُرها أخًا مُخلِصًا يشُدُّ أزرَه إذا انطبقت عليه قُحَمُ العيشِ ومَتالِفُ الحياة.
ثمَّ إذا هي تارةً أُخرى روحٌ من الأبوَّةِ المُسَدَّدة، الحازمةِ المُصمِّمةِ البليغة، لا تزالُ تجدُ الرجُلَ مهما أنافَ به العُمرُ وشمخَ ذلك الطفلَ العابسَ الغريرَ الطيّاش..
[إلى أين (٣) جمهرة المقالات]

May 15, 19:29

جعلتْ أيّامَه معها تتهدَّلُ ثمارُها الناضجةُ المُغرية، وجعلَ يقتطفُ منها حيثُ أراد، وجعلتْ هي تغذوهُ كلَّ يومٍ غذاءً جديدًا هنيئًا يملأُ روحَه قوةً وشبابًا وعزمًا.
جعلَ إحساسَه بسِحرِها وفِتنتِها يغلو به في إيمانِه بعبقريَّةِ أُنوثتِها الكاملة.
أجل..، إنها أرسلتْ في دمِه الحياةَ الجديدة، الحياةَ التي تُجدِّدُ فِكرَهُ في أشياءِ الدنيا، وتستفزُّه إلى فرضِ سُلطانِه على هذه الأشياءِ وكانت هي تُنشِئُ لعينَيهِ في كلِّ يومٍ بل في كُلِّ ساعةٍ دُنيا مائجة، من فنِّها البليغِ الذي يُعبِّرُ عن ضميرِهِ تعبيرًا بليغًا كبلاغةِ أُنوثتِها فانبثقت في عينيه وفي قلبِه ينابيعَ مُتفجِّرةً من الأحلامِ الرقيقة، والأمانيِّ الطائرة، تلك الأمانيُّ التي تتنهَّدُ دائمًا على قلبِه بأنفاسِ الفجر.
[إلى أين (٣) || جمهرة المقالات]