
الداعية محمود الحسنات
قبل غروب شمس يوم الجمعة: لا تجعل الأيتام يشتكون تقصيرنا إلى الله.
قد لا تستطيع كفالة يتيم كاملًا، لكنك تستطيع أن تكون سببًا في إسعاد قلبه ولو بالقليل.
فبادر بما تستطيع، فلعل صدقةً في هذه الساعة تكون سببًا لرحمةٍ تنزل عليك في الدنيا، ونجاةٍ لك يوم تلقى الله.
https://ensany.com/campaign/8585
مضى اليوم من العمر 37 عاماً
اللهم في سبيلك وابتغاء مرضاتك
تقوم هذه الصفحة منذ فترة بالإساءة إلى الداعية محمود الحسنات، ونشر الأكاذيب والمقاطع المفبركة باستخدام الذكاء الاصطناعي، وكان آخر ما نشرته ادعاءً كاذبًا وافتراءً بأن الشيخ تزوّج من إحدى الفنانات.
لذلك نرجو من كل محبٍّ للحق، وكل من يرفض الكذب والتشهير بأعراض الناس، الدخول إلى الحساب والإبلاغ عن آخر مقطعين منشورين بسبب ما يتضمنانه من افتراء وتضليل وتشويه متعمّد.
قال تعالى:
﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾
نرجو المشاركة والإبلاغ نصرةً للحق، ورفضًا للكذب والبهتان والتشهير بالمؤمنين.
رابط الحساب على تيك توك:
https://www.tiktok.com/@wagadogo11?_r=1&_t=ZS-99Msut0xbLW
اليوم تشتاق إلى نفسك قبل عشرين عامًا،
إلى وجهك القديم وصحتك وأيامك التي لم تعرف قيمتها.
وبعد عشرين عامًا ستشتاق إلى نفسك التي أنت عليها الآن، وستتمنى لو تعود إلى هذا اليوم بكل ما تشتكي منه.
فلا تقضي عمرك تتحسر على أمس، ثم يأتي الغد فتتحسر على اليوم.
احتضن عمرك الآن،
قبل أن يأخذه الزمن،
وتكتشف أن أجمل أيام حياتك
كانت تلك التي مررت بها دون أن تعيشها.
ظالمٌ لنفسه من باع آخرته لأجل دنيا فانية !!
قد تحترق الأشجار، لكن الجذور التي عانقت تراب الشهداء لا تموت. وقد يعلو الدخان يومًا، لكنه لا يحجب شمس وطنٍ كتب الله له البقاء. فالجزائر ليست مجرد أرض، بل روحٌ تسكن أبناءها، وعهدٌ لا ينكسر، ورايةٌ ستظل ترفرف عالية مهما اشتدت الرياح. سيذهب الحريق، وتبقى الجزائر... كما كانت دائمًا، وطنًا يولد من الرماد أكثر قوةً، وأكثر اخضرارًا، وأكثر حياة ،
وتحيا الجزائر.
🇩🇿
أهلنا في حمص
سأكون بينكم اليوم الجمعة 28/8
من الساعة 7 للساعة 10 مساءً
للتوقيع على كتبي داخل مهرجان صيف سوريا
ساحة المركز الثقافي الخارجية في حمص / جناح مكتبة المناهل
أسأل الله لكل شابٍ يجاهد في هذه الحياة، ويتعب ويشقى ويتحمّل، ويسعى ليعيش حياةً كريمةً في وسط هذه المستنقعات التي نعيش فيها، ويحفظ نفسه من الحرام ويصون قلبه وعفّته، أن يرزقه زوجةً كريمةً طيبة، طيبةَ اللسان، سهلةَ المعشر، ليّنةَ الطباع، عفيفةً مستورةً حيية.
زوجةً تكون له سكنًا وأمانًا، وراحةً لقلبه، ورفيقةَ دربه، تعينه على نوائب الدهر ومصاعب الدنيا، وتشدّ من أزره إذا أثقلته الحياة، وتكون له عونًا على طاعة الله، ويكون لها كذلك خيرَ زوجٍ وسند..
عود نفسك كل صباح أن تقول: اللهم إني أسألك خير ما في هذا اليوم ، فَتْحَه وَنَصرَه ونورَه وَبَرَكته وَهُداهُ " استودعُ الله الذي لا تضيع ودائعه ديني ونفسي وأمانتي وخواتيم عملي وأبنائي وأهلي وأحبتي وبيتي ومالي وجميع ما أنعم الله به عليّ " اللهم جملني بقلب رحيم وعقل حكيم ونفس صبوره، يارب اجعل بسمتي عاده وحديثي عباده وحياتي سعاده وخاتمتي شهاده صباحكم دعوة مستجابة بإذن بالله