
عِرفان
https://youtu.be/o0F7p0Zx2zQ?si=DZBFTBNqNa9L-tIU
https://youtu.be/wzfUWLXLY5U?si=CmbJMdMmV9bVsi-F
من خصال الكمال أن يكون الإنسان سهلًا، هينًا لينا، قريبًا من الناس.
وهي النعوت التي ذكرها سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله فيمن يحرم على النار يوم القيامة.
ومن نعوته الشريفة بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم=ما ذكره سيدنا جابر بن عبد الله رضي الله عنهما؛ أنه ﷺ كان رجلًا سهلًا.
والنظر المتأني في هذه الخصلة الشريفة يفتح بين يدي العبد أبوابًا شريفة من النظر!
فالسهولة فيها معنى حسن العشرة، ولين الجانب، وقُرب الإنسان للناس في استرضائه، والوصول إليه، وأمانهم في حضرته، وفي مغيبه!
مع اتساعه بالحلم والصفح، والرفق وترك الإعنات وسوء الظن، وغلق أبواب الشيطان كلها.
مع حبه العفو، والستر، وتيسير سبل النجاة بما يُصلح العبد، وتطيقه نفسه.
والإعراض في غير صخب عن عوارض السوء وعثرات الضعف التي لا ينفك عنها إنسان!
ولو استقصينا لأطلنا، وحسب المحب نورًا أن يعلم أن هذا خلق خير الخلق ﷺ ليعتصم به ويجتهد في التخلق به ما وسعه ذلك!
والله ربنا المنان ذو الجلال والإكرام!
من ألطف ما رأيت في بيان قدر نبينا صلى الله عليه وسلم عند ربه ما جاء في التحرير والتنوير في تفسير ( ألم نشرح لك صدرك ) حيث ذكر وجوها في شرح صدر سيد الخلق ثم قال عبارة تقشعر منها الأبدان : " …وجماع القول في ذلك أن تجليات هذا الشرح عديدة وأنها سر بين الله تعالى وبين رسوله صلى الله عليه وسلم المخاطب بهذه الآية".
https://youtu.be/a2DrQYycKww?si=DTSu3rS554tk6wV3
قال الإمام ابن الحاج العبدري في "كتاب المدخل" يذكر قصة قراءته على أستاذه الإمام الجليل ابن أبي جمرة صاحب مختصر صحيح البخاري وشرحه رحمهما الله تعالى (1: 67):
"وقع لي سؤال مع سيدي أبي محمد رحمه الله لما جئت أريد أن أقرأ عليه فقال لي: أما تقرأ على العلماء؟!.
فقلت: أريد أن أقرأ عليك.
فقال لي: كيف تترك العلماء وتأتي تقرأ على مثلي؟!.
فقلت: أريد أن أقرأ عليك.
فقال: استخر الله تعالى.
فاستخرت الله تعالى، ثم جئت إليه؛ فقلت: أقرأ؟.
قال:عزمت؟.
قلت: نعم.
فقال لي: لا يخطر بخاطرك ولا يمر ببالك أنك تقرأ على عالم ولا أنك بين يدي شيخ، إنما نحن إخوان مجتمعون نتذاكر أشياء من أحكام الله تعالى علينا، فعلى أي لسان خلق الله الصواب والحق قبلناه وإن كان صبياً من المكتب".
https://t.me/arrewayahalthkafh
https://youtu.be/dPhqUurSST4?si=gn2Lqyg_3TJnfA6E
جديد البودكسات
تفضل رب العالمين على الفقير وشرفه بزيارة أطفال مستشفى 57357، وكانت لي محاضرة هنالك، فأسكتني ما هنالك من منازل الرحمة والصبر واليقين، والاستعلان لله رب العالمين بالفقر والضعف والمسكنة!
وعلمت أن العالم الذي نعيشه مليء بكثير من الزور والعنت والخصومات والنزاعات التي لا معنى لها ولا جدوى منها! وأن الدنيا أهون من هذا كله!
اللهم أنزل عليهم بركات الشفاء وعجل لهم بفضلك ومنتك وعافيتك؛ إنه لا يتعاظمك شيء، ولا يعجزك من شيء ! يا أرحم الراحمين!
اجتهد في إرضاء الله تبارك اسمه، استغفره وتب إليه وأره من قلبك حب أن يرضى عنك، وهمَّ انشغالك بهذا قبل كل شيء؛ فقد شُغلنا والله باللاشيء، عمن هو رب كل شيء وخالق كل شيء!
ونستغفر الله ونتوب إليه!