
رِحـاب آل إِسمـاعيل "
هون عليّ ما أجد.
وخذني إليك خفيفا من حقوق الناس وما لهم.
حبب إلينا قرع النعال..
وآنس وحشتنا تحت الأرض، فلكم ضاقت بنا ونحن فوقها، وقد كنت لنا..
أن أجدك في نهاية الطريق
وأن أفرح بلقائك وأستبشر به
وأن أُعوض..
وأن أعوض في الجنة كل ما سلبته هنا.. برحمتك!
يا أبا بكر!
لكل قوم عيدًا ،وهذا عيدُنا!
[رسول اللّٰه ﷺ]
الحمد لله الذي شَرع لنا هذا ،وأسعدنا به عظموا شعائر الله وافرحوا بالعيد..
عيدكم مُبارك وكل عام وأنتم بخير")
تسبيحةٌ في رمضان خيرٌ من ألفِ تسبيحة في غيره.
- الإمام الزهري
فأفضل الصائمين ..
أكثرهم ذكراً لله عزوجل في صومهم.
- ابن القيم
بعد مغرب اليوم أو الغد حسب رمضان، إمتى
الموازين كلها بتتغير بأذان المغرب.
أبواب الجنة بتفتح، العتق في كل ليلة، الأجور مضاعفة،
الناس كلها في سباق مين هيدخر حسنات أكتر في صحيفته،
مين هياخد صك عتق من النار.
"رغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ ولم يُغفر له."
لازم الإنسان يبدأ جدًّا من أول ثانية، ويفضل لآخر ثانية منطرح على الباب حتى يُفتح له.
فشمروا عن ساعد الجد وقولوا: لن يسبقنا لله أحد،
فإنما هي أيام معدودات، تمضي سريعًا ويبقى أجرها.
-
والله الذي لا إله إلا هو، أقولها لك: إن إهمالك الأذكار والرقية، وأنت في هذا العالم المحفوف بالجنون=من أعظم الظلم لنفسك!
كيف تطيق هذا الاشتعال الذي لا ينطفئ والحرائق التي لا تهدأ وأنت لست في المعية؟!
يقول ربنا في الحديث الإلهي: وأنا (معه) إذا ذكرني.
- ش. وجدان العلي
عن عائشة رضي الله عنها أنها عندما سُئلت كيف كان رسول الله ﷺ، قالت:
"كان ألينَ الناسِ، وأكرمَ الناسِ، وكان رجلًا من رجالكم، إلا أنّهُ كان بَسَّامًا".
في رمضان العام الماضي ألححت بالدعاء كثيرًا على أشياء استقرت في قلبي،
أدهشني تدبير الله فيما تمنّيت مرة وفيما أراد مرات كثيرة،
وهذا العام ما زال داخلي دعوات كثيرة وأمنيات سكنت ثنايا القلب،
لكنني تعلمت معنى "التسليم" وأن أرخي يداي عن أيّ طلب بعينه، فحين يريد الله تتهيأ جميع الظروف لمشيئته - تعالى - وإن منع فـلحكمته ..
ورجائي الوحيد فقط، هو أن يلطف بي فيما جرت به المقادير.. وليغلبن لطفه خوفي الدّائم..
اللهم بلّغنا رمضان،
وارزقنا حسن العبادة فيه، وثبّت قلوبنا من بعده يا ربّ.
كل إنسَان في هذه الحياة يَحمل نَصيَبه الذي قُسِم له..
فَليس بيننَا من جُمِعَت له كُل الخَيرات، وليسَ بيننَا من حُرِم من كُل شيء، فالدُنيا ليست دَار كَمال، بَل دَار ابتلاء وتفاوت..
فارضَ بمَا قَسمه الله لك، ولا تُقارن رزقك برزق غَيرك، فمَا تَراه قَليلاً قد يَكون في ميزان الله أعظم ممَا تَظُن، ومَا تنظر إليه عند غَيرك لا تَعلم ما ثَمنه، ومَا الذي انتُزع منه..
فالله لا يَأخذ منك شيئًا، إلا ويمنَحك مَا هو خَير لك،
وقَد يَخفى العَوض حتى تُدرك مَعناه في وَقته المُناسب.
ﻣﻐﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻫﻲ أكبر وﺃﺧﻄﺮ ﺣﺪﺙ ننتظره
بعده يتضح مستقبلنا الحقيقي = هي لحظة قادمة لا محالة..
ﻟﻜﻦ ﻻ ﻧﺪﺭﻙ ﻣﻌﻨﺎها!
وﻣﺘﻰ ﻭﻛﻴﻒ وأين وإلى ﺃﻳﻦ؟
ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻳﺴﺎﻓﺮ ﻭﻳﺮﺟﻊ
ﻳﺬﻫﺐ ﻓﻲ ﻧﺰﻫﺔ ﻭﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ
ﺃﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻣﺎﺕ ﻓﻼ عودة؛
ﻫﻨيئًا ﻟﻤﻦ ﻳﺤﺮﺹ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻈﻠﻢ ﺃﺣﺪًا
ﻭﻻ ﻳﻐﺘﺎﺏ ﺃﺣﺪًا، ﻭﻻ ﻳﺠﺮﺡ ﺃﺣﺪًا
ﻭﻻ ﻳﺮﻯ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻮﻕ ﺃﺣﺪ؛ ﻓﻜﻠﻨﺎ راحلون.
ﺍﻟﻠﻬﻢَّ ﺍﺭﺯﻗﻨﺎ ﻃﻴﺐ ﺍﻟﺼﺤﺒﺔ، ﻭﺻﻔﺎﺀ ﺍﻟﻨﻔﺲ، ﻭﺣﺴﻦ الخاتمة.