
أحمد الشامي.
قبل ثلاثة عشر عاماً وأسبوع وساعتين وإحدى عشرة دقيقة، لم يُقتل رجال حيّ التضامن فقط، بل كادت تُقتل معنا فكرة أن العدالة ممكنة.
هناك، لم يكن مشهداً من حرب، بل حفرة، ووجوه، ورصاص بدم بارد، واختبار مرعب لحدود الوحشية.
واليوم
سقط الزمن من يد القاتل، لا من يد الضحايا
أمجد يوسف في قبضة العدالة، لا ليُعيد الأرواح، بل ليُثبت أن الدم لا يُنسى، وأن العدالة، مهما تأخرت ،تعرف طريقها إلى الحساب.
•زياد_الصوفي
قِلَّة الظُهور أدعى لانتباه الأنظار، والتِفات النُفُوس، وتعرفُ هذا في كُسوف الشمس، أو خُسوف القمر، والمطر في البوادي، وكذا بين الناس فإنَّ أقلَّهم وُجُودًا هُو من يُفتقَد ويُنتَظر، لأنَّ مثل هذا لا يُشاقِق ولا يُغاضِب، بل يستعمل اللطفَ والإسعاد، والأشواقُ لا يفوزُ بها أيُّ أحد ..
الحمد لله على بلوغ ذروة الشهر الكريم؛ لا كَبَتْ أعمالُكم عن مِرقاة القبول، ولا حادت عن ظُلَل مضاعفة الأجور، وكل عام وأسبابُ هنائكم ممدودة، وأيام أفراحكم منضودة، وجعل الله عيدكم عيدَ يُمنٍ وبركات.
تأمَّلتُ رسائلَ الأوَّلين والآخِرين، وما صدَح الشُعراء في قوافِيهم، وترنُّم الأُدباء في نوادِيهم، فإذا هُم يتخيَّلونكِ وما قاربُوا حقيقتكِ، ويُشبِّهونكِ وما اسْتَوفُوا في الحُسن طريقتكِ، وهل تُوجَز السحائب بقطرة، أو تُوصَف الأيكةُ بثمرة، فإن أردتِ الحقَّ فهو حِكاية القلب للقلب ..
ويسرّهُ.. بالرغمِ من كتمانِهِ
أن تسألي في السرِّ، عن أخبارهِ
• حذيفة العرجي.
إي والله يسره ويسعده جداً.
بين العيادة والقصيدة أعيش؛
هناك أرتّب الألم حتى يصير ابتسامة، وهنا أرتّب الكلمات حتى تصير شعورًا
فأعيش بين طبٍّ يُجيد الملموس، وأدبٍ يشفي النفوس.
❤️
❤️
لله درُّ أسودِ الشامِ إنهمُ
جِنٌّ تُفرِّقُ بين الروحِ والجسدِ
حشُّوا الجحيمَ جحيمَ الموتِ مضطَرِمًا
ليلحقوا قسدًا في النارِ بالأسدِ
• صلّى الإله على النبيّ وسلّمَ
وبرحمةٍ منه سقى المتلثّمَ
ﷺ
❤️
🥷
الله أكبر ما اصطفى عبده
الله أكبر ما استخلف جنده
الله أكبر ما نصرهم وحده
الله أكبر ما عنت الوجوه، وأفلحت النواصي، وارتقت الأجساد، وبقي سيف الله مفارقًا غمده.
قد كنتُ في أثَرِ الأظعانِ ذا طربٍ
مُروَّعًا من حذارِ البَينِ مِحزانا
لو تعلمينَ الذي نلقى أوَيتِ لنا
أو تسمعينَ إلى ذي العرشِ شكوانا
كصاحبِ الموجِ إذ مالت سفينتُهُ
يدعو إلى اللهِ إسرارًا وإعلانا.."
جرير