
آثار وفوائد سلفية
قال التابعي الإمام
#طاووس
:
ما أَنْفَقَ الرَّجُلُ مِنْ نَفَقَةٍ أَعْظَمَ أَجْرًا مِنْ دَمٍ يُهْرَاقُ فِي هَذَا الْيَوْمِ يَعْنِي يَوْمَ النَّحْرِ إِلَّا رَحِمٌ يَصِلُهَا .
( مصنف عبد الرزاق )
يعني أفضل النفقة في هذا اليوم هي الأضحية
أن رَجُلًا سَأَلَ عَلِيًّا رَضِيَ الله عَنْهُ عَنِ الْغُسْلِ ؟
فَقَالَ اغْتَسِلْ كُلَّ يَوْمٍ إِنْ شِئْتَ
قَالَ : لَا بَلِ الْغُسْلُ أَيِ الْمُسْتَحَبُّ ؟
قَالَ : اغْتَسِلْ كُلَّ يَوْمِ جُمُعَةٍ
وَيَوْمَ الْفِطْرِ
وَيَوْمَ النَّحْرِ وَيَوْمَ عَرَفَةَ
[ مسند مسدد ]
#علي_بن_أبي_طالب
قال عبدالله بن عمر رضي الله عنهما :
وجد عمر بن الخطاب حلة من إستبرق تُباع في السوق فأخذها فأتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ابتع هذه فتجمّل بها للعيد والوفود.
( رواه البخاري ومسلم )
قال ابن رجب في الفتح ٦٨/٦٧ عقبه : وقد دل هذا الحديث على التجمل للعيد وأنه كان معتادًا بينهم .
#الفاروق
فائدة في
#الأضحية
تقسم ثلاث أثلاث...
قَالَ اللهُ تَعَالَى {فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا} [الحج: 28]
- قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: [ إِنَّمَا نَهَيْتُكُمْ مِنْ أَجْلِ الدَّافَّةِ الَّتِي دَفَّتْ حَضْرَةَ الْأَضْحَى , فَكُلُوا وَتَصَدَّقُوا وَادَّخِرُوا ]
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ
- عن علقمة قال بعث معى عبد الله بن مسعود بهدى تطوعا فقال لى كل انت واصحابك ثلثا وتصدق بثلث وابعث إلى اهل اخى عتبة ثلثا
[ رواه البيهقي في السنن وعبد الرزاق نحوه وغيرهما ]
- عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: [ الضحايا والهدايا ثلث لك، وثلث لأهل بيتك، وثلث للمساكين ]
ذكره ابن حزم في كتبه من طريق وَكِيعٍ عَنْ ابْنِ أَبِي رَوَّادٍ عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ
واحتج به الإمام أحمد .
- قال الشافعي : وكل ما كان أصله تطوعا مثل الضحايا والهدايا تطوعا أكل منه وأطعم وأهدى وادخر وتصدق
[ الأم ]
في مسائل الكوسج عن الإمامين أحمد وإسحاق :
[1482-] قلت: كم يؤكل من التطوع؟
قال: الثلث، ويطعم أصحابه الثلث، ويتصدق بالثلث.
قال إسحاق: كما قال.
- قال عبد اللَّه بن الإمام أحمد : سألت أبي عن الأضحية كم يقسم منها؟
قال: تجعل ثلاثة أثلاث: يؤكل ثلث، ويتصدق بثلث، ويطعم قرابته وجيرانه ثلثًا.
"مسائل عبد اللَّه" (970).
قال ابن قدامة في المغني :
وَلَنَا، مَا رُوِيَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي صِفَةِ أُضْحِيَّةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: يُطْعِمُ أَهْلَ بَيْتِهِ الثُّلُثَ وَيُطْعِمُ فُقَرَاءَ جِيرَانِهِ الثُّلُثَ، وَيَتَصَدَّقُ عَلَى السُّؤَّالِ بِالثُّلُثِ.
وَلِأَنَّهُ قَوْلُ ابْنِ مَسْعُودٍ وَابْنِ عُمَرَ، وَلَمْ نَعْرِفْ لَهُمَا مُخَالِفًا فِي الصَّحَابَةِ
فَكَانَ إجْمَاع.
ويستحب له أن يأكل منها :
قال إسحاق الكوسج : قُلْتُ: إن شاءَ لم يأكل من ضَحيته؟
قال: إن شاءَ، ولكن يستحب أن يأكلَ.
قال إسحاق: يستحبُّ له أن يأكلَ من الأضحية، أوَّل ذَلِكَ من كَبدِها.
"مسائل الكوسج" (2840).
وهذا التقسيم مستحب بإجماع ويجزي عنه ما فعل فيها إن شاء الله
تقبل الله منا ومنكم
https://t.me/fegh_alsalaf
أَنَّ طَاوُسًا كان لا يَدَعُ جارِيَةً له سَوْداءَ ولا غَيْرَهَا إِلَّا أَمَرَهُنَّ فَيَخْضِبْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَأَرْجُلَهُنَّ ليوم الْفِطْرِ ويوم الْأَضْحَى يقول :
« يَوْمُ عِيدٍ » .
( عبد الرزاق في المصنف٥٨٥٦ )
#طاووس
عَنِ
#الحسن_البصري
:
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْكَلاَمَ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْعِيدَيْنِ .
( ابن أبي شيبة في المصنف ٥٧٣٧ )
قال التابعي عامر
#الشعبي
:
إن من السنة أن يطعم يـوم الـفـطـر قـبـل أن يـغـدو
ويـؤخـر الـطـعـام يـوم الـنـحـر
حـتـى يـرجـع
( مصنف بن أبي شيبة )
[ ماذا يقول المصلي بين تكبيرات العيد ؟ ]
قال ابن هانيء في مسائله للإمام أحمد ابن حنبل :
466 - سألته عن التكبير في العيدين؟
قال: يكبر سبعًا في الأولى وخمسًا في الآخرة.
قلت: ماذا يقول بين التكبير؟
قال: صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وكل ما دعا به من دعاء فحسن.
قلت: أيش يقول بين التكبيرين؟
قال: يسبح، ويهلل، ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم.انتهى
قلنا : وفيه من الآثار ما رواه إسماعيل بن إسحاق في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والبيهقي في الكبرى بإسناد قوي عن علقمة أنه قال :
أن ابن مسعود ، وأبا موسى وحذيفة ( رضي الله عنهم ) خرج عليهم الوليد بن عقبة قبل العيد يوما فقال لهم : إن هذا العيد قد دنا فكيف التكبير فيه ؟
قال عبد الله ابن مسعود : تبدأ فتكبر تكبيرة تفتتح بالصلاة ، وتحمد ربك ، وتصلي على النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، ثم تدعو أو تكبر وتفعل مثل ذلك ، ثم تكبر وتفعل مثل ذلك ....
فذكر الحديث وفيه إقرار بقية الصحابة له
فذكر ابن مسعود حمد الله عزوجل , والصلاة على النبي , والدعاء
وهذا الذي أفتى به الإمام أحمد ومعه الشافعي ومن قبلهم التابعي الإمام عطاء بن أبي رباح
قال البيهقي في الكبرى : لَمْ يُرْوَ خِلَافُهُ عَنْ غَيْرِهِ . انتهى
وقد ذكر في المغني أن الأثرم روى هذه الأخبار في سننه
وافتى بها الحافظ ابن معين كما في سؤالات الدوري
والحمد لله رب العالمين