
مِن كُل بُستان زهرَة
« إن كانَ لكَ حاجةٌ وليسَ لك قدرةٌ، فإنَّ لكَ ربًا لهُ قدرةٌ وليسَ له حاجَة »
الإثم ماحاك في صدرك = تردّدك في صدرك ، أو لم ترتح له وكرهت أن يطلع عليه الناس
حدثنا غندر، عن شعبة، عن أبي رجاء،
عن الحسن :
﴿ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا ﴾
قال :
الحسد.
مصنف ابن أبي شيبة ( ٥٠٥ / ١٤)
اللَّهُمَّ إنِّي أصْبَحْتُ أُشْهِدُكَ، وأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ، ومَلائِكَتَكَ، وجَميْعَ خَلْقِكَ، أنَّكَ أنْتَ اللهُ لا إلَهَ إلاَّ أنْتَ وَحْدَكَ لا شَرِيْكَ لَكَ، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ ورَسُولُكَ
رتّبها بلطفك يا الله.
العاقل لا يمتحن أهله ولا أصدقاءه بالمواقف ، ولا يطالبهم بأمور قد تستخرج منهم خصالاً غير كريمة..
انظر معي للواقع الذي نعيشه، أصبحنا نبحث عن حلول لكيفية إنشاء أسرة تقوم بمسؤولياتها وتحفظ أمانتها بتربية أبنائها وبناء جيل، هل تمعنت هذا؟ فعلام يدل؟
سلواك أنَّ الله يعلم، وهو المُدبِّر بلُطفه.
أدعُوك وكُلّي يقين
يا أكرم من سُئل
أن لا تجعل عظيم خوفِي
يُنسيني أنَّ الأمر كُله بيدك
أدعُوك أن ترزقني الرّضا والسَّكينة
كي لا أشقى أبدًا، وأن تفتح لي فتحًا يُذهِلني اتساعه.
لا يحِلُّ لِأحَدٍ أن يقنَط مِن رَحمَةِ الله ولَوْ عَظُمَت ذنوبُه.
– ابن تيميه.