
مركز الخطابي للدراسات
سلسلة المفاهيم العسكرية من إنتاج
مركز الخطابي للدراسات
.
قدم مركز الخطابي للدراسات هذه السلسلة المعرفية الشاملة لتفكيك وشرح أبرز المصطلحات والمفاهيم العسكرية والسياسية التي تحكم الصراعات المعاصرة، وتساهم في بناء فهم أعمق للأحداث الأمنية والجيوسياسية المتسارعة في المنطقة والعالم.
يمكنكم الاطلاع على مواد السلسلة كاملة عبر الروابط المدمجة أدناه:
1-
الحرب الخاطفة
2-
الضربة الاستباقية
3-
وهم التفوق المطلق
4-
حرب الوكالة
5-
الحرب غير المتناظرة
6-
المناورة الالتفافية
7-
القوة الناعمة
8-
حرب العصابات
9-
الحرب الهجينة
10-
القوة اللاصقة
11-
الردع التقليدي
12-
الردع النووي
13-
حرب الاستنزاف
مركز الخطابي للدراسات.
تعرف على الحرب التي يعد الفائز فيها من يصمد أطول، ومن يرفع فاتورة تكلفة الحرب حتى لا يستطيع الخصم دفعها...
#حرب_الاستنزاف
#سلسلة_مفاهيم_عسكرية
#الخطابي
أنجح الحروب تلك التي لا تقع.
يكمن الردع التقليدي في فن إقناع الخصم بأن ثمن العدوان سيفوق الغنيمة، وأنّ كل خطوة نحو الحرب ستُكلفه أكثر مما يحتمل.
#الردع_التقليدي
#سلسلة_مفاهيم_عسكرية
#الخطابي
الردع النووي.. خوفٌ متبادلٌ من الإفناء أبقى القوى الكبرى بعيدةً عن الحرب المباشرة لعقود.
#الردع_النووي
#سلسلة_مفاهيم_عسكرية
#الخطابي
#مقتطفات
من مادة، "
حركة الشباب المجاهدين والحوثيين
"، إعداد
مركز الخطابي للدراسات
.
فضاء التهريب والتقارب المصلحي بين ضفتي البحر الأحمر
"تشير مصادر أمنية إقليمية وتقارير أممية إلى أن هذا التقارب يتمحور أساساً حول مصالح مشتركة مرتبطة بطرق التهريب العابرة للبحر الأحمر. فالمسافة البحرية القصيرة بين السواحل اليمنية والصومالية، وضعف الرقابة على أجزاء واسعة من الشريط الساحلي في البلدين، وفّر بيئة ملائمة لنشاط شبكات تهريب السلاح والبشر والسلع، يُعتقد أن الطرفين استفادا منها بدرجات متفاوتة".
تبادل الخبرات العسكرية وحدود التحالف
"يستفيد الشباب من الخبرة التقنية التي طورها الحوثيون في مجال التسليح غير التقليدي، بينما يستفيد الحوثيون من تراكم خبرة الحركة في إدارة تمرد طويل الأمد في بيئة ريفية وحضرية متشابكة. مع ذلك، تبقى تفاصيل هذا التعاون وحجمه الفعلي محل نقاش وجدل بين الباحثين المختصين، لأن الجزء الأكبر من المعلومات المتداولة يستند إلى تقديرات استخبارية وتحقيقات أممية أكثر من استناده إلى أدلة علنية مفصلة".
#تقارير_الخطابي
خطوطٌ دفاعية قيل أنها لن تُخترق.. لكنها انكسرت.
#الخطابي
#مقتطفات
من مادة، "
حركة الشباب المجاهدين والحوثيين
"، إعداد
مركز الخطابي للدراسات
.
حركة الشباب: تمرد طويل الأمد في القرن الأفريقي
"فرضت الحركة سيطرتها على مناطق واسعة في وسط وجنوب الصومال وصولاً إلى العاصمة مقديشو، معتمدةً على مزيج من الدوافع العقدية والقوة العسكرية وشبكات النفوذ المحلي... ارتبطت الحركة مبكراً بالتيار الجهادي العالمي، إذ ضمّت صفوفها شخصيات سبق أن ارتبطت بتنظيم القاعدة أو قاتلت في أفغانستان، قبل أن تعلن بيعتها الرسمية للتنظيم عام 2012، مع احتفاظها بقدر كبير من الاستقلالية في الهيكل التنظيمي".
الحوثيون: من تمرد محلي إلى فاعل إقليمي في البحر الأحمر
"خلال العقد الأخير، انتقلت الجماعة من حركة تمرد محلية إلى فاعل إقليمي مؤثر، مستفيدةً من موقع اليمن الاستراتيجي المطل على البحر الأحمر وباب المندب. منذ أواخر 2023، وضعت عمليات الحوثيين ضد السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن... الممرات البحرية الدولية تحت ضغط غير مسبوق، وأجبرت شركات الشحن الكبرى على إعادة توجيه عشرات المسارات حول رأس الرجاء الصالح، مع ما رافق ذلك من زيادة زمن الرحلات وكلفتها".
#تقارير_الخطابي
حلول ممكنة بمعزل عن الحزب
تستطيع الحكومة اللبنانية استعادة التوازن في مسارها التفاوضي عبر عدة وسائل:
1- عدم تجاهل الوساطة القطرية والباكستانية، والتي من شأنها أن تفرض مزيداً من القيود على الاعتداءات الإسرائيلية وتعزز شرعية أي اتفاق دولياً.
2- مراعاة دور كل من السعودية ومصر وتركيا في المشهد اللبناني والإقليمي عموماً، ما سيضع لبنان ضمن معادلة إقليمية أوسع دون أن تنفرد به تل أبيب.
3- خوض المفاوضات بالتنسيق مع المسار التفاوضي السوري، فإن كانت إسرائيل تضع الساحتين اللبنانية والسورية ضمن ما تسميه "الجبهة الشمالية"، فسيكون تنسيق المواقف بين دمشق وبيروت مؤثراً في السلوك الإسرائيلي لعدم الاستفراد بكل ساحة على حدة.
4- محلياً، تدفع إسرائيل نحو نقل المواجهة بينها وبين الحزب إلى مواجهة لبنانية- لبنانية، يكون طرفاها حزب الله من جهة والجيش اللبناني أو الأحزاب المعارضة للحزب من جهة أخرى،ما سيعيد لبنان إلى حقبة الحرب الأهلية المدمرة. ولذا، فإن تحقيق قدر أدنى من التفاهمات الداخلية اللبنانية ومنع نقل الخلافات إلى المستوى الأمني أو الشعبي سيفوت على إسرائيل بعض أهدافها.
#الخطابي
جدد وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس تصريحات قادة حكومته حول عدم الانسحاب من لبنان، حيث صرح بأن جيش الاحتلال سيبقى "في لبنان لفترة غير محدودة"، ما يضاف إلى تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من قبله ويضع الحكومة اللبنانية في موقف حرج.
فمنذ انخراطهم في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، يؤكد المسؤولون اللبنانيون أن خيار التفاوض المباشر وحده سيعالج مخاوف لبنان الأمنية ويوقف الحرب وينهي الاحتلال، تزامن ذلك مع رفضهم لإدراج وقف الحرب على لبنان ضمن ورقة التفاهم الإيرانية الأمريكية.
لكن الاتفاق الإطاري الموقع بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي اتسم بالغموض وشمل ملحقاً أمنياً سرياً، وما سُرب منه يقضي بالاعتراف بإسرائيل دولة لها حق العيش بسلام، ويربط الانسحاب من الجنوب وإعادة الإعمار بنزع سلاح حزب الله أولاً، وهو مسار مسدود بصيغته الحالية وقد يفضي لمواجهات داخلية لبنانية ذات أبعاد طائفية.
ما الذي تغفله بيروت؟
تجاوز التفاوض اللبناني العديد من الاعتبارات الرئيسية التي يمكن لها أن تعزز موقفه أمام إسرائيل، حيث اندفع الوفد اللبناني لمفاوضات مباشرة دون تحقيق حد أدنى من الإجماع الوطني، فمعارضة هذا المسار لا تقتصر على حزب الله فحسب، بل تشمل رئيس مجلس النواب نبيه بري وزعيم الدروز وليد جنبلاط اللذان يشكلان نقطتي ارتكاز في المشهد اللبناني. كما شمل المحور المعارض للاتفاق قوى مناوئة لحزب الله، كالجماعة الإسلامية وهيئة علماء المسلمين، ما يضع شريحة واسعة من أهل السنة في لبنان في موقف رافض لخيارات الحكومة اللبنانية.
إقليمياً، تتجاهل الحكومة اللبنانية الوساطة القطرية التي بإمكانها أن تحقق ضمانة نسبية لأي اتفاق أفضل من الضمانة الأمريكية، فضلاً عن تجاهلها للمواقف السعودية والمصرية والتركية والسورية.
وقد ألمح وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، خلال لقائه برئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام في بيروت في 2 يوليو 2026، إلى ملاحظات دمشق السلبية على الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل، بكونه متعجلاً ويجري تحت الضغط الميداني وهروباً من الواقع وقد لا يحقق استقراراً فعلياً في لبنان.
#الخطابي