
لَيْلَكْ|
{إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا}
قيل في تفسيرها: « عوَّدني على إجابة دعائي، والمبالغة في إكرامي مرَّة بعد مرَّة، وكرَّة إثر كرَّة، كثير اللطف والبرِّ بي، رحيمًا عليمًا بحالي!
في أدب العلاقات والتماس الأعذار للآخرين؛
يقول الدكتور مصطفى محمود:
لو دخل كل منا قلب الآخر لأشفق عليه ولرأى عدل الموازين الباطنيّة برغم اختلال الموازين الظاهرية ولما شعر بحسد ولا بحقد ولا بزهو ولا بغرور!
ويقول الرافعي:
في كل إنسان تعرفه، إنسان لا تعرفه.
وهذه هي الحياة باختصار.
♡
ألقاهُ في اليمِّ مكتوفًا وقالَ لهُ
إيّاكَ إيّاكَ أنْ تَبتَلَّ بالماءِ
"لم يكن هيّنًا أبدًا بلوغ هذه الهيئة الوديعة. إن كل هذه الوداعة التي تراها ما هي إلا ثمرة سنين من مفاوضات السلام مع ضعفي، وخوفي، وقلقي، وحروبي، وعثراتي، ووجعي، ومع الأيام الصعبة التي غالبتها وحدي."
"ليست الألفة أن تتّسع لك الأماكن ،
بل أن تضيق بك الدنيا فتجد في قلب أحدهم متّسعًا لا تمنحك إياه الأرض بأسرها"
لا بأس؛ سيُشفى الجناحان، ونغرّد بأمنيات البارحة على أغصانِ الغد الجديد."
«يتقاتل الضِدّان بين أضالعي
عزمُ اليقين وحيرةُ المرتابِ!»
"أتمنى أن أظل بالفطرة التي خلقني الله عليها.
ألا يملأ قلبي شيء من حقد أو غل على أحد، أن أكون عذبة اللسان خفيفة الحضور، ألا تشوهني التجارب، وألا يجبرني العالم على التحول من شخص يأمنه الناس لآخر يخافون مكره.
أتمنى أن أبقى كما أنا، طيبة بالفطرة، هينة لينة، الوجهة التي لا يَخافُها أحد."
"يمكن للأشياء أن تتضاءلَ قيمتِها بعد أن بلغت فيك مبلغًا عظيمًا ، أن يتهشّم وجه الوداد الذي كانت تُساق له الأقدام بحفاوة"
«والناسُ كالناسِ إلّا أن تجرِّبهم
وللبصيرةِ حكمٌ ليس للبصرِ».