
مصباح الأرواح
قصة تميز حمد وتطوره مع المنصة.
للتواصل
https://wa.me/201289359861
الأسعار في غزة جنونية!
💔
وقد عاد الارتفاع الجنوني للأسعار؛ وذلك لأن الاحتلال لا يسمح بإدخال المواد الأساسية إليهم.
🚫
*
🥖
كيلو الطحين: 7 دولارات.
*
🥔
كيلو البطاطا: 10 دولارات.
*
🍅
كيلو البندورة: 8 دولارات.
ومتوسط الأسعار بالكيلو 5 إلى 10 دولار
أتمنى أن تكون عونا لهم ولا يكون عندك فضل مال ولا تعطيهم منه شيئا
وتذكر قول نبيك محمد صلى الله عليه وسلم (
صَنائعُ المعروفِ تَقِي مَصارعَ السُّوءِ،
والصَّدَقةُ خَفِيًّا تُطفئُ غضبَ الرَّبِّ، وصِلةُ الرَّحِمِ زيادةٌ في العُمُرِ، وكلُّ معروفٍ صدَقةٌ، وأهلُ المعروفِ في الدُّنيا هُمْ أهلُ المعروفِ في الآخِرةِ، وأهلُ المُنكَرِ في الدُّنيا هُمْ أهلُ المُنكَرِ في الآخِرةِ...)
وتذكر قول نبيك لأسماء (لا توكي فيوكي الله عليك)
ومن لا مال له فليشارك وجزاكم الله خيرا.
من يريد أن يتبرع يتواصل معي
@othmanalhorastani
«المشبهة ليسوا مِن أهل الحديث»
واعلم - علَّمك
الله
الخير برحمته - أنَّ الفرقة المشبهة لم تزل مباينة لأهل الحديث ومفارقة لهم: إذ كانت مقالتهم خلاف مقالتهم، ومذاهبهم غير مذاهبهم؛ لأنَّ مِن المشبهة من يقول: بأنَّ الله - سبحانه - جسمٌ لا كالأجسام، ومنهم مَن يقول: بأنَّه صورة لا كالصُّور، ومنهم مَن يقول بأنَّه صورة ولحم ودم.
الإمام أبي الحسن بن مهدي الطبري [ت٣٨٠هـ]
هذا جدولٌ أعددتُه بالاستعانة بما دوَّنه شيخنا المربّي معاذ.
والذين ينكصون على أعقابهم يُستدرَجون إلى منطقة أهل الغفلة والعصيان، ثم يُسلب منهم إيمانهم، حتى تُسقطهم أيُّ شبهةٍ أو شهوة.
لذلك، لا بد للمسلم، إذا وصل إلى المرحلة الحمراء، أن يبادر إلى الانتقال إلى المرحلة الصفراء، ويسعى إلى الارتقاء في مراتب الإيمان، حتى يدخل بعد ذلك في حصن الإحسان.
ما قرأت أنفس مرافعة عن القرآن الكريم، ولا أبلغ مناصرة له، تلامِس فيها ربانيةَ هذا الكتاب وتستشعر وجوه إعجازه، مما سطره مصطفى صادق الرافعي.
فقد جاءت مؤلفاته شاهدة على أن شطرا عظيما من سيرته العلمية قد انقضى في رحاب القرآن، معايشة لأسراره، واستنطاقا لبلاغته، وتذوقا لدقائق بيانه.
وإنك لتخرج من مطالعة كتبه بنظرة إلى القرآن غير التي دخلت بها؛ إذ تكاد تشعر أن وراء كل لفظة يخطها مشروعا بحثيا قائما بذاته، يفتح أمام العقل آفاقا لاستكناه أسرار نظم القرآن وإدراك شيء من وجوه إعجازه.
محبة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لأسامة بن زيد حتى أنه يدعو له مع الوجع الشديد.
عن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال: "لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم هبطت وهبط الناس المدينة، فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أصمت فلم يتكلم، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع يديه عليّ ويرفعهما فأعرف أنه يدعو لي".
رواه الترمذي
الحمد لله الذي بنعمته تتمّ الصالحات، وبفضله تُدرك الغايات، والصلاة والسلام على خاتم النبيين. فبحمد الله وتوفيقه أضع بين يدي القراء أول مؤلفاتي: «بيان إعجاز نبوءة الغزو المغولي»، في نحو 300 صفحة، بعد بحثٍ طال فيه التنقيب والتحقيق، واستفرغتُ فيه غايةَ الوسع،…
الحمد لله الذي بنعمته تتمّ الصالحات، وبفضله تُدرك الغايات، والصلاة والسلام على خاتم النبيين.
فبحمد الله وتوفيقه أضع بين يدي القراء أول مؤلفاتي: «بيان إعجاز نبوءة الغزو المغولي»، في نحو 300 صفحة، بعد بحثٍ طال فيه التنقيب والتحقيق، واستفرغتُ فيه غايةَ الوسع، حتى أربت إحالاته العلمية على ثلاثمائة إحالة. وإني لأحسبه نسيجَ وحده في بابه، وأرجو أن يكون مثالًا يُحتذى في تحقيق دلائل النبوة.
وقد بذلتُه مجّانًا، وأبحتُ نسخه وطبعه ونشره وتوزيعه، بغير عوضٍ ولا استئذان، على أن تُحفظ نسبتُه إليّ، وألّا يُنسب إليّ ما غُيّر منه. وما أردتُ أن يُحبس بثمن، أو يُحال بينه وبين طالبه بحقّ نشر؛ فرجائي في الإخوة أن يُعينوا على إذاعته، حتى تتداوله الأيدي، ويبلغ الآفاق، ويصل إلى أهل العناية بهذا الشأن؛ عسى الله أن يجعله هدايةً لحائر، وتثبيتًا لمؤمن، وفتحًا لبابٍ من التحقيق يستزيد منه مَن يأتي بعدنا.
وما كان فيه من صواب فمن الله، وما كان من زلل فمن نفسي، وحسبي أني بذلتُ الوسع، والله أسأل القبول والنفع، وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم.
قصتي مع الملحد شجاع البغدادي وكيف كان ينظر للإسلام فعلا قبل أن يعود للإسلام
وتعليق على عودة سراج حياني للإلحاد.
قال صلى الله عليه وسلم «إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ، وَإِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ فَلَا قَيْصَرَ بَعْدَهُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ».
أخرجه البخاري ومسلم
📌
يشكل بعض الملاحدة على هذا الحديث من حيث إنه أتى بعد كسرى كسرى، وأتى بعد قيصر بضع وتسعون قيصرًا. فأين هذا الحديث من الواقع التاريخي؟
إن هذا الإشكال يستعظمه أولئك لهزالة تحصيلهم في الآليات واللغويات؛ فتراه لم يعرج أصلًا على شيء يسمى العموم الذي أريد به الخصوص، بل لا خبرة له أصلًا بالسياقات التاريخية التي نزل بها الوحي، والتي يظهر منها تخصيص هذه العمومات عند العدو قبل الصديق، دون أي تعنٍّ في التفكير!
نعم، سيظل الحمار ناعقًا حول رحى هواه، لكنه نعيقه من أنكر الأصوات، يزعج الخلق؛ فأردت أن أكسب حسنة بالإبكات.
😏
لذا نقول في المثال، ليفهم من يتقعّر عند اللفظ ولا يتدبر ما وراءه:
🌳
لو أن أكّارًا يزرع المشمش على طول حديقته وعرضها، وكان على طرف الحديقة شجرة مشمش، لكنها زهيدة العطاء، كثيرة العناء؛ كلما أنبتت مكانها ما أتت بشيء، أما أخواتها على طول الحديقة فباسقات مثمرات يانعات.
فزفر الأكّار في حسرة، بعد طول الكد والعناء، قائلًا: «إذا هلكت شجرة المشمش هذه فلا شجرة مشمش بعدها».
أكان لمتقعّر اللفظ والقوالب أن يتقعّر، فيقول في حماقة تضحك البله، بل والمعاتيه المجانين: إن «لا» هنا نافية للجنس، مما يفيد، بحسب كلامك، أنك لا يمكن أن تزرع شجرة مشمش بعد هذه الشجرة! أَيَا أيها الأحمق، ألن تُبقي على شجرة مشمش بعد هذه الشجرة، وستترك المشمش؟!
ولن يجيبه الأكّار بشيء سوى أن يعدّه مجنونًا من المجانين؛ لأنه يعلم أن معنى كلامه أنه لن يزرع شجرة مشمش في ذاك المكان، لا في كل مكان.
📚
إذا علمت هذا، فاسمع كلام الشافعي في تفسير الحديث؛ لتعلم مدى خبال هؤلاء:
«أن قريشًا كانت تنتاب الشامَ انتيابًا كثيرًا مع معايشها منه، وتأتي العراق، فلما دخلت قريش في الإسلام ذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم خوفها من انقطاع تعايشها بالتجارة من الشام والعراق إذا فارقت الكفر ودخَلت في الإسلام، مع خلاف ملك الشام والعراق لأهل الإسلام، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده»، فلم يكن بأرض العراق كسرى بعده، بمعنى: لم يثبت له أمر بعده، وقال صلى الله عليه وسلم: «وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده»، فلم يكن بأرض الشام قيصر بعده، وأجابهم على ما قالوا له، وكان كما قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقطع الله الأكاسرة عن العراق وفارس، وقيصر ومن قام بالأمر بعده عن الشام».
أي:
لا قيصر يمنعكم من معايشكم، ولا كسرى يمنعكم من معايشكم التي تقصدونها
؛ فهو عموم أريد به الخصوص.
ولذلك ذيّل النبي صلى الله عليه وسلم الحديث بما يطمئنهم، فقال: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ».
وهذا هو السياق الطبيعي، وهو بالفعل ما كان يشغل بال قريش إذا دخلت الإسلام؛ قال الله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَٰذَا وَإِنْ خِفْتُمْ
عَيْلَةً
فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾.
فما يشغل تفكيرهم إذا دخلوا الإسلام إلا تجارتهم التي هي أُودُهم، ولا معاش لهم إلا بها.
فكان هذا الحديث منساقًا في هذا السياق؛ ليطمئنهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن دخولهم في الإسلام لن يقطع عنهم أسباب معاشهم، وأن الله سيغنيهم من فضله.
والحمد لله رب العالمين.
🌿