
الّدَاء و الّدَوَاء 📖
[ ختام الكتاب، دعاء وابتهال ]
« نسأل الله العظيم ربَّ العرش العظيم أن يجعلنا ممن آثر حبه على هواه، وابتغى بذلك قربه ورضاه » .
- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٥٧٣).
📚
« فإذا رأيت الرجل: ذوقَه وجدَه وطربَه ونشوتَه في سماع الأبيات دون سماع الآيات، وفي سماع الألحان دون سماع القرآن فهذا من أقوى الأدلة على فراغ قلبه من محبة الله وكلامه، وتعلقه بمحبة سماع الشيطان؛ والمغرور يعتقد أنه على شيء! ».
ـ ابن القيم | الداء والدواء صـ (٥٥١).
📚
« إذا أردت أن تعلم ما عندك وعند غيرك من محبة الله، فانظر إلى محبة القرآن من قلبك، والتذاذكِ بسماعه أعظمَ من التذاذ أصحاب الملاهي والغناء المطرب بسماعهم، فإنه من المعلوم أنّ من أحبّ محبوبًا كان كلامه وحديثه أحبَّ شيءٍ إليه ».
- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٥٤٩).
📚
لذات الدنيا ثلاثة أنواع:
فأعظمها وأكملها: ما أوصل إلى لذة الآخرة.
والنوع الثاني: لذة تمنع لذة الآخرة، وتُعقِب آلامًا أعظمَ منها، كلذة الذين اتخذوا من دون الله أوثانًا مودةَ بينهم في الحياة الدنيا.
والنوع الثالث: لذة لا تعقِبُ لذةً في دار القرار ولا ألمًا، ولا تمنع أصل لذة دار القرار، وإن منعَتْ كمالَها. وهذه اللذة المباحة التي لا يستعان بها على لذة الآخرة. فهذه زمانها يسير، ليس لتمتُّعُ النفس بها قدر، ولابدّ أن تشغل عما هو خير وأنفع منها.
- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٥٤٦).
📚
« أطيب ما في الدنيا معرفة الله ومحبتُه، وأنشد ما في الجنة رؤيتُه ومشاهدتُه. فمحبتُه ومعرفتُه قرة العيون، ولذة الأرواح، وبهجة القلوب، ونعيم الدنيا وسرورها ».
- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٥٤٣).
📚
« أعظمُ نعيم الآخرة ولذاتها:
النظرُ إلى وجه الرب جل جلاله، وسماعُ كلامه منه، والقربُ منه؛ كما ثبت في الصحيح في حديث الرؤية: "فوالله ما أعطاهم شيئًا أحب إليهم من النظر إليه" ».
- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٥٤٢).
📚
كمال اللذة والفرح والسرور ونعيم القلب وابتهاج الروح تابع لأمرين:
أحدهما: كمال المحبوب في نفسه وجماله وأنه أولى بإيثار الحب من كلّ ما سواه.
والأمر الثاني: كمال محبته، واستفرغ الوسع في حبه، وإيثار قربهِ والوصولِ إليه على كل شيء.
- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٥٤٠).
📚
« والمحبة لها داعيان: الجمال والإجمال، والرب تعالى له الكمال المطلق من ذلك، فإنه جميل يحب الجمال، بل الجمال كله له، والإجمال كله منه ».
- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٥٣٣).
📚
« العبادة: هي كمال الحب مع كمال الخضوع والذل ».
- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٥٣٢)
📚