
أَصْحَابُ السَّحَابْ | فُصْحَىٰ
﷽
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾
اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على نبينا وحبيبنا مُحمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وَمَا الحَيَاةُ سِوَى حُلْمٍ أَلَمَّ بِنَا
قَدْ مَرَّ كَالْحُلْمِ سَاعَاتِي وَأَيَّامِي
هَلْ عِشْتُ حَقًّا؟ يَكَادُ الشَّكُّ يَغْلِبُنِي
أَمْ كَانَ مَا عِشْتُهُ أَضْغَاثَ أَحْلَامِ
فِي مِثْلِ غَمْضَةِ عَيْنٍ وَانْتِبَاهَتِهَا
قَدْ أَصْبَحَ الطِّفْلُ شَيْخاً أَبْيَضَ الْهَامِ
يُقَارِبُ الضَّعْفُ خَطْوِي إِنْ قَدَرْتُ
عَلَى خَطْوٍ وَيُقْعِدُنِي أَثْقَالُ أَعْوَامِي
وَخَانَ عَهْدِي بَيَانِي إِذْ دَعَوْتُ بِهِ
وَخَانَ عَهْدِيَ أَوْرَاقِي وَأَقْلَامِي
وَخَانَنِي بَصَرِي وَالسَّمْعُ وَيْحَهُمَا
وَالْجِسْمُ نَاءَ بِأَسْقَامِي وَآلَامِي
لَوْلَا يَقِينِي بِرَبِّي لَا شَرِيكَ لَهُ
لَمَا حَسِبْتُ حَيَاتِي غَيْرَ أَوْهَامِ.
- عصام العطّار
"الوطنية.. أن تخلق وظيفة، أن تُطعم مسكين، أن تكسي محتاج، أن تُنير عقل، أن تفتح شباك أمل، أن تنشر المعرفة، أن تبني أسرة، أن تزرع فسيلاً، أن تصدق مع ولي الأمر، ألّا تتاجر براية التوحيد، ألا يتقيك الناس مخافة التخوين"
- محمد عصام الخميس
هيَ التي أمْرضتْ منْ حبِّها بَدَني
وهيَ التي شرّدتْ منْ عشقِها وَسَني
وهْي التي أَرسلتْ سهْمًا لِعاشقِها
كمْ مِنْ شهيدٍ على الأعتابِ مُرتَهَنِ
أُحبُّها حُبَّ أمٍّ غابَ واحدُها
لم تهنَ بالنومِ منْ همٍّ ومنْ حَزَنِ
أحبُّها حُبَّ أرْضٍ أَجْدبتْ طلبًت
للغيثِ أو حُبَّ طيرٍ تاقَ للسَّكَنِ
هيَ التي قُتِل الأَحرارُ تضحيةً
لِعيْنِها بِسُيوفِ العِشقِ والشَّجنِ
وهيَ التي فوقَ عرشِ المجدِ قدْ جلستْ
مَصونةً منْ يَدِ العُدْوانِ والْمِحَنِ
صلَّى على شفتيْها المجدُ وابتسمتْ
لها الليالي ومِنْ حُسْنٍ إلى حسَنِ
تَميسُ فوقَ النّجومِ الزُّهرِ مَطْرِفُها
منْ طلعةِ الفجرِ أو منْ مُهجةِ الزَّمنِ
أمامَها وقفَ التاريخُ مفتخرًا
في طيلةِ الدّهرِ لمْ تسقطْ ولمْ تَهُنِ
كمْ فارسٍ باعَ في الهيجاءِ مُهجتَه
بِذِكرِها يتغنّى وهْوَ في الكَفَنِ
كأنّما الشّمسُ حاكتْ فوقَ جَبْهتِها
سِحْرَ الخُلودِ سرى للعينِ والأُذُنِ
يا أنتِ يا غادةَ الأحلامِ يا أملًا
يا بهجةَ العُمْرِ منكِ البِشرُ يَغْمُرُني
أشكو هواكِ معَ الأيّامِ بَرّحَ بي
روايةٌ أنتِ في سرّي وفي عَلَني
كمْ منْ قتيلٍ على جفنيْك مصرعُهُ
يُرضيكِ منْ دمِهِ حُبًّا بلا ثمنِ
هلْ تذكرينَ هوانا يومَ وحّدَنا
في خيمةِ الوصلِ عشقٌ كادَ يقتلُني
سارتْ بِقِصّتِنا الرُّكبانُ واحتفلتْ
بنا مرابعُ أهلِ الرّيفِ والْمُدُنِ
من أجلِها أرخصَ الأبطالُ أنفسَهم
وحَطّموا دولةَ الأصنامِ والوَثَنِ
حبيبتي هلْ عرفتُمْ مَنْ أُساجِلُها
أطارَ تَذكارُها نومي وأسْهرَني
عظيمةٌ هيَ عندَ العاشقينَ فلا
تسألْ: لماذا ولا مَنْ ذا ولا بِمَنِ
هيَ السعوديةُ الغرّاءُ مَقصِدُنا
يكفي إذا قلتُ فخرًا إنها وطني
يا مهبِطَ الوحيِ يا مهْدَ الرّسالةِ يا
أرضَ البطولاتِ أنتِ غايةُ الْمِنَنِ
يا مَوْلدَ النُّورِ يا بيتَ العروبةِ يا
مَنارةَ الحقِّ مِنْ وحْيٍ ومِنْ سُنَنِ
على ثَراها مشى جبريلُ متَّئِدًا
يتلو بها سُوَرَ المكّيِّ والمدَني
في ساحِها درجَ المختارُ سيّدُنا
تاجٌ على هامةِ الدُّنيا يُتوّجُني.
- عائض القرني
ليتَ الذي ينطقُ الضّادَ يُدرِكُها
أنَّ السعوديَّةَ المهدُ والأصداءُ
فيها الحروفُ استقامتْ على شرفٍ
فصارَ حرفُ اللسانِ اليومَ سيِّدًا
فيها البيانُ تخلّى عن تفرُّقِهِ
واجتمعَ المجدُ في ألفاظِها قصدًا
نادتْ بوادي القُرى: هذا لسانُكُمُ
فاعتصِموا بحبالِ النورِ مدادا
من طيبةٍ سالَ فجرُ الضّادِ مبتسمًا
وفي الرِّياضِ تراءى المجدُ وازدادا
مكةُ السِّحرِ في أفواهِنا حَرَفٌ
وفي المناسِكِ تاريخٌ وقد خُلِّدَا
والضّادُ في ثغرِها عشٌّ ومولدُهُ
فصارَ كلُّ بيانٍ بعدها وردًا
كم شاعرٍ هزّتهُ أرضُها فغدتْ
قوافيهِ فوقَ هامِ المجدِ تتَّحِدَا
هذي الصحارى إذا ما البوحُ صافحَها
ردَّتْ على الحرفِ أنقى صوتَهُ صدى
والبحرُ في جدّةٍ يغنّي لبلاغتِهِ
حتى الملوحُ لهُ بالمدِّ قد سعدا
إن قيلَ: من حفظَ الضّادَ من وَهَنٍ؟
قلنا: السعودُ، وفي أفعالِهم شَهِدَا
مدارسٌ لبني العربِ انتصبتْ قلمًا
حتى غدا العلمُ في أركانِها جسدًا
في كلِّ منبرِها نورٌ وملحمةٌ
وفي الرّسائلِ عزٌّ صادقٌ رغدًا
ما ضاعَ حرفٌ هنا، بل صارَ في دمِنا
نبضًا، وفي الخافقِ المشبوبِ قد خُلِّدَا
يا موطنَ اللغةِ السمراءِ يا وطنًا
فيه الحروفُ ارتدَتْ تاجًا وسؤددًا
تبقينَ للضّادِ حصنًا لا يُزاحمُهُ
ريحُ الزمانِ وإنْ جارَ الورى بددًا
وفيكِ للأدبِ العالي منارتهُ
حتى غدتْ كلُّ آدابِ الورى شهدًا
إنّي كتبتُكِ والضّادُ التي شهدتْ
أنَّ السعوديّةَ القمّةُ التي صَعِدَا
فاحفظي اللسنَ العربيَّ في شرفٍ
ما دامتِ الشمسُ في آفاقِنا أبدَا.
- صائغ القوافي
أُرهقني السُّهاد حتى غدت الليالي أثقل من أن تُحتمل .. وأصبح الصمتُ رفيقًا لا يُغادرني .. أمضي وحيدًا في عتمةٍ لا يبدّدها الصباح .. يحملني الأرقُ من ساعةٍ إلى أخرى .. ويستنزف ما تبقّى في الروح من جلدٍ واحتمال .. ما عدتُ أبحث عن النوم .. بل عن هدنةٍ قصيرةٍ من هذا الضجيج القابع في صدري ..
- عهود الخليوي
🔴
هل تصلي
♥️
؟
https://t.me/quraan24s
https://t.me/sh3r_nb6y
سنظل أجملَ طائرَين تواعدا
وتوادعا..
كلٌ مضى بجناحِ
قلقُ البدايةِ كان أصدقَ لحظةٍ
تتعثر الأرواحُ بالأرواحِ
سيعودُ نهرٌ مّا..
ليُدركَ طيشَهُ
وسيرجعُ الإغراءُ للتفاحِ
ما أروعَ الحب الذي قد ضمّنا
إن كان فرّقَنا بغير جِراحِ
تتكسر الأيامُ وهي جسورُنا
كم شمعة وثقتْ بعهد رياحِ!
- سلطان السبهان