
عٌمࣩق֯ ؛🖤 🎞
لا خَيـرَ بَعـدَكِ فِـي الحَـيَاةِ وَإنّمـا
أَبـكـِي مَـخافَةَ أَنْ تَـطُولَ حَيَـاتِي
- أبيات الَمولى أمِيرَالمُؤمِنِين فِي رِثاء سَيِدةَ نِسَاء العَالَمِين .
المحيطُ يحملُ أسرارًا كثيرةً… لكن، هل يحملُ معهُ سرَّ حُزنِكَ؟
أم أنّ حُزنَكَ أعمقُ من مياههِ، وأثقلُ من أن تجرفهُ أمواجُه؟
أم لعلّهُ يُخبِّئهُ في أعماقِهِ، حيثُ لا يصلُ إليهِ أحد؟
قد يكونُ البحرُ شاهدًا صامتًا… يسمعُ ولا يُجيب،
ويحتضنُ الحكاياتِ التي عجزَ أصحابُها عن البوحِ بها.
«أَحِبُّوا بَعْضَكُمْ كَمَا أَحْبَبْتُكُمْ»
— يسوع المسيح
لو كانت الجنة والنار بيدي لأحرقت الجنة واطفأت النار .. لنُحِب الله حباً خالصاً وليس عن خوف أو طمع.
شمس الدين التبريزي..
سأل جَلال الدين الرومي شَمس التبريزي:
"كيف تبردُ نار النفس؟"،
فرد عليه: "بالاستغناء، استغنِ يا ولدي، فمن تَركَ مَلَك"،
رد الرومي: "وماذا عن البشر؟"
قال: "هم صنفان، من أراد منهم هَجْرَك وَجَدَ في ثُقْب الباب مخرجًا، ومن أراد وُدَّكَ، ثَقَبَ في الصخرة مدخلا"
خَلَقَ اللهُ الكَوْنَ مِنْ تَفاصِيلِكِ.
زهراء الحسناوي
ربي إنّي في النعيم في أرضٍ أكون فيها أو تحت أيّ سماء… ما دمتَ راضيًا عنّي."
زهراء الحسناوي
كان يعقوب يقف عند الطريق الذي غادر منه يوسف يومًا،
كأن قلبه تعلّق بتلك الجهة من الأرض.
كلما مرَّ عابرٌ رفع بصره،
وكلما تحرك الغبار في الأفق خفق قلبه لحظةً،
كأن الأمل طفلٌ صغير في صدره لا يتعب من الانتظار.
سنونٌ طويلة مرّت،
والطريق بقي كما هو…
لكن يوسف لم يعد منه.
حتى جاء اليوم الذي تغيّر فيه كل شيء؛
لم يعد الانتظار واقفًا عند الطريق،
بل صار طريقًا يسير عليه يعقوب نفسه.
فقد كتب الله أن لا يعود يوسف إلى أبيه من الطريق القديم،
بل أن يخرج الأبُ بقلبه المشتاق نحوه،
حتى يلتقي الغائبان في منتصف الحنين.
وهكذا فهم يعقوب سرَّ الانتظار:
أن بعض الأحبة لا يعودون إلى المكان الذي تركوه،
بل يدعونا الله أن نسير نحن نحوهم…
فنجدهم هناك،
بعد رحلةٍ طويلة من الصبر والرجاء.
يأتي عَليك زمانِ لا تُجد فيه سرور
نِفسك الإ في عتزال الناس.
”علي بن أبي طالب ‟