
١٩٩٩
أما الشيء الذي يستحق الذكر قبل النوم وبعد الإستيقاظ، وقبل الشروق وعند الغروب، وأيام المحن والشدائد الثقال، وعند السعادة والفرح، وفي الإقامة وأثناء الأسفار؛ أنّ فضل الله كان علينا عظيمًا، وأنّ نِعَم الله لم تنقطع عنّا، وأنّ ستر الله لم يكشف عن عيوبنا، وأنّ الله قد أمهلنا لنعود.
"نحنُ نستمر في الحياة في ذاكرة من يُحبنا، -حافظ علي في قلبك إلى الأبد-".
لو نظرت إلى الوراء قليلًا، لوجدت انك عشت ايّامًا ما ظننت انها تمر ابدًا، لولا لطف الله، لهذا احمد الله دائمًا وابدًا..
"ماذا لو كان للحياة معنى بالفعل، ولكنه معنى يفضَّل لنا ألّا نعرفه، إننا نميل للاعتقاد بأن اكتشاف معنى الحياة سيكون شيئًا قيمًا بطبيعة الحال، ولكن ماذا لو كان هذا خطأ؟
ماذا لو كان الواقع شيئاً مهولاً ورهيبًا من شأنه أن يحوِّلنا إلى حجارة؟"
بوسع الحنان أن يذيب أكبر الصخور تجمدًا في الكون وبوسعه أن يؤلف القلوب وينسف المسافات، ويضرب بالحواجز عرض الحائط، بوسعه أن يبدد الثلج ويصهر الجليد وأن يجعلنا نشعر بلمسةٍ تبعد عنا آلاف الكيلو مترات، بوسع الحنان أن يغيّر كل شيء
الدار دارك ما أنت طرقي ولا ضيف
هذي نفود أرضك و هذي رياحك
و هذي مفالي الضلوع و ذي مراتعها
و منزالك القلب جعله منزلٍ عامر
ماااادرو
لو راح عمري
برجع أعيدك صدف
اللهمّ صل وسلم على نبينا محمد