
قناة الأستاذ عمرو بسيوني
إجازة بقراءة جامع الترمذي مني بتمامه على الشيخ أسلم خان حفظه الله، وهو من الأسانيد الهندية العالية والحمد لله
وأصل إلى الترمذي بأسانيد عربية وعجمية كثيرة، قراءة وسماعًا وإجازة، كله وبعضه، وتلك آخرها.
📢
قريبًا بإذن الله…
دورة: «رسالة في آداب المطالعة»
مدخل إلى نظرية القراءة التراثية
قراءةٌ تحليليةٌ لرسالة العلامة
حامد الغفاري
، مع التعريف بمنهج القراءة التراثية وتطبيقاته على النصوص العلمية.
تتناول الدورة:
▪️
شرحًا وقراءةً نصيةً لرسالة
«آداب المطالعة»
للعلامة حامد الغفاري.
▪️
التعريف بالمدخل التراثي للمطالعة وقراءة كتب العلم المتأخرة.
▪️
التطبيق الإجرائي على بعض النصوص، مع الوقوف على مزايا هذا المنهج ومواطن الإفادة منه.
الفئة المستهدفة:
طلبة العلوم الدينية.
عموم المثقفين.
المهتمون بالاطلاع على النظريات التراثية ومقارنتها بالمداخل الحديثة.
تفاصيل الدورة:
🗓️
تبدأ:
1 أغسطس 2026.
🎥
عدد اللقاءات:
ثلاث محاضرات مباشرة.
🎙️
تقديم:
أ. عمرو بسيوني.
📱
للاشتراك والتسجيل عبر الواتساب:
+20 1098343317
نسأل الله تعالى أن ينفع بها، وأن يجعلها خطوةً تعين طلاب العلم والباحثين على التعرف على المنهج المتأخر لقراءة الكتب التراثية..
"عرفتَ فالزم"
كلمة تشعُّ منها أنوار النبوة، حتى إنها لتغشى البصر وتغلف القلب من فرط حكمتها وصدقها وجمْعها
فمفتاح كل خير، ومغلاق كل شر في هذه الكلمة
فعامة الخير في التزامك ما عرفت، وعامة الشر في تنكبك ما عرفت، وليس عامة الخير في مجرد المعرفة، ولا عامة الشر في مجرد الجهل
والمعرفة في لسان الوحي فيها قدر زائد عن العلم، فهي علم مشوب بانقياد القلب للعلم، كما قال تعالى: (يعرفون نعمة الله)، وقال: (يعرفونه كما يعرفون أبناءهم)، ثم جاء كثير ممن تكلم في العلم والمعرفة من أهل النظر فقلَبَ القضيةَ، وكلام أهل التصوف في ذلك الباب أحسن، ولكنه أوسع وأضر.
فكل شيء استوثق علمُك به، وعرفت فيه حسنَ العاقبة الدينية والدنيوية، فالزمه، واترك فساد الرأي، وعجز الفعل
وكل إنسان، وكل مسلم: عليه أن يلزم ما عرفه من الخير في أمرين، وهي ثلاثة لطالب العلم خاصة: في معاملته لربه بالتزام الفرائض واجتناب المناهي ما قدر وكثرة الذكر والورد والنوافل والتوبة، وفي معاملته أهله وحظ دنياه المباحة بما يكفيه ويغنيه ولا يسلط فضول الدنيا على قلبه، والثالثة لأهل العلم أن يلزموا العلم والتعلم والتعليم، ويشغلوا به أوقاتهم، ويتركوا المشاغبات والتحزبات وقواطع الطريق، وكثرة القيل والقال والضجيج، فيكونوا نافعين، فإن هذا كاد يندر في طلبة العلم كما ندر الأولان في عموم الناس.
ثم إن طالب العلم إن أرجع هذا الأمر الثالث إلى الأول الذي هو معاملة ربه؛ كان إمام هدى، ونكتة ذلك في قوله تعالى: (وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون)، فالصبر هو اللزوم، والإيقان هو المعرفة، والمفتاح: (عرفت فالزم)، فكما ترى جذوة النبوة مقتبسة من نور الوحي.
لابد للعاقل من أن يكون ابن عصره.
ونظرًا للطبيعة التراثية للمعرفة الدينية لدى طلبة العلم، فقد ظلوا متحيرين منذ ظهور الشاملة والبي دي اف أول هذا القرن، إلى الموسوعات، والفهرسة، إلى الذكاء الصناعي
من اللمز باستعمالها إلى الوجوب الصناعي
وهذا أمر تاريخي وقد يكون إنسانيًّا، من معارضة الكتابة إلى معارضة الطباعة. وتخيل لو جمد الإنسان على ذلك كيف كان يكون الحال؟
والحق الذي لا احتشام منه ولا تردد فيه: أنه يجب وجوبًا أن يستفيد العلماء وطلبة العلوم الشرعية من التقنيات الحديثة، بحيث يوجهون الجهد المبذول إلى الموضع الصحيح، يزداد به انتفاعهم ونفعهم.
والحق الذي لا احتشام منه أيضًا: أن الذي لا يستفيد من هذه الأدوات متخلف جدا عن زمنه، مضيع لعمره فيما له عنه غُنية، ولا شك أن هذا من نقص العقل، ويوشك غيره من الموفقين أن يجاوزه بما لا يخطر له على بال وقد بذل أقل من جهده في موضعه الصحيح.
وعلماء السلف اجتهدوا في كل وسيلة ينتفعون بها ويعظمون بها النفع، ولا ريب أنهم لو شهدوا هذه الأدوات لكانوا أكثر الناس حرصًا عليها وانتفاعًا منها على وجهها.
فتفضيل بعض الناس صرف الجهد في أمور يمكن توفيرها، ليس من الحكمة، وتفضيل رائحة الورق وتصفح الكتاب، والفهرس اليدوية، والمقارنة، والإدماج والإدخال والترجمة وغير ذلك دون الاستعانة بالأدوات الحديثة = كله من هذا الباب
وصحيح أن بعض البدائل القديمة لها مزايا نسبية، وهي أمور غير منكورة، ولها فوائدها، لكن العاقل من يزن خير الخيرين وشر الشرين، على أن المقصود استخدام هذه الأدوات والاستفادة منها وليس أن تكون بديلًا كليّا، بحيث يمكن الاستعاضة عن كثير من هذا الجهد وصرفه إلى الإشراف والمتابعة، فضلًا عن الاطلاع والتحليل والتقويم والنقد.
فالمعارضة في هذا، بعد أن استبانت أهميته وفائدته بل وضرورته؛ ليس إلا جمودا وتخلفا.
فليس بذل الجهد قيمة كمية ذاتية، بل كيفية بمعنى حسن وضعه في موضعه
واعلم أن الأدوات المساعدة للعالم وطالب العلم لا تؤتي ثمارًا حسنة إلا إذا كانت ممن له أهلية، وإلا كانت وبالًا عليه.
فالمقصود أن هذه الأدوات ينبغي أن تعامل كالمساعدين بل والخدم كما أقول لأصحابي، فتقاد ولا تقود، ومن فطن لهذا علم أنها تزيد المتميز تميزًا، وليس أنها تسوّي بين المجتهد وغيره كما يخشى الكثيرون.
تقرير الشيخ في مسألة مسمى أهل السنة والجماعة
مقتطف من المحاضرة الخامسة من دورة المدخل إلى علم الكلام
📢
قريبًا بإذن الله…
دورة: «رسالة في آداب المطالعة»
مدخل إلى نظرية القراءة التراثية
قراءةٌ تحليليةٌ لرسالة العلامة
حامد الغفاري
، مع التعريف بمنهج القراءة التراثية وتطبيقاته على النصوص العلمية.
تتناول الدورة:
▪️
شرحًا وقراءةً نصيةً لرسالة
«آداب المطالعة»
للعلامة حامد الغفاري.
▪️
التعريف بالمدخل التراثي للمطالعة وقراءة كتب العلم المتأخرة.
▪️
التطبيق الإجرائي على بعض النصوص، مع الوقوف على مزايا هذا المنهج ومواطن الإفادة منه.
الفئة المستهدفة:
طلبة العلوم الدينية.
عموم المثقفين.
المهتمون بالاطلاع على النظريات التراثية ومقارنتها بالمداخل الحديثة.
تفاصيل الدورة:
🗓️
تبدأ:
1 أغسطس 2026.
🎥
عدد اللقاءات:
ثلاث محاضرات مباشرة.
🎙️
تقديم:
أ. عمرو بسيوني.
📱
للاشتراك والتسجيل عبر الواتساب:
+20 1098343317
نسأل الله تعالى أن ينفع بها، وأن يجعلها خطوةً تعين طلاب العلم والباحثين على التعرف على المنهج المتأخر لقراءة الكتب التراثية..
لا تعود ذهنك الكسل، ولا تكلفه ما لا يطيق
قال الإمام الشافعي رحمه الله: «من تعلم علما فليدقق فيه، لئلا يضيع دقيق العلم» [البيهقي، مناقب الشافعي].
وهذا معنى شريف؛ فإن طالب العلم لا ينبغي أن يمر على المعاني مرورا عابرا، ولا أن يكتفي من العلم بقشرته وظاهره، بل عليه أن يدرب ذهنه على التثبت والتأمل، وأن يعتاد النظر في دقائق المسائل؛ لأن الذهن يقوى بالرياضة كما تقوى الجوارح بالممارسة.
وقد قرر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله هذا المعنى فقال: «إن النظر في العلوم الدقيقة يفتق الذهن ويدربه ويقويه على العلم، فيصير مثل كثرة الرمي بالنشاب وركوب الخيل تعين على قوة الرمي والركوب وإن لم يكن ذلك وقت قتال، وهذا مقصد حسن» [ابن تيمية، الرد على المنطقيين].
وقال برهان الدين الزرنوجي رحمه الله: «إذا تهاون في الفهم ولم يجتهد مرة أو مرتين يعتاد ذلك فلا يفهم الكلام اليسير، فينبغي أن لا يتهاون في الفهم، بل يجتهد ويدعو الله ويتضرع إليه، فإنه يجيب من دعاه ولا يخيب من رجاه» [الزرنوجي، تعليم المتعلم].
وقال أيضا: «وينبغي لطالب العلم أن يكون متأملا في جميع الأوقات في دقائق العلوم، ويعتاد ذلك؛ فإنما يدرك الدقائق بالتأمل، ولهذا قيل: تأمل تدرك» [الزرنوجي، تعليم المتعلم].
لكن هذا كله ينبغي أن يكون على قانون التدرج، لا على سبيل التكلف لما فوق القوة والطاقة؛ فإن الطالب إذا حمل من المعاني ما لا تحتمله آلته الذهنية في تلك المرحلة، أو ألح على نفسه فيما لم تتهيأ له مقدماته، أو حاول اقتحام المطالب العسيرة قبل فهم مبادئها، أوشك أن يكل ذهنه، وقد يفوت عليه ساعتها إدراك حتى الأمور السهلة.
وقد قيل:
إذا لم تستطع شيئا فدعه
وجاوزه إلى ما تستطيع
فالذهن آلة، وله في بعض أحواله شبه بالحواس - وليس جميعها-؛ تقوى بالرياضة والتدريب، لكنها تضعف أحيانا بالإكراه والتكلف.
وقد نبه موسى بن ميمون على هذا المعنى فقال:
«يعتري في الإدراكات العقلية من حيث لها تعلق بالمادة، شيء شبه بما يعتري للإدراكات الحسية. وذلك أنك إذا نظرت بعينك أدركت ما في قوة بصرك أن تدرك، فإن استكرهت عينك وحدقت بالنظر وتكلفت أن تنظر على بعد عظيم أطول ما في قوتك أن تنظر ببعده، أو تأملت خطا دقيقا أو نقشا دقيقا ليس في قوتك إدراكه، فاستكرهت نظرك على تحقيقه، فليس يضعف بصرك عن ذلك الذي لا تقدر عليه فقط، بل ويضعف أيضا عما في قوتك أن تدركه، ويكل نظرك ولا تبصر ما كنت قادرا على إدراكه قبل التحديد والتكلف. وكذلك يجد كل ناظر في علم ما حاله في حال التفكير، فإنه إن أنعم في الفكر وتكلف كل خاطرة يتبلد ولا يفهم حينئذ، ولو ما شأنه أن يفهم؛ لأن حال القوى البدنية كلها في هذا المعنى حالة واحدة» [موسى بن ميمون، دلالة الحائرين].
وأكمل منه تقرير ابن سينا؛ حيث نبه على فرق مهم، وهو أن القوى الدراكة بانطباع الصور في الآلات يعرض لها من إدامة العمل أن تكل، لأن الآلات تكلها إدامة الحركة، وتفسد أمزجتها التي هي جواهرها وطبيعتها. وأما القوة العقلية فالأمر فيها بالعكس؛ فإن إدامتها للتعقل وتصورها للأمر الأقوى يكسبها قوة وسهولة قبول لما بعدها مما هو أضعف منها.
ثم قرر أن ما يعرض للعقل في بعض الأوقات من ملل وكلال ليس لذات القوة العقلية، بل لاستعانة العقل بالخيال المستعمل للآلة التي تكل، أو لغير ذلك من أحوال البدن؛ إذ البدن تضعف قواه بعد النمو والوقوف، بخلاف القوة العقلية فإن شأنها أن تقوى بعد ذلك في أكثر الأمر. ولو كانت القوة العقلية من القوى البدنية لكان يجب أن تضعف دائما حينئذ، لكن ليس يجب ذلك إلا في أحوال وموافاة عوائق، دون جميع الأحوال [ابن سينا، النجاة].
فالمطلوب إذن بعد استلهام التوفيق من الله تعالى، ليس في ترك التدقيق، ولا في اقتحام ما لا يطاق؛ بل في بذل الأسباب: من تدرج، وصبر، ومواظبة، وتأن في العلم، وملازمة معلم ناصح متمكن، يقرب المطالب البعيدة، ويحقق المسائل للطالب، مبينا مبادئها ومقاطعها، حتى يأتي البيوت من أبوابها، ويأخذ العلم على وجهه.
💬
آراء بعض المشتركين في برامج: «المدخل إلى علم المنطق»، و«المدخل إلى علم الكلام»، و«طلب العلوم الشرعية»؛ نسأل الله أن ينفع بها، وهذه آراءٌ نعتز بها، ونشكر أصحابها على حسن ظنهم.
كرة القدم - والرياضة الاحترافية عمومًا - واقعٌ عامٌّ مركَّب؛ له صلة بسيكولوجيا الجماهير، وعلم النفس العام والسياسي، واشتقَّ له فرعٌ من علم النفس، كما أن له موقعًا ظاهرًا داخل النظام الاقتصادي الرأسمالي المسيطر عالميًّا. أما آثاره الاجتماعية، وتداخله مع الهوية بالمعنى الحداثي، ففيه كلام كثير وكتابات واسعة.
ومن ثَمَّ؛ فليست كرة القدم مجرد "جلدة منفوخة يجري الناس خلفها"، كما كان يقول بعض الشيوخ في خطاب قديم متجاوَز، ولا يصح كذلك تخريج أحكامها الشرعية بصورة بسيطة ومباشرة على أحكام السَّبق القديمة عند الجمهور، أو أحكام اللهو عند الحنفية، أو أحكام مشاهدته عند الشافعية، ونحو ذلك مما كُتب في هذا الباب.
لكن في المقابل: تغذية هذا الشغف، والانهماك فيه بهذه الصورة، من المثقفين والوعاظ والفقهاء والقدوات الدينية، ليس أمرًا حسنًا.
وكذلك إضفاء أبعاد أيديولوجية وسياسية، بل أحيانًا دينية، على التشجيع والانتماء الكروي؛ فهذه الأبعاد موجودة ولا تُنكر، لكن الغلو فيها إلى حدٍّ يشبه حال المراهقين والمشجعين المتعصبين ليس سَمْتًا حسنًا في أقل تقدير.
فلا ريب أن هذا توسع غير مرضيّ.
وقد كنت قد عزمت ألا أكتب هذا الكلام في وقته؛ لأنه ليس من الحكمة، ولا من سياسة الحق والدعوة وفقهها - وقل من يفقهه -أن تعيب على الناس ما فيه هوًى لهم في عين اشتعال هواهم، ما لم يكن حرامًا خالصًا ظاهرًا.
فهذا ليس من الحكمة ولا من سياسة الحق وفقهها، بل ولا من إرادة الحق أصلًا في كثير من الأحيان إذ تدخل فيه لدى بعض الدعاة والمتفقهين أهواءُ مضادةِ الناس ومخالفتِهم بل ومغايظتهم وحتى الثأر منهم، أو الترفع على العامة والجمهور، وعدم مشاركة الناس في شيء من مباحاتهم أو على الأقل الإغضاء عنه مع ما فيه من مفاسد - دون صرائح المحرمات - لأجل مصلحة أو دفع مفسدة أكبر كصدّ وتنفير، وكلها أغراض مدخولة فاسدة من أهواء النفس الخفية، لا تجوز ممن يريد إصلاح الناس، ويجعو إلى الله على بصيرة، لا إلى نفسه،
وأظن أن أحدًا لا يزايد عليّ في هذا الباب.
ففي الوقت الذي كان يتحاشى فيه كثير من المتدينين أن يشيروا مجرد إشارة إلى محبتهم لمتابعة الكرة، كنت أجهر - ببسالة منقطعة النظير
🙂
- بانتماءاتي الكروية واهتمامي بمتابعة اللعبة. وهو أمر قلَّ عندي الآن اضطرارًا بفعل عامل الوقت وتنوع الاهتمامات، لكنه لم ينته.
فأنا متابع للكرة منذ نحو ثلاثين عامًا، وأعدّ نفسي ممن يفهمون فيها، ويعرفون تاريخها جيدًا. وما ذكرته هنا تكلمت عليه مرارًا في فتاوى وإشارات متفرقة.
لكن، مع ذلك، ليس لي أكثر من عشرة منشورات كروية طوال أكثر من عشر سنين.
والقاعدة الصحيحة هنا: كلا طرفي قصد الأمور ذميم.
فمشكلة الخطاب الديني المستعصية هي هذا التناقض والمبالغة، وأنه (مبيعرفش يوقفها) كما نقول دائما في استعارة كلام رامي قشوع الخطير. فمن خطاب الجلدة المنفوخة، وبحث الشورت فوق الركبة أم تحتها، إلى المشايخ الذي يدعون لصلاة الحاجة ويدبجون الأدعية في نصرة فرق الكرة ويتصورن بالفانلات وبالكور، فضلًا عن المتابعات وسيل الأخبار والتحليلات الرياضية.
أقول: لا ينبغي للمتدينين وطلاب العلم والدعاة أن يكونوا إمَّعات، يتابعون الناس في مراضيهم وأهوائهم، بقطع النظر عما قد يترتب على ذلك من مفاسد.
ولا ينبغي، في المقابل، أن يُنزِّل الإنسان ما يهواه ويشتهيه من لهو أو مباحات أو سفاسف منزلة القضايا الكبرى، أو يجعل من التعلقات الرياضية فلسفةً للحياة، أو هويةً صارمة، أو بابًا من أبواب الهراء المؤدلج، فضلًا عن أن يتحول إلى مضارّ نفسية واجتماعية ودينية.
وأختم: هذا منشور كتبته وأخفيته فلم أنشره أثناء كأس العالم 2022، وكانت تصاحبه حينها أحداث وملاحظات مشابهة. وربما زادت هذه الملاحظات هذا العام مع مشاركة منتخب مصر.