
عمريات
هناك فرق بين أن تُيسّر الأمور وبين أن تُيسَّر أنت لها، وقد أشار الدكتور أحمد عبد المنعم لهذا المعنى، فقوله سُبحانه وتعالى "فسنيسره لليسرى" أي سنجعل الأشياء يسيرة على نفسه، ما يستصعبه غيره يجده هو قريب لنفسه ويقوم به دون تكلّف أو مشقّة بالغة، وهذه درجة أعلى من جعل الأشياء نفسها يسيرة، فالحياة مليئة بالمنعطفات الصعبة والإنسان يحتاج إلى نفس يُمكنها التعامل والتجاوز، وهذا التيسير الإيماني المذكور في الآية ذُكِر قبله أحوال يُستجلَب بها:
فأما
من
أعطى
واتقى
وصدق
بالحسنى
فسنيسره
لليسرى
.. العطاء والتقوى والتصديق بالعوض والجنّة؛ طُرق موصلة للتيسير.. نسأله سُبحانه أن ييسرنا لليسرى..
"يوماً ما ستقص الجدات لصغارهن أسطورة أقمار ذهبوا عميقا في الارض للبحث عن بوابة للسماء"
"فَلَيتَكَ لَو بَقيتَ لِضُعفِ حالي
وَكانَ الناسُ كُلُّهُمُ فِداكا
يَعِزُّ عَلَيَّ حينَ أُديرُ عَيني
أُفَتِّشُ في مَكانِكَ لا أَراكا
وَلَم أَرَ في سِواكَ وَلا أَراهُ
شَمائِلَكَ المَليحَةَ أَو حِلاكا
خَتَمتُ عَلى وِدادِكَ في ضَميري
وَلَيسَ يَزالُ مَختوماً هُناكا
لَقَد عَجِلَت عَلَيكَ يَدُ المَنايا
وَما اِستَوفَيتَ حَظَّكَ مِن صِباكا
فَلَو أَسَفي لِجِسمِكَ كَيفَ يَبلى
وَيَذهَبُ بَعدَ بَهجَتِهِ سَناكا
وَما لي أَدَّعي أَنّي وَفِيٌّ
وَلَستُ مُشارِكاً لَكَ في بَلاكا
تَموتُ وَما أَموتُ عَلَيكَ حُزناً
وَحَقَّ هَواكَ خُنتُكَ في هَواكا
وَيا خَجَلي إِذا قالوا مُحِبٌّ
وَلَم أَنفَعكَ في خَطبٍ أَتاكا
أَرى الباكينَ فيكَ مَعي كَثيراً
وَلَيسَ كَمَن بَكى مَن قَد تَباكى
فَيا مَن قَد نَوى سَفَراً بَعيداً
مَتى قُل لي رُجوعُكَ مَن نَواكا
جَزاكَ اللَهُ عَنّي كُلَّ خَيرٍ
وَأَعلَمُ أَنَّهُ عَنّي جَزاكا
فَيا قَبرَ الحَبيبِ وَدِدتُ أَنّي
حَمَلتُ وَلَو عَلى عَيني ثَراكا
سَقاكَ الغَيثُ هَتّاناً وَإِلّا
فَحَسبُكَ مِن دُموعي ما سَقاكا
وَلا زالَ السَلامُ عَلَيكَ مِنّي
يَرُفُ مَعَ النَسيمِ عَلى ذُراكا"
خذوا عينيّ عل فتى أغرا * * * غدى أعمى سيبصر من جديد…………
على مثلهم فلتبكي البواكي….
ما اعظم فقد الأمة…
إذا انتظر الإنسان معرفة تفاصيل الطريق كلها قبل قطعه؛ لن يتحرّك من مكانه، لأنّ الأشياء تحتاج من الإنسان خطوات مجهولة ثُمّ تبدأ بالتكشّف، إياك والانتظار وإيّاك والانسحاب بعد خطوات قليلة؛ أعط الأشياء وقتها وانتظر الخير..
اللَّهُمَّ صَلِّ علَى سيدنا مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ سيدنا مُحَمَّدٍ، كما صَلَّيْتَ علَى سيدنا إبْرَاهِيمَ وعلَى آلِ سيدنا إبْرَاهِيمَ؛ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ علَى سيدنا مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ سيدنا مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى سيدنا إبْرَاهِيمَ وعلَى آلِ سيدنا إبْرَاهِيمَ؛ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
«كلما اجتهدتَ في تجنّب المعاناة ازدادت معاناتك؛ لأن أمورًا أصغر وأقلّ شأنًا تبدأ في تعذيبك، بقدر خوفك من أن يلحق بك الأذى...
فأشدّ الناس سعيًا إلى تجنّب المعاناة هو أشدّهم معاناةً في نهاية الأمر
!».
Thomas Merton (1915–1968)
يبدو النتن روّح
"أن تكون حيا فقط
هذا لا يكفي ..
يجب أن تملك
ضوء
وشمسا وحرية
وزهرة صغيرة .."