Выберите регион
и язык интерфейса
Покажем актуальные для региона
Telegram-каналы и возможности
Регион
avatar

أنفاس قطر

anfasqatar
القناة الرسمية للكاتبة أنفاس قطر
Подписчики
17 475
24 часа
-4
30 дней
-25
Просмотры
85 220
ER
487,67%
Посты (30д)
—
Символов в посте
1 568
Инсайты от анализа ИИ по постам канала
Категория канала
Развлечения и медиа
Пол аудитории
Женский
Возраст аудитории
35-44
Финансовый статус аудитории
Средний
Профессии аудитории
Здравоохранение и медицина
Краткое описание
April 09, 08:47

وسامحوني إني قفلت خاصية التعليق.... بس مثل ماقلتم... ممكن حد يكتب شيء علي وزره... وانا مش موجودة دائما لمسح التعليقات... وكذلك المشرفة ماكانت موجودة... لكن الوزر بيكون علي أنا...

April 09, 08:45

وأعتذر لأي مضايقة جاتكم عن طريق القناة...
وبحاول دايما أكون قريبة...
والاسبوع الجاي بحاول اطل عليكم عبر السناب والانستغرام

April 09, 08:42

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صباح الخير والنوير....
مشاعركم كلها وصلت إلى عمق قلب قلبي...
ودعواتكم أحاطتني بالخير والمحبة...
وشكرا لك من سأل عني وعن ابني...
إن شاء الله إنه زين... ربي يخليه لي...
فيما يخص المناقشات قفلتها... وللعلم القناة موجودة.... و إذا صارت ظروفي مواتية بطل عليكم...
للعلم كان فيه مشرفة.. بس ما أعرف يمكن عندها ظرف كان يمنعها تتحرك...

April 06, 11:37

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أعلم أنني أغيب طويلا حتى يملني الغياب..
ويشهد الله كم أفتقدتكم وأفتقدكم أخوات وصديقات ونبض روح...
ولكن مع انشغالي الكبير يبرز خجل عميق في روحي...
ليس عندي شيء أقدمه لهن...
هؤلاء الباهيات العزيزات الأثيرات الوفيات...
الكتابة تحتاج وقتا طويلا جدا...
وأنا أحتاج وقتا فوق وقني المتاح لإنجاز مهامي ومسؤلياتي...
ويستحيل أن أكتب على عجالة وأفسد الفضاءات... التي تعبت كثيرا معها ومن أجلها كي تليق بكم..
أعلم أنكم في انتظار خميس ما...
وسيأتي هذا الخميس لا ريب...
لكن لا أعلم متى...
أعتذر جدا لكل من انتظرت الرواية أو سألت عني أو عن احوالي.. أو حتى شغلت جزءا صغيرا من تفكيرها...
أنا مازلت هنا.... أو ربما هناك!
أدعو لكنّ جميعا في ظهر الغيب، وأعلم أنكنّ تدعين لي...
حفظكن الله أينما كنتن...
وعندي الآن استفتاء لكنّ: فيما يخص قروب المناقشات التابع للقناة...
هل ترغبن أن اقفله؟

September 18, 13:41

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يامساءات الجمال والمودة والرحمة والمحبة
يا مساءات عتبكم جميعا اللي على رأسي كله
سواء عتب لأني ماطمنتكم على ولدي الله يحفظه ويحفظ عيالكم
او عتب لأني تأخرت ماطليت عليكم بأي صورة..
يمكن ما أجد لنفسي عذر إلا أن الحضور لا يليق بأنصاف الحلول...
أخجل أن أطل للحظات وانا لا أعلم كم اغيب بعدها..
لكنه يبقى حقكم علي.. حق المحبة والمودة التي يعلم الله أنها صافية...
أنا بخير... وابني لم يحدث تطورات إيجابية ولا سلبية والحمدلله على كل مايكتبه رب العالمين...
كنت مشغولة ومازلت، وسامحوني لو ماقدرت أرد عليكم لفترة وفترات..
لكنكم دايما في القلب ربي يبارك لكم وفيكم وعليكم ويرزقكم في الدارين
💗
💗
💗
💗
💗

December 05, 10:41

نبضات قلبي الغاليات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن شاء الله كلكم طيبين وبخير أنتم واهلكم وعيالكم بصحة وعافية وسعادة وقرب من رب العالمين..
ادري إنكم افتقدتوني وافتقدتكم الفضاءات وابطالها..
وأنا افقدتكم أكثر وربي شاهد
💗
💗
الله يجمعنا دوما على طاعته..
انشغلت عنكم غصبا عني، وسأنشغل لمدة لا أعرف مداها..
حالة ابني صارت عليها مستجدات غير إيجابية..
دعواتكم له أرجوكم، ودعواتي لي إني أتحذ القرارات الصحيحة فيما يخص حالته..

October 06, 05:20

كعادتها.. تحضر، فتلغي وجود العالم حين تحضر..
شد نفسا عميقا (يا ترى وش مرسلة يا الجازي؟)
لا ينكر أنه استغرب أنها لم ترسل له شيئا حتى الآن.. فهو اعتاد منها الفترة الماضية أنها تفاجئه أن ترسل له بدون سابق انذار..
فكيف بعد أن أصبح زواجهما قريبا.. توقع أنها سترسل لأي سبب كان حتى تضايقه..
ولكن حتى محاولتها التضييق عليه، كانت تهز مشاعره لأنها تنبئه أنه على بالها..
تنهد بعمق قبل أن يفتح ويقرأ:
خالد لو سمحت.. أنا ما أبي أسافر المالديف..
(يا الله يا الجازي!! وش فيها المالديف بعد؟!!) كتب لها:
ممكن أعرف السبب؟؟
"ما أبي أسافر هناك.. مافيه سبب.."
"آسف.. أنا حجزت ودفعت وخلصت.."
"طيب وإذا أنا ما أبي أروح؟؟"
شد خالد له نفسا عميقا آخر وهو يكتب لها:
الجازي.. ترا احنا بنتزوج.. يعني بنبدأ حياة مشتركة سوا..
عطينا فرصة سلام.. نتعرف فيها على بعض..
بدون تدخل من أي حد.. لو سمحتي..
جاءه ردها مفاجئا أو ربما متوقعا:
نسافر أي مكان ثاني مدة أسبوع مثلا...
بس موب المالديف وذا الفترة الطويلة..
"خايفة من شيء مثلا؟!!"
هذه المرة كانت هي من شدت نفسا عميقا (يا خالد الزفت!!) .. قطبت جبينها وكتبت:
لا طبعا..
انتظرت ردا منه.. فلم يصلها..
ماذا تضيف؟؟..
ألقت هاتفها جوارها بغضب..
"ياربي وش اللي هو يخطط له من إنه يأخذني لمكان منعزل كذا..
ونقعد متقابلين فيه كذا طول ذا الوقت؟!!"
#أنفاس_قطر#
.
.
وخلصنا..
يا بنات..يا نبضات قلبي..اسمحوا لي أرجوكم..
أنا محتاجة جدا إجازة.. أنا مستنزفة جدا..
الأجزاء المنشورة الآن من الفضاءات تكاد توازي طول بين الأمس واليوم كاملة..
وأنتم تقولون لي نبي رواية خامسة وسادسة...
اعتبروا الفضاءات رواية من أجزاء.. وعطوني وقتي أرجوكم أكتب لكم برواق..
لا أخفيكم إني حاولت جاهدة وبقوة إني ما أوقف لين أخلص.. لكن ماقدرت.. باقي أحداث كثيرة جدا..
في نفس الوقت أنا مستحيل أسلق الأحداث وأخرب الفضاءات وأحيد عن ما خططت له..
وفي نفس الوقت أيضا أنا مستنزفة جدا جدا من التعب مع مشاغلي وبيتي وشغلي وعيالي ودراستهم.. وظرف ابني الخاص..
وأنا ما أقدر أقصر في حق عيالي وبيتي وأهلي وأخذ من قتهم عشان أكتب..
لذلك الكتابة صارت من وقت نومي.. وكم كتابة مثل اللي كنت أنزله في الأسبوع يحتاج مني  يوميا ما لا يقل عن 4 ساعات من الكتابة..
خلاص اُستنزفت حتى أخر رمق..
لذا عطوني وقت أرتاح وأنتم ترتاحون.. واعذروني أرجوكم..
أحبكم..
ونلتقي على خير..
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه..
.
.

October 06, 05:20

كانت تحتاج إلى حكمة الجليلة ومنطقيتها..
ولكنها لم ترحها.. فهي مازالت حائرة.. حائرة جدا..
البارحة حين صدمها جابر بأن حامد هو الخاطب..
لم تتكلم ولم تعلق.. وجابر يسرد عليها مواصفات حامد ويزكيه لها بقوة بناء على معرفته له التي تعمقت في الفترة الماضية..
لم ترد وهي تقوم وتدخل غرفتها وتغلق على نفسها الباب..
وفعلت تماما مثلما قالت لها الجليلة..
وضعت مزاياه في جانب وعيوبه أو عيبه الوحيد في جانب..
وفكرت في وضعها هي..
هل قد يتكرر أن يخطبها شخص ما في مواصفات حامد؟؟
شاب متدين وخلوق ومقتدر مع وظيفة مرموقة وشكل حسن..
وهي الآن في السادسة والعشرين.. لم تُخطب سابقا إلا مرتين وهذه هي الثانية..
حاليا ليس عندها يد.. وقريبا سيبصبح عندها يد اصطناعية..
هي ليست قليلة الثقة بنفسها أبدا..من صغرها لم تسمح لأحد أن يقلل من قدرها أو يشك في قدراتها..
ولكنها تعلم كيف يفكر كثير من الناس..
تفكيرهم لم يؤثر بها معنويا ولكنه قد يؤثر بها ماديا.. ويقلل فرصها في زوج مناسب..
ثـــــــم؟؟
ثم هناك أم مانع؟؟
أم مانع وحدها هي كل المشكلة..
زفرت ضي للمرة الألف.. كانت مازالت لم تنم منذ البارحة..
قررت أن تقوم وتتوضأ وتصلي استخارتها حتى تنام..
*******
"أحس إني تعبت من طالبات تركي ومن تدريسهم
مع إن اليوم ثالث محاضرة معهم..
بس فعلا مالي خلق"
ابتسمت الجليلة وهي تربت على كفه بينما يقود سيارته في طريق عودتهما من الجامعة:
هانت، ثلاث محاضرات بعد وخلاص..
تقول خالتي أم متعب البارحة إنهم بيرجعون الجمعة الجاية إن شاء الله..
ابتسم فرات بإرهاق وهو يشد على كفها: ماعليه عريس في شهر عسل.. يستاهل الدلال..
ثم أردف باسما:
مع إنه احنا بعد عرسان ولا رحنا شهر عسل..
ابتسمت الجليلة: احنا عرسان سبيشل.. يوم متصافين وعشرة متناقفين.. (متناقفين=كل منا ضرب رأس الآخر أي متخاصمين)
ابتسم فرات بمودة: أنتي أكثر عروس في العالم تستاهلين شهر عسل سبيشل..
ولش وعد في رقبتي شهر عسل سبيشل صدق.. أفر فيش العالم..
بس يرجع حمد أو حامد ويكون عند إبي ومي..
لم تعلق الجليلة، شعرت أن كلام فرات نوع من المجاملة، فلا ظروفه ولا ظروفها تسمح بالسفر حتى وإن عاد حمد أو حامد..
لذا همست بما يشغل بالها: خلصت مي فحوصها؟؟
هتف فرات بسكون: خلصت، النتيجة السبت أو الأحد الصبح..
عشان كذا اتفقت مع شهاب الملكة تكون الأحد..
واليوم بعد العصر بيجي مع عمش عشان يخطب رسمي..
حينها همست الجليلة برقة: زين احنا بعد إذنك أنا وخواتي نبي نسوي لمي حفلة يوم الملكة..
نبي نسوي شيء مرتب ننبسط فيه.. ونونسها..
هز فرات كتفيه وهو ينظر للطريق أمامه.. بينما يد الجليلة مازالت في يده وهو يهتف بثقة:
اللي ودكم..
جليلة أنا ما أعرف في ذا السوالف، وأدري إنش مارح تقصرين بدون ما أقول..
بس خلو بالكم من مي..
ابتسمت الجليلة بمودة: والله بدون ما توصي..
اللي سويناه لملكة شهاب وعروسه بنسوي دبله مرتين عشان مي...
فرات رفع كف الجليلة الذي لم يفارق كفه وقبله بعمق حين دخلا نفقا على الطريق.. قبل أن يهتف بمودة:
بما إنه اليوم خميس..
اشرايش نروح المزرعة.. أنا وأنتي وإبي ومي..
نغير جو وشوي..
أنا كنت بسوي عشاء الليلة..بس شهاب حلف وقال خله يوم الملكة مرة وحدة..
دام ماعندنا عشاء، بنروح قبل المغرب ونصلي المغرب هناك..
همست الجليلة بمودة: اللي ودك..
هتف بحزم وهو يفلت يدها ويعدل نظارته الشمسية على عينيه مع خروجه من النفق:
وبكرة بنسوي عشا هناك.. ادعي خواتش يتعشون عندش..
وأنا بأدعي شهاب ومساعد..
زفرت الجليلة بمودة: إن شاء الله..
صمتت قليلا ثم همست برقة: فرات أقدر اطلب منك طلب..
ابتسم فرات: تطلبين طلب بس؟!
أنتي تامرين أمر..
زفرت بعذوبة باسمة تخفي خلفها خوفا من نوع ما: أخاف لما يصير لفل الجنتلة عندك فوق الريح كذا..
ضحك فرات: اطلبي، والله بقعد جنتل..
همجيتي طاخة ذا اليومين..
همست الجليلة بحزم: بطلب، بس عندي شرط..
مازال مبتسما: تشرطي!!
شدت الجليلة نفسا ثم هتفت بحزم: تذكر إني كنت طلبت منك تساعد بثينة تسوي مشروع..
وبعدين تزاعلنا على سبة الموضوع..
ضحك: ما تزاعلنا أنتي زعلتي..
همست الجليلة بثقة وهم يدخلون عبر بوابة البيت: زعلت لأنه أسلوبك يزعل.. أنا أبيك تساعدها لأنك اللي عندك خبرة في الموضوع..
بس مانبي منك مساعدة مادية.. ولو بتطري مساعدة مادية مرة ثانية، انسى الموضوع كله ولا عاد أكلمك فيه أبد..
ابتسم فرات وهو يوقف سيارته في باحة منزله، ويلتفت للجليلة ويمسك كفها بقوة:
جليلة قد قلت لش لا ساعدت أختش ماديا على قولتش،  ترا اللي عندي كله حلالش.. وأنتي اللي عطيتي أختش مهوب أنا..

October 06, 05:20

وعلى العموم مانبي نتزاعل ولا نتناقف على قولتش..
حاضر أساعدها باللي تبينه.. من دون مساعدة مادية..
تدللي...
زفرت الجليلة بضيق: بثينة حزينة يا فرات.. حزينة واجد..
الحين زعلانة من زوجها.. وفقدت حملها.. ونفسيتها تعبانة..
أبيها تلهى في شيء..
اقترح انت علينا وش المشروع المناسب..
هي مصممة مجوهرات شاطرة.. تصمم ملابس.. تصمم مناسبات.. تصمم شنط.. وتنفذ تصميماتها..
كل شيء يطري على بالك ممكن ينعمل باليد ممكن تصممه وتسويه وعلى مستوى عالي جدا من الجمال والاتقان..
هتف فرات بحزم واثق: خلاص خلي الموضوع علي..
أنا عارف للمشروع المناسب..
همست الجليلة بتقدير: ماقصرت..
بس نخلص من ملكة العيال ويسافر مساعد.. ممكن تبدأ..
هتف بنبرة مقصودة باسمة: حاضر تدللي.. أي أوامر ثانية..
ضحكت الجليلة حينها: بقرأ عليك..
وأقول يا الله سكنهم مساكنهم لا يطلعون عفاريتك المتخبين..
فرات رفع كفها التي في يده وقبّل باطن معصمها بعمق ثم هتف باسما:
حتى عفاريتي خوفتيهم... ما أدري وين حبستيهم المساكين..
*****
****
"حيا الله النسيب..
اشلونك واشلون عمي هادي ؟؟"
كان شهاب يرد على خالد الذي اتصل به بعد خروجهم من مجلس فرات..
كان مساعد قد عاد مع عمه ومتعب.. لأن عمه قال له إنه يريد أن يذهب معه ليزورا بيت صديق للعم عبدالمحسن ومساعد هو من يدل بيته.. واعتاد أن يذهب معه له..
وهو يريد صحبته كعادته..
رد خالد بمودة: طيبين وبخير..
أنت اشلونك عساك بخير؟
شهاب بثقة: الحمدالله.. وأدري مقصر لي يومين مامريت أبو خالد اتطمن عليه.. بس لهيت..
وإن شاء الله أجيه الليلة أو بكرة..
هتف خالد بمودة: حياك الله أي وقت.. البيت بيتك..
أنا متصل أقول لك إني بكرة رايح الحسا
توصي شيء مناك؟؟
شهاب بمودة مشابهة : أبد.. سلامتك.. وطولة عمرك..
بتبطي هناك؟؟
ملكة مساعد إخي الأحد إن شاء الله عند فرات آل سطام.. وأبيك تحضرها إن شاء الله..
هتف خالد بحزم: جعله مبارك .. إن شاء باحضر..
أنا رايح بكرة عقب صلاة الجمعة وراجع في الليل..
رد عليه: أجل نتواجه على خير قدامها...
انتهى الاتصال.. كان شهاب يتمنى لو طلب شيئا لا يستطيع طلبه..
كان بداخله مشاعر صاخبة..
بعد الموقف الذي حدث البارحة بينه وبين مزنة.. شعر بحاجة عارمة إلى رؤيتها أمامه..
لا يريد أن يكلمها عبر الهاتف..
يريد أن يراها أمامه.. ويعتذر لها..
ويسمع همساتها دون حاجز..
ولكنه يعلم أن لا سبيل لهذا الأمر..
فالعادات والتقاليد ترفض.. وحتى لو كانت تسمح..بات يعرف أن خجل مزنة أو حرصها سيجعلها ترفض..
زفر بضيق وهو يهتف لنفسه:
وش فيها لو إني حددت عرسي قبل رمضان..
هذا خالد حدد عرسه في ثلاث أسابيع..
روحي طلعت من الحين.. وأنا باقي على عرسي أكثر من شهرين..
خلاص ما أبي أحضنها..
أبي بس أشوفها قدامي.. أشوفها قدامي بس..
********
*
"غالية خلي سعودي يرجع الأغراض بنفسه..
لا لا..
الدولاب اليسار مهوب اليمين!!"
كانت مزنة وغالية مع سعود الصغير في الغرفة التي رتبتها له مزنة كغرفة تدريب..
همست مزنة لغالية باهتمام:
الأنشطة اللي مانفذها تكون في الدولاب اليمين...
إذا خلص النشاط يحطه في الدولاب الشمال..
عشان يعرف إن لكل شيء بداية ونهاية وترتيب..
همست غالية بتساؤل: أسوي له نشاط ثاني اليوم وإلا خلاص؟؟
مزنة بثقة ودودة: لا كفاية ..أهم شيء نوعي له في الأنشطة.. حركي مهاري ذهني لغوي..
ولا تثقلين عليه.. نشاطين في اليوم كفاية..
بسوي الجدول أنا وإياش مع دكتورته..
بس أهم شيء غالية واللي يرحم والديش.. إذا بتكلمين سعود لا تكلمينه وأنتي واقفة..
انزلي لمستواه وحطي عينش في عينه..
وتكلمي بنبرة واضحة وهادية..
زفرت غالية بعد أن أعاد سعود بنفسه اللعبة إلى الدولاب الأيسر.. ثم لهى في لعبة كانت تصدر أصواتا وجلس يلعب بها..
وهمست باهتمام: مو أحسن لو سوينا غرفة سعود في بيتي..
عشان نعطي خالد مساحة أكبر..
ابتسمت مزنة: أول شيء خالد حاليا قال غرفته مكفيته.. غرفته كبيرة وصالته كبيرة..
وهذا هو يجددها..
ثاني شيء أبي سعود قريب مني وأغراضه قريبة مني في الفترة الحالية..
وعقب نقدر ننقلها في غرفة عندش.. نقل الأغراض سهل موب صعب يعني..
وقبل يرجع خالد من شهر العسل ممكن ننقلها في يومين..
مالت غالية وقبلت كتف مزنة وهي تهمس بشجن: كلفتي على نفسش واجد..
زفرت مزنة بعفوية وهي تربت على رأس غالية بحنو: والله ما تكلفت.. أنا بس عرفت وش أشتري وركزت عليه..
وبنرتب لسعود عندش في البيت غرفة أكبر بإمكانيات أفضل..
هذا كان ترتيب سريع عشان نبدأ معه بسرعة..

October 06, 05:20

ابتسمت غالية: دام خلصنا شغل سعود.. بنخليه عند أمي... وبنروح أنا وإياش..
نشوف المصممة عشان فستانش..
زفرت مزنة بضيق أخفته خلف هدوءها وهي تتذكر موقفها مع شهاب البارحة: مهوب اليوم غالية..
الليلة ليلة الجمعة وأكيد الشوارع زحمة..
بنروح السبت الصبح..
عشان تروح دانة معنا.. حالفة لو أروح بدونها تذبحني..
هزت غالية كتفيها.. وهي تمسك بيد سعود حتى تنزل به عند أمها للأسفل..
بينما مزنة كانت ترتب بعض الأغراض في الغرفة بعد مغادرتهما وتهمس في داخلها..
(يا ترى بيكلمني الليلة؟!!
وإلا خذ على خاطره مني؟!!)
(بس أنا ماغلطت ..ماغلطت في شيء!!
ليه يأخذ على خاطره؟؟)
******
*
"ماشاء الله أنتي متأكدة إنش توش دخلتي الخامس؟!!"
ابتسمت دانة التي كانت نصف جالسة على سريرها وسعود يتمدد جوارها ويمرر يده برفق على بطنها: قول من الاخر إني دبة..
ضحك سعود وهو يعتدل جالسا:
ماكنت أبي أجرح مشاعرش..
ابتسمت وهي تعتدل أكثر: جرحت وخلصت..
وقف ليتناول غترته من المقعد ويهتف باسما: دبة بس عسل.. وش يضر؟؟..
وقفت معه وهي تهمس بمرح: يضر عرس إخي الوحيد عقب أقل من أسبوعين..
ما يعرس إلا وأنا دبة كذا..
لا وعقبه تعرس الباقية من خواتي.. وتجي أعراس أخواني كلهم وأنا شيفة..
عدل سعود غترته على رأسه ثم قبل أنفها بمودة: أنتي شيفة؟!!
أنتي أجملهم حتى لو وارمة..
ضحكت دانة: سعود زينك ساكت بس..
استعد سعود للخروج وهو يهتف بحزم: دانة..اهتمي بنفسش لا تكثرين حركة.. لا تقولين زواج خالد وعقبه زواج مزنة..
أنا ماصدقت توصلين الخامس..  والله يا دانة يدي على قلبي.
كل مرة تسقطين في الرابع..
اللهم لك الحمد والشكر..
*******
****
"مها ذبحتيني.. خلاص..
تعبت .. خليني أنام شوي تكفين..
تعبانة!!"
مها تسحب الغطاء عن الجازي النائمة على سريرها وتهتف باستعجال: أنتي ماصليتي العصر؟!!.. قومي صلي..
الجازي شدت غطاءها على رأسها وهمست بنفاذ صبر ونعاس:
يا الموذية روحي فارقي .. ما أصلي وتعبانة.. تو الدورة جايتني..
روحي قابلي متعب..
قابلي بناتش..
قابلي أي حد غيري..
مها عاودت شد الغطاء وهي تهتف بعصبية: قومي قبل أجيب أم سعود تتفاهم معش..
ثم تراجعت وأردفت بحنو: والله بخليش الأسبوع الأخير كله ترتاحين وأنا اللي بسوي كل شيء..
بس الحين باقي فستان ليلة الحناء..
ألقت الجازي بالغطاء عنها ووقفت بشكل كامل وهي تهتف بصدمة: من قال لش أصلا أبي أتحنى؟!!..
ابتسمت مها :ماحد استشارش عمتي الجازي.. بتتحنين غصبا عنش..
أصلا أنا وبنات عمي خلصنا حجوزات كل شيء..
الخميس شبكتش..
والاثنين ليلة الحنا..
والأربعاء العرس..
أبي بس أخلص
من الفساتين الثلاثة ذي ومقاساتها.. وعقب ارقدي لين تشبعين..
بخلص كل شيء أنا ومنور وفطوم..
زفرت الجازي باستسلام: خلاص روحي تحت.. خليهم يسوون لي كاس قرفة..على ما ألبس وأجيش..
ضغطت الجازي جانبي رأسها..
كل هذا الترتيب مرهق.. وضاغط على نفسيتها بعنف..
حتى لو كانت تتجهز بكامل رضاها.. لم تكن لتتجهز بهذه الطريقة المبالغ فيها..
الآن الكل يبالغ من أجلها..
ولا تستطيع أن تعترض..
المهر دفع ضعف مهرها السابق..
مع أن مهرها السابق مازال لم يمس..
وتعلم الآن أنه في يوم الشبكة سيبالغون، وكذلك في ليلة الحناء التي نادرا ما كانت أمرا مهما..
ثم في ليلة الزواج سيبالغون..
الكل يظن أن هذه الشكليات ستسعدها..
لم يسألها أحد عن رأيها..
كانت تريد زواجا عائليا ضيقا جدا.. فقط..
عادت مها تطل برأسها.. فهمست الجازي بضيق: والله جاية.. ما لحقتي حتى توصلين الدرج..
مها باستعجال: إيه نسيت أقول لش.. ملابسش حق سفرة شهر العسل.. تبين أنا أشتريها أو بتشترينها أنتي؟؟..
اتسعت عينا الجازي بصدمة هائلة: أي سفرة بعد؟؟..
ابتسمت مها: المالديف، عقبال ما أروح أنا وتعوبي ونخلي بناتي عندش..
بتروحين حوالي ثلاث أسابيع ونص..25 يوم.. من ليلة العرس إلى ليلة رمضان.. بترجعون ليلة الوقف.. تو دانة قالت لي..
مها غادرت.. بينما الجازي انهارت جالسة على سريرها..
"المالديف!! وحوالي شهر!!..
يعني ما أشوف وجه حد غيره!!
لا لا لا.. مستحيل!!!!"
وقفت ثم عادت وجلست.. ثم وقفت ثم تحركت ذهابا وإيابا في الغرفة..
كل الترتيبات التي كانت متضايقة منها قبل قليل باتت كلها مقبولة.. بل مقبولة جدا مقابل هذا الشيء..
"لا ياربي... لا لا !!"
تناولت هاتفها ختاما وهي تجلس.. وتشد نفسا عميقا.. وترسل رسالة منه..
في ذلك الوقت..
كان خالد للتو أنهى اتصاله مع شهاب..
ويجلس في مكتبه في شركته.. وكان على وشك مناداة سكرتيره لولا الرسالة التي جاءته وأوقفت تفكيره تماما..