
الأنسام 🤍
اللّهم ربَّ هذه المُضغة في أيسر صدري وهي تضخ بأمرك وتنبض برحمتك، جرّد مقاصدها من هذه الدّنيا إلا إليك.. إلا إليك يا ربّ
🤍
اللهم في ليلة عرفة:
إن كانت الأرزاق تُقسم
فاجعل لي أوفرها
وإن كانت القلوب تُجبر
فاجبر كسر قلبي
وإن كانت الدعوات ترفع
فارفع اسمي مع المقبولين
وافتح لي أبواب الخير
مِن حيث لا أحتسب،
واكتب لي يا ربي سعادةً
تُبكيني من جمالها يا الله
🤍
﴿حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ﴾
ماذا أريد؟ أريد الوضوح في الرؤية
اتساع رقعة الفهم..
القدرة على قبول الأمور كما هي
إمكانية التحسين المستمر
أريد الصمت الذي يولد الأفكار الجيدة..
الدافع للمضي
أريد ألا يأكلني الضجر
أن أهدا بلا موت
أن أتقن الشهيق الطويل
أن أكتب ما يحدث في عقلي
من غير مواربة
أريد الوعي بالحرية
أن أقفز فلا يضربني سقف على عقلي
وأن أركض فلا توقفني الأبواب
🤍
!
تذهب وتجيء، تترك وتجرب، ثم تكتشف في الأخير أن السعادة كل السعادة، في الأشياء المألوفة، في الهدوء اليومي والروتين المتكرر، في جلسة عائلية بسيطة، في يوم مليء بالأشياء الاعتيادية، لا صخب ولا إثارة ولا مفاجآت، سعادة نمطية لا تستنفد مع الوقت
🤍
لا شأن لنا بالمواسم والفصول
يحل الربيع في قلب المرء حين
يحظى بالأشياء التي يحبها
🤍
الرّحلة فردية..
مهما ازدحمَت دُنياك
مهما امتلأَت بالنّاس
تبقى الرّحلة فردية
أنت الرّاعي
وأنت الرّعية
🤍
إن الإنسان لا يكتب ليُقنع الآخرين بوجوده، بل لأنه في أعماقه، يصارع العدم..
كل كلمة هي محاولة لإثبات أن روحه لم تمت بعد، وأن صوته لم يذب في صمت الكون..
ليس العذاب هو ما يدفعنا للكتابة، بل الشك، هذا الشك هو إيمانٌ مقلوب، إيمانٌ بأن هناك حقيقةً ما، ولكنها لا تزال بعيدة عن متناول اليد!
"لا يهمُّني إذا سبقَني أحدٌ في شيءٍ، بل لا يعنيني الركبُ كلُّه! أنا هُنا..لي طريقي، خُطواتي، أحلامي. أسيرُ وقتما أريدُ، كيفما أريدُ، أرفضُ هذا، وأقبلُ ذاك أتأخر، أتوقف، أغير وجهتي تمامًا.. عيني لا تلحظُ إلا خُطاي، وعقلي لا يسعُ أكثر من شأني
🤍
"