
مجلة أنصار النبي ﷺ
المسلمون كانت نظرتهم مغايرة تمامًا؛ إذ لم ينظروا للعلاقات الجنسية، ما دامت ضمن الإطار الشرعي، على أنها مجرد علاقات مباحة فحسب، بل رأوا فيها عملًا مستحبًا ويؤجر المسلم عليه، وهي كما في الحديث صدقة: "وفي بُضْعِ أحدِكم صدقةٌ! قالوا: يا رسولَ اللهِ! أيأتي أحدُنا شهوتَه ويكونُ له فيها أجرٌ؟ قال: أرأيتم لو وضعها في حرامٍ أكان عليه فيها وزرٌ؟ قالوا: بلى، قال: فكذلك إذا وضعها في الحلالِ كان له أجرٌ".
من مقال: توظيف الجنـ.ـس للطعن في الإسلام والنبي محمد ﷺ
بقلم: معتصم العمور - كاتب وباحث سوري
لقراءة المقال كاملا:
https://supportprophetm.com/i25v
لقد أصاب الأمة من الوهن ما جعل كثيراً من أبنائها يختزلون الدين في شأن فردي، ويعزلون العبادة عن مسؤولية الأمة العامة، ويجعلون مستقبلهم الشخصي ووظائفهم وأموالهم ومصالحهم الخاصة أهم من مقام رسول الله ﷺ، بل وجعلوا ذواتهم أسمى من قضايا الأمة الكبرى، وما أشد التناقض بين أمة تعلن أن محمداً ﷺ أحب إليها من أَنفُسِها وأموالها وأولادها، وبين واقع سياسي واجتماعي تتراجع فيه مسؤولية حمل رسالته إلى هامش الحياة.
من مقال: نبي أقام أمة لا تمــوت
بقلم: د. جندل صلاح - كاتب وداعية فلسطيني
لقراءة المقال كاملا:
https://supportprophetm.com/mx6s
تبنَّى إيمانويل ماكرون قبل سنوات نشر رسوم مسيئة لجناب النبي الأكرم ﷺ، ثم قال بعدها: "إن الإسلام في أزمة". ومن يومها توالت أزماته، وتعددت صفعاته، سرا وعلانية، حقيقة ومجازا، وانفجرت هذه الأيام مظاهرات الطلاب في وجهه، احتجاجاً على رداءة التعليم وضعف الإمكانات في بلده، وهم من يدعون تصدير العلم والثقافة !
ثم دخل إلى المهلكة ذاتها الأخرق الأبتر دونالد ترمب ناشر الشر ومسعر الحرب، وكرر سخريته من اسم النبيﷺ، وسيدركه قريباً ما أدرك مأزوم فرنسا، وسنرى فيه عاجل العقوبة، فإن قوانين الله لا تتخلف ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلۡأَبۡتَرُ﴾ [الكوثر: 3]، فكل متطاول على المقام الأسنى أقطع، ممحوق البركة أبتر، لا خير فيه ولن يُمهل.
وإمعاناً في الشنآن ربط ترمب اضطرابات فرنسا بالهجرة ووجود المسلمين، رغم اتساع المشاركة الاجتماعية في الاحتجاجات، وقوبلت تصريحاته باستهجان واسع حتى من ماكرون نفسه، لاسيما عندما صرح أن "باريس ستصبح مدينة مسلمة قريباً جداً"، ووجه انتقادات حادة للرئيس الفرنسي وأنه حذره سابقاً من سياسات الهجرة.
وفي يوم الجمعة 16 أكتوبر 2026، خلال تجمع انتخابي في مدينة دالتون بولاية جورجيا، سخر ترمب من اسم النبي محمد ﷺ متهكمًا على شيوع الاسم بين المسلمين، وهذا التطاول الوقح جاء بعد أيام من الإساءة الأولى التي صدرت عنه في مؤتمر انتخابي آخر، حين أصر على مناداة المرشح الديمقراطي لولاية ميتشيجان عبد الرحمن محمد السيد بـ"محمد" رغم علمه باسمه الذي اشتهر به "عبدول" أو اسمه العائلي "السيد"، وكرر بكل صفاقة اسم "محمد" مع استخدام أوصاف التطرف والتخويف مقترنة به، وكشفت التصريحات المتكررة عن نية مبيَّتة لاستغلال اسم النبي ﷺ في سياق سياسي بذيء وحملة تشويه عدائية.
وعودة ترمب إلى الإساءة نفسها بعد أيام معدودة، سببه الواضح هو غياب أي موقف رسمي، أو رد فعل عملي، من قِبل الحكومات والمؤسسات الإسلامية تجاه الإساءة الأولى، مما شجعه على الاستخفاف والتمادي.
فلو وُجد رد فعل رسمي يليق بمكانة النبي ﷺ ويحمل رسالة واضحة بأن المساس باسمه أمر لن يمر، لما تجرأ على تكرار الإساءة بهذه الوقاحة.
ردا على ذلك قادت هيئة أنصار النبي ﷺ حملة رفض لهذا العبث الرخيص، تأكيداً على احترام كافة الأديان السماوية والرسل أجمعين، ورفضها المساس برموز الأمم والشعوب، وطالبت قادة الدول الإسلامية باتخاذ موقف يليق بمكانة النبي الذي ينتسبون إلى دينه -شأن كل مسلم غيور- لكنهم نكلوا عن أضعف الإيمان، المتمثل في الاحتجاج الرسمي عن طريق السفارات والبعثات الدبلوماسية، رداً على تطاول طال اسم صاحب المقام السامي ﷺ، وإنذاراً لكل منفلت هائج أن اسم النبي محمد ﷺ ليس مادة للسخرية، ولا أداة يُقحمها ترمب وأمثاله في معاركهم الانتخابية، لا سيما والأمة الإسلامية ما زالت ترى دماء أبنائها تقطر من يديه، ودمارها في سجل سيئاته، وإذا كان المتطاول شقياً أبتر، فإن المخذول من حُرم شرف الدفاع عن النبي الأكرم ﷺ.
من ثوابت التاريخ وسوابقه، أنه ما تعرَّض لمقام رسول الله ﷺ أحد إلا عاجله الله بخزي الدنيا قبل الآخرة. قال الله تعالى: ﴿إِنَّآ أَعْطَيْنَـٰكَ ٱلْكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنْحَرْ * إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلْأَبْتَرُ﴾ [الكوثر: ١–٣]. ومن رفع الله ذكره لن ينال منه غر أخرقُ، قال تعالى: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ * وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ * ٱلَّذِىٓ أَنقَضَ ظَهْرَكَ * وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ [الشرح: ١–٤].
إن واجب نصرة النبي ﷺ والذبِّ عنه فريضة في عنق كل مسلم، والموفَّق من استخدمه الله لذلك واستعمله فيه؛ وهو موعود بالتأييد والمعونة، ونحن على يقين من أن الخاسر الشقي، هو كل من أساء إلى الجناب النبوي، وأن سنة الله ماضية في قطع دابر الأخرق الأبتر، وأخذه نكال الآخرة والأولى.
مقال: من عموم المسلمين إلى أخرق الروم
بقلم: د. محمد الصغير - رئيس هيئة أنصار النبيﷺ
في الذكرى الخامسة لانطلاقة الهيئة العالمية لأنصار النبي ﷺ
حصاد مشروع مجلة أنصار النبي ﷺ، والذي يكتب فيها رموز الفكر والعلم من علماء الهيئة وخارجها، في موضوعات تتعلق بالنبي ﷺ وسيرته وهديه وقضايا الأمة.
لقراءة الأعداد كاملة:
https://supportprophetm.com/vw7c
#الذكرى5_لهيئة_أنصار_النبيﷺ
قادت هيئة أنصار النبي ﷺ حملة رفض لهذا العبث الرخيص، تأكيداً على احترام كافة الأديان السماوية والرسل أجمعين، ورفضها المساس برموز الأمم والشعوب، وطالبت قادة الدول الإسلامية باتخاذ موقف يليق بمكانة النبي الذي ينتسبون إلى دينه -شأن كل مسلم غيور- لكنهم نكلوا عن أضعف الإيمان، المتمثل في الاحتجاج الرسمي عن طريق السفارات والبعثات الدبلوماسية، رداً على تطاول طال اسم صاحب المقام السامي ﷺ
من مقال: من عموم المسلمين إلى أخرق الروم
بقلم: د. محمد الصغير - رئيس هيئة أنصار النبيﷺ
لقراءة المقال كاملا:
https://supportprophetm.com/fr2s
نبينا ﷺ يساء إليه فعلا في الدول العربية والإسلامية نفسها، لكن بأساليب أقل فجاجة وصراحة على ألسنة الإعلاميين والعلمانيين، كالإساءة إلى سنته وهديه وأحاديثه، والطعن في صحابته ورواة الحديث وجامعيه ومصنفي الكتب فيه، والغرض من ذلك: هدم السنة نفسها حتى لا يبقى للنبي إرث محترم ولا تعاليم موقَّرة.
من مقال: آخرهم ترمب - لماذا صارت الكارثة الكبيرة أمرًا سهلًا وهينًا؟!
بقلم: م. محمد إلهامي - رئيس تحرير مجلة أنصار النبي ﷺ
لقراءة المقال كاملا:
https://supportprophetm.com/6hdz
مجلة أنصار النبي ﷺ
pinned a photo
بفضل الله تعالى، يصدر العدد الجديد (54) من مجلة أنصار النبي ﷺ، مع تمنياتنا بقراءة مفيدة.
▪️
للتحميل:
t.me/ansarmagazine/7096