
تصحيح المفاهيم حول وسوسة الشيطان الرجيم
الوسواس يركز على الفعل ليخرجه من إطار الصواب
وانت تركز على الافكار تحاول إيقافها او منعها او على الاقل تخفيفها او تخفيف طلباتها .
وهذا غلط منك ، يجب ان تركز على فعلك فقط كيف هو وتضبطه بالصواب ولا تهمك الافكار او تهديداتها ولا تهمك القناعة او الشعور ، الناس لن ترى سوى فعلك كيف هو. وبه سوف تقاس، فلم تهتم بالافكار اصلا
التدقيق الشديد في فعل عمل بسيط يجعلك عاجزا عن تأدية هذا العمل البسيط
بل ويجعلك كثير السهو والنسيان
حتى تعترف مع نفسك انك لم تعد تعرف عمليا كيف تؤدي ذلك العمل
هذا إن لم تصرح انك فعليا شبه عاجز عن اداء شيء معروف انه بسيط جدا
لهذا فكثير من الاعمال البسيطة هي بسيطة لانك لا تدقق فيها
وانت رائع في ادائها لانك لم تدقق فدل هذا على ان التدقيق مفسد لأداء الاعمال البسيطة
الجواب المهم عن تعود فعل الطقوس
فكرة انك لن تتوضأ بشكل جيد ستجعلك تركز في الوضوء كثيرا ثم تعيد الوضوء في النهاية كم مرة
والسبب ليس انك اخطأت في غسل عضو معين ، ان نسيت غسل عضو معين
بل السبب هو الفكرة نفسها اعطيتها تركيزا كبيرا مع الخوف من تحققها، وهذا الخوف نفسه سيتحول إلى شك كبير في كل حركة في الوضوء فيصبح ضغط على الدماغ فيصدر حكم انك لم تغسل جيدا او نسيت او على الاقل يشك وهنا انت تعيد بنفس التركيز فيزيد الامر سوءا
والسبب هو ان وضوء يحتاج تركيز بسيط مثلا 5 بالمئة وانت ركزت 200 بالمئة فصار خلل
فاصبح دماغ يشك كثيرا لانك تطلب منه تركيز عال في عمل بسيط
موازنة بين الطهارة وفعل الصواب
هل كل إلحاح يعني انني سأستجيب ،؟!
اين شخصيتي اذن ؟
أين هو الصواب إذن ؟
ما معنى إلحاح فكرة وانا طبقت قبلها فعل صواب !؟
منطقيا لا قيمة لالحاح يريد تغيير صواب
ولكن هل انا جاهز لهذا الان
نعم الشفاء يعني وجود إلحاح مع الصمود على فعل الصواب
الافكار السلبية مثل جار السوء الذي لا مفر منه ، فلا يبقى لك سوى التعايش وقبول الواقع كما هو، مع التركيز على فعل الصواب في حياتك