Выберите регион
и язык интерфейса
Покажем актуальные для региона
Telegram-каналы и возможности
Регион
avatar

قناة عبدالرحمن السديس

assdais
قناة علمية. عبدالرحمن بن صالح السديس الرياض. ‏تويتر https://x.com/assdais?t=bamsawh__YRgDV1YxYVNdQ&s=35 يوتيوب https://youtube.com/@assdais?si=crAripvh6ZLH8bnv
Подписчики
23 313
24 часа
23
30 дней
424
Просмотры
2 532
ER
10,86%
Посты (30д)
45
Символов в посте
812
Инсайты от анализа ИИ по постам канала
Категория канала
Религия и духовность
Пол аудитории
Мужской
Возраст аудитории
35-44
Финансовый статус аудитории
Средний
Профессии аудитории
Исследования и академия
Краткое описание
September 10, 22:29

إنا لله وإنا إليه راجعون.
انتقل إلى رحمة الله تعالى والدي العزيز: صالح بن عبدالله بن محمد السديس
اللهم اغفر له، وارحمه وارفع درجته، واجعل ما أصابه من مرض كفارة ورفعة.
وستكون الصلاة عليه غدا بعد صلاة الجمعة في جامع الراجحي بالرياض.

September 10, 13:06

من قواعد فهم الكلام
قال ابن تيمية: «اللفظ لا يستعمل قط إلا مقيدا بقيود لفظية موضوعة؛ والحال
حال المتكلم والمستمع لا بد من اعتباره في جميع الكلام.
فإنه
إذا عُرف المتكلم؛ فهم من معنى كلامه ما لا يفهم إذا لم يعرف
؛ لأنه بذلك يعرف عادته في خطابه، واللفظ إنما يدل إذا عُرف لغة المتكلم التي بها يتكلم، وهي عادته وعرفه التي يعتادها في خطابه.
ودلالة اللفظ على المعنى؛ دلالة قصدية إرادية اختيارية.
فالمتكلم يريد دلالة اللفظ على المعنى؛ فإذا اعتاد أن يعبر باللفظ عن المعنى؛ كانت تلك لغته.
ولهذا كل من كان له عناية بألفاظ الرسول ومراده بها؛ عرف عادته في خطابه، وتبين له من مراده ما لا يتبين لغيره.
ولهذا ينبغي أن يُقصد إذا ذكر لفظ من القرآن والحديث أن يذكر نظائر ذلك اللفظ؛ ماذا عنى بها الله ورسوله؟
فيعرف بذلك لغة القرآن والحديث، وسنة الله ورسوله التي يخاطب بها عباده، وهي العادة المعروفة من كلامه
.
ثم إذا كان لذلك نظائر في كلام غيره وكانت النظائر كثيرة؛ عرف أن تلك العادة واللغة مشتركة عامة لا يختص بها هو ﷺ بل هي لغة قومه.
ولا يجوز أن يحمل كلامه على عادات حدثت بعده في الخطاب لم تكن معروفة في خطابه وخطاب أصحابه
.
كما يفعله كثير من الناس، وقد لا يعرفون انتفاء ذلك في زمانه..
ولا بد في تفسير القرآن والحديث من أن يعرف ما يدل على مراد الله ورسوله من الألفاظ وكيف يفهم كلامه،
فمعرفة العربية التي خوطبنا بها مما يعين على أن نفقه مراد الله ورسوله بكلامه
،
وكذلك معرفة دلالة الألفاظ على المعاني؛ فإن عامة ضلال أهل البدع كان بهذا السبب
؛ فإنهم صاروا يحملون كلام الله ورسوله على ما يدعون أنه دال عليه ولا يكون الأمر كذلك».
«مجموع الفتاوى» -الإيمان الكبير- ١١٤/٧.
ويحزنك أن ترى متقدما في علم الحديث، دقيق النظر في علله؛ لكنه ناء عن العربية وعلومها، وتفنن العرب في كلامها، فيأتي في فقه الأحاديث الصحيحة بما يقصر عن معانيها أو يخالفه.

September 10, 10:59
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

September 09, 13:51

الإعراض عن الأصاغر وطالبي الشهرة

September 08, 10:29

مثواه الأخير!
انتشرت رسالة -تثار بين حين وآخر- زعم المحذر من قولها أنه بحث (
مثوى
) في القرآن؛ فلم يجدها في أهل الجنة، وإنما وجدها لأهل النار، وجعل هذا مقدمة للنهي عن استعمالها في العزاء ومؤكدا بها فتيا نقلها عن أحد العلماء!
وهذا جهل وتخليط في التعامل مع كلام العرب، فـ: ثوى بالمكان: أقام به، والمثوى مكان الإقامة.
سواء كان حسنا أو سيئا.
وفي القرآن: {إنه ربي أحسن
مثواي

{أكرمي
مثواه
عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا}، {وما كنت
ثاويا
في أهل مدين تتلو عليهم آياتنا ولكنا كنا مرسلين}.
فقول المعزي: جعل مثواه الجنة صحيح لا غبار عليه، ولا ينكره إلا جاهل.
وأما الفتوى؛ فموضوعها مختلف، فهي في رد دعوى أن
القبر هو المثوى الأخير
، وإنكار هذا التعبير؛ بأن بعد القبر: بعثا وجنة ونارا.
وهذا التغليط فيه نظر، فالمسلم الذي يقولها: لا يريد إنكار البعث، ولا يخطر هذا المعنى بباله، وإنما يقولها
كناية
عن الموت وانتهاء دنياه، والكناية يُكتفى فيها بظاهر اللفظ الملازم للمعنى؛ فقبره
مثواه الأخير
في الدنيا، فلا انتقال ولا سفر.
ويجب حمل كلام المتكلم على مراده، لا على مجرد احتمال اللفظ له*.
وكنايات الموت
كثيرة، لو تعامل معها بظاهر اللفظ؛ لأفسد أكثرها أو كاد!
*
انظر
👇
:
https://t.me/assdais/1278

September 07, 16:35

قاعدة: لا تنظر إلى عمل العالم ولكن سله يصدقك
.
الحمد لله، هذه
قاعدة لطيفة
ينبغي التنبه لها واستحضارها حتى لا يقع الاقتداء في غير محله.
والأصل العام أن أهل العلم والإيمان أهل للاقتداء بهم والاهتداء بهديهم
،
لكن هذا يحتاج لتقييد وانتباه
، وفي النقول الآتية عن العلماء بيان ذلك.
‏❍
قال ابن تيمية
: «
الفقيه قد يفعل شيئا على العادة، وإذا قيل له: هذا من الدين؟! لم يمكنه أن ‏يقول ذلك
، ولهذا قال ‏بعض السلف: «لا تنظر إلى عمل الفقيه، ولكن سله يصدقك».‏
‏«الاستغاثة في الرد على البكري» ص٣٣٥.
وقال أيضا
: «‏ولا يجوز أن يقال: فزيد بن أرقم قد فعل هذا؛ لأنه لم يقل: إن هذا حلال؛ بل يجوز أن يكون فعله ‏جريا على العادة من غير تأمل فيه ولا نظر ولا اعتقاد، ولهذا قال بعض السلف: «
أضعف العلم ‏الرؤية
»، يعني: أن يقول: رأيت فلانا يفعل كذا، ولعله قد فعله ساهيا، وقال إياس بن معاوية: «
لا تنظر ‏إلى عمل الفقيه، ولكن سله يصدقك
». ‏
ولهذا لم يذكر عنه أنه أصر على ذلك بعد إنكار عائشة،
وكثيرا ما قد يفعل الرجل النبيل الشيء مع ذهوله ‏عما في ضمنه من مفسدة، فإذا نبه؛ انتبه
، وإذا كان الفعل محتملا لهذا ولما هو أكثر منه؛ لم يجز أن ينسب ‏لأجله اعتقاد حل هذا إلى زيد بن أرقم».
‏«بيان الدليل على بطلان التحليل» ص٧٩.‏
‏❍
وقال الشاطبي
: «الإنسان لا ينبغي له أن يعتمد على عمل أحد البتة
حتى يتثبت فيه، ويسأل ‏عن حكمه
، إذ لعل المُعْتَمَد على عمله يعمل على خلاف السنة، ولذلك قيل: «لا تنظر إلى عمل العالم، ‏ولكن سله يصدقك». ‏
وقال أيضا: «العالم قد يعمل وينص على قبح عمله!
ولذلك قالوا: «لا تنظر إلى عمل العالم ولكن سله ‏يصدقك».
وقال الخليل بن أحمد:‏
اعمل بعلمي ولا تنظر إلى عملي .. ينفعك علمي ولا يضررك تقصيري‏».
«الاعتصام» ١٠٩/٣، ١٨١/٤.‏
وذكر أيضا فيما يتعلق بأعمال قول المجتهد المقتدى به، وحكم الاقتداء به، -في المسألة الخامسة-:
«الاقتداء بالأفعال الصادرة من أهل الاقتداء يقع على وجهين: -ثم ذكر القسم الثاني-:‏
«إن كان مما تعين فيه قصد العالم إلى التعبد بالفعل أو الترك
بالقرائن الدالة على ذلك
؛ فهو موضع احتمال، فللمانع أن يقول: إنه إذا لم يكن معصوما؛ تطرق إلى أفعاله الخطأ والنسيان، والمعصية قصدا.
وإذا لم ‏يتعين وجه فعله؛ فكيف يصح الاقتداء به فيه قصدا في العبادات أو في العادات؟!‏
ولذلك حكي عن بعض السلف أنه قال: «أضعف العلم الرؤية»، يعني أن يقول: رأيت فلانا يعمل كذا، ‏ولعله فعله ساهيا، وعن إياس ابن معاوية: «لا تنظر إلى عمل الفقيه، ولكن سله يصدقك».
«الموافقات» ٢٨١/٤.
‏❍
وقال المعلمي
: ‏«وقد يتسمح العالم فيما يحكيه على غير جهة الحكم، فيستند إلى ما لو أراد الحكم لم يستند إليه، كحكاية ‏منقطعة وخبرِ مَن لا يعد خبره حجة، وقرينة لا تكفي لبناء الحكم ونحو ذلك، وقد جاء عن إياس بن ‏معاوية -التابعي المشهور بالعقل والذكاء والفضل- أنه قال: «لا تنظر إلى عمل العالم، ولكن سله ‏يصدقك».‏
وكلام العالم إذا لم يكن بقصد الرواية أو الفتوى أو الحكم؛ داخل في جملة عمله الذي ينبغي ألا ينظر ‏إليه
،
وليس معنى ذلك أنه قد يعمل ما ينافي العدالة
،
ولكن:
قد
يكون له عذر خفي،
وقد
يترخص فيما لا ‏ينافي العدالة،
وقد
لا يتحفظ ويتثبت كما يتحفظ ويثبت في الرواية والفتوى والحكم.‏
هذا، والعارف المتثبت المتحري للحق؛ لا يخفى عليه -إن شاء الله تعالى- ما حقه أن يعد من هذا الضرب..
وأن ما كان من هذا الضرب؛ فحقه ألا يعتد به على المتكلم فيه، ولا على المتكلم. والله الموفق».‏
«التنكيل» ٩٠/١ في: «قاعدة قدح الساخط ومدح المحب».
‏❍
وقال أيوب السختياني
: «إذا رأيت الرجل يصنع شيئا؛ فلا
تحكِ عنه حتى تسأله لأي شيء صنع
؟».
«المعرفة والتاريخ» ٢٣٩/٢.
وتطبيق ذلك ما رواه البخاري (٨٢٧) من طريق عبد الرحمن بن القاسم عبد الله بن عبد الله أنه أخبره أنه كان يرى عبدالله بن عمر رضي الله عنهما يتربع في الصلاة إذا جلس ففعلته -وأنا يومئذ حديث السن- فنهاني عبدالله بن عمر، وقال: إنما سنة الصلاة أن تنصب رجلك اليمنى وتثني اليسرى.
فقلت: إنك تفعل ذلك!
فقال: إنَّ رجليَّ لا تحملاني».

September 06, 16:09
Файлы недоступны
3
Открыть в Telegram

الفرح بالمعصية!

September 06, 13:34
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

September 05, 15:36
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

كوكب سهيل اليماني

September 05, 10:25

أكثر الجهل إنما يقع في النفي الذي هو الجحود والتكذيب، لا في الإثبات؛ لأن إحاطة الإنسان بما يثبته أيسر من إحاطته بما ينفيه.