
قناة عبدالرحمن السديس
قال في «الغيث المسجم»
إذا عجز الفقيه عن تعليل حكم..
إذا عجز النحوي عن تعليل حكم
إذا عجز الحكيم عن تعليل شيء.
ومع أن اعتياد الاستدلال لمذهب واحد؛ ربما يكسب الطالب نفورا وإنكارا لمذهب غير مذهبه، من غير إطلاع على مأخذه؛ فيورث ذلك حزازة في الاعتقاد في الأئمة
قال الشاطبي: «الأصل في العبادات بالنسبة إلى المكلف؛ التعبد دون الالتفات إلى المعاني.
وأصل العادات الالتفات إلى المعاني».
السبر والتقسيم
ابن قتيبة: «وقال بعض الرواة: لو أن زهيرا نظر في رسالة عمر بن الخطّاب إلى أبي موسى الأشعري ما زاد على ما قال:
فإنّ الحقّ مقطعه ثلاثٌ ... يمينٌ أو نِفار أو جِلاء.
يعني: يمينا، أو منافرة إلى حاكم يقطع بالبينات، أو جلاء، وهو بيان وبرهان يجلو به الحقّ وتتضح الدعوى..
ومما سبق إليه زهير، فلم ينازع فيه قوله:
فإنّ الحقّ مقطعه. البيت.
يريد:
أنّ الحقوق إنما تصح بواحدة من هذه الثلاث: يمين، أو محاكمة، أو حجة بينة واضحة.
وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا أنشد هذا؛ تعجب من معرفته بمقاطع الحقوق».
«الشعر والشعراء» ١٤٠/١و١٤٨.
#عقل
#حكمة
#أصول_فقه
وما يكُ مِن [حمق] أتوه فإنما … توارثه آباءُ آبائهم قبلُ
قال الدوري: «سمعت
أبا عبيد
يقول: عاشرت الناس، وكلمت أهل الكلام،
فما رأيت قوما أوسخ وسخا، ولا أقذر، ولا أضعف حجة، ولا أحمق من الرافضة!
ولقد وليت قضاء الثغور، فنفيت منهم ثلاثة رجال: جهميين
ورافضيا
، أو
رافضيين
وجهميا، قلت: مثلكم لا يساكن أهل الثغور، فأخرجتهم».
«تاريخ الدوري» (٤٩٩٢).
أبو عبيد
: «الإمام، الحافظ، المجتهد، ذو الفنون، أبو عبيد القاسم بن سلام».
«سير أعلام النبلاء» ٤٩٠/١٠.
تذييل
:
في طبعة مؤسسة الرسالة لـ «سير أعلام النبلاء» ٥٠٤/١٠ نقل الذهبي الخبر عن الدوري..
لكن في المطبوع حذفت: «
الرافضة
»
و«رافضيا
» «
رافضيين
» ووضع مكانها «……»!
مع الإحالة في الحاشية لتاريخ الدوري!
وفي نفس المجلد ص٥٧٨:
«قلت: كذا ينبغي للمحدث أن لا يشهر الأحاديث التي يتشبث بظاهرها أعداء السنن من الجهمية
، .....،
وأهل الأهواء»!
العلماء العاملون
قال ابن الجنيد: «سئل يحيى بن معين -وأنا أسمع- عن إسحاق بن إسماعيل، فقال: «.. وقد كلمني أن أكلم أمه تأذن له في الخروج إلى جرير،
فكلمتها؛ فأجابتني
، فخرج مع اثني عشر رجلًا مشاة..».
«سوالاته» (٢٩٩) ص٣٤٥.
وقال الدوري: «سمعت يحيى يقول -
وقد اشترى خبزا
- فقال:
هذا لامرأة من نساء الجند، أمرني زوجها أن أشتري لها
.
زوجها غائب».
«تاريخ الدوري» (٤٩٨٨).
اعتاد كثير من الخطباء أن يقول في آخر الخطبة الثانية: {إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون} [النحل]
فاذكروا الله يذكركم واشكروه على نعمه يزدكم
{ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون}[العنكبوت].
فيلفق بين آيتين، ويضيف تلك الكلمات بينهما، وترتفع أصوات الناس إجابة لقوله: اذكروا الله!
وهم في الخطبة ولمّا تنته بعد!
ويذكرني بقول الشيخ كشك: متسمعني الصلة على النبي:)
حاتم الطائي:
وأغفر عوراء الكريم ادخاره .. وأعرض عن شتم اللئيم تكرما.
https://youtu.be/ikktNiP21vE?si=NrGMh75s7JOnA276
لكن واقع أكثر الناس معاملة الطعام على أنه من أهم متع الحياة، والعناية بمتع الأجسام من أهم المطالب!
و{ذلك مبلغهم من العلم}.
«
شوارد الأمثال
أشرد مثل قيل في وصف الإخوان
:
قول أوس بن حَجَر:
وليس أخوك الدائم العهد بالذي ... يسؤوك إن ولى، ويرضيك مقبلا
ولكنْ أخوك النائيْ إن كنت آمنا ... وصاحبك الأدنى إذا الأمر أعضلا».
«حلية المحاضرة» ص٢٧٩.
وهذا فصل نفيس، وجدير بحفظ شوارده.