
• آثَار!
أعَامل أحبّتي على مبدأ:
«مو مهم أرتَاح واضحك، المهم همّه بسلامة !»
وكم كلّفني الكثير..
"وفيهِنَّ ملهى للَّطِيفِ ومَنْظرٌ أنيقٌ لعينِ النَّاظرِ المُتَوسّمِ" الوجه المشرق لآثار. :)
♥️
آهٍ لو كُنت محلّ هذه الطّيور !
لمَن يحبّ الأزرق المَائي.
🤍
بسمِ خالق هذا الكَون الفسيح، ومن تجلّت آياته عليه فدلّت على كمالِه وبديع صنعه؛ نَبدأ نزهتنا البصرية وتأملاتنا فِي هذا المَلكوت !
رأيُ ميس دائما ما يتلقى عندِي بقبول، ولكن أطمع بأن أعرف مدى قبولكم للفكرةِ مِن عدمه
إذ أنّ عندي مخزون كبير لصورِ البحر وأحسبها صورا تستحقّ أن ترى فهي لم تلتقط هكذا، إنما التقطتها عين تحسن التأمل في الجمال وكيفية احتكار المشهد في صورة أبدية.
ومن يملك هذا الشغف في حبّ البحرِ سيحبّ النظر إليها والتمعن بها والاسترواح بهذا المهشد العظيم !
ولعلّ هذه الفكرة تحرّك بحركة البحر الحبر وتدفعني إلى التأمّل وأُلهم بها.
أجمل ما في الأدب تلك المسافة البيضاء بين الكاتب وحقيقته، فنٌ أنيقٌ من التّمويه؛ أن نقول من خلاله ما يحزّ في النّفس كتمانه، لكن باستعارة تكسي الذات جلالًا ولا تعرّيها.
قد يبكي أحدنا في نصٍّ، فيلقاه القرّاء موهبةً تستحق الإعجاب، لا نزفًا يستدعي الشّفقة.
وهذا تمامًا ما يريده الفار من حزنه إلى قاب سطرين، أن يثير ببكائه الانبهار والتّصفيق، لا أن يكشف هشاشته على ملإ من النّاس
من كمال المروءة أنْ تتعدَّى طيبتُك ذكاءَك.. وإنسانيتك عقلك..
كان السّلفُ يكرهون أخلاق التجّار، والنظر في دقائق الأمور،
وكانوا يحبّون أن يقال في الرجل: فيهِ غفلةَ السّادة!
وشاعرهم يقول:
واسْتَمْطِرُوا مِن قَرِيش كل مُنْخِدِع
إنَّ الكَريمَ إِذْا خَادَعْتَهُ انخَدَعَا
«وما أربَت على العشرين سنّي
فكيف مللتُ من طولِ البقاءِ.»