
مُستنهَض الهِمم
فواصل
#للطباعة@ruiaa1442
📮
🌿
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (١١٩) ﴾.
﴿ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (١١٩) ﴾: في أقوالهم وأفعالهم وأحوالهم، الذين أقوالهم صدق،
وأعمالهم وأحوالهم لا تكون إلا صدقًا، خلية من الكسل والفتو
ر، سالمة من المقاصد السيئة، مشتملة على الإخلاص والنية الصالحة؛ فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة؛ قال تعالى: ﴿ هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ ﴾ [المائدة: ١١٩] الآية.
السعدي رحمه الله
مات ابن كثير رحمه الله تعالى في شعبان سنة (٧٧٤) وكان عمره (٧٣) عاماً قال رحمه الله تعالى وهو يؤلف كتابه (جامع المسانيد) لا زلت في الليل والسراج ينونص حتى ذهب بصري معه. وكان رحمه الله قد ذهب بصره قبل وفاته بسنوات وأبقى الله تعالى بصيرته وأحيا الله تعالى به أمماً من العالمين، وهذه القصاصة وهو في الطريق إلى أعظم المشاريع التي كتبها للأمة في زمانه.
يرى الرُّشد أمامه لكن لا يجِد منه نفسِه العزم.
🎙️
فائدة نفِيسة ثمِينة - لا تُفوت - فِي سبب ضعف الهِمَّة والعزيمة.
الشيخ عبد الرزاق البدر -حفظه الله-
قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
«سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- يقول:
إنما كان النبي ﷺ يقرأ هاتين السورتين في فجر الجمعة؛ لأنهما تضمنتا ما كان ويكون في يومها.
فإنهما اشتملتا على خلق آدم، وعلى ذكر المعاد وحشر العباد، وذلك يكون يوم الجمعة، وكان في قراءتهما في هذا اليوم تذكير للأمة بما كان فيه ويكون.
فهذه خاصة من خواص يوم الجمعة
».
[زاد المعاد ١/ ٣٦٤]
السورتان: السجدة والإنسان.
"
صلاة الليل سنة مؤكدة، ومن فعل النبي ﷺ،
قال الله -جل وعلا-: وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا [الإسراء:79]
وقال في وصف الصالحين من عباد الله: كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ[الذاريات:17-18]
وقال في صفة عباد الرحمن: وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا [الفرقان:64].
فالتهجد بالليل سنة وقربة عظيمة
، لكن حسب الطاقة، يفعلها الإنسان، في أول الليل في أثناء الليل في آخر الليل حسب التيسير، وأقلها ركعة واحدة يوتر بها، ويستحب له الزيادة، يصلي ثلاثًا خمسًا سبعًا تسعًا، حسب التيسير، وإذا كان يشق عليه قيام الليل في آخر الليل؛ صلاها قبل أن ينام، كما أوصى النبي ﷺ أبا هريرة، وأبا الدرداء أن يوترا قبل النوم،
وإذا تيسر له أن يقوم من آخر الليل؛ فهو أفضل، لقول النبي ﷺ: من خاف ألا يقوم من آخر الليل؛ فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم آخر الليل؛ فليوتر آخر الليل، فإن صلاة آخر الليل مشهودة، وذلك أفضل.
والسنة ثنتين ثنتين، ثم يوتر بواحدة، لقوله ﷺ: صلاة الليل مثنى مثنى، وإذا خشي أحدكم الصبح؛ صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى"
.
ش.ابن باز رحمه الله
*«صفّاف»* مهارة تعمل في Claude على صفّ الأبحاث والمقالات العربية صفًّا احترافيًا، وتسلمك المخرج النهائي في ملفي Word وPDF ..
تجدون طريقة التثبيت والاستخدام في الصورة المرفقة، وفي الرابط:
iiammar.com/saffaf
أسأل الله أن ينفع بها
(من إبداع الصديق المهندس: عمار بن دعجم)
قال ابن القيم -رحمه الله- :
«وأما سعادة العلم فلا يورثك إياها إلا بذل الوسع،
وصدق الطلب، وصحة النية»
مفتاح دار السعادة (1/ 306)