Выберите регион
и язык интерфейса
Покажем актуальные для региона
Telegram-каналы и возможности
Регион
avatar

أيوب الجهني

ayuobh
#نفثة شاعر مصدور. . ديواني: https://www.aldiwan.net/user-1099934
Подписчики
16 700
24 часа
3
30 дней
61
Просмотры
5 990
ER
35,87%
Посты (30д)
4
Символов в посте
346
Инсайты от анализа ИИ по постам канала
Категория канала
Искусство и культура
Пол аудитории
Женский
Возраст аудитории
35-44
Финансовый статус аудитории
Средний
Профессии аудитории
Языковое обучение
Краткое описание
October 28, 20:38

#نفثة
أيام أنسي التي توَلَّت
ليس لها عائضٌ سِواها
​جادت بصَفْوٍ، وحين تَمَّت
جَذَّت يمينُ النوى عُراها
​دَعَوتُها ثم لم تُجِبْني
ولَبَّتِ البينَ إذ دعاها
​فليتها حينما توَلَّت
وَلَّى لظاها وظَلَّ ماها

October 28, 13:53

#نفثة : الارتجال وسرعة الكتابة في الشعر أو النثر أو التصنيف، ليست معيار الحسن والإتقان. وحسبك أن بلغاء الناس من الشعراء والكتاب، كانوا يتأنّون في إخراج نتاجهم، كزهير الشاعر الحكيم، الذي عُرفت قصائده بالحوليات، لأنه قيل كان ينظمها في أربعة أشهر، ويهذبها في…

October 25, 21:35

في التثبت مشقة، وفي التشبع مئونة، وفي إدامة النظر وإجالة الفكر ما لا يصبر عليه قليل الزاد، مُخْتَلُّ العتاد، هزيل الراحلة، فهذه سبيل لا يسلم من سار فيها وزادهُ البُلْغَةُ والكَفَافُ، وَلا مَن رَاحِلَتُهُ الطَّلِيحُ والعَجْفاء.

October 07, 17:36

#نفثة
حتَّامَ تَرْجِعُ قولًا لا غَناءَ بهِ!
إنَّ الغَناء بأفعال المَصاليتِ
أن يَّنطِقَ الحدُّ نُطْقًا لا يُلَعْثِمهُ
دمٌ، ولا ينحني إلا على لِيتِ
وأن يقومَ خطيبًا فوق كَفِّ فَتًى
ولا يعودَ بفعلٍ غيرِ منعوتِ
وأن يُّدافِعَ -قبلَ الثأرِ- مِيتَتَهُ
فإن يَّنَلْ ثأرَهُ نادى بها: إيتي
وأن يقولَ لنفسٍ غيرِ مُرْخَصَةٍ:
تِيهي عليهم، وإن لَّا تُكْرَمي مُوتي
فِعْلَ الأُلَى حين ضلَّ الموتُ ساحتَهم
ساروا إلى الموت فجرًا سَيْرَ خِرِّيتِ
حتى تَدَلَّوا وعينُ الشمسِ مُغْمَضَةٌ
على جيادِ سليمان العفاريتِ
فانقضَّ كلُّ جَسُورٍ ثائرٍ حَنِقٍ
كأنه كوكبٌ في إثْرِ عِفْريتِ
فانفضَّ جَمْعُ بغايا الأرضٍ منتثرًا
يَخوضُ في مثلِ أَدْنانِ الحوانيتِ
لم يَشْرَبِ الموتَ صِرْفًا لا مِزاجَ لهُ
بل ذاقَ ما لمْ يُجِدْهُ أيُّ حانوتِ
مَن اغتدَوا بِكُئوسِ الخمرِ قد بُهِتوا
مِن أَكْؤُسِ الموتِ راحوا كالمَباهيتِ
لمَّا اسْتَتَبَّ لهم قَرْعُ الكُئوسِ أتى
مَن اسْتَتَبَّ له قَرْعُ الطواغيتِ
مَن لا يرى في سواد الحِبْرِ زخرفةً
بل في احْمِرارِ المواضي كاليواقيتِ
ومَن إذا خاضَ لُجَّ القولِ زِعْنِفَةٌ
نظرتَ منه إلى سِيمَاءِ سِكِّيتِ
حتى إذا عَضَّلَتْ بالناس مُعْضِلَةٌ
فليس حينئذٍ عنها بِصِمِّيتِ
يُمضي الحياةَ بِصَمْتِ الغائبين، وما
يغادرُ العيشَ إلا ذائعَ الصِّيتِ

September 22, 06:42

{لا يكلف الله نفسا إلا وسعها}.
فما يجده العبد من مشقة في عبادة، أو طلب علم، أو سعيٍ في معاش= فإنها مشقة مقدور عليها في الأصل.
وما جاوز ذلك فمشقة من عند نفسه، إما بنقص في تأديتها، وإما بتكلف زيادة لا تلزمه.
{ولو شاء الله لأعنتَكم}، أي: لشقّ عليكم، {إن الله عزيز حكيم}.
فمن استحضر حكمته صغُر في عينه ما كبُر في وهمه، وقصَدَ في مشيه غير متعدٍّ، وقنع بوسعه غير متكلِّف.

September 04, 19:20

لا أعجب من شيء عجَبي من طالب علمٍ يجعل هذه المواقع محلًّا لدقيق المسائل التي تجلُّ عنها فهوم عامَّة الناس، مما لم يكن أهل العلم يُديرونه إلا بينهم في مجالسهم وكتبهم، فصرت ترى الهرج والمرج والتجرُّؤ والتقحُّم، وصاحبنا يرى أنَّه في علم وإفادة! بل كان من العلماء…

August 31, 20:12

#نفثة
لا يُعجِبَنَّك أنْ تَرى جَلَدي
إنَّ التجلُّدَ أوَّلُ العَطَبِ
.
إنْ أَبْدُ ذا جَلَدٍ فذاك بما
يَقتاتُ مِن روحي ومِن عَصَبي
فإذا رأيتَ تجلُّدي فأنا
أَوْلى من الإعجابِ بالحَدَبِ

August 28, 17:53

#نفثة
تُنازعُهُ نفسانِ: نفسٌ نَصيحةٌ
وأُخرى له الويلاتُ إمّا أطاعَها
أقام زمانًا يحرس النفسَ بالتُّقى
وفي لحظةٍ غرَّتْهُ حتى أضاعَها

August 26, 05:27

وما بي -عَلِمَ اللهُ- غضبٌ مِن أنْ أُنْقَدَ أو أُغَلَّطَ، فهل أنا إلا خَطَّاءٌ يحبو في مدارج العلم؟!
وإن امرءًا أهدى لنفسي عيوبَها
وبصَّرني عوراتِها لَكريمُ
وإن امرءًا خَلَّى لنفسيَ عَيبَها
وإن كان يُدْعى صاحبي للَئيمُ
وإنما بي غضبٌ مِن أن أمورًا عظيمةَ الخطَر والأثر كالنقد والاستدراك والتخطئة صارت اليومَ على أحدهم أهونَ من ذبابة على أنفه، فما هو إلا أن يخطرَ الخاطرُ في عقله فيقولَ، بل ما هو إلا أن يقولَ!
والله المستعان.

August 25, 18:57

#نفثة
بصدري من الأيامِ سرٌّ مُّكَتَّمٌ
بهِ ضاقتِ الأيامُ واحتملَ الصدرُ
أتاني الضَنى عُودًا صليبًا مُباغِتًا
ولاقيتُه غُصْنًا رطيبا بهِ كسْرُ
فصابَرْتُهُ، حتى رمى الدهرُ صدْرَهُ
عليَّ، وهل يقوى على صدرهِ الصَّبْرُ!
فقَاوَيْتُهُ حتى استويتُ، ولمْ نزَلْ
نُغالِبُ بعْضًا، لِيْ ثُنًى ولهُ وِتْرُ