
🌸 Beautiful Life 🌸
#معتقد_الأمان
_
في_المساواه_في_الحرمان
#نستبدله_الوفره_تتسع_للجميع
☘
#الجزء_الاول
☘
👍
أدمر وألغي كل قرار وحكم واستنتاج وهوية وعهد وعقد وولاء وقسم وتعهد واتفاق وبرمجة ونمط ودورة وتمسك وتوقع وافتراض وإسقاط ومكسب خفي وخسارة خفية واستثمار بنيته حول أن المال محدود ويجب أن يخسره الآخرون حتى أشعر بالأمان.
أدمر وألغي كل ما جعل خسارة الآخرين للمال تمنحني شعورًا بالارتياح أو العدالة أو التوازن.
أدمر وألغي كل ما جعلني أربط بين الحب والخسارة، وبين الحياة ودفع الثمن، وبين الاستحقاق والمعاناة.
أدمر وألغي كل ولاء للفقر والخسارة والحرمان الجماعي والعائلي.
أدمر وألغي كل اعتقاد بأن أحدًا لا يستحق الوفرة أو أن الحياة يجب أن تأخذ قبل أن تعطي.
أدمر وألغي كل هوية بنيتها على أنني ابنة الخسارة والحرمان ومراقبة النقص في حياة الآخرين.
أدمر وألغي كل برمجة جعلتني أشعر بالأمان عندما أرى الآخرين يدفعون ثمنًا ماديًا أو يفقدون شيئًا.
أدمر وألغي كل ما جعلني أحسب خسائر الناس تلقائيًا وأعتبرها أهم من سلامتهم وصحتهم وفرحتهم.
أدمر وألغي كل استثمار في البقاء ضمن جماعة "المحرومين" حتى لا أشعر بالاختلاف أو الذنب إذا ازدهرت حياتي.
أسترجع وأستقبل وأسمح لنفسي بأن يكون خير الآخرين إضافة إلى خيري، وأن تكون وفرتهم لا تنتقص مني شيئًا.
أسمح لنفسي بأن أرى المال كأداة ووسيلة في الحياة، لا كمقياس للعدالة أو العقاب أو قيمة الإنسان.
☘
☘
أدمر وألغي كل قرار وحكم واستنتاج وهوية وعهد وعقد وولاء وقسم وتعهد واتفاق وبرمجة ونمط ودورة وتمسك بنيته حول أن أماني تعتمد على مستوى معاناة الآخرين.
أدمر وألغي كل ما جعلني أشعر أن وجود أشخاص خاسرين أو محرومين حولي يمنحني شعورًا بالانتماء والارتياح.
أدمر وألغي كل ما جعلني أعتبر أن نجاح الآخرين أو وفرتهم أو سعادتهم دليل على فشلي أنا.
أدمر وألغي كل ولاء للفقر الجماعي والخسارة الجماعية والتأخر الجماعي.
أدمر وألغي كل استثمار في البقاء ضمن جماعة المحرومين حتى لا أكون مختلفة أو مسؤولة عن استقبال الخير في حياتي.
أدمر وألغي كل ما جعلني أخاف أن أكون الوحيدة التي تحتاج، أو الوحيدة التي تنجح، أو الوحيدة التي تتغير.
أدمر وألغي كل ما جعلني أربط قيمتي الإنسانية بمقارنة نفسي بالآخرين.
أحرر نفسي من الحاجة اللاواعية لأن يخسر الآخرون حتى أشعر بأنني بخير.
أسمح لنفسي بأن يكون خير الآخرين خيرًا لهم، وخيري خيرًا لي، دون منافسة أو مقارنة أو شعور بالخسارة.
💚
💚
💚
أدمر وألغي كل قرار وحكم واستنتاج وهوية وعهد وعقد وولاء وقسم وتعهد واتفاق وبرمجة ونمط ودورة وتمسك وافتراض بنيته حول أن الحياة لعبة خاسر ورابح.
أدمر وألغي كل ما جعلني أؤمن بأن الخير محدود، وأن هناك مقعدًا واحدًا فقط للسعادة أو الوفرة أو الحب أو النجاح.
أدمر وألغي كل ما جعلني أحتاج إلى وجود خاسرين حولي حتى أشعر بالأمان والانتماء.
أدمر وألغي كل ما جعلني أخاف من عالم يكون فيه الجميع بخير، لأنني لا أعرف كيف أعيش في عالم لا يقوم على المعاناة.
أدمر وألغي كل هوية بنيتها حول التأخر والحرمان والخروج من الحياة والوقوف على الهامش.
أدمر وألغي كل استثمار في البقاء داخل قصة "التي لم تحصل على نصيبها من الحياة".
أدمر وألغي كل ما جعلني أعتبر أن الخير الذي يأتي للآخرين يُنقص من نصيبي أنا.
أدمر وألغي كل ما جعلني أرى أن الحياة لا بد أن تعاقب أحدًا حتى تمنح أحدًا آخر.
أسمح لنفسي بأن أعيش في عالم يتسع للجميع.
أسمح لنفسي بأن يكون هناك مال للجميع، وفرح للجميع، وصحة للجميع، وحب للجميع، ويظل هناك المزيد
.
🌹
🌹
🌹
🌹
أدمر وألغي كل قرار وحكم واستنتاج وهوية وعهد وعقد وولاء وقسم وتعهد واتفاق وبرمجة ونمط ودورة وتمسك ومكسب خفي وخسارة خفية بنيتها حول أنني أعرف نفسي من خلال ما ينقصني وليس من خلال ما أملكه.
أدمر وألغي كل ما جعل الحرمان جزءًا من هويتي والانتماء الذي أعرفه.
أدمر وألغي كل ما جعلني أحتاج إلى وجود خاسرين حولي حتى لا أشعر أنني الوحيدة التي لم تحصل على نصيبها.
أدمر وألغي كل ما جعلني أؤمن أن الحياة لا تتسع للخير الكامل للجميع في الوقت نفسه.
أدمر وألغي كل ما جعلني أبحث عن الخسارة في كل موقف، وعن الثمن الذي دفعه الآخرون، وعن النقص الذي أصابهم.
أدمر وألغي كل ما جعلني أرتاح نفسيًا عندما يعود الجميع إلى مستوى المعاناة الذي أعرفه.
أدمر وألغي كل ولاء عائلي أو نفسي أو جمعي لفكرة أن الإنسان الحقيقي هو الإنسان الذي تحمل وافتقر وخسر وصبر.
أدمر وألغي كل مقاومة لفكرة أن حياتي يمكن أن تصبح عادية وجميلة ومستقرة دون أن أدفع ثمنًا نفسيًا أو أخلاقيًا لذلك.
أسمح لنفسي بأن تكون هويتي مبنية على الحياة، لا على الحرمان.
أسمح لنفسي بأن أكون إنسانة كاملة حتى لو لم يعد في قصتي ألم أحمله أو نقص أعرّف نفسي به.
☘
☘
❤️
#معتقد_الامان_في_المساواه_في_الحرمان
_نستبدله_بالوفره_تتسع_للجميع
#الجزء_الثاني
☘
❤️
أدمر وألغي كل قرار وحكم واستنتاج وهوية وعهد وعقد وولاء وقسم وتعهد واتفاق وبرمجة ونمط ودورة وتمسك وافتراض بنيته حول أن قيمتي تحددها مقارنة حياتي بحياة الآخرين.
أدمر وألغي كل ما جعلني أعتقد أنني إما رابحة بالكامل أو خاسرة بالكامل.
أدمر وألغي كل ما جعلني أربط استحقاقي للراحة والفرح بتحقق جميع توقعاتي في الحياة.
أدمر وألغي كل ما جعلني أفسر نجاح الآخرين أو سعادتهم على أنه دليل على نقصي أو رفض الحياة لي.
أدمر وألغي كل ما جعلني أخاف من أن أكون مختلفة عن الآخرين، سواء كنت أقل منهم أو أكثر منهم.
أدمر وألغي كل ما جعلني أحتاج إلى العدالة المطلقة في توزيع النعم حتى أسمح لنفسي بالشعور بالسلام.
أحرر نفسي من فكرة أن الحياة امتحان مقارنة، وأسمح لها أن
تكون تجربة متعددة المسارات.
أسمح لنفسي بأن أكون بخير، حتى لو كانت قصتي مختلفة عن قصص الآخرين
.
عندما تشعرين بالضيق من العبارة السابقة، استبدليها بعبارة قد تكون ألطف على جهازك النفسي في هذه المرحلة:
"قد يكون من الممكن أن يكون هناك خير يكفي لي
وللآخرين، حتى وإن كنت لا أعرف بعد كيف يبدو ذلك."
✅
✅
✅
ما هو كل قرار وحكم واستنتاج وهوية وعهد وعقد وولاء وقسم وتعهد واتفاق وبرمجة ونمط ودورة وتمسك وتوقع وافتراض وإسقاط ومكسب خفي وخسارة خفية واستثمار بنيته حول أن الحياة محدودة، وأن الخير لا يتسع لي وللآخرين معًا، وأن قيمتي واستحقاقي وأماني وهويتي مرتبطة بالمقارنة والخسارة والحرمان والتأخر، وأنه لا بد من وجود خاسر حتى يكون هناك رابح، وأنني إذا لم أحصل على ما لدى الآخرين فقد خسرت الحياة، وأن الحرمان والمعاناة والخروج من الحياة جزء من هويتي وانتمائي وأماني، أدمره وألغيه وأحرره من جميع الأزمنة والأبعاد والمستويات؟
اخيرا
✅
♥️
"ما هو كل ما استثمرته في أن أبقى المرأة التي لم تحصل بعد على نصيبها من الحياة، حتى لا أضطر إلى أن أكون المرأة التي سُمح لها أخيرًا أن تعيش؟".
كل قرار وحكم واستنتاج وهوية وعهد وعقد وولاء وقسم وتعهد واتفاق وبرمجة ونمط ودورة وتمسك وتوقع وافتراض وإسقاط ومكسب خفي وخسارة خفية واستثمار بنيته حول أن:
عليَّ أن أندم حتى أكون إنسانة صالحة.
الشعور بالذنب دليل على ضميري الحي.
لا أستحق أن أشعر بالسلام لأنني لم أقدم ما يكفي لحياتي.
السنوات الماضية هي دليل إدانة لي.
يجب أن أحاسب نفسي باستمرار.
فاتني الوقت المناسب للحياة.
حياتي الحقيقية لم تبدأ بعد.
أنا متأخرة عن الحياة وعن الآخرين.
عليَّ أن أدفع ثمن كل ما لم أفعله بالألم النفسي.
لا يحق لي أن أفرح بحاضري قبل أن أعوض الماضي.
أنا مسؤولة عن كل ما لم يحدث في حياتي.
يجب أن أحمل الماضي معي إلى الأبد.
الندم فضيلة والسلام الداخلي تقصير.
إذا سامحت نفسي فسأكون متهاونة وغير مسؤولة.
عليَّ أن أعيش وكأنني دائماً مدينة للحياة بشيء لم أقدمه.
ماذا لو لم أكن مدينة للحياة بشيء؟ وماذا لو كانت الحياة ما زالت تحدث الآن، وليست شيئاً ضاع مني في الماضي؟
ما هو كل قرار وحكم واستنتاج وهوية وعهد وعقد وولاء وقسم وتعهد واتفاق وبرمجة ونمط ودورة وتمسك وتوقع وافتراض وإسقاط ومكسب خفي وخسارة خفية واستثمار بنيته حول أن القوة تعني عدم الاحتياج، وأن الاعتماد الكامل على النفس هو الشرط الوحيد للاستحقاق والحب والعيش والأمان، وأن احتياجي للآخرين دليل ضعفي ونقصي وفشلي، وأنني لا أستحق الحياة حتى أثبت أنني قادرة على حملها وحدي، وأنني سأبقى عاجزة ومحتاجة مهما تعلمت أو تغيرت ظروفي، وأن مستقبلي محكوم بماضيَّ، وأن عليّ أن أستحق وجودي من خلال الإنجاز والمعاناة والاعتماد الكامل على نفسي، أدمره وألغيه وأفككه وأحرره من جذوره عبر جميع الأزمنة والأبعاد والمستويات والوقائع والاحتمالات؟
واسألي:
ماذا لو كانت القوة هي المرونة وليست الاكتفاء المطلق؟
ماذا لو كان الاحتياج جزءًا طبيعيًا من التجربة الإنسانية وليس عيبًا في هويتي؟
ماذا لو كنت أستحق الحياة قبل أن أثبت شيئًا لأحد أو لنفسي؟
ماذا لو كان الماضي يشرح ما حدث لي، لكنه لا يحدد ما هو متاح لي مستقبلًا؟
أنا أسمح للحياة أن تفاجئني بما هو أجمل مما تخيلت
أنا أسمح لنفسي بأن أكون مفاجأة جميلة لنفسي أيضاً
"أنا أعطي نفسي الإذن بأن تكون حياتي جميلة، حتى وإن جاءت بطريقة مختلفة تماماً عما تخيلته. أنا أستقبل الخير في وقته المناسب لي، وأسمح للحياة أن تكون أكثر سخاءً واتساعاً مما يستطيع عقلي أن يتوقع."
"أنا لا أنتظر أن تبدأ حياتي، بل أسمح لها أن تبدأ الآن."
أنا أسمح للحياة أن تفاجئني بما هو أجمل وأوسع وأسهل وألطف مما تخيلت، وبما يفوق كل أحكامي عن العمر والوقت والاستحقاق.
أنا أستقبل الخير مهما كان شكله ومهما كان توقيته، وأتخلى عن حاجتي لأن يشبه الخير ما كنت أتوقعه في الماضي.
أنا أحرر نفسي من فكرة أن هناك وقتاً مثالياً للحياة، وأسمح لنفسي بأن أكون في توقيتي الخاص
.
أنا لا أحتاج إلى تعويض ما فات حتى أستحق ما هو آتٍ.
أنا لا أحتاج إلى أن أخسر مقارنةً بأحد، ولا أن يفوز أحد على حسابي. هناك مساحة كافية للحب والوفرة والفرح والإمكانات للجميع، ولي مكاني فيها.
.
أنا أسمح لنفسي بأن أعيش حياتي كما هي، لا كما اعتقدت أنها يجب أن تكون.
ما هو كل قرار وحكم واستنتاج وهوية وعهد وعقد وولاء وقسم وتعهد واتفاق وبرمجة ونمط ودورة وتمسك وتوقع وافتراض وإسقاط ومكسب خفي وخسارة خفية واستثمار بنيته حول أن الثبات هو الأمان، وأن الحركة خطر، وأن التغيير يهدد وجودي، وأن عليَّ أن أبقى كما أنا لكي أنجو، أدمره وأفككه وأحرره من جميع الأزمنة والأبعاد والمستويات والحقول الطاقية؟
ما هو كل ما جعلني أساوي بين الحياة والحرب، وبين الحركة والخسارة، وبين الاختيار والعقاب، وبين التغيير والموت النفسي، أدمره وأفككه الآن؟
ما هو كل ما استثمرته في أن أكون "المتفرجة على الحياة" بدلاً من المشاركة فيها، أحرره الآن؟
ما هو كل قرار اتخذته بأنني إذا لم أتحرك فلن أتألم، وإذا لم أتغير فلن أخطئ، وإذا لم أبدأ فلن أخسر، أبطله الآن؟
ما هو كل ولاء عائلي أو نفسي أو طاقي يجعلني أبقى معلقة بين الماضي والمستقبل، لا أغادر النسخة القديمة من نفسي، أحرره الآن؟
ثم جربي أن تستبدلي سؤال "كيف أتغير؟" بسؤال آخر:
ماذا لو كانت الحركة هي الوضع الطبيعي للحياة، وأنا فقط لست معتادة عليها بعد؟
#معتقد_أي_شيئ_افضل_من_لا_شيء
"ما هو كل قرار، وحكم، واستنتاج، وهوية، وعهد، وعقد، وولاء، وقسم، وتعهد، واتفاق، وبرمجة، ونمط، ودورة، وتمسك، وتوقع، وافتراض، وإسقاط، ومكسب خفي، وخسارة خفية، واستثمار بنيته حول أن أي شيء أفضل من لا شيء، وأن عليَّ أن أقبل بالقليل خوفًا من الفراغ، وأن الندرة هي الحقيقة، وأن رفض ما لا يناسبني سيحرمني من الخير، وأن الفرص لا تتكرر، وأنني لا أستحق الاختيار أو الانتظار أو الأفضل، وأن اللاشيء أخطر من الشيء غير المناسب، وأن عليَّ أن أتنازل عن رغباتي وحدودي ومعاييري لكي أحصل على شيء في المال، والزواج، والعمل، والعلاقات، والحياة بأكملها، أدمِّره وأفكِّكه وأُبطل خَلْقَه من جذوره وفي جميع الأزمنة والأبعاد والوقائع والاحتمالات، وكل ما سمح له بالوجود والاستمرار، الآن."
ثم أضيفي:
"ما هو كل ما يجعلني أستثمر في القبول بما لا يناسبني خوفًا من الحرمان، وكل ما يربطني بهوية الإنسان الذي يكتفي بالفتات ويعتبره نعمة لأنه لا يثق بوجود المزيد، أدمِّره وأفكِّكه الآن."
"ما هو كل ما علَّمني أن الفراغ خسارة، وأن الانتظار عقاب، وأن الرفض خطأ، وأن قول (لا) يغلق أبواب الحياة، أدمِّره وأفكِّكه الآن."
"ما هو كل ما يجعلني أربط الوفرة والاختيار والاستحقاق بالخطر أو الذنب أو الأنانية أو الخسارة أو الوحدة، أدمِّره وأفكِّكه الآن."
ويمكنكِ استبدال هذا المعتقد بأسئلة توسِّع احتمالاتك، مثل:
ماذا لو لم يكن عليَّ الاختيار بين "أي شيء" و"لا شيء"؟
ماذا لو كانت هناك خيارات أفضل لم أسمح لنفسي برؤيتها بعد؟
ماذا لو كان رفض ما لا يناسبني شكلًا من أشكال استقبال ما يناسبني؟
ماذا لو كنت أستحق أن أختار، وأن أنتظر، وأن أستقبل دون خوف من الحرمان؟
ماذا لو كان الفراغ مساحة للوفرة وليس دليلًا على النقص؟
💋
❤️
#الذنب
🤫
كل قرار وحكم واستنتاج وهوية وعهد وعقد وولاء وقسم وتعهد واتفاق وبرمجة ونمط ودورة وتمسك وتوقع وافتراض وإسقاط ومكسب خفي وخسارة خفية واستثمار بنيته حول أنني مسؤولة عن أخطاء الآخرين، أو عن اصلاح ما افسده الآخرين أدمره وألغيه من جذوره وفي جميع الأزمنة والأبعاد والاحتمالات.
كل ما جعلني أختار دور المذنبة على دور الإنسان البريء، أدمره وألغيه الآن.
كل ما جعلني أعتقد أن حبي للآخرين يعني أن أحمل عنهم نتائج اختياراتهم، أدمره وألغيه.
كل ما جعلني أربط قوتي بتحمل الظلم واللوم والعقاب والخزي والعار، أدمره وألغيه.
كل ما جعلني أعتقد أنني إن لم أتحمل ذنب الآخرين فسوف أكون إنسانة سيئة أو أنانية أو قاسية، أدمره وألغيه.
كل برمجة جعلت جهازي العصبي يعيش في حالة "أنا متهمة حتى تثبت براءتي"، أدمرها وألغيها.
كل طاقة ومشاعر وذكريات وصدمات جعلتني أستشعر الذنب قبل أن أعرف الحقيقة، أحررها الآن.
كل ولاء عائلي يقول: "يجب أن يوجد شخص يحمل الذنب عن الجميع"، وكل اختيار جعلني أنا هذا الشخص، أدمره وألغيه.
كل ما جعلني أظن أنني إن كنت بريئة فسيعاني الآخرون، أدمره وألغيه.
كل إسقاط حملته عن أمي أو أبي أو إخوتي أو أي شخص آخر بأنني السبب فيما يشعرون أو فيما يعيشون، ألغيه وأعيده إلى مصدره بحياد تام.
كل ما جعلني أخاف من رؤية الآخرين وهم يتحملون مسؤولية أخطائهم، أدمره وألغيه.
كل ما جعلني أعتبر معاناتي دليلاً على أخلاقي وطيبتي واستحقاقي للمحبة، أدمره وألغيه.
أسئلة توسعة الوعي
اسألي نفسك:
ماذا لو لم أكن مسؤولة إلا عن اختياراتي فقط؟
من سأصبح إذا توقفت عن حمل ذنب الآخرين؟
ما الذي أخاف أن يحدث إذا قلت: "هذا ليس خطئي"؟
لمن ينتمي هذا الشعور بالذنب الذي أحمله الآن؟
ماذا لو كانت براءتي أكثر أماناً من تضحيتي؟
☘
🧚♀