
باء
لا تسئ استعمال حاضرك حتى لا تندم لاحقًا، كن سعيدًا قدر المستطاع، اخلق ما يبعث على السعادة، فتش عنها وعش مبتهجًا.
لا أدري لماذا أشعر بالارتباك والتردد عندما تقع عيني على أي "يد" ربما لأنني أدرك بأن الأيدي تفلت بطبيعتها.
الأيدي تفلت وإن صافحت.
العالم أصبح أكثر بشاعة. وجميع من حولي مشاركون في هيكلته بهذا الشكل.
على سبيل التقزز..
بعض الذكريات تخنُز كما يخنُزُ اللحم، لها رائحة كريهة ومقيتة تثير الغثيان، كلما اخترقت ذاكرة الفرد ازدادت شناعة، تود لو تمحى تمامًا في لحظة تماهيك معها.. وعزاؤك الوحيد أن وقعها يخفت حتى يزول بالتقادم. وحتى ذلك الحين اصبر على رائحتها واحتمل أثرها.
من تخاف من تلقائيتك أمامه خشية أن يصدر عليك حكما جائرا يلغيك لأنه قد خزن في باطن عقله صورة معينة عن المثالية من لا يتفق معها هو شخص مفتقد للفضيلة وقاصر عن النموذجية؛ سيفرغك من روحك حتى تصبح أجوفًا خاويًا بلا وجهة سوية.