
بَلاغَة
"إِن خَتَمَ اللَهُ بِغُفرانِهِ
فَكُلُّ ما لاقَيتُهُ سَهلُ."
- أبو العلاء
#المعري
يا خير من وطئت ثرىً قدماهُ
وأضاءَ كُلَّ العالمين سناهُ
أنتَ الحبيبُ وأيُّ حبٍّ يرتقي
لمقام حُبِّك سيِّدي وذُراهُ
صلَّى عليك الله ما نطقت على
مرِّ الزمان من الورى أفواهُ
ﷺ
"أَحِنُّ إِلَى لُقيَا الأَحِبَّةِ مِثلَمَا
يَحنُّ إلى غَيثِ السَّمَاءِ تُرَابُها.
ألا يا حُبُّ لا تَهجُر فإنِّي
بذلتُ العُمرَ في بحرِ التَمنّي
وكم جَدَّفتُ في يمِّي مِرارا
فأيّ سواحلٍ تُدنيكَ مِنّي؟
فكم سلبت بِحارُكَ مِن شُعوري
وكم أبكيتَ ياموجًا يُغَنِّي ؟
أيشفعُ لي بأنّي كُنت أُبحِر
و بَوصَلتي لِوصلِكَ حُسن ظَنّي؟
كُن بَلسَماً إِن صارَ دَهرُكَ أَرقَما
وَحَلاوَةً إِن صارَ غَيرُكَ عَلقَما
أَحسِن وَإِن لَم تُجزَ حَتّى بِالثَنا
أَيَّ الجَزاءِ الغَيثُ يَبغي إِن هَمى
مَن ذا يُكافِئُ زَهرَةً فَوّاحَةً
أَو مَن يُثيبُ البُلبُلَ المُتَرَنِّما
أَيقِظ شُعورَكَ بِالمَحَبَّةِ إِن غَفا
لَولا الشُعورُ الناسُ كانوا كَالدُمى
أَحبِب فَيَغدو الكوخُ قصراً نَيِّراً
اِبغُض فَيُمسي الكَونُ سِجناً مُظلِما
وَاِرفُق بِأَبناءِ الغَباءِ كَأَنَّهُم
مَرضى فَإِنَّ الجَهلَ شَيءٌ كَالعَمى
إيليا أبو ماضي
مرِضَ الحبيبُ فعُدْتُهُ
فمرِضْتُ مِن خوفي عليهِ
فأتى الحبيبُ يزورني
فبَرِئْتُ مِن نَظرِي إليهِ
أشدُّ عُيوبُ المَرءِ جَهلُ عُيُوبهِ
وَكَيفَ أهرُبُ مِنهُ إنّه قَدَري
هل يملِكُ النّهرُ تغيِيرًا لِمَجراهُ
نزار قباني
ما زِلتَ تَدفَعُ كُلَّ أَمرٍ فادِحٍ
حَتّى أَتى الأَمرُ الَّذي لا يُدفَعُ
- المتنبي
تَعَبُ كُلُّها الحياةُ، فما أعْجَبُ
إلا مِنْ راغبٍ في ازديادِ
المعري