
كلمات و عبارات
قد كرهت ما ينفع المسلمين
في كتاب الزهد للإمام أحمد بن حنبل: اختزن المسور بن مخرمة طعاماً كثيراً للتجارة فرأى سحاباً في الخريف فكره ذلك، فقال: لا أراني إلا كرهت ما ينفع المسلمين فجاء إلى عمر بن الخطاب و قال له: يا أمير المؤمنين
إني اختزنت طعاماً، فرأيت سحاباً قد نشأ فكرهته
فحلفت أني لا أربح فيه شيئاً !
فقال له عمر : بارك الله فيك!
تمن للنَّاسِ السَّلامة و لو كنت طبيباً و رزقك من أمراضهم، و تمنَ للنَّاسِ طول العمر و لو كنت بائع أكفان و رزقك من جنائزهم
و تمن للنَّاسِ الوفاق و لو كنت محامياً و رزقك من خلافاتهم، الأشياء المؤسفة ستقع دوماً و لكن لا تتمن وقوعها لتنتفع.!
أحيانًا الإنسان
ودّه بشخص يفهم الحزن اللي يكنّه وسط جوفه
من دون لا يستنطقه مثل مدى المعرفة اللي وصل لها عبدالله بن دايس يوم قال :
لا تتظاهر إنك طيب وماعليك خلاف
كلام الحزن بيّن وصوت الحزن بيّن
أنا مستعد أدفع ثمن ضحكتك أضعاف
لو أتسلّف الطايل من المال و أتديّن ..
في أيّامٍ تتنزّل فيها الرحمات،
لا يكن لسانُك صامتًا عن التهليل والتكبير؛
فما بين “الله أكبر” و“لا إله إلا الله”
تُغسَلُ القلوب من غبار الدنيا،
ويقترب العبدُ من الجنّة خطوةً بعد خطوة.
كم من مُكبِّرٍ لا يعلمُ أنّه كُتب
اسمه من المبشَّرين بالجنّة،
وكم من قلبٍ أثقلته الحياة
فأحياه الذِّكر من جديد.
ردّدوا التكبير بقلوبٍ مُوقنة،
فلعلّها تكون الكلمات
التي تُفتح بها لكم أبوابُ الرضا والنجاة.
https://t.me/HIA_39/466
﷽
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى
النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا
عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﷺ
هناك أوقات كثيرة ستجدني وحيداً و كئيباً سيزعجك مزاجي السيء و ستعتقد أنني أبالغ فيما أشعر به، ستجدني نائماً على سريري دون أن تكون لدي أية رغبة في مغادرة الغرفة، ستجدني أبكي بمفردي هكذا دون أي سبب يذكر... و ربما سيصيبك الملل من حالتي تلك و تود لو أنك لا تقف بجانبي نصف دقيقة... لكن أيضاً هناك أوقات ستجدني فيها أحب الحياة و أتمسك بها بكامل جوارحي، ستراني أضحك على نكتة تافهة بأعلى صوتي و أنضم إلى أصدقائي في خرجاتهم، ستجدني أبتسم للمارة و أعانق الصغار، أكتب أجمل الكلمات و أعبر بطلاقة عن مشاعر الفرح التي تنبعث من داخلي... حين تراني هكذا ستكاد تقسم أن وجعاً لم يمر عليّ و أنني إيجابيٌ بطريقة مذهلة، لكن لكل منا نصيبه من الحزن و السعادة... "تعلموا أن تكونوا مع بعضكم في الحلوة و المرة، فربما من خففت عنه حزنه يوماً سيسعدك ذات مرة حتماً.!
بعضُ الحروفِ لا تُكتب لتُقرأ فقط،
بل لتُنزف بهدوءٍ على أطراف الورق،
كأنها خرجت من صدورٍ لم تجد متّسعًا للكلام،
فاستعارت اللغة لتتنفّس بها قليلًا...
تأتي مُتعبة، لكنها صادقة،
تسير بثقلِ ما خفي أكثر مما قيل،
وتترك في السطر ما لا يُقال حتى
بعد اكتمال الحبر.
وفي كل حرفٍ منها، شيءٌ من
صاحبها لم ينجُ بعد.
يا صديقي:
أظن أنك بدأت تلاحظ شيئاً لم تنتبه له من قبل، أنك لم تعد كما كنت،و ليس بالضرورة أن يكون ذلك أمراً سيئاً.
بعد كل هذا التعب
بعد كل تلك الليالي الثقيلة
يحدث في الداخل شيء هادئ....
يشبه الاستسلام، لكنه ليس ضعفاً،و يشبه الهدوء، لكنه ليس راحة كاملة.
إنه التقبل.
"نحن لا نُشفى فجأة... نحن نتعلم كيف نحمل الألم بطريقة أخف."
لم تعد تطارد كل شيء،
و لا ترهق نفسك في محاولة إصلاح كل ما انكسر
بدأت تفهم أن بعض الخسارات....
ليست نهايتك، بل جزء من طريقك.
هل تشعر بذلك ؟
أنك صرت أكثر هدوءاً،
لكن أعمق حزناً ؟
" النضج ليس أن تفرح أكثر ... بل أن تفهم أكثر."
يا صديقي...
في مرحلة ما،
ستتوقف عن السؤال: "لماذا حدث هذا لي؟"
تبدأ بالسؤال: "ماذا أفعل الآن؟"
الرُّقيّ...
أن تُربّي في داخلك ميزانًا لا يختلّ،
فلا يرفعك مدحٌ ولا يُسقطك جفاء.
هو أن تثبت على خُلُقك
حين تتبدّل الوجوه،
وتبقى على نقائك
ولو تغيّرت المواقف.
الرُّقيّ أن تعرف متى تُمسك لسانك،
لا عجزًا عن الردّ، بل لأنك أسمى
من أن تُستدرج إلى ما لا يليق بك.
وأن يمرّ بك الأذى فلا يجد فيك
موضعًا يستقرّ فيه، لا ضعفًا…
بل امتلاءً بنفسٍ تعرف قدرها.
هو أن تترك ما يُنقص من قدرك
ولو رغبت به، وأن تختار ما يُشبه قيمَك
لا ما يُشبع لحظتك.
أن يكون حضورك طمأنينة،
وغيابك احترامًا،
وكلامك قليلًا... لكنه يُوزن.
ذلك هو الرُّقيّ حين لا يُرى فقط..
بل يُشعَر.
لا تلتفت...
لا تجرّ الذكريات خلفك كظلٍ ثقيل...
فما خذلك حيًّا، لن يُنقذك ميتًا.
العلاقات التي انتهت... دُفنت،
والقبور لا تُفتح مهما بلغ الحنين.
الذين ولّوا، لم يتعثّروا بك...
فلا تقف على أطلالهم منتظرًا غبار عودتهم.
أغلق كل بابٍ يوصل بك إلى الوجع،
فالباب الموارب لا يُبقيك واقفًا... بل يُسقطك.
انسحب من كل معركة تستهلكك،
وافلت الصداقات التي تُنقصك بصمت…
فبعض العلاقات سُمٌّ لروحك، وإن بدت حبًّا.
غادِر حين يخفت الشغف...
حين تختنق في أماكن لا تشبهك...
وحين لا يُشعلك من حولك إلا بنار خيباتهم.
تقدّم بثقلٍ... بصمتٍ...
لكن لا تلتفت، فالملتفت لا يصل.