
أبيات فصحى
كَيفَ لا يَستَبِدُّ بِالحُسنِ لَفظٌ
كُلَّما شِئتَ جالَ في شَفَتَيكا
إِنَّ قَلبي عَلَيكَ في كُلِّ وَصلٍ
وَصُدودٍ أَرَقُّ مِن خَدَّيكا
أبو تمام.
إِنَّ الهَوى والنَوى شَيئانِ ما اجتَمَعا
فَخَلَّيا أَحَداً يَصبو إِلى أَحَدِ
البحتري.
صَيَّرتُ لي مِن تَباري عَبرَتي سَكَناً
مُذ صِرتُ فَرداً بِلا إِلفٍ وَلا سَكَنِ
مَن ذا يُعَظِّمُ مِقدارَ السُرورِ بِمَن
يَهوى إِذا لَم يُعَظِّم مَوضِعَ الحَزَنِ؟
أبو تمام.
الهجر أروحُ من وصلٍ على حذرٍ
والموتُ أطيبُ من عَيشٍ على غرَرِ
كيف السُّلُوُّ ومالي مشتكا حَزَن
إلا الدموعُ ووسواسٌ من الفكرِ
إذا رأيت محباً نال بُغيَتَه
وأمَّنَته لياليه من الغِيَرِ
تَوَقَّدَت جمراتُ الشوقِ في كِبَدي
وَكِدتُ أُتلفُ من همي ومن حَسَري
أبو الحسن الجرجاني.
ولو أن خَلْقَ الله عِندي لَخِلْتُني
إذا هي غابت مُوحَشًا خاليًا وحدي
العباس بن الأحنف.
إقرَأ سَلامي عَلى مَن لا أُسَمّيهِ
وَمَن بِروحي مِنَ الأَسواءِ أَفديهِ
ألا إن في الدنيا أعاجيبَ جَمَّةً
وأعجبُها أن لا يشيب وليدُها
ابن الرومي.
ضَيَّعتَ عُمرَكَ فاحزَن إِن فَطِنتَ لَهُ
فَالعُمرُ لا عِوَضٌ عَنهُ ولا بَدَلُ
بهاء الدين زهير.
"وإذا صَفا لكَ مـن زمانِكَ واحِدٌ
فهو المُراد وعِش بذاكَ الواحدِ."
يا ساحرَ اللَّفَتاتِ يا حُلْوَ اللَّمى
أحْبَبْتَ قتلي ما عسى أن أَصنَعا؟
وأخذت قلبي يا مليحُ فما الذي
أغراكَ حتى قد كَسَرْتَ الأضْلُعا؟