
ولكني بخير .
عشت ليلة وداعك بين شك و يقين
منكسر خاطري و الدمع ماله ذرى
جيت عابر سبيل و رحت عابر حنين
خطوتي للأمام و نظرتي للـورى
ضايعة في هواي، غير هواي
بدربٍ ماهو دربي، وبأرضٍ ليست أرضي
وبنفسٍ ما عادت تشبه نفسي
الحياة مرعبة، والناس فيها أرعب من الحياة
الخيال متعة، بس الواقع مرعب وكثير
والحب طعم، بس التعلّق مُرّ
تكون متعلق بشي ماهو لك
وهذا لحاله يوجع
حتى لو مالي نصيب باللي أحبه
مجبورة أتنازل، لو إني بالبعد راضية وأبي أحب
مجبورة أترك شيءٍ تمنّيته
وأرضى بنصيبٍ ما تمنّيته
ليه يا دنيا قاسية علي؟
وليه يا مستهين بالمحبة
استخصرت فيني؟
ليه حطيتني بموقف ما تمنّيته، خصوصًا منك؟
ليه خليتني أصدّ عنك مغبون؟
وأنا ما كنت أبي البعد، ولا كنت أبي أخسرك
مشاكلك مع الحياة لحالك
ليه ما تسيبني أحبك؟
ليه تخليني أدفع ثمن ظروفك؟
ولا الظروف خلتك تصير رخمة؟
مشكلتي اني باقي احبك حتى بغيابك .
أبي رجعتك والرجا بقلبي حيّ،
وأخاف أرجع وتوجعني خطاك.
أشتاق لك والشوق في صدري يحدّني،
وأخاف ألين… ويرجع قلبي يهواك.
مرّني أن مرّك الشوق ليلة وأغراك الرجوع
والله ماغبت عـن بالي ولا هان طاريك
وعادك اغلى من سكن قلبي وحييته .
كنت أظن إن مرت الأيام بيجف إنتظاري
ماهقيت إن الأمل يستمطر إن جف بيره