Выберите регион
и язык интерфейса
Покажем актуальные для региона
Telegram-каналы и возможности
Регион
avatar

قناة ريهام حلمي

coachrehamhelmy
كاتبة ومدربة متخصصة في الذكاء العاطفي وتطوير العلاقات
Подписчики
21 300
24 часа
30 дней
Необычный рост (24 часа)
Просмотры
1 348
ER
6,33%
Посты (30д)
9
Символов в посте
1 819
Инсайты от анализа ИИ по постам канала
Категория канала
Психология
Пол аудитории
Женский
Возраст аудитории
25-34
Финансовый статус аудитории
Средний
Профессии аудитории
Психология и консультация
Краткое описание
June 13, 16:53

انا رجعت من الورشة بحبني ٢ خلصانة يا شباب
😆
🌚
يكيفيكم نيتي الحلوة بقى لغاية ما ربنا يبارك في وقتي واعرف اتواجد زى ما احب
😂
♥️

June 12, 23:37

مش هبلغ ع الفيس بوك عشان مش متأكدة - حسب طاقتي باذن الله
دعواتكم كده وربنا ييسر بقالي كتير عايزة ارجعها يوم ف الاسبوع والوقت مضغوط جدا
بس بحاول اوي

June 12, 23:36

بقولكم ايه باذن الله نيتي ان بكرة لما اخلص اليوم الثالث ف بحبني ٢
بخلص ٦ مساءا تقريبا
هحاول افتح بالليل ع العشا كده نعمل غرفة صوتية سوا
♥️

June 12, 23:35
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

June 10, 18:33
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

May 21, 11:08

من أكتر المهارات اللي نافعاني أوي في حياتي من وانا صغيرة... إني بعرف أعيش لوحدي..
.
معرفة الناس عندي ووجودهم في حياتي مش مرتبط تماما بقدرتي على الحياة... انا واثقة إني بفضل الله بعرف أعيش وبعرف اسند نفسي وثقتي في الله بتكون أكبر إني لما بحسن الظن فيه سبحانه بيرزقني من حيث لا احتسب ما يكفيني همي - من حيث لا احتسب
.
فبقيت عارفة إنها مش باللي في حياتي... هى بالله سبحانه وبس.... لما مخاوفي تزيد بعرف إني بعدت وبتجاب بالخوف... فبفتكر، فيرزقني من حيث لا احتسب .... ودي على فكرة مش معية خاصة .. هدا هو ربي جل في علاه هو عند ظن عبده ودي صفاته سبحانه هو المدبر اللطيف العدل الحنان المنان الجواد ... مفيش شك، هتلاقي أثر يقينك في حياتك ثبات باذن الله
.
ده بيخلي عندي استغناء صحي...
انا برتبط بالناس محبة وحبا فيهم مش حبا في اللي بحسه حواليهم ... لان سبحان الله اللي بحسه حواليهم، بيقبض ويبسط برضو بالله عزوجل ... فاهمة ده ومدركاه فبستقبله بتقدير ولما يقبض بصبر عشان عارفة إن دي حكمة في الله في ميزان المحبة في القلب "احبب حبيبك هونا" والله يغار على قلوب عباده
.
فانا بفضل الله قوية مش بالأسباب ... قوية عشان عارفة مين ربي... ودي معرفة موجودة ومتاحة لكل انسان ... المهم نعرف ونعيش بيها ونقابل المواقف بيها بيقين وثبات "أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ.."
بجد في حد عاقل يشك إن من فطر السموات والارض ليس بقادر إنه ينجيك ويعطيك ويستعمل الناس ليك؟ ففي الآخر لما بتلاقي مكروه على الأرض بتتهم نفسك أولا قصرت في إيه؟ قلبك داسس إيه بيخرجه الله عزوجل عشان تحسن عبوديتك وتسلم قلبك؟ بيهذبك على ايه؟ بيثبت في قلبك معنى إيه؟ فمش بتشيل الهم اللي حاصل، قد ما بتشيل هم شغلك على قلبك ومعانيك لانك متأكد إنك في خير دايما وفي ثواب دايما ما دام صابر وان ما دام قدره عليك فعشان مصلحتك... مفيش شك والله
.
لما بتضعف بقى للناس، بيسيبك ليهم.... احلى كرة قدم بتتلعب بيك ساعتها!
مخلوق ضعيف ليس له حول ولا قوة مع مخلوق ضعيف تاني ليس له حول ولا قوة.... قصاد بعض هينتج إيه؟
.
طبيعي جدا وقت ضعفك لو هو في اللحظة دي مكنش قوي ومعندوش تريجر من شاكلة ضعفك وتجليها ممكن لو هو عايش بقيم كويسة يسندك ويدعمك...
.
بس تخيل بقى لما بتضعف، وهو ضعفان!!
وتخيل أكتر لما واحد من الاتنين في ايده سلطة ما على الضعيف التاني.. أب/أم مع ولادهم ... زوج مع زوجته ... هيحصل ايه؟.
وقت الضعف الانسان بيكون معمي بوجعه وتعبه ... ولو مش شغال على نفسه انه يجي عليها عشان الآخرين وان قراراته لازم ولا بد تشمل الآخر طبيعي جدا هيدوس عليك تماما ومش هيكون شايف نفسه غلطان
.
تلبيس ابليس هنا ما دام الانسان دخل في الأنا هيجره بقى في معاني تبرر له اكتر واكتر ... ان التاني اللي غلطان ومش مديه حقه وانه متلاعب بيمثل ضعفه ده عشان يكسبه ويذله والخ من المعاني المشوهة ليه؟ عشان الانا تكبر..... مع كل موقف يقابل ضعفه ضعف غيره ومش مظبط بوصلته على الله عزوجل هيلاقي نفسه تلقاءا بتكبر جواه ضلالات انه صح وان اللي حواليه وحشين والكل بيستغل طيبته والخ!
.
المشهد اتقلب لاختلال الميزان...
لما اتنين يضعفوا قصاد بعض - بنسيب احتياجتنا خالص ونحكتم لله ولرسوله فنقوى بهذا الاعتصام... هنلاقي مخرج
.
الأقوى بيشيل الليلة شويتين لأنه يقدر على ده .. عنده وسع وفضل في ده ...
لكن لما يفضل يشيل .... لغاية ما اللي قدامه يقرر انه هيفضل مسنود وبس عشان اسهل ... ومش بيحاول يستغل فرصة وجود حد قوي نفسيا انه يحقق تزكية لنفسه ....... هنا بقى محل الخطر في العلاقات ...
.
ساعتها الحدود لازم تتحط .. والحفاظ على النفس اولى لان اللي قدامك مش بيتق الله فيك خلاص ... استحوذ عليه الشيطان فأنساه والصورة مقلوبة في عقله...
.
والحدود يا تصلحه ... يا تنهي العلاقة
ولو علاقة متنفعش تنتهي... الحدود بتحافظ على نفسيتك وقت ضعفك عشان انت عارف اللي قصادك مش بيرقب فيك إلا ولا ذمة! وساعتها الحدود بتكون هى شرط نجاح العلاقة ... والعطاء يكون بس وقت القوة والارتكاز
وده الطريق اللي بستعمله في حياتي .... ومخيبش
مبخرجش من علاقة ايا كان نوعها حتى لو فقد موت خسرانة او ندمانة - لاني بكون مخلصة تماما دوري فيها جواها فبخرج عارفة ان رزق العلاقة خلص ... مش لما بحط حدود بصدق كلامهم اني انانية ووحشة عشان مش على هواهم عشان عارفة كويس جدا لو شلت الحدود هظلم نفسي وتزود صحيفة سيئات اللي قدامي بآذاهم اللاواعي فساعتها حدودي هى محبة وود لو كان يفقهون
.
البوصلة كلها لما بتكون من الله عزوجل ولله عزوجل .... بتلاقي وسع ورحابة في نفسك وثبات على الأرض في وسط ساحات الحرب اللي الناس عايشاها في العلاقات وبكون فعلا من جوايا بقول الأنا فعلا تستاهل ده كله؟ مبسوطين يعني ؟
.
العلاقات عايزة صبر فاللي بيستعجل وواقف على حقوقه بيفضل يخسر ناس ويعيشها بقى متصور الخذلان وهو يس ممشيش في خطوات ادراتها بشكل واقعي ..

May 21, 11:08

لما بيصبر ويتعلم عن نفسه الاول ويخلص شغله على نفسه بيكون ادى حقها... فهى بتعلمك كل محاسن الأخلاق ومكارمها والشرط إنك تبقى قوي من جواك بالله وانك تعرف تضغط على نفسك عشان تطلع الدهب اللي فيك وتنور اكتر واكتر .... الذكي اللي بيعرف امتى يضغط على نفسه، مع مين يضغطها وامتى يحط الحدود رحمة بنفسه وبغيره عشان بدأ يطغى
.
معاني بقى الطيب بيجوا عليه
واللي بيدي بياخد على دماغه
معاني عادي بنحسها واحنا ضعفاء عشان احنا بشر مش ملايكة بس مش معاني تستقر ابدا جواكم... ممكن تبقى مرحلية كده وانت لسه بتفرفر من الالم - ما اه صحيح الحياة مجبولة ع الالم ولا بد ده المطهر اللي بيوسعك وبيخلي قلبك يسلم لربك ... فمعنى اولي محتاج لما تهدى تشتغل عليه وتثبت انك جندي من جنود الله يستعملك لعباده كيف يشاء
يربي انسان بانسان...
يدعم انسان بانسان لان عالم برحلته فيديه حد بلسم كده يكون سبب في نضوجه
وممكن تبقى مجرد مرحلة ف حياة غيرك
وممكن تكمل
اادنيا مفيهاش استقرار
مبنية على التغيير
على القبض والبسط
والأكيد إن العلاقة الوحيدة اللي بتكمل هتكمل بالشروط دي
١. باذن الله (وده ممكن يلغي كل الشروط الباقيه فهو لو شاء ان تستمر استمرت ولو شاء تنتهي انتهت ولو عملت الأعاجيب)
٢. انك بتزكي نفسك فمش بتنتصر ليها في المواقف بتنتصر للحق ايما كان
٣. الاخر حتى لو مش داري بالتزكية كمفهوم نفسي زى ما بشرحه ع الاقل فاهم فكرة انه بيتعلم ويتغير من كل موقف - فلو بيتغير حسب معاملتك للأحسن
فهنا نقول باذن الله يبارك بينهما والصلح خير
لكن اللي بيصمم على موقفه... ومش شايفها بعين اتنين - شايفها بعينه لوحده بيدق نعش العلاقة واحدة واحدة
﴿قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ ..﴾
المهم على بصيرة ... واعي ومدرك وبتشهد ربك وتستخيره وتستشير وشغال على جهادك لنفسك مش مريح على التاني ومشيله الليلة وتقول انا كده وبس ......
من عاش لنفسه، مات بِها
#تزكية
#بحبني_٢
#علاقات_شافية

May 21, 00:30

أخاف جدًا من القسوة...
أخاف أن يعتاد القلب رؤية نفسه فقط…
فيضيق تدريجيًا عن رؤية ضعف الناس واحتياجهم وألمهم.
ومهما عشت… ما زلت لا أفهم كيف يمكن للإنسان أن يحب… ثم يقسو في لحظات الضعف.
كيف يرى احتياج من أمامه… ثم يختار التجاهل.
كيف يسمع وجعًا واضحًا… ولا يتحرك فيه شيء.
ومع الوقت بدأت أفهم…
أن القسوة ليست دائمًا غياب المشاعر…
أحيانًا تكون حضورًا زائدًا للنفس.
أن ينشغل الإنسان بألمه هو…
باحتياجه هو…
بصورته هو…
بما ينقصه هو…
حتى يصبح غير منتبه لما يفعله في قلوب الآخرين.
فيكون حساسًا جدًا تجاه ما يؤذيه…
لكنه لا ينتبه لأثر كلماته…
ولا لبروده…
ولا لتجاهله…
ولا للطريقة التي قد يشعر بها غيره معه.
وأحيانًا نظن أن القسوة شيء بعيد عنا…
بينما الحقيقة أنها قد تتسلل للنفس بهدوء شديد.
كل مرة نبرر فيها لأنفسنا…
كل مرة نرى احتياجنا أوضح من احتياج غيرنا…
كل مرة ننشغل بألمنا حتى نكاد لا نرى ألم من أمامنا…
يتشكل شيء داخل القلب دون أن نشعر.
ولذلك أحيانًا المشكلة ليست فقدان التعاطف…
بل فقدان الإنصاف.
أن ترى نفسك بوضوح…
وترى غيرك بقدر أقل.
أن تنتظر التفهم الكامل لضعفك…
بينما تضيق بضعف غيرك.
أن تلتمس لنفسك الأعذار…
ولا تشعر حتى بما يحتاجه من أمامك منك.
﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾
والمطففون ليسوا فقط من يُنقصون الكيل والميزان في البيع والشراء…
أحيانًا يكون هناك تطفيف في المشاعر…
في الرحمة…
في الاحتواء…
في الإنصاف.
فنأخذ حق أنفسنا كاملًا…
ونبخس الناس حقهم في التفهم والرحمة والشعور بهم.
ومع ذلك…
فليس معنى هذا أن الإنسان مطالب أن يلبي كل احتياج يراه.
فبعض الناس تخلط بين الرحمة وغياب الحدود.
بينما الحقيقة أن الحدود ليست قسوة.
من حقك أن تعتذر…
أن تقول: “لا أستطيع.”
أن تحافظ على طاقتك…
أن تنسحب بأدب…
أن تعترف بأن عندك حدودًا بشرية.
لكن الفرق كبير…
بين إنسان يضع حدًا برحمة وإنصاف…
وإنسان يتعامل مع احتياج غيره كأنه عبء ثقيل.
فالرحمة ليست أن تنقذ الجميع…
لكن ألا تحتقر ضعفهم وأنت تعجز عن مساعدتهم.
ولهذا كان الإيثار من أعلى مقامات الأخلاق:
﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾
ليس فقط لأنهم أعطوا…
بل لأنهم جاهدوا الجزء الأناني داخل النفس.
والإنسان قد يضعف…
قد يخاف…
قد تغلبه نفسه في موقف…
كلنا بشر.
لكن الخطر الحقيقي…
أن يتحول هذا إلى اتجاه دائم.
أن تنتصر النفس كل مرة…
ثم نبرر.
نقسو…
ثم نرى أنفسنا محقين.
نؤذي…
ثم لا نتوقف للمراجعة.
هنا لا يصبح الأمر مجرد خطأ عابر…
بل شيء يتكرر حتى يتشكل كطبع.
وللأسف…
كثير منا تربّى وسط صور من القسوة.
رأى الأنانية…
ورأى الاستقواء…
ورأى كيف ينجو الأقوى أحيانًا على حساب الأضعف.
فنرفض هذا بوعينا…
لكن قد تبقى منه أجزاء مختبئة داخل استجاباتنا دون أن نشعر.
ولهذا أحيانًا…
حين نُضغط…
أو نخاف…
أو نمرض…
أو نشعر بالتهديد…
تخرج منا نسخة لا تشبه الصورة التي نحبها عن أنفسنا.
وهنا تبدأ التزكية الحقيقية.
أن يعترف الإنسان:
“نعم… هذا خرج مني.”
حتى لو كانت جذوره قديمة…
حتى لو لم يختر كيف تشكلت داخله.
لكنه يختار ماذا يفعل بها الآن.
يختار أن يجاهد نفسه…
أن يراجع قلبه…
أن يعتذر…
أن يرقّ…
أن يتعلم الإنصاف…
وأن يقاوم ذلك الصوت الداخلي الذي يريد دائمًا أن يضع نفسه أولًا.
“وما يزال العبد يصدق ويتحرى الصدق حتى يُكتب عند الله صدّيقًا…
وما يزال العبد يكذب ويتحرى الكذب حتى يُكتب عند الله كذّابًا.”
وكذلك الرحمة…
وكذلك القسوة…
فالإنسان لا يتحول في لحظة…
لكنه مع كل موقف يختار فيه نفسه فقط…
ومع كل مرة يبرر فيها قسوته…
ومع كل مرة يعمى فيها عن ألم غيره…
يتشكل قلبه على مهل.
الخوف كل الخوف…
أن يعتاد القلب هذا الطريق…
فيقسو دون أن يشعر…
ويؤذي دون أن يراجع نفسه…
ثم يظن أن الأمر هيّن وهو مُفلس. المفلس يوم القيامة هو من يأتي يوم الحساب بأعمال صالحة عظيمة كالصلاة، والصيام، والزكاة، ولكنه يأتي وقد ظلم الناس بشتمهم، أو قذفهم، أو أكل أموالهم، أو ضربهم. فتؤخذ من حسناته وتُعطى لخصومه، فإذا فنيت حسناته قبل أن يوفي ما عليه من حقوق، أُخذ من سيئاتهم وطُرحت عليه، ثم طُرح في النار...
"المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده.”
جهاد نفسك كله في إنك تكون سلام للي حواليك... مش ساحة ألغام لو متحسسوش خطواتهم تفرقع في وشهم!
“أقسى القلوب ليست التي لا تشعر…
بل التي اعتادت أن ترى ألمها بوضوح…
وألم غيرها كأنه تفصيل صغير."
“أخطر أنواع القسوة…
أن يبرر الإنسان أذاه لأنه لم يقصد الأذى"
“كلما اتسعت النفس لغيرها رقّت…
وكلما انغلقت حول نفسها قست.”
#تزكية
#القسوة
#الإنصاف
#المطففين

May 19, 15:10

كل ما أتأمل في النفوس، ألاقي مدى تعقيدها… سبحان من سواها…
صعب جدًا تحصر إنسان بكل تجربته المنفردة… من جينات، ومكتسبات، وخبرات… في وصف محدد.
هتلاقيه دايمًا “ميكس” من كل حاجة… وهتلاقي الأرواح بتتلاقى وتتنافر… لأننا خُلقنا كنفسٍ واحدة… ففيه شيء نفسي عميق بيجمعنا جميعًا بعيدًا عن كل الطبقات التي تكوّنت على مدار السنين وشكّلت شخصياتنا.
.
العقل بيدور على التصنيف… لأن التعامل مع المُصنَّف أسهل…
لكن الواقع مش: ده نرجسي… ودي حدّية… وده تجنّبي… ودي ADHD…
.
الواقع… عشان تعرف تهندله… محتاج تقابله في كل موقف بتجرّد من التصنيف…
كأنك بتدي فرصة للي قدامك، في كل مرة، يكتب تصرّفًا جديدًا يضيفه لجمال فاترينة شخصيته…
مش تحبسه في سجن نمط تصرفاته…
فتسمح للي معاك… ولنفسك… إنكم تتطوروا على مدار السنين.
.
لأن التصنيف والتنميط بيحبس الإنسان في شكل محدد… ويسجن توقّعاتك منه… فيقتل العلاقة بينكم.
.
ربنا سبحانه… الواسع… خالق كل شيء بوسع…
وبيّن لنا طبيعة النفس: (فجور وتقوى)… ومنها تقدر تبني فهمك لكل شيء…
النفس التقية جدًا… فيها قابلية للفجور جدًا…
والعبرة: بتغذّي مين فيهم؟
وبتتقبل وجود فجورك الإنساني… ولا بتدسّه؟
﴿قد خاب من دسّاها﴾
اللي هو الدفاع المرير في كل موقف… عشان تفضل، في عين نفسك، “التقي الصح”.
.
الاتنين بيتحرّكوا في كل موقف…
ووارد جدًا النفس تضعف… وتفجر في موقف.
.
ولما تتعامل مع الناس “المهمة” في دوايرك… الناس اللي عايز علاقتك بيهم تفضل حيّة… بهذه الرحابة…
بتقدر تجدّد العلاقة… وتخليها تتنفس هواء الوسع… والفرص التي لا تنتهي للتصويب.
.
وكمان بتحيي قلبك…
لأن معانيك تجاههم بتبقى رحيمة ومتجددة…
وكل فترة تعيد تقييم المشهد…
ولو لقيت عقلك ركن للتنميط والتصنيف عشان يريحك… فكّ الآخر من ده…
واتعامل مع الموقف وحده…
لأن القلب بيشيل… رغم إنك تغيّر المعاني…
فلو ما صفّرتش العداد كل موقف… هتخسر المقربين جدًا.
.
العلاقات… ديناميكيتها دسمة جدًا… ومعقدة في تغيّراتها… واستحالة تثبيت الناس في تصنيف واحد.
واللي هيعرف يتحرر من محاولة تثبيت حكم نهائي على الآخر… هم السعداء فعلًا في علاقاتهم.
.
عشان كده… لما تلاقي محتوى بيقدّم لك الناس كقوالب ثابتة… اسمعه على إنه “سِمة”… مش حقيقة مطلقة.
.
الإنسان… يوم ما يثبت في قالب… هنا يبدأ الاضطراب والمرض النفسي…
لأنه بيفقد قيمته الذاتية للقالب…
ويحتاج رحلة علاج… عشان يرجع لنفسه المتزنة… الواقفة في المنتصف بين تقواه وفجوره.
.
﴿قد أفلح من زكّاها
وقد خاب من دسّاها﴾
.
والعلاقات… ميدان التزكية الأكبر…
مرآة للنفس… ومساحة لجهادها وتحسين الأخلاق…
وديننا عبادات ومعاملات…
مزيج من هذا… وذاك.
.
وعشان كده استنيت ٦ سنين… عشان أعمل الجزء التاني من «بحبني» الخاص بالمعاملات…
لأن المحتوى لو خرج من الكتب فقط… هيتحول لـ “قولبة للعلاقات”… ويخنق الواقع.
كان لازم نوصل لأدوات حقيقية… تحرر الشخص… وتفتح مساحة للنمو والوسع والرحابة… فيتحقق السلام والسكن جواهم
♥️
.
«بحبني ٢» يبدأ ٦-٦-٢٠٢٦… تاريخ مميز جدًا…
والمجموعة اللي حجزت غالية عليّا جدًا…
لأنهم جايين بثقة… وعايزين التزكية…
مش مجرد نتائج ينتصروا بها لأنفسهم لحظيًا… ويعيشوا تعساء بعدها.
.
ممتنة جدًا لثقتكم…
وبإذن الله يكون «بحبني ٢» سببًا في كل خير داخل العلاقات…
بعد ما السوشيال ميديا حوّلت العلاقات لساحة حرب!
أتصبرون؟
#تزكية
#بحبني_٢

May 12, 06:39
Файлы недоступны
2
Открыть в Telegram