Выберите регион
и язык интерфейса
Покажем актуальные для региона
Telegram-каналы и возможности
Регион
avatar

قناة ريهام حلمي

coachrehamhelmy
كاتبة ومدربة متخصصة في الذكاء العاطفي وتطوير العلاقات
Подписчики
21 130
24 часа
-4
30 дней
-107
Просмотры
1 098
ER
5,2%
Посты (30д)
9
Символов в посте
1 831
Инсайты от анализа ИИ по постам канала
Категория канала
Психология
Пол аудитории
Женский
Возраст аудитории
25-34
Финансовый статус аудитории
Средний
Профессии аудитории
Психология и консультация
Краткое описание
October 26, 18:56
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

October 26, 18:56
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

October 26, 18:56

للبنات والنساء فقط

October 26, 18:56

امبارح اتشرفت إني كنت متحدثة مع ا. علياء صالح في ندوة عن "اختيار الزوج" والحقيقة الاكاديمية (تميز) والتنظيم والبنات اللي حضروا فاقوا توقعاتي .. كانت ندوة مباركة بفضل الله وده خلاني عقدت العزم باذن الله إني أكمل مع علياء في الكلام عن مرحلة الاختيار والخطبة وسنة اولى جواز هناك
♥️
ممكن مكونتش اعلنت عن اول ندوة .. بس دلوقت احب اقول للبنات اللي يحب يتابع معانا اونلاين او حضور في الجامعة مهم جدا تتواصلي مع الاكاديمية وتحجزي مكانك لان العدد محدود واول ندوة اصلا كانت القاعة مليانة للاخر بفضل الله .. وخرجوا مبسوطين جدا - احنا بنبني مجتمع بالبنات انا وعلياء موجودين في جروب الواتس اب مع الحاضرات عشان نبقى صحبة باذن الله في طريق الاختيار
⭐️
♥️

October 17, 10:50

اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ ۖ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا ۖ وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ ۚ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ (20)
سَابِقُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (21)
مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (22) لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (23)
بس كده، الحياة الطيبة في الدنيا هو ده .. سكينة وراحة من عند الله عزوجل ... ولا وجود لسواها عى النعمة والفضل الذي يرسخ بالدواخل وينيرها بنوره
"نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ"
#تزكية_ريهام_حلمي
#فوائد_الألم

October 17, 10:50

كلمة مرة اتقالت لي في عز ما كنت متألمة، "هوني عليكِ فهى دُنيا"
كلمة لخصت عقيدة .. صحصحت البوصلة .. احنا في دار بلاء مش دار جزاء.. دي دار انتقالية تتسم بالدونية والنقص والضدين فكل جمال له قبح وكل تقوى لها فجور ...
الواحد عارف وعايش للمعنى ده ... وبيقويه في معاملاته وسلوكه ولسانه بدوام التكرار .. ما التكرار هو اللي بيرسخ العقيدة ... وبدوام وضعه قصاد العين يقين ثابت ... ما دام هى دنيا مفيش حاجة تفقدها فيها غالية إلا "دينك"
هو بس الغالي ... ودينا بيحفظ نفوسنا فبتمام التسليم ليه بنعيش مكرمين ولو رآنا الناس معذبين فهم لا يعلمون .....
واحنا اكبر اختبار عايشينه ليل نهار جوانا هو احتياجتنا ... بتضعفنا ... وممكن تخلينا نمشي وراها فنلاقي نفسنا فجاة بوصلتنا اتغيرت بدل اتباع الله عزوجل .. اتباع الهوى وعبادة النفس والذات!
عشان كده هتلاقي مباحات بنعتبرها مفسدة للقلوب زى الاختلاط بالناس لانهم بيلهوا الواحد وكمان بيتأثروا عليه بكثرة تعرضه لافكارهم وبيشتتوه وبيدخلوه في حروب دنيوية وهمية جدا لاثبات نفسه ويبقى بيلف حوالين توافه الامور الني يكررها الله بدل معالي الأمور التي يحبها سبحانه ...
وزى الاكل اللي بيغم على الروح وبيتقلها جدا في الحركة والسعى وبيطفي الروح تماما وبيمرض الجسد...
وزى النوم اللي بيضيع الاوقات وبيزود الهروب من الواقع...
امثلة بسيطة من احتياجات ممكن نعيش أسرى ليها ونتفاجىء انهم بقوا ليهم وزن اكبر من الله عزوجل وهما الطامة الكبرى!
فالواحد لما بيتألم بيتعمي عقله تماما ... وبتكبر احتياجاته جدا .... ومن اكبر الافخاخ بتدخل من نظرته لنفسه فيبدأ يضيق واسع في شكل كل معنى بيحب يتشاف بيه ويتقدر بيه ويبدأ يعيش في معركة مع البني ادمين عشان يشوفوه صح وتكبر اللقطة جواه وممكن يتسجن في مشاعره تحت عنوان كبير المظلومية اللي على فكرة مفيش انسان ع وجه الكون متظلمش منها .. فيبدأ القلب ينشغل تماما بده
والمعنى يكبر جدا مش عشان في ظلم حقيقي يدفعه ... عشان ألمه خلاه ادى معنى كبير اوي لاحتياجه النفسي وتلبيته من الاخرين وهو الحقيقة الاخرين ضعاف زيهم زيه وممكن يبقى خارج طاقتهم واستطاعتهم تماما ....
بس ازاى المعاني المتدوالة عرفا اللي يحبك يموت نفسه عشانك فيعيش الواحد في وحشة ف وسط احبابه عشان مش لاقي اللقطة اللي تريحه ف احتياجاته!
فالالم يقلب معاناة .... وحقيقي القلم اللي فوقني ف وسط ما انا كنت في الدوامة دي بتخبط وبدعي بحرقة يا رب ثبتني وارني الحق حقا - ما انا ست فانا عارفة كويس ان في درجة الم ممكن تبوظ الرؤية تماما وتخلي الواحد ينحرف وانا عارفة برضو الشيطان متربص بيا لاني في عز الضعف دلوقت بسبب المشاعر العالية فلازم استعانة بالله وفرار اليه لان العقل غايب عن الجهاد والرباط...
فالحقيقة ف اللقطة دي اللجوء التام بيكون للقرآن والاستشارة عشان "نشوف" مش عشان نثبت مظلومية لا عشان نتأكد اننا شايفين بس صح ومش احنا اللي ظالمين اصلا والدعاء الدعاء ...
لغاية ما ربنا سبحانه بعت لي الكلمة دي
هوني عليكي هى دنيا ... ومن بساطة الجملة كانت بالظبط اللي عقلي محتاجه عشان يتذكر جهاده انه ينخلع من الدنيا ويجعلها في حجم الذبابة وان الالم ما هو الا فلفصة النفس عشان تاخد من الدنيا ما يشبعها .. النفس طفسة ومبلغ علمها الدنيا ودورنا نجاهدها مش نريحها لانها سحابة وخداعة بتسحبنا بعيد عن الآخرة عاشقة للحظة وملذاتها الحالية ... طبيعتها اللي اتخلقت عليها عشان نجاهدها مش نسمع كلامها ونخليها الريس علينا..
الواحد لما بيفوق بيشوف ببصيرة ... ايه ده اللي كان مهم اوي كده؟ ولا حاجة بجانب فضل الله ونعمته علينا ...
ودايما الدرس بيكون لا منجى من الله الا اليه ...
الواحد بيتعلم عشان يجاهد يحقق كلمة الله في كل نفس ولفظة ومعاملة وعشان يعبد جوارحه لله ويعبد من له عليهم له سبحانه ... لكن وقت الوقوع مفيش ادوات .. مفيش علم ... مفيش شىء هينقذك غير الله عزوجل نعم المولى ونعم النصير
وقت ضغط المشاعر بتكون ظلمات بعضها فوق بعض ... والله يخرجكم من الظلمات للنور
⭐️
فحابة اقولكم بسطوا معانيكم ... ولو لقيتوا معركة فيها ضغط من النفس اوي عشان تتمكن من رغبتها فاعرفوا ان البلاء جاى عشان تخليصك من استحواذ النفس عليك وعشان تخرجها من قلبك فلما ترزق بيها في ايدك تبقى مش مفتون بيها ... بس نستحمل الضغطة النفسية ونلزم العبادة والقران والدعاء والاستشارة من الطيبين اللي فاهمين دين ودنيا عشان تتم التزكية على خير وبعدها النور اللي بيفيض من الله عزوجل ينسيك كل غمسة ألم وانت بتطهر بالألم الشديد
هونوا عليكم .. هى دنيا

October 12, 09:02

الحذر هنا مش معناه إننا نخاف من ولادنا، ولا نشك في محبتهم… لكن إننا ناخد بالنا من الفتنة اللي ممكن تحصل لنا بسبب حبنا ليهم، لما الحب يخلينا نتنازل عن واجباتنا، أو نرضخ لكل طلب، أو نحقق كل أمنية، حتى لو كان ده على حساب ديننا، أو اتزاننا، أو مصلحتهم الحقيقية.
احذروا إن حبكم لولادكم يخليكم تحققوا لهم كل أمانيهم، وتمنعوهم من كل إحباط، وتختصروا عليهم كل طريق صعب… فتفوتوا عليهم فرص النضج والتزكية، وتحرموهم من إنهم يتعلموا إزاي يعيشوا الحياة على حقيقتها.
أحيانًا بنفتكر إننا بنحمي ولادنا من الحياة، وإحنا في الحقيقة بنحاول نحميهم من كل تجربة ممكن تعلّمهم… وبنفتكر إننا بنسعدهم، وإحنا من غير ما نقصد بنعلّمهم إن سعادتهم مسؤوليتنا، وإن الدنيا لازم تديهم اللي بيتمنوه عشان يقدروا يكونوا بخير.
الحب مش إننا نحقق لهم كل اللي نفسهم فيه…
الحب إننا نساعدهم يبقوا قادرين يتعاملوا مع اللي تمنّوه وما حصلش، واللي حصل وما تمنّوهوش.
إننا نديهم إيمان يسندهم لما يتألموا، وبصيرة تنوّر لهم الطريق لما يتوهوا، وقلب يعرف يحبهم من غير ما يفسدهم، وعقل يفهم إن الرحمة مش دايمًا في إننا نشيل عنهم الحمل… ساعات الرحمة الحقيقية إننا نساندهم وهما بيتعلموا يشيلوه.
إحنا مش مطالبين ندي ولادنا الدنيا على مقاس أحلامهم…
إحنا مطالبين نربّي فيهم البصيرة اللي تخليهم يعرفوا يعيشوا الدنيا على حقيقتها، من غير ما يخسروا إيمانهم، أو قيمتهم، أو قدرتهم على الحب.
#تزكية_ريهام_حلمي
#تربية_الأبناء_بتزكية
#الصحة_النفسية

October 12, 09:02

ساعات كتير بنضغط نفسنا عشان ولادنا… ونفضل نلوم نفسنا إننا كان المفروض نحاول أكتر، ونعمل أكتر، عشان نريحهم ونخلّيهم ما يعانوش من تحديات الحياة… كأننا عايزين نديهم الدنيا وما فيها!
والحقيقة إن الدنيا وما فيها تشمل الخيبات، والخذلان، والألم، وعدم الوصول للمراد، والفشل، والخطأ، والإحباط لما ما ياخدوش اللي بيتمنوه…
الحياة مش بس إن كل حاجة تبقى تمام، وإن العيشة تبقى مثالية ومترفة، وكل الطلبات متحققة… ده اختزال للحياة، وبيخلّي عود ولادنا هش أوي قدام طبيعتها الخشنة وتقلباتها المستمرة.
إحنا مش بنربّي ولادنا عشان نضمن لهم حياة مريحة… إحنا بنربّيهم عشان يقدروا يعيشوا الحياة الحقيقية بقلب سليم، وعقيدة راسخة، ونفس قادرة على المواجهة.
تبقى اديت ولادك الحياة وما فيها لما تسمح للحياة إنها تشكّل هويتهم قدام عينك، وتساعدهم يستقبلوا ما يقدّره الله لهم بقلب شجاع، وعقيدة واثقة في الله عز وجل.
لما تديهم بصوتك القوي جوّا نفوسهم عدسة يشوفوا بيها نفسهم… ويشوفوا الأقدار إزاي… ويفهموا العلاقات إزاي.
ربنا سبحانه وتعالى بيقدّر في حياتنا أحداثًا وابتلاءات بتكون من أسباب التزكية والنضج… ودورنا مش إننا نمنع عن ولادنا كل ألم، ولا إننا نختصر عليهم كل طريق صعب، لكن إننا نساعدهم يواجهوا اللي بيقابلوه بعقيدة قوية، وأفكار سليمة، ونظرة متزنة لنفسهم وللحياة… تقوّي نفسيتهم، وتبني قدرتهم على التحمل والصمود.
وده مش معناه إننا نسيبهم للأذى، أو نعتبر كل معاناة مفيدة، أو نمنع عنهم مساعدة هم محتاجينها… لكن معناه إننا نفرّق بين ألم لازم نحميهم منه، وألم محتاجين نساندهم وهما بيتعلموا يواجهوه.
مش دورنا نمنع عن ولادنا كل ألم… دورنا نساعدهم ما يخسروش نفسهم وهما بيتألموا.
هتعرف إنك نجحت لما تلاقي بنتك بتسمعك وإنت بتتكلم عن قدر الله في حياتك، وتلاقيها فرحانة بيك، وبتقولك: «هو ده يا ماما… إنتِ قلتي الصح والمفيد».
وإنتِ عارفة كويس إن اللي بتقوليه مش مجرد كلام متداول في المجتمع، ولا جُمل بنرددها عشان نواسي نفسنا… لكن عقيدة راسخة، وفهم حقيقي لمعنى الإيمان بالقدر، والرضا بالله، وحسن الظن بيه.
لكن النجاح الحقيقي مش إنها توافقك أو تتأثر بكلامك وبس… النجاح إن المعاني دي تعيش جواها، وتبقى قادرة ترجع لها لما تواجه خيبتها هي، ولما الدنيا ما تديهاش اللي كانت بتتمناه… فتفضل عارفة إن قيمتها مش بتتحدد باللي وصلت له، وإن حرمانها من حاجة مش معناه إنها أقل، وإن تأخر أمنية مش معناه إن الخير انتهى.
إنها تبقى بنت عندها ثقة في ربنا، ونظرة سليمة لنفسها ولأنوثتها، ومش بتقيس قيمتها بقبول الناس ليها، ولا بنجاحها في كل حاجة، ولا بقدرتها على تحقيق كل اللي نفسها فيه.
ولما تلاقي ابنك وإنت بتقوله: «نفسي أعملك وأسوي لك لما ربنا يرزقني»، يرد عليك ويقولك: «بطلي تتعاملي كأنك الراجل معايا… ده دوري أنا معاكي، مش دورك إنتِ… لما أكبر هجيبلك وأريحك».
ساعتها تفرح إن ابنك بدأ يفهم إن الحب مش مجرد مشاعر حلوة، لكنه كمان مسؤولية وعطاء… وإن العلاقات فيها أدوار، وإن كل واحد له مسؤوليته، وإن الحب مش معناه إن طرف يشيل كل حاجة عن الطرف التاني.
ومش المطلوب إنه يشيل عنك كل حاجة، ولا إنه يفتكر إن عليه مسؤولية إسعادك طول الوقت… لكن إنه يكبر وهو فاهم معنى البر، والمسؤولية، والعطاء المتبادل، من غير ما يلغي نفسه أو يتصور إنه لازم يكون مثالي عشان يبقى ابنًا صالحًا.
نتمنى ولادنا يوصلوا للفهم ده… نتمنى نشوفهم فاهمين باطن الحياة الدنيا، وإنها متاع الغرور… وإنها مهما أعطتنا، عمرها ما هتدينا كل اللي بنتمناه، ومهما حرمتنا، مش معنى كده إنها سلبتنا قيمتنا أو أغلقت أبواب الخير في وشنا.
طبيعي إن ولادنا يفضلوا يشتهوا ويتمنوا، وإنهم يفرحوا لما أمنياتهم تتحقق ويحزنوا لما ما تتحققش… لكن اللي بيشكّلهم بجد مش بس اللي الحياة بتديهولهم أو بتحرمهم منه، إنما كمان المعنى اللي بيتعلموا يشوفوا بيه الأحداث، والطريقة اللي بيشوفونا بنتعامل بيها مع أقدارنا وأقدارهم.
كلامنا عن الحياة، ونظرتنا للأقدار، وطريقتنا في استقبال الخيبات… كل ده بيشكّلهم نفسيًا، أكتر بكتير مما نتخيّل.
من أهم ركائز الاتزان النفسي إن الإنسان تكون عنده نظرة متزنة لنفسه، وثقة في الله عز وجل، وفهم سليم للعلاقات، وقدرة على تقبّل النقص البشري والتعامل معاه من غير سخط أو إلغاء لحقوقه.
إنه يفهم إن البشر ضعاف، وإنهم مش هيقدروا يؤدوا أدوارهم بشكل مثالي طول الوقت… وإن الحب مش ضمان إننا عمرنا ما هنتوجع، وإن العلاقات مش ضمان إن كل احتياجاتنا هتتلبّى، وإن النضج مش معناه إننا ما نحتاجش حد… لكنه إننا نعرف نحب ونحتاج ونتألم، من غير ما نخسر اتزاننا أو نحمّل الآخرين مسؤولية كل مشاعرنا.
وفي وسط حبنا الشديد لولادنا، لازم نفتكر قول الله سبحانه وتعالى:
﴿إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ﴾

October 11, 10:33

لم أعد أريد الحديث…
كل ما يخص الدنيا وأوصافها صار ثقيلًا، مملًا، كئيبًا… يثقل على النفس أن تنقل مشاعر تكسر كل قيمة وحلم آمنت بهما يومًا. تجد نفسها في نهاية المطاف لا تريد شرح أي مشهد، ولا تجد سببًا لنقل أي شعور… فكله يتساوى.
اجتمعت كل الخيبات لترسم مشهدًا واحدًا، شديد الحقيقة… حتى صار من الصعب أن ترى وراءه شيئًا آخر.
حقًا، الدنيا لا تستحق أن نحلم بها ونفرط في الأمل فيها… ليس لأن كل ما فيها قبيح، ولكن لأن القلب حين يعلّق بها آماله، ثم تتوالى عليه الخيبات، قد يعجز عن رؤية شيء من جمالها، ويثقل عليه حتى ما كان يومًا مصدر فرحه.
أن يصل قلبك في نهاية المطاف إلى ترديد ما فهمه عقلك منذ زمن…
لا فرح إلا بفضل الله، ولا سكينة إلا بالله وذكره وعبادته، ولا حياة طيبة إلا بتقواه… في الخلوة والعلن، وفي نفسك ومع الناس؛ أن تخالطهم بصبر وخلق حسن، وأن تظل بينهم بينما يحلّق قلبك في سماء الآخرة… فتهون عليك ما تلقاه منهم، وما تخشى أن يلقوه منك، من ضعفك البشري الذي لا تنفك تجاهد آثاره، وربما لا تنتبه إليها أحيانًا.
كل الهم الآن هو مجاهدة تلك النفس التي أدمنت غرور الدنيا وأمانيها الحالمة… تلك الأماني التي لا تقع إلا في فيلم من إخراجك، يدفع قلبك ثمن مشاهدته!
مجاهدة النفس في طلب الراحة والدعة والنسيان والشتات، ومقاومة ما بقي فيها من طباع تشكّلت في زمن الغفلة…
جهاد شديد…
تجمع كل قوتك لتغلبها، وتنتصر عليها مرات كثيرة، حتى تظن أنك قد ملكت زمامها، فإذا بها تصرعك صرعة تظن ألا قيام لك بعدها أبدًا!
ثم تعود… لا لأن الطريق صار أسهل، ولا لأن النفس كفّت عن المراوغة، ولكن لأنك تعلم أن النجاة ليست في الاستسلام لها، وأن المجاهدة ليست معركة تنتصر فيها مرة واحدة، ثم تأمن بعدها عودة الغفلة.
تصل في نهاية المطاف إلى أمنية واحدة…
أن تصبح نفسك مطمئنة بالله، بعد كل هذا اللوم والجهاد والتعب… أن تهدأ أخيرًا، لا لأن الدنيا أعطتك ما أردت، ولكن لأن قلبك تعلّم ألّا يجعل طمأنينته رهينة لما تعطيه الدنيا أو تمنعه.
وألّا تخدعك النفس بدونية الدنيا مرة أخرى، ولا تنسيك زخارفها حقيقتها، ولا تعيدك أمانيها إلى الغفلة بعد أن أيقظتك الخيبات.
وأن تتذكر دائمًا أنه لا عيش إلا عيش الآخرة…
فكفانا ما مرّ بنا لنوقن أن الخير كل الخير في عبادة الله وتقواه، وأن القلب لا يستقيم إلا بالقرب منه، وأن الدنيا مهما اتسعت لا تغني عن الله، ومهما ضاقت لا تحجب رحمته.
اللهم ارزقنا قلوبًا لا تفتنها الدنيا، ولا تقنطها خيباتها، ونفوسًا مطمئنة بك، راضية عنك، راجية رحمتك… حتى نلقاك على النحو الذي يُرضيك عنا...
#تزكية
#حقيقة_الدنيا

September 25, 12:15

ندااااء هام للستات والبنات .... والرجال لأ
😌
👇🏻
يوم ١٧ اكتوبر، هبدأ المجموعة التانية لبحبني٢ لتزكية العلاقات في التجمع باذن الله .. وهيكون فيه مجموعة اونلاين برضو ف نفس الوقت..
تحضري ليه المجموعة دي معايا؟
١. لو تايهة وعايزة تعرفي تتعاملي ازاى في مختلف علاقاتك
٢. لو حاسة باهتزاز ثقتك في نفسك بسبب علاقات مستنزفة
٣. لو حاسة اني بتخسري طيبتك واخلاقك عشان تعرفي تعيشي في مختلف العلاقات
معايا هتكوني ارض ثابتة تتحركي منها تحفظ لك كرامتك "على مراد الله" وتحفظ حقوقك واجباتك تجاه كل حد بتتعاملي معاه ... هيكون معاكي خريطة وادوات واضحة جدا تفكي بيها المواقف اللي بتمري بيها واستراتيجية لحل المواقف دي بحيث قرارك يبقى نابع منك - فتوصلي لمكارم الاخلاق في المعاملات ... وحقيقي العلاقات هى معترك القلب ... وفيها بتتأكدي انك ا
اتخلصتي من افاتك ولا لأ...
واحنا بنكون مجتمع بحبني للتزكية ... كل الي هيحضر بحبني ٢ معايا هينضم لينا - بنخرج مرة في الشهر سوا - بنتكلم كلنا في جروب طول الشهر نفكر ونعين بعض ونحل مشاكل بعض ... فتهلاقي صحبة بنفس معايير قيمك واخلاقك
🤍
وكمان هيكون فيه سيشن هدية مقدمة من رفيقتي ف التزكية Marwa Elkhateeb الشخص الوحيد اللي بعرف ادير مخي معاه وترجعني لقيمي - وافقت تبقى معانا في رحلة بحبني وتكون موجودة في سيشن متابعة لكل حاضرة عشان تساعدها بعد الكورس تتحرك بيه في حياتها ...
وبرضو هيكون فيه مجموعة دعم اسبوعيا باشتراك زهيد جدا عشان افكركم بالادوات ونطبق سوا
كل ده مستنيكي معانا - اولريدي المجموعة بتكتمل
فاستخيري وانضمي بسرعة قبل ما اقفل باب الحجز وساعتها المجموعة الجاية هتكون ممكن بعد العيد
👌🏻
لو عايزة تبقي معانا اكتبي في الكومنتات مهتمة وهيوصلك كل التفاصيل لحد عندك
🌷
#بحبني٢
لتزكية العلاقات (كلها) ومش محتاجة تاخدي بحبني الاولاني الاول ..
#كورس_بحبني
ده الجزء الاول لتزكية النفس بس ومتوفر مسجل عند فريق العمل