Выберите регион
и язык интерфейса
Покажем актуальные для региона
Telegram-каналы и возможности
Регион
avatar

وسام الحداد - رشاد الأعمال

coachwissamalhaddad
القناة الرسمية للمدرب وسام الحداد، والتي ينشر من خلالها محتوى حول المهارات ( الشخصية - المهنية ).
Подписчики
5 605
24 часа
-5
30 дней
-34
Просмотры
1 081
ER
19,29%
Посты (30д)
5
Символов в посте
1 243
Инсайты от анализа ИИ по постам канала
Категория канала
Психология
Пол аудитории
Мужской
Возраст аудитории
35-44
Финансовый статус аудитории
Средний
Профессии аудитории
Бизнес и управление
Краткое описание
September 19, 18:10
Файлы недоступны
2
Открыть в Telegram

تخيّل تبقى أسبوع كامل معلّق هكذا؟
ستتعب؟ تستهلك؟ تؤلمك مفاصلك وتتهتّك عضلاتك؟!
ستشعر بهذا حتمًا لأنه مرتبط بجسمك
لكن ماذا لو كنت معلّقًا نفسيًا ومهنيًّا ؟!
أخطر شيء يمكن أن يحدث معك في حياتك المهنية
أن تبق معلّقًا!!
في عالم الأعمال لا تصح أحيانًا أنصاف الأشياء
تضعفك …. تشتتك
ثم قد تقتلك وتنهيك لو تراكمت
أنصاف الكفاءات
أنصاف الشراكات
وأنصاف القرارات
بحكم عملي مع رجال أعمال
من اصحاب الشركات العائلية أحتكّ بهم يوميًا
يشاركونني قصصهم ورحلتهم المهنية
وكثير منهم وفي مرحلة حرجة من حياتهم المهنية
كانت قراراتهم قاسية لا وسط فيها
بل كانت
(( متطرفة ))
وكانت سببًا في نجاحهم
فالتطرّف في بعض الأحيان يكون عين الصواب
فأن تمسك العصا من المنتصف دائمًا
قد يؤدي إلى الفشل والإخفاق فالتوسط الذي يبقيك
في المساحة الرمادية قد يكون سببًا في وقوف نموّك
بعض القرارات يحتاج إلى حسم
أبيض أو أسود
نعم أو لا
فأن تكون معلّقًا في القرارات التي لا يصلح لها هذا
سيحرمك من المصي قدمًا
وسيعرقل مسيرتك
امسك ورقة وقلم وسجل اليوم القرارات العالقة
ايجابيات وسلبيات القرار الحاسم فيها
ثم
استخر … استشر .. واذا عزمت = فتوكّل على الله.

September 11, 05:21
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

اليوم، وأنا أحمل أول مولود لي بين يدي… تذكّرت
#صيدنايا
.
وبالتحديد… تذكّرت «حفلة الاستقبال».
تلك الحفلة التي لم تكن فيها موسيقى، ولا استقبال، ولا شيء يشبه الحياة.
تذكّرت أحد سجّاني صيدنايا، يوم انتبه إلى صغر سني. أخذني جانبًا، وبدأ يسألني عن عمري، من أين أنا، وما الذي أتى بي إلى هذا الجحيم.
كان يتحدث بطريقة هادئة، وبكلمات معسولة.
وللحظة، وبسذاجة الإنسان الذي يبحث عن أي شيء يتمسّك به وسط الجحيم، ظننت أن هذا الرجل ربما يكون مختلفًا.
ظننت أن الحديث الهادئ، والتظاهر بالطيبة، وربما صغر سني… قد تجنّبني بعضًا مما كان ينتظرني.
كنت لا أعرف شيئًا عن صيدنايا.
لم أكن أعرف ماذا ينتظرني خلف الأبواب.
كل ما كنت أعرفه هو شخيرات الموت، وأصوات رفاقي يصرخون من حولي.
كانت «الحفلة» تبدأ فعليًا بعد تسليم الأمانات.
أما قبلها، فكان المعتقلون عراة، يحمل كل واحد منهم هويته بيده، ويصطفون كقطار طويل.
ضربات متقطعة.
وبينما تنتهي إجراءات تسليم الهوية… تكون أنت قد دخلت بالفعل إلى حمّام الدم.
كانت الكلمات المعسولة مجرد مقدمة.
ثم وبعد ما علم عمري.
نظر إليّ وقال بلهجته الأسدية القبيحة:
«إذا إنت بهالعمر وجيت على صيدنايا… لو كنت أكبر، شو كنت سويت؟»
ثم نادى ثلاثة من الشباب.
ومن هنا بدأت «حفلة الاستقبال» الحقيقية بالنسبة لي قبل دخول في حمام الدم مع أصحابي.
أول جملة قالها لي كانت:
«إنت لازم نقطع نسلك… نقطع نسلك.»
أوقفوني بطريقة تجعل الوصول إلى أعضائنا التناسلية سهلًا.
ثم بدأوا يضربون.
بالهروانة في المكان نفسه وبالنية نفسها.
لم تكن ضربة أو ضربتين أو عشرًا.
كانت ضربات كثيرة… متعمدة… على مكان واحد.
كانت تلك هي أول لحظاتي في صيدنايا.
ثم فقدت الوعي.
وبعد إجباري قسوة على استعادة وعيي، وجدت نفسي بين رفاقي، داخل داخل حمام الدم الوحشي، في حفلة منظمة بطريقة لا يمكن أن يفكر بها إلا عقل امتهن الإجرام.
ثم نزلنا إلى المنفردات.
وهناك بدأت معاناة أخرى.
بعد التحرير، رأى العالم حجم تلك المنفردات.
أما نحن، فكنا نعيش فيها.
أدخلونا ثمانية وعشرين شخصًا في مساحة صغيرة إلى درجة أن شخصين أو ثلاثة كان عليهم أن يقفوا على بلاطة واحدة.
نعم… بلاطة واحدة.
لم يكن هناك مكان كافٍ حتى للجسد كي يأخذ وضعه الطبيعي.
وكان عليّ فوق ذلك أن أعيش مع الألم والخوف، ومع سؤال واحد لا يفارقني:
هل تركوا في جسدي ما أرادوا أن يتركوه؟
أحد الإخوة نصحني أن أحاول التبول حتى نعرف حجم الضرر.
وكان ذلك بحد ذاته عذابًا آخر.
وبعد ساعات من المحاولة… نجحت.
أما ما خرج من جسدي بعد تلك المحاولات من عذاب ودماء فلا أريد أن أقوله.
وسوف أواجهِّم به أمام الله يوم يقوم الحساب.
لكن أكثر شيء بقي معي من تلك الحفلة لم يكن الألم وحده.
كانت تلك الجملة.
«أنا رح أقطع نسلك.»
قالها وهو يعرف تمامًا أين يضرب.
وأنا في ذلك المكان… لم أكن أعرف أصلًا إن كنت سأخرج حيًا.
فكيف لي أن أخاف على المستقبل؟
لكن الإنسان، حتى عندما يصل إلى قاع اليأس، يبقى في داخله شيء صغير يقول:
ربما يكتب الله لك عمرًا بعد هذا المكان.
خرجت من صيدنايا….وعشت بعدها سنوات وأنا أحمل سؤالًا لم أكن أجرؤ حتى على مواجهته.
هل ما زلت قادرًا على الإنجاب؟
هل سأكون أبًا يومًا؟
كانت أسئلة بسيطة بالنسبة لأي إنسان.
لكن بالنسبة لمعتقل خرج من صيدنايا بعد أن قيل له:
«أنا رح أقطع نسلك»…
كانت هذه الأسئلة بحجم الحياة كلها.
ومرت السنوات حتى شاء الله.
واليوم…
أنا أب…
💚
اليوم أحمل أول مولود لي بين يدي.
وهنا بالضبط…أشعر أنني انتصرت.
انتقمت من ذلك السجّان على الطريقة التي أرادها الله لي.
لأن الشيء الذي حاول أن يحرمني منه…
أنعم الله به عليّ.
هو أراد أن يقطع نسلي ،والله رزقني بولدي منذ ساعات.
وتخيلوا سبحانه وتعالى صادف ولادته بعد ذكرى خروجي من السجن بعدة أيام قليلة.
و أعتبر خروجي من ذلك المسلخ ولادة جديدة لي.
الحمد لله رب العالمين.
وأقول لكل أصدقائي الذين مرّوا بصيدنايا…
ولكل إنسان حمل معه شيئًا من ذلك المكان إلى حياته بعده:
نحن نستطيع أن ننتصر.
قد يخرج الإنسان من السجن…لكن السجن يبقى فترة طويلة داخله.
يبقى على شكل خوف،سؤال،ذكرى،كابوس،أو جرح لا يراه أحد.
وقد يزرعون فينا أشياء نظن أننا سنعيش معها إلى الأبد.
لكن الله أكبر من كل ما فعلوه.
واليوم، كل واحد منّا يستطيع أن يجد في حياته شيئًا يقول لهم:
أنتم لم تنتصروا علينا…خرجنا من صيدنايا.
وبقينا أحياء…تزوجنا….عشنا…ضحكنا.
وها نحن اليوم…نحمل أبناءنا بين أيدينا.
والحمد لله الذي أرانا يوم زوال الطاغية وزوال نظامه.
ونسأله أن يتم نعمته بالعدالة، وأن نرى محاسبة كل من ارتكب هذه الجرائم بحقنا وبحق شعبنا.
أما أنت…
يا من حاولت أن تقرر مصيري بعصاك…
يا من قلت لي:
«أنا رح أقطع نسلك.»
انظر جيدًا.
هذا ابني.
💚
منقول عن
محمد رزوق

September 10, 07:00

السلام عليكم ورحمة الله
بحاجة قادم من السعودية إلى عمّان، التواصل على رسائل القناة تكرّمًا.

September 07, 14:17

كيف شق طريقه المهني، الخطوات، المهارات، الشهادات نحو التميّز المهني
#بودكاست
دلني على السوق
https://youtu.be/BV6B30IrPB8

August 23, 07:29

انتقل إلى مهنة لا يعرف عنها شيء ونجح فيها ؟!
https://youtu.be/1U0h7iRBGPA
حوارية
#بودكاست
دلني على السوق
الحلقة الأولى

July 21, 04:53
Файлы недоступны
3
Открыть в Telegram

من أجمل ما أحبه في عملنا الاستشاري والتدريبي ( الصدقة الجارية )
الكثير من الأمور التي نقدمها إضافة منا
وتطوّعًا
حتى وإن كانت على هامش مشروع ما
سواء للأفراد أو الشركات
فيها من الخير والنفع الذي يعم وينتشر دون أن تدري
فكم قرأت مقالًا أو حضرت مرئيّةً يتحدث فيها صاحبها عن مقولة أو نموذج أو إطار عمل
مما وفّقني الله لابتكاره ونشره
وهذا والله أهم مافي عملنا كله بالنسبة لي
أن أساهم في بناء مؤمن قوي ومجتمع سوي
فقد تكون أكبر خسارة في حياتك
ليس المال الذي خسرته،
فهذه تجربة تنتفع بها
لكن الخسارة الفعلية التي يجب أن ننتبه لها جميعًا
كأصحاب خبرة وتجربة
هي الخبرة التي تحتفظ بها لنفسك
لا أبالغ لو قلت أن هناك أشخاص يحملون خبرةً لو كُتبت لوفّرت على الناس سنوات من التجارب والأخطاء.
لكنها تموت معهم
ليس لأنهم بخلاء.
بل لأنهم ينتظرون اللحظة المثالية.
ينتظرون أن يصبحوا
أشهر.
أغنى.
أكثر خبرة.
أو يظنون أن ما يعرفونه أمر عادي يعرفه الجميع.
بينما الحقيقة مختلفة تمامًا
قد تكون المعلومة التي تراها بسيطة
هي السبب في أن يختصر شخص آخر عامًا كاملًا من التخبط.
وقد تكون تجربة مررت بها مرة واحدة
هي النجاة لشخص يمر بها اليوم.
لهذا أؤمن أن من أعظم صور الشكر لله على العلم والخبرة
أن تتحول من مستهلك للمعرفة إلى منتج للنفع.
اكتب
صوّر
علّم
وثّق
شارك
لا تنتظر أن يصبح ما لديك كتابًا من مئات الصفحات.
ابدأ بتحويل ما تعرفه لمادة تقدّم
أو منهج يدرّب
فالعلم إذا بقي في صدرك
نفع صاحبه.
أما إذا خرج إلى الناس
فقد يمتد نفعه لعشرات الآلاف، وربما يستمر بعد رحيلك بسنوات.
ليس كل الناس قادرين على بناء شركة كبيرة
لكن كل واحد منا قادر على بناء أثرٍ يبقى.
واليوم اسأل نفسك سؤالًا مختلفًا:
كم مرة استفدت من خبرات الآخرين؟
وكم مرة كنت أنت سببًا في أن يختصر أحدهم الطريق؟
ساعدت في حياتي مئات المدرّبين والخبراء
ويسعدني أن أساعدك في دخول عالم التدريب بشكل احترافي
لو كان لديك خبرك وتريد نقلها للناس علق ب ( مدرّب ).

July 11, 13:17

السلام عليكم ورحمة الله
شركة في عمان تبحث عن موظف شاب مجتهد مهتم بتطوير نفسه متخصص بخبرة متوسطة
في أحد التخصصات التالية:
- الجودة الشاملة.
- الموارد البشرية.
- الهندسة الصناعية.
مراسة المعرف التالي:
@Ershaad_Business

July 10, 11:19
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

ماذا لو كانت الترقية الفعلية هي الوظيفة التي تركتها ؟!
وما علاقة سورة الكهف في هذا؟!
﴿وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا﴾
كلما قرأت هذه الآية في سورة
#الكهف
كل جمعة
أسأل نفسي
ما هو كهفي اليوم
قد لا يكون كهفًا في جبل كما هو الحال مع أصحاب الكهف
قد يكون موقفًا
أو مبدأً
أو قرارًا
فأو إلى كهفك
إذا وجدت من حولك يبرر الربا ويخترع له أسماءً جديدة
وأو إلى كهفك
إذا أصبح النفاق طريقًا للترقية
وأو إليه
إذا صار الغش والخداع مهارة في البيع
وإذا أصبح الكذب وسيلة للحفاظ على الشراكات
وأو إلى كهفك
إذا أصبحت الغيبة والنميمة ثمنًا للقبول في المجالس
لكن انتبه
الاعتزال هنا ليس هروبًا من الحياة
وليس اعتزالًا للناس
بل اعتزالًا لما يغضب الله
اعتزالًا لما يستنزفك ويؤذيك
ادخل كهف الصدق
وكهف الحلال
وكهف الإتقان
وكهف الإحسان
قد تخسر صفقة أو ترقية أو عميلًا
لكن الأهم أنك لن تخسر نفسك
ولن تخسر بركة رزقك
ولعل هذا هو معنى قوله تعالى
﴿يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا﴾
فالذي تركه أصحاب الكهف
كان أقل مما أعطاهم الله
فكل ما دون الجنّة قليل
وهذه سنة تتكرر
أذكر في أحد التدريبات موظفة ذكرت قصتها
حيث غادرت العمل مع منظمة دولية
براتب كبير جدًا فقط لأنها
أصبحت ترى زيف هذه المنظمات
ولم تحتمل أن تكون جزءً منها
رغم أن الله فتح الله عليها
في عملها الخاص فتوحًا مذهلًا
إلا أنه وإن لم يكن فوالله لهي الرابحة.
السؤال الحقيقي ليس
هل تستطيع أن تجد عملًا؟
السؤال هو
هل تستطيع أن ترفض عملًا يغضب الله؟!
هل تستطيع مثلًا أن تعتذر عن تدريب لجهة يغلب على نشاطها الحرام، بنك ربوي مثلًا ؛)
أم ستبحث عن شذوذ القول والفتيا
هل تستطيع أن ترفض عقدًا مربحًا
لأنه ببساطة مشبوه أو حرام؟!
الخوف من نقصان رزقك وفوات فرصك وهم
﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾
اسع، ولكن ليكن سعيك بإحسان
وليكن كهفك
المكان الذي تحتمي فيه لدينك قبل أن تحتمي فيه لدنياك
#رشاد_الأعمال
#قوي_أمين

June 28, 05:06
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

يا جماعة لازم ننتبه ونفرّق فالصبر دمّر حياته
( رجعه تحت الصفر = على الحديدة )
بعد أن وصل لمرحلة متقدّمة من النجاح المهني
صاحب مشروع جاءني وقد لفظ الرمق الأخير
هذه المرة لم يأتي لنضع استراتيجية
أو نبدأ برحلة التطوير المؤسسي والتنظيم أو الحوكمة
بل جاء على حد قوله ليضع خطة بداية جديدة من الصفر
لكن اكتشفت أنه جاء حقيقة ليعترف
جلس أمامي منكسرًا وقد خسر كل ما بناه في حياته
بسبب ( الصبر )
القصة باختصار أن الخلافات بين الأخوة بسبب أبنائهم
وكان هو أكبر إخوته
نُصح عدة مرات بضرورة تنظيم العمل العائلي والحوكمة
لكن كان دائمًا يرى بحسب قوله:
( المشكلة أبسط من هذا التعقيد )
وكان يقول لإخوته = نصبر
وبعد قصة طويلة علي أروي ما ينفع منها لاحقًا
المهم أنّ النتيجة كانت انهيار الشركة وخسارتها
بل وغرقها بالديون أيضًا
أحيانًا لا يحتاج الإنسان إلى مزيد من الصبر
بل إلى مزيد من الشجاعة
شجاعة التوقف
شجاعة الاعتراف
شجاعة تغيير الاتجاه
لأننا نُمدح كثيرًا عندما نصبر
لكن نادرًا ما يتحدث أحد عن تكلفة الصبر في المكان الخطأ.
وظيفة تستهلك سنوات من عمرك
ولا تضيف إلى خبرتك.
ولا تقربك من أهدافك.
ومع ذلك تستمر
لأن الراتب جيد.
ومشروع بدأ بحلم جميل.
ثم تحول إلى عبء ثقيل.
ومع ذلك تستمر
لأنك لا تريد أن تضيع ما أنفقته عليه.
وشريك يؤذيك بتقصيره وعدم التزامه
وتقول ( معلش ) ربنا يبارك بالشراكة والمهم حسن النيّة
ومن ثمّ يؤخرك ويتقدّم
وصديق يستنزف وقتك وطاقتك ومشاعرك وقيمك.
ومع ذلك تستمر
لأنها عشرة عمر
المشكلة أن كثيرًا من الناس لا يتمسكون بالأشياء لأنها ما زالت جيدة.
بل لأنهم استثمروا فيها كثيرًا.
وهذا ما يسميه علماء الاقتصاد السلوكي:
مغالطة التكلفة الغارقة (Sunk Cost Fallacy).
حين يصبح الماضي هو سبب استمرارك
حتى لو كان المستقبل يقول لك بوضوح أن تتوقف.
ولهذا فإن أحد أهم الأسئلة التي أطرحها على نفسي من وقت لآخر هو:
لو عاد بي الزمن إلى البداية
وأنا أعرف ما أعرفه اليوم
هل كنت سأختار هذا الطريق مرة أخرى؟
إذا كانت الإجابة لا
فربما حان وقت المراجعة.
لأن العمر ليس موردًا متجددًا
وأحيانًا يكون القرار الصحيح ليس أن تتحمل أكثر
بل أن تتوقف
وتبدأ من جديد
شاركني تجربة كان صبرك فيها في غير محله!

June 27, 15:05
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

طيب لماذا لا يلوم الصياد البحر ؟!
يعني ليش ما يقول أنه لم يصطد لأن البحر ضدّه؟!
والأمواج كانت عاملة مؤامرة
أو الصيادين الآخرين نافسوه وأخدو السمك منه!!
في رحلتي الأخيرة للجزائر زرت ولاية عنابة الجميلة
وحاولنا نصيد
😅
والحمد لله بعد جهد جهيد حققنا
شرف المحاولة
😉
المهم، عندما تحدّثت مع أهل الخبرة في الصيد البحري
عن أسباب الإخفاق
وما الذي يمكنني فعله للمرات القادمة
لم يقل لي أحد أن السبب هو البحر او المنافسين
😉
كل الأسباب كانت متعلقة في طريقتي وأسلوبي وسلوكياتي
فالأسئلة كانت:
- هل اخترت المكان المناسب للصيد؟
- هل هذا التوقيت المناسب للصيد؟
- هل الطعم المستخدم جيد؟
حتى تكون قوي مهنيًّا
السؤال يجب أن يكون موجّهًا
لا يصح أن تسأل على سبيل المثال
لم انخفضت مبيعاتنا؟
فتتوجه بوصلتك نحو المنافسين والاسعار والسوق
عليك أن تسأل بدايةً:
ماذا يجب أن أفعل، أعدّل، أجوّد؟
فيتّجه تحليلك للسوق للبحث عن
((إجابة عمليّة))
ما الذي يجب أن أحسّن ؟
بدل
((الاجابة اللطمية))
المشكلة في السوق
والحكومة
والاسعار
والموظفين
والمنافس و و و
ولو كنا فعلنا كذا لما كان كذا
توقففف وغيّر الاتجاه مباشرة
ابدأ بما يخصّك أنت، بما يجب عليك فعله
ثم بعد ذلك فكّر بما شئت
حتى في حياتك الشخصية
لا تسأل بشكل عام، على سبيل المثال
لم علاقتي مع ابني مضطربة؟!
بل اسأل
ما الذي أخطأت به؟
وما الذي لم أفعله؟
وما الذي يمكن أن أفعله بطريقة أفضل؟
السؤالين سيؤديا لفهم الأسباب لكن
الأول يركّز على الأسباب
والثاني يوجّهك للفعل
وهكذا اذا أردت أن تنجح
فيجب أن تبدأ بالسؤال الصحيح
هي مهارة وعادة في نفس الوقت
عوّد نفسك تسأل السؤال الصحيح
وبالطريقة الصحيحة.
وستكتشف أن منهجية التفكير
وسلوكياتك ستختلف
باختلاف السؤال.
ما السؤال الذي كنت تسأله لنفسك عندما تخفق؟!