Выберите регион
и язык интерфейса
Покажем актуальные для региона
Telegram-каналы и возможности
Регион
avatar

وسام الحداد - رشاد الأعمال

coachwissamalhaddad
القناة الرسمية للمدرب وسام الحداد، والتي ينشر من خلالها محتوى حول المهارات ( الشخصية - المهنية ).
Подписчики
5 694
24 часа
-5
30 дней
-66
Просмотры
780
ER
13,7%
Посты (30д)
4
Символов в посте
1 188
Инсайты от анализа ИИ по постам канала
Категория канала
Психология
Пол аудитории
Мужской
Возраст аудитории
35-44
Финансовый статус аудитории
Средний
Профессии аудитории
Бизнес и управление
Краткое описание
July 21, 04:53
Файлы недоступны
3
Открыть в Telegram

من أجمل ما أحبه في عملنا الاستشاري والتدريبي ( الصدقة الجارية )
الكثير من الأمور التي نقدمها إضافة منا
وتطوّعًا
حتى وإن كانت على هامش مشروع ما
سواء للأفراد أو الشركات
فيها من الخير والنفع الذي يعم وينتشر دون أن تدري
فكم قرأت مقالًا أو حضرت مرئيّةً يتحدث فيها صاحبها عن مقولة أو نموذج أو إطار عمل
مما وفّقني الله لابتكاره ونشره
وهذا والله أهم مافي عملنا كله بالنسبة لي
أن أساهم في بناء مؤمن قوي ومجتمع سوي
فقد تكون أكبر خسارة في حياتك
ليس المال الذي خسرته،
فهذه تجربة تنتفع بها
لكن الخسارة الفعلية التي يجب أن ننتبه لها جميعًا
كأصحاب خبرة وتجربة
هي الخبرة التي تحتفظ بها لنفسك
لا أبالغ لو قلت أن هناك أشخاص يحملون خبرةً لو كُتبت لوفّرت على الناس سنوات من التجارب والأخطاء.
لكنها تموت معهم
ليس لأنهم بخلاء.
بل لأنهم ينتظرون اللحظة المثالية.
ينتظرون أن يصبحوا
أشهر.
أغنى.
أكثر خبرة.
أو يظنون أن ما يعرفونه أمر عادي يعرفه الجميع.
بينما الحقيقة مختلفة تمامًا
قد تكون المعلومة التي تراها بسيطة
هي السبب في أن يختصر شخص آخر عامًا كاملًا من التخبط.
وقد تكون تجربة مررت بها مرة واحدة
هي النجاة لشخص يمر بها اليوم.
لهذا أؤمن أن من أعظم صور الشكر لله على العلم والخبرة
أن تتحول من مستهلك للمعرفة إلى منتج للنفع.
اكتب
صوّر
علّم
وثّق
شارك
لا تنتظر أن يصبح ما لديك كتابًا من مئات الصفحات.
ابدأ بتحويل ما تعرفه لمادة تقدّم
أو منهج يدرّب
فالعلم إذا بقي في صدرك
نفع صاحبه.
أما إذا خرج إلى الناس
فقد يمتد نفعه لعشرات الآلاف، وربما يستمر بعد رحيلك بسنوات.
ليس كل الناس قادرين على بناء شركة كبيرة
لكن كل واحد منا قادر على بناء أثرٍ يبقى.
واليوم اسأل نفسك سؤالًا مختلفًا:
كم مرة استفدت من خبرات الآخرين؟
وكم مرة كنت أنت سببًا في أن يختصر أحدهم الطريق؟
ساعدت في حياتي مئات المدرّبين والخبراء
ويسعدني أن أساعدك في دخول عالم التدريب بشكل احترافي
لو كان لديك خبرك وتريد نقلها للناس علق ب ( مدرّب ).

July 11, 13:17

السلام عليكم ورحمة الله
شركة في عمان تبحث عن موظف شاب مجتهد مهتم بتطوير نفسه متخصص بخبرة متوسطة
في أحد التخصصات التالية:
- الجودة الشاملة.
- الموارد البشرية.
- الهندسة الصناعية.
مراسة المعرف التالي:
@Ershaad_Business

July 10, 11:19
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

ماذا لو كانت الترقية الفعلية هي الوظيفة التي تركتها ؟!
وما علاقة سورة الكهف في هذا؟!
﴿وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا﴾
كلما قرأت هذه الآية في سورة
#الكهف
كل جمعة
أسأل نفسي
ما هو كهفي اليوم
قد لا يكون كهفًا في جبل كما هو الحال مع أصحاب الكهف
قد يكون موقفًا
أو مبدأً
أو قرارًا
فأو إلى كهفك
إذا وجدت من حولك يبرر الربا ويخترع له أسماءً جديدة
وأو إلى كهفك
إذا أصبح النفاق طريقًا للترقية
وأو إليه
إذا صار الغش والخداع مهارة في البيع
وإذا أصبح الكذب وسيلة للحفاظ على الشراكات
وأو إلى كهفك
إذا أصبحت الغيبة والنميمة ثمنًا للقبول في المجالس
لكن انتبه
الاعتزال هنا ليس هروبًا من الحياة
وليس اعتزالًا للناس
بل اعتزالًا لما يغضب الله
اعتزالًا لما يستنزفك ويؤذيك
ادخل كهف الصدق
وكهف الحلال
وكهف الإتقان
وكهف الإحسان
قد تخسر صفقة أو ترقية أو عميلًا
لكن الأهم أنك لن تخسر نفسك
ولن تخسر بركة رزقك
ولعل هذا هو معنى قوله تعالى
﴿يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا﴾
فالذي تركه أصحاب الكهف
كان أقل مما أعطاهم الله
فكل ما دون الجنّة قليل
وهذه سنة تتكرر
أذكر في أحد التدريبات موظفة ذكرت قصتها
حيث غادرت العمل مع منظمة دولية
براتب كبير جدًا فقط لأنها
أصبحت ترى زيف هذه المنظمات
ولم تحتمل أن تكون جزءً منها
رغم أن الله فتح الله عليها
في عملها الخاص فتوحًا مذهلًا
إلا أنه وإن لم يكن فوالله لهي الرابحة.
السؤال الحقيقي ليس
هل تستطيع أن تجد عملًا؟
السؤال هو
هل تستطيع أن ترفض عملًا يغضب الله؟!
هل تستطيع مثلًا أن تعتذر عن تدريب لجهة يغلب على نشاطها الحرام، بنك ربوي مثلًا ؛)
أم ستبحث عن شذوذ القول والفتيا
هل تستطيع أن ترفض عقدًا مربحًا
لأنه ببساطة مشبوه أو حرام؟!
الخوف من نقصان رزقك وفوات فرصك وهم
﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾
اسع، ولكن ليكن سعيك بإحسان
وليكن كهفك
المكان الذي تحتمي فيه لدينك قبل أن تحتمي فيه لدنياك
#رشاد_الأعمال
#قوي_أمين

June 28, 05:06
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

يا جماعة لازم ننتبه ونفرّق فالصبر دمّر حياته
( رجعه تحت الصفر = على الحديدة )
بعد أن وصل لمرحلة متقدّمة من النجاح المهني
صاحب مشروع جاءني وقد لفظ الرمق الأخير
هذه المرة لم يأتي لنضع استراتيجية
أو نبدأ برحلة التطوير المؤسسي والتنظيم أو الحوكمة
بل جاء على حد قوله ليضع خطة بداية جديدة من الصفر
لكن اكتشفت أنه جاء حقيقة ليعترف
جلس أمامي منكسرًا وقد خسر كل ما بناه في حياته
بسبب ( الصبر )
القصة باختصار أن الخلافات بين الأخوة بسبب أبنائهم
وكان هو أكبر إخوته
نُصح عدة مرات بضرورة تنظيم العمل العائلي والحوكمة
لكن كان دائمًا يرى بحسب قوله:
( المشكلة أبسط من هذا التعقيد )
وكان يقول لإخوته = نصبر
وبعد قصة طويلة علي أروي ما ينفع منها لاحقًا
المهم أنّ النتيجة كانت انهيار الشركة وخسارتها
بل وغرقها بالديون أيضًا
أحيانًا لا يحتاج الإنسان إلى مزيد من الصبر
بل إلى مزيد من الشجاعة
شجاعة التوقف
شجاعة الاعتراف
شجاعة تغيير الاتجاه
لأننا نُمدح كثيرًا عندما نصبر
لكن نادرًا ما يتحدث أحد عن تكلفة الصبر في المكان الخطأ.
وظيفة تستهلك سنوات من عمرك
ولا تضيف إلى خبرتك.
ولا تقربك من أهدافك.
ومع ذلك تستمر
لأن الراتب جيد.
ومشروع بدأ بحلم جميل.
ثم تحول إلى عبء ثقيل.
ومع ذلك تستمر
لأنك لا تريد أن تضيع ما أنفقته عليه.
وشريك يؤذيك بتقصيره وعدم التزامه
وتقول ( معلش ) ربنا يبارك بالشراكة والمهم حسن النيّة
ومن ثمّ يؤخرك ويتقدّم
وصديق يستنزف وقتك وطاقتك ومشاعرك وقيمك.
ومع ذلك تستمر
لأنها عشرة عمر
المشكلة أن كثيرًا من الناس لا يتمسكون بالأشياء لأنها ما زالت جيدة.
بل لأنهم استثمروا فيها كثيرًا.
وهذا ما يسميه علماء الاقتصاد السلوكي:
مغالطة التكلفة الغارقة (Sunk Cost Fallacy).
حين يصبح الماضي هو سبب استمرارك
حتى لو كان المستقبل يقول لك بوضوح أن تتوقف.
ولهذا فإن أحد أهم الأسئلة التي أطرحها على نفسي من وقت لآخر هو:
لو عاد بي الزمن إلى البداية
وأنا أعرف ما أعرفه اليوم
هل كنت سأختار هذا الطريق مرة أخرى؟
إذا كانت الإجابة لا
فربما حان وقت المراجعة.
لأن العمر ليس موردًا متجددًا
وأحيانًا يكون القرار الصحيح ليس أن تتحمل أكثر
بل أن تتوقف
وتبدأ من جديد
شاركني تجربة كان صبرك فيها في غير محله!

June 27, 15:05
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

طيب لماذا لا يلوم الصياد البحر ؟!
يعني ليش ما يقول أنه لم يصطد لأن البحر ضدّه؟!
والأمواج كانت عاملة مؤامرة
أو الصيادين الآخرين نافسوه وأخدو السمك منه!!
في رحلتي الأخيرة للجزائر زرت ولاية عنابة الجميلة
وحاولنا نصيد
😅
والحمد لله بعد جهد جهيد حققنا
شرف المحاولة
😉
المهم، عندما تحدّثت مع أهل الخبرة في الصيد البحري
عن أسباب الإخفاق
وما الذي يمكنني فعله للمرات القادمة
لم يقل لي أحد أن السبب هو البحر او المنافسين
😉
كل الأسباب كانت متعلقة في طريقتي وأسلوبي وسلوكياتي
فالأسئلة كانت:
- هل اخترت المكان المناسب للصيد؟
- هل هذا التوقيت المناسب للصيد؟
- هل الطعم المستخدم جيد؟
حتى تكون قوي مهنيًّا
السؤال يجب أن يكون موجّهًا
لا يصح أن تسأل على سبيل المثال
لم انخفضت مبيعاتنا؟
فتتوجه بوصلتك نحو المنافسين والاسعار والسوق
عليك أن تسأل بدايةً:
ماذا يجب أن أفعل، أعدّل، أجوّد؟
فيتّجه تحليلك للسوق للبحث عن
((إجابة عمليّة))
ما الذي يجب أن أحسّن ؟
بدل
((الاجابة اللطمية))
المشكلة في السوق
والحكومة
والاسعار
والموظفين
والمنافس و و و
ولو كنا فعلنا كذا لما كان كذا
توقففف وغيّر الاتجاه مباشرة
ابدأ بما يخصّك أنت، بما يجب عليك فعله
ثم بعد ذلك فكّر بما شئت
حتى في حياتك الشخصية
لا تسأل بشكل عام، على سبيل المثال
لم علاقتي مع ابني مضطربة؟!
بل اسأل
ما الذي أخطأت به؟
وما الذي لم أفعله؟
وما الذي يمكن أن أفعله بطريقة أفضل؟
السؤالين سيؤديا لفهم الأسباب لكن
الأول يركّز على الأسباب
والثاني يوجّهك للفعل
وهكذا اذا أردت أن تنجح
فيجب أن تبدأ بالسؤال الصحيح
هي مهارة وعادة في نفس الوقت
عوّد نفسك تسأل السؤال الصحيح
وبالطريقة الصحيحة.
وستكتشف أن منهجية التفكير
وسلوكياتك ستختلف
باختلاف السؤال.
ما السؤال الذي كنت تسأله لنفسك عندما تخفق؟!

June 26, 05:03
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

فصلوا جميع أبنائهم من العمل!!
أبناء أصحاب الشركات عادة يحتمون خلف أهليهم
يستمدون القوة والسلطة والخبرة منهم
حيث يعتقد ملّاك الشركات أن وجود أبناءهم معهم في الشركة
قوّة لهم
هي فطرة أودعها مولانا سبحانه فينا
الرعاية والحماية والاحتضان
لكن المشكلة عندما تصبح (نقمة) على الأبناء
فتفسدهم شخصيًّا ومهنيًا
المناعة تكتسب من معايشة الواقع بصوره المختلفة
فوضع أبنائنا في صندوق زجاجي لحمايتهم
لا يجعلهم أقوى بل العكس،
ترى فيهم الهشاشة أمام أي تحدٍّ يواجههم
فالواقع يرينا جانب مختلف في عمل الأبناء
عملت مع شركات عائلية كثيرة
من أساسيات التطوير المؤسسي في الشركات العائلية
وحوكمتها، إعداد خطط الاستخلاف وعمل الأبناء
وكنت أنصح الكثير منهم حين كنا نعمل على الميثاق العائلي ( وهذا لا يعمم فهو بحسب كل عائلة وحالتها )
أن يضعو بندًا خاصًّا يمنع أبناءهم من العمل في شركاتهم
إلّا بعد أن يعملو في شركات أخرى ويحصلوا على عدد ترقيات محدد وتفاصيل أخرى تضبط المسألة
(خطة قد تصل لعشرين صفحة فقط عن توظيف الأبناء)
فاضطرّ الأبناء في هذه الشركات أن يخوضوا
تجربة البحث عن عمل
وأن يعملوا في شركات أخرى لمدة محددة
حتّى يحقّ لهم بعد تحقيق الشروط
التقديم مرة أخرى للعمل في شركة العائلة
وتخيّل أنّ بعض الشركات اضطرّوا لفصل أبنائهم من العمل!
المفاجأة أن من كان يحارب الفكرة
أكّد لي أنّ التجربة كانت صادمة بالنسبة له
باتت المشاكل في الشركات أقل
صراع الآباء حول توظيف ومناصب الأبناء انتهت
فهناك مسار مهني واضح وآلية محددة تحكم الجميع
عدى عن أنّهم
عادوا أقوى وأكثر خبرة
بل بعضهم بحسب وصف أقاربه
عاد بعقلية مختلفة تمااااامًا وبالحرف قال
( أصبح إنسانًا مبادرًا ومسؤولًا )
ووالله هذه لا تحققها كتب يقرؤونها
ولا جامعات يدرسون فيها
التجربة الحقيقبّة هي خير معلم
فلا تحرموا أبناؤكم من عيشها كاملة.
هل أنت مع تقييد عمل الأبناء في شركات آبائهم؟!

June 25, 10:41

مطلوب مسافر من مصر للاردن
من دبي للاردن
لو أمكن للمتاحين التواصل تكرّمًا.

June 25, 05:02
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

أفضل موظف في الشركة هو نفسه
هو أكثر شخص أثار قلقي
منذ بضع أشهر وفي أحد المشاريع
وتحديدًا في مرحلة تحليل الفجوة
كان الجميع يتحدث عن موظف واحد.
المدير العام يثني عليه.
والمدراء يعتمدون عليه.
والموظفون يرجعون إليه.
وكلما ظهرت مشكلة
كان هو الحل!
في البداية قد تعتقد أنه نقطة قوة
و أن هذا مؤشر صحي.
لكن أنا بدأت أقلق
لأنني سمعت الجملة التي أخاف سماعها داخل أي شركة:
“فلان فقط من يعرف هذا الموضوع.”
هنا تتحول الكفاءة من ميزة إلى خطر
المشكلة هنا ليست في الموظف
بل في الشركة
الشركة التي تعتمد على شخص واحد:
لا تملك موارد بشرية قوية.
بل تغفل عن نقطة ضعف كبيرة.
ماذا لو مرض؟
ماذا لو استقال؟
ماذا لو انتقل إلى منافس؟
الشركات المستدامة لا تحتكر المعرفة داخل العقول
بل تحولها إلى أنظمة.
ولهذا أؤمن أن:
أفضل موظف في الشركة قد يكون أكبر خطر عليها!
إذا كانت الشركة تعتمد عليه أكثر مما تعتمد على نظامها.
في منهج رشاد للأعمال نعتمد على :
الأنظمة لا الأبطال.
برأيك:
كيف يمكن للشركة أن تبني نظامًا قويًا، دون أن تفقد أو تُحبط أصحاب الكفاءات العالية؟!

June 24, 05:03
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

في ليلة كانت الحرارة فيها تحت الصفر طلب
مني والدي الذهاب إلى الطرف الآخر من البحيرة
كانت الثانية بعد منتصف الليل
والبرد قارص
ولكن ( أبو أيمن ) صديق والدي رحمه الله
كان في ذلك الوقت على الضفة الأخرى
والوالد يحتاج طعم لسنارته
تخيّل بحيرة كل ما حولها مظلم
ولا يوجد فيها إلا بضع أضواء صغيرة
لصيادين متناثرين على أطرافها المتباعدة
ثم عدت إليه لننتظر بقية الليلة
دون أي صيد، فقط انتظار وصبر
مواقف كثيرة تعلّمت منها في رحل الصيد مع والدي
الصبر والجلد قيم ومهارات لا يمكن تعلّمها مشافهة
فمن أكثر التجارب التي تمكّننا وتمكن أبناؤنا مهنيًا
هي مواقف الحياة الحقيقية
كنا ننتظر ليلة كاملة
نرمي السنارة
ننتظر ساعة
نرفع السنارة
نجردد الطعم
نرميها
ننتظر
وهكذا ممكن تمر ليلة كاملة وأنت تجدد صبرك
دون أن اصطاد سمكة واحدة
توصلت إحدى الدراسات الطويلة أن أكثر صفة مشتركة في من يترقى لمناصب عليا في بيئة العمل هي ( الجَلَد )
الصبر باب الفرج
وفي عالم الأعمال الصبر أساس
غالبًا سيخفق من يفقده
وينجو من يتقنه

June 23, 15:08
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

اعتراف
😅
أرجو أن لا يشتمني البعض لأجله
أنا عندي عداوة مع كرة القدم
يمكن لأني كنت أفكح وأنا وصغير
وأخسر بها دائمًا
وممكن لأنني أرى الكثير من الأصدقاء
هناك مشاكل حقيقية بينهم بسبب كرة القدم
وممكن لأنني رأيت أن هناك مشاكل بين شعوب كاملة
حدثت بسبب مباراة
ورأيت أصدقاء قطعو علاقتهم بسبب انتماء وهمي لفريق
أو لأنني مقتنع تمامًا أنها أفيون الشعوب
وأنها تجارة عالمية وقودها ولاءات وانتماءات وهمية
أو لأنها تستفز ادرينالين ودوبامين في غير موضعه
وقد يكون لأنني أرى أنها مضيعة غريبة للوقت
أشبهها أحيانًا بشخص يلعب في النادي رياضة
وأنت تجلس لمدة ساعتين تنظر اليه وتشجعه
بغض النظر عن انه الناس حقيقةً تقضّل حضور
المباراة عن أي شيء آخر مهما بلغت أهميّته
نفسهم هم الناس الذين يؤجّلون كل يوم
مهام مهمّة جدًا، لأنه مافي وقت
😊
( في الصورة تعليق ارسله لي فريق العمل في منصة معلم)
وأخيرًا حسب ما فهمت جماعتنا متبهدلين بالنتائج
فخلص، كما هو معلوم أنّ الذكاءات متعددة
وهذا الذكاء مسامحين فيه
😘
طبعا مع احترامي لكل المشجعين الشرسين
🌹
بدون حظر فالاختلاف لا يفسد للود قضية
☺️
المهم
كثير منكم حضر المقطع الذي يقارن بين
لاعبين مشهورين وطريقة تفاعلهم مع الجمهور والاطفال
عند اقبالهم للحصول على صورة تذكارية مع معاليهما
الفكرة أعجبتني
وفعلًا الأخلاق هي التي تقود
ومن الجيد أن تستحضر هذا الجانب
في عملك وتعاملك
الإحسان بوابة القيادة الحقيقية
ولتسع نحو الاتقان، وليكن سعيك باحسان