
🖊📖••• دَفَاتِرُ وأَقْلَامٌ •••🎧🌱
المبادرة المبادرة بالعمل، والعجل العجل قبل هجوم الأجل، قبل أن ينْدَمَ المفرَّطُ على ما فعل، قبل أن يسأل الرجعة لِيَعْمَلَ صالحا فلا يجاب إلى ما سأل، قبل أنْ يَحُولَ الموت بين المؤمِّل وبلوغ الأمل، قبل أن يصير المرء مرتهنا في حفرتِه بما قدم من عمل .
إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا لفراق الشيخ الفاضل المُربي المشفق أزهر سنيقرة لمحزونون ولا نقول إلا ما يرضي ربّنا سبحانه ... الله المستعان الله المستعان
غصّةٌ في القلب لا تُحكى… ووجعٌ أثقل من الكلام…
رحم الله من مات… وجعل ما أصابه كفّارةً ورفعة، وألّف بين قلوب الأحياء قبل أن يُفاجئهم ما فاجأ غيرهم.
اللهم أصلح ذات بيننا، ولا تجعل في قلوبنا غلًّا للذين آمنوا… اللهم اختم لنا بخير.
✍🏼
قال الإمام ابن باز رحمه الله:
" من اجتهد في العشر كلها في الصلاة والقراءة والدعاء وغير ذلك من وجوه الخير، أدرك ليلة القدر بلا شك، وفاز بما وعد الله به من قامها إذا فعل ذلك إيماناً واحتساباً .. ".
📚
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة
📖
١٥/صـ٤٣٤
كان بعض السّلف يقول لإخوانه:
« زهدنا الله وإيّاكُم في الحرام زهادة من قدر عليه في الخلوة فعلم أن الله يراه فتركه ».
وقال بعضهم: « ليس الخائف من بكى وعصر عينيه، إنّما الخائف من ترك ما اشتهى من الحرام إذا قدر عليه ».
📚
[ مجموع رسائل ابن رجب (١٦٢/١)]
التوكل على الله نصف الدين، كما قال الله عز وجل:
(إياك نعبد وإياك نستعين)
إذ لا يمكن للإنسان أن يأتي بشرائع الإسلام إلا بالتوكل على الله والاعتماد عليه؛ انظر إلى قوله تعالى:
(إياك نعبد وإياك نستعين)،
وإلى قوله تعالى: (
فاعبده وتوكل عليه)
تجد أن الله تعالى قسم الدين إلى قسمين:
عبادة، واستعانة
.
📖
(تفسير سورة الشورى ص 275)
للشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-
📖
🌵
📮
"النفوس الشريفة الزكيّة العُلوية تعشق صفات الكمال بالذَّات، فأحبُّ شيءٍ إليها: العلم، والشجاعة، والعفة، والجود، والإحسان، والصبر، والثبات؛ لمناسبة هذه الأوصاف لجوهرها.
بخلاف النفوس اللئيمة الدنيّة فإنها بمعزلٍ عن محبة هذه الصفات".
ابن القيم رحمه الله | روضة المحبين
🔖
🌱
دعاء الخروج من المنزل:
📝
يقول الشيخ د.عبدالرزاق البدر :
من المعلوم أن من يخرج من بيته لا بدَّ له في خروجه من مخالطة الناس ومعاشرتهم ، والنَّاصح لنفسه يخاف أن يبتلى بسبب هذه المخالطة والمعاشرة بالعدول عن الطريق القويم والمسلك المستقيم الذي ينبغي أن يكون عليه المسلم ، وذلك قد يكون متعلقًا بالدين بأن يَضِلَّ أو يُضلَّ ، أو متعلقًا بأمر الدنيا بأن يَظلم أو يُظلم ، أو متعلقًا بشأن المخالَطين والمعاشرين بأن يزِل أو يُزل أو يَجهل أو يُجهَل عليه ، فاستعاذ من جميع هذه الأحوال بهذه الألفاظ البليغة والكلمات الوافية الدقيقة .
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج من بيته يقول :
« باسم الله ، توكلت على الله ، اللهم إني أعوذ بك أن أظل أو أُظل أو أزل أو أُزل أو أظلِم أو أُظلم أو أجهل أو يُجهل عليَّ »
قوله
« اللهم إني أعوذ بك أن أضِلَّ أو أُضلَّ »
فيه تعوُّذ بالله من الضلال وهو ضد الهداية ، وسؤاله تبارك وتعالى الإعاذة من الضلال متضمِّن طلب التوفيق للهداية .
وقوله
« أن أضلَّ »
أي : أن أضلَّ في نفسي بأن أرتكب أمرًا يُفضي بي إلى الضلال ، أو أقترف ذنبًا يجنح بي عن سبيل الهداية .
وقوله
« أو أُضلَّ »
أي : أن يضلني غيري من شياطين الإنس والجنِّ الذين لا همَّ لهم إلا إضلال الناس وصدُّهم عن سواء السبيل .
وقوله
« أو أزِلَّ أو أُزلَّ »
من الزلَّة ، وهي العثرة ، وذلك بأن يهوي الإنسان عن طريق الاستقامة ، ومن ذلك قولهم : زلَّت قدم فلان ، أي : وقع من علوٍّ إلى هبوط ، ويُقال : طريق مزلَّة أي : تزلُّ عليه الأقدامُ ولا تثبت ، والمراد هنا الوقوع في الذنب من حيث لا يشعر تشبيهًا بزلة الرِّجل .
وقوله
« أزِل »
أي : من نفسي ، وقوله : « أُزلَّ » أي : أن يوقعني غيري في الزَّلل .
وقوله
« أو أظلِمَ أو أُظلَم »
من الظلم ، وهو وضع الشيء في غير موضعه .
وقوله
« أو أَظلِم »
أي : نفسي بإيقاعِها في الخطأ ، وجرِّها إلى الإثم ، وغيري بأن أعتدي عليه أو أتصرَّف في ملكه بغير حق أو أناله بشيء من الأذى والسوء .
وقوله
« أو أُظلَم »
أي : أن يظلمني أحد من الناس في نفسي أو مالي أو عِرضي .
وقوله
« أو أجهل أو يُجهل عليَّ »
من الجهل ، وهو ضد العلم .
وقوله
« أجهل »
أي : أفعل فِعل الجهلاء ، أو أشتغل في شيء لا يعنيني ، أو أجهل الحقَّ الواجب علي .
وقوله
« أو يُجهل علي »
أي : أن يجهل غيري عليَّ بأن يُقابلني مقابلة الجهلاء بالسفاهة والوقاحة والسِّباب ونحو ذلك .
📚
فقه الأدعية والأذكار ٣ / ١٠٢ - ١٠٣.