مكارم الأخلاق
السكر الخفي
حين نتحدث عن "المسكرات"، تذهب عقولنا فوراً إلى المواد الكيميائية التي تُفقد الإنسان وعيه. لكن ماذا لو أخبرتك أن هناك "سموماً معنوية" تدخل حياتنا يومياً، لا يكتشفها الفحص الجسدي، لكنها تسلب العقل، وتدمر الوقار، وتفسد بصيرة الإنسان أكثر من أي مادة مادية؟
في هذه المحاضرة، نناقش خمسة مسكرات حذّر منها أمير المؤمنين (ع)، وكيف أنها تحول النعم إلى "آفات" تُغيّب وعينا عن الواقع.
لماذا نخشى المخدرات المادية ونغفل عن "سكر المعنى"؟ مقارنة بين وقاية الأبدان ووقاية العقول.
سكر المال: متى يتحول "قوام الحياة" إلى غاية تُفسد الإنسان؟ وقصة دراسة "المونوبولي" الشهيرة التي تثبت كيف يغير الثراء سلوكنا.
سكر القدرة: كيف تجعل السلطة الإنسان ينسى حجمه الطبيعي؟ (بين طغيان فرعون وندم المأمون).
سكر العلم: لماذا العلم الحقيقي هو الذي يزيدك تواضعاً؟ وقصة الـ 50 ألف كتاب.
سكر المدح: كيف يخدعك "الإعجاب" (Like) ويسلبك واقعيتك؟ وكيف تتعامل مع المادحين الزائفين.
سكر الشباب: خدعة "العمر المديد" وكيف يسرقنا العنفوان من التفكير في المآل.
قالوا علماء الأخلاق " أن من کثرت ذنوبه فإنه قد دخل ظلمات ولایة الشیطان و من أراد الخروج منها و الدخول في ولایة النور ، جاء في الأحادیث ؛ علیه أن یکثر من الصلاة علی محمد و آل محمد .
إنتبه قالوا (يُكثِر )! ".
" أمر القلب صعبٌ جداً . واجبٌ علیک أن تجعلهُ تحت سیطرة العقل . و إعلم بأنه لم یظهر فیه شئٌ من الحقائق حتی یطهر ".
مظلوم..
مظلوم..
مظلوم أنت يا أمير المؤمنين.
صدعتَ بالأمر مع رسول الله (ص) أكثر من عشرين عاماً: تؤازره وتناصره، وتضرب بالسيف بين يديه، وشاركت في جميع حروبه ومغازيه، حاملاً لواء الحمد قدّامه.
فلمّا إستتبَّ لهم الأمر، أنكروا جميلك كلّه، ومنعوا حقوقك كلّها، وغصبوا نحلة حليلتك جميعاً، وردّوا عليك شهادتك، وأجلسوك في دارك عشرين عاماً.
كم كانت ظلامتك عظيمة يا مولاي، وكم كان صبرك أعظم، يا سيّد الصابرين؟
#ليلة_الضربة
إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (140) وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ (141) أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمْ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ (142).
ال عمران
أُلسنا على الحق ؟
أذن لا نبالي اوقعنا على الموت ام وقع الموت علينا
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ كَثِّرْ عِدَّتَهُمْ، وَ اشْحَذْ أَسْلِحَتَهُمْ، وَ احْرُسْ حَوْزَتَهُمْ، وَ امْنَعْ حَوْمَتَهُمْ، وَ أَلِّفْ جَمْعَهُمْ، وَ دَبِّرْ أَمْرَهُمْ، وَ وَاتِرْ بَيْنَ مِيَرِهِمْ، وَ تَوَحَّدْ بِكِفَايَةِ مُؤَنِهِمْ، وَ اعْضُدْهُمْ بِالنَّصْرِ، وَ أَعِنْهُمْ بِالصَّبْرِ، وَ الْطُفْ لَهُمْ فِي الْمَكْر
دعاءُ أهلِ الثغور للإمام زين العابدين (ع)