Выберите регион
и язык интерфейса
Покажем актуальные для региона
Telegram-каналы и возможности
Регион
avatar

غَيثِ

dr_ahmed_a_li
العلم يُؤخذ لا يُقتنى فاستثمروا ما وجدتم ولا تبخلوا بكلمة طيبة تضيء طريقنا O𝐰𝐧𝐞𝐫 : @dr_ahmedali931
Подписчики
13 170
24 часа
-4
30 дней
-192
Просмотры
298
ER
2,26%
Посты (30д)
220
Символов в посте
1 201
Инсайты от анализа ИИ по постам канала
Категория канала
Религия и духовность
Пол аудитории
Женский
Возраст аудитории
25-34
Финансовый статус аудитории
Средний
Профессии аудитории
Образование
Краткое описание
November 04, 07:39

المقال الـ23 من سلسلة التغيير للدكتور احمد سمير:
"" خيرڪم خيرڪم لأهله""
مقياس خطير وجب التنبيه عليه
👇
الرسول عليه الصلاة والسلام لما حب يقيس بميزان قيمة العمل ومقدار الخير في صاحبه .. لم تكن وحدة القياس اللي استخدمها هي مقدار العمل نفسه ولا عدد المستفيدين منه !!
إنما كان المقياس هو "درجة القرابة" بينك وبين من تقوم بالعمل من أجله !
خيركم خيركم لأهله
حديث مرعب لما تفكر فيه بعمق شوية ..
أن تغزو العالم وتخترع الذرة وتكون حكيم زمانك ويُشار ليك في كل مكان .. ويسبقك واحد بسيط جداً لا معروف ولا مشهور ولكنه حريص على الجانب اللي انت قصرت فيه وأهملته بحجة إنشغالك الدائم .. فتجده حريص على خدمة أهل بيته .. حريص على الساعة اللي بيقعدها مع زوجته .. حريص على رضا أبوه وأمه عنه .. حريص على ضحكة أولاده وصحتهم النفسية .. حريص على تجميع أخواته وصلة رحمه .. فيكون في النهاية خيراً منك !
مقياس يخلينا نراجع نفسنا في حاجات كتير بنعملها في حياتنا ونعيد ترتيب أولوياتنا فيها من جديد علشان منتفاجئش في النهاية إننا لعبناها غلط من الأول
اوعى تكون جدع مع أصحابك وبيتقال عليك صاحب صاحبه وانت بتغلب أبوك وأمك في أي طلب بيطلبوه منك !
اوعي تكوني حريصة إنك تعملي مفأجأة لصحباتك وبيتقال عليكي صاحبة واجب وانتي عمرك مع عملتيها مع أختك !
اوعى تكون حريص إنك تسمع فلان وتخفف على فلان وتنصح فلان وانت أخوك قاعد مكتئب في البيت مش لاقي اللي يتكلم معاه !
اوعى يكون الضحك والهزار والبال الرايق والجدعنة والحكمة والطيبة والرحمة والاحتواء والشكل المهندم للناس اللي بره بس !! وتيجي على أهل بيتك مش طايق منهم كلمة ومستعجل دايماً ومش فاضي !
خيركم خيركم لأهله
علشان يقولك إن أعظم أعمالك يا إنسان هتكون في الغرف المغلقة مش في الساحات الكبيرة .. هتكون لعدد محدود من الأقربين مش لآلاف الغرباء !
لذلك بفكّر نفسي وبفكركم معايا إننا نوزنها صح ..
وليكن لأهل بيتك النصيب الأكبر من بشاشتك وسماحتك واهتمامك وحكمتك وعقلك وظرفك ودعائك .. ثم وزع على العالمين ما يفيض من ذلك .. لا العكس !
#سلسلة_التغيير
.
لينك صراحة لاي استفسار
👀
👇
https://twet.link/ahmedali983

November 04, 02:28
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

November 03, 18:54
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

November 03, 07:40

المقال الـ22من سلسلة التغيير للدكتور احمد سمير:
"" الـمـثـالـيـة""
تصحيح سريع
👇
المثالية مش إنك تضيف لحياتك حاجات كتيييير كل يوم
(ظناً منك إن المثالية بالعدد .. بكتر الحاجات اللي بتعملها)
المثالية في إنك تشيل من حياتك حاجات كتيييير كل يوم
(لإنك هتوصلها لما تفلتر حياتك على أولوياتك بس .. وميتبقاش حاجه تعرف تستغنى عنها)
الشئ المشترك في كل الناجحين إنهم بيتقنوا تماماً التخلص من أي حاجه مش مهمة في حياتهم وبيركزوا وقتهم على أولويات قليلة تسرع وصولهم
فقه الأولويات = مفتاح النجاح
نضف الـ basket .. مش تملاه !
#سلسلة_التغيير
.
لينك صراحة لاي استفسار
👀
👇
https://twet.link/ahmedali983

November 03, 01:55

حين يصبح الانشغال فساداً، ويصبح الفراغ نجاة
هل كل فراغ مفسد، وهل كل عمل مجهد نافع؟
لدي اعتراض على العبارة الشهيرة:
«عمل مجهد خير من فراغ مفسد».
تبدو العبارة منطقية للوهلة الأولى، إذ تضع العمل في موضع الخير، والفراغ في موضع الشر، وكأن الانشغال بحد ذاته فضيلة، والفراغ بحد ذاته رذيلة. لكن هل يصح هذا التعميم؟ وهل من الضروري أن يكون العمل نافعاً لمجرد أنه عمل، أو أن يكون الفراغ مفسداً لمجرد أنه فراغ؟
أرى أن المسألة أكثر تعقيداً من ذلك؛ فقد يكون العمل المجهد نفسه سبباً في الفساد الذي نحاول تجنبه بالعمل
.
خذ مثالاً شائعاً: أب أو زوج يشعر بأن المنزل أصبح سجناً من المسؤوليات والالتزامات التي لا تنتهي، وأنه لم يعد يجد فيه مساحة للراحة أو الاستمتاع بحياته. ومع تراكم الإرهاق، قد يبدأ بالبحث عن متنفس خارج منزله، وربما يلجأ إلى علاقات محرمة كالخيانة، أو يفضّل قضاء وقته مع أصدقائه على أسرته، هرباً من المسؤوليات التي باتت تثقل كاهله.
وهنا لا أقصد تبرير أخطائه أو إعفاءه من مسؤولية أفعاله، وإنما الإشارة إلى أن العقل المجهد قد يفقد قدرته على التفكير المتزن، فيبحث عن راحة مؤقتة وسريعة، حتى وإن كانت عواقبها مدمرة
.
ومثال آخر:
طالب تتراكم عليه المسؤوليات من مختلف الجهات
؛ أعمال منزلية كالتنظيف والترتيب، وأعمال أكاديمية كالواجبات والتكاليف والمشاريع والاختبارات الفصلية والنهائية، فضلاً عن الالتزامات الاجتماعية والتجمعات العائلية وغيرها.
تتراكم الأعمال حتى لا يبقى له وقت يخصه، فيبدأ بالهروب إلى العزلة أو العادات السيئة كالتدخين، أو مصاحبة أشخاص لا يطالبونه بشيء ولا يضعونه أمام مسؤوليات إضافية.
ومع استمرار هذا النمط، قد يدخل في دائرة من الإنهاك والهروب والتراكم، حتى يصل إلى مرحلة يصعب عليه فيها استعادة توازنه والعودة إلى حالته السابقة.
وثمة احتمال آخر أغفلته العبارة، وهو أن يكون العمل الذي يمارسه الإنسان في حد ذاته عملاً فاسداً أو ضاراً، لا مجرد عمل مرهق أو مستنزف
.
فليس كل انشغال إنتاجاً نافعاً
،
وليس كل إنتاج إضافة إيجابية للفرد أو المجتمع. فقد يكون انقطاع الإنسان عن عمله، وتفرغه لمراجعة نفسه ومحاسبة أفعاله وإعادة النظر في مساره، أنفع له ولأمته من استمراره في عمل لا يعود عليهما إلا بالضرر.
بل قد يكون التوقف في بعض الأحيان مسؤولية أخلاقية بحد ذاته؛ إذ ليس من الحكمة أن نستمر في فعل شيء لمجرد أننا اعتدنا فعله، أو لأننا نخشى أن يُنظر إلينا باعتبارنا عاطلين أو غير منتجين.
وهنا تظهر مفارقة لم تتناولها العبارة: قد يكون الإنسان منشغلاً بالفعل، لكن انشغاله هو ما يدفعه نحو الفساد، بينما كان الفراغ أو الراحة المؤقتة كفيلاً بإنقاذه من ذلك الاستنزاف. بل قد يكون العمل نفسه هو ما يحتاج إلى المراجعة والتغيير، لا الإنسان الذي يعجز عن مواصلته.
و لا يمكن إغفال الوجه المقابل للمسألة؛
فهناك من غرق في فراغه حتى أفسده
، ولم تُتح
له فرصة تحمّل مسؤولية تمنحه غاية أو تعيد إليه الشعور
بقيمته. وفي المقابل، هناك من
لم يجد مساحة من الفراغ يستعيد فيها توازنه
، بعدما استهلكته المسؤوليات والالتزامات.
إذن،
ليست المشكلة في العمل أو الفراغ بحد ذاتهما
، بل في طبيعة كل منهما، ومقداره، وأثره على الإنسان.
فالعمل قد يكون وسيلة للبناء، وقد يتحول إلى استنزاف يهدم صاحبه. وقد يكون عملاً ضاراً يستوجب التوقف عنه ومراجعة آثاره. والفراغ قد يكون باباً للضياع، وقد يكون مساحة للتأمل والتعلم والتعافي وإعادة ترتيب الأولويات ومحاسبة النفس.
ولا يعني ذلك أن التعب مبرر للخطأ، أو أن الراحة ينبغي أن تتحول إلى تهرب دائم من المسؤوليات؛ وإنما يعني أن الإنسان يحتاج إلى التوازن، وأن حاجته إلى العمل والراحة تختلف باختلاف ظروفه واحتياجاته النفسية والجسدية.
لذلك أطرح تساؤلي: هل كل فراغ مفسد فعلاً؟ وهل كل عمل مجهد يعتبر نافعاً حقاً؟
أرى أن الإجابة لا يمكن أن تكون مطلقة؛ فالتجارب الإنسانية مختلفة، وما قد يكون طوق نجاة لشخص قد يكون سبب غرق شخص آخر.
هناك من يحتاج إلى مسؤولية تنقذه من فراغه، وهناك من يحتاج إلى فراغ ينقذه من مسؤولياته، وهناك من يحتاج إلى التوقف عن عمله لا ليستريح منه فحسب، بل ليراجع ما إذا كان يستحق الاستمرار فيه أصلاً
.
ولهذا لا ينبغي أن نعمم حكماً واحداً على اختلاف البشر وظروفهم، أو أن نقيس صلاح الإنسان بمقدار انشغاله، وفساده بمقدار فراغه.
فليس كل ما يشغل وقت الإنسان يستحق أن يُشغل به وقته، وليس كل توقف عن العمل تعطّلاً عن النفع؛ فقد يكون التوقف عن العمل الفاسد أول خطوة نحو الإصلاح.
#في_ظل_السكينة_على_يقين

November 03, 00:41
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

November 02, 16:34

الحَمدُللهِ الَّذي كَفانا وَآوانا، فكَم مِمَّن لا كافِيَ لَهُ ولا مُؤْوِي.

November 02, 14:22

نــصــيـحــة لك ولغيرك كلنا نقع في الخطأ ولاكن الخطأ أن تكرره بعد العلم به
‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏
صَـحح أخـطاءك الإمـلائـيَّة
🤍
🤍
✅
ُ:
اللهم صلي
❌
اللهم صلِّ
✅
مشاء ﷲ
❌
ما شاء ﷲ
✅
إنشاء ﷲ
❌
إن شاء ﷲ
✅
اﷲ و أكبر
❌
اﷲ أكبر
✅
الحمد ﷲ
❌
الحمدُ للّٰه
✅
اﷲ و أعلم
❌
اﷲُ أعلم
✅
واللهي
❌
واللّٰهِ
✅
بله
❌
باللّٰه
✅
إن للّٰه وإن
❌
إنَّا للّٰه وإنَّا
✅
`
‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏
والله اعلى واعلم
{تلِك حدود الله فلا تعتدوها}

November 02, 13:55
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

November 02, 09:50
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

🩵
🩵
🩵