Выберите регион
и язык интерфейса
Покажем актуальные для региона
Telegram-каналы и возможности
Регион
avatar

أسرار العقل الباطن مع الدكتور مصطفى دليلة Далиле Мустафа

drmoustafadalile
Подписчики
1 150
24 часа
30 дней
-10
Просмотры
67
ER
6%
Посты (30д)
17
Символов в посте
2 072
Инсайты от анализа ИИ по постам канала
Категория канала
Психология
Пол аудитории
Женский
Возраст аудитории
35-44
Финансовый статус аудитории
Средний
Профессии аудитории
Психология и консультация
Краткое описание
April 05, 19:49

الولادة الثانية وضعتني أمام مهمات وأهداف أصعب بكثير من ولادتي الأولى، إنها تحديات كبيرة لا بد من تجاوزها، وواثق من تجاوزها. قناعتي أنه كلما تعقدت الأهداف كلما صارت الحياة أكثر غنى ومتعة وسعادة.
ولادتي الثانية منحتني شعوراً أنني أغنى وأسعد إنسان في الكون، على عكس كثيرين من المتقاعدين الذين ينتقلون إلى نمط حياة توصف بالموت البطيء.
في الخامسة والستين من عمري أطلب السماح والمعذرة لكل من أسأت إليه بالنية أو بالكلمة أو بالفعل وأولهم زوجتي وابني رامي وابنتي آنا... سامحوني على أخطائي معكم كي أبدأ ولادتي الجديدة نظيفة نقية.
في الخامسة والستين من عمري:
أشكر كل من وقف معي في السراء والضراء.. وأشكر كل من وقف ضدي وخالفني وعارضني فقد تعلمت منه الكثير أيضاً.
أشكر كل من عملت معهم خلال حياتي من مؤسسات وأشخاص: معمل المحركات الكهربائية في اللاذقية، معمل نسيج اللاذقية، جامعة تشرين، وجامعتي دمشق وحلب.
وأشكر بشكل خاص قسمَيْ هندسة الطاقة الكهربائية وهندسة الميكاترونيك في كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية بجامعة تشرين.
شكرا لوطني سوريا، ولمحافظتي اللاذقية، ولمدرستي الأولى صقر قريش، وثانوية جول جمال فقد أعطوني الكثير.
شكرا خاصاً للاتحاد السوفييتي وروسيا التي منحتني شهادتي الماجستير والدكتوراه في الهندسة وزوجة رائعة متفهمة.
شكرا لكل من الجزائر وليبيا البلدين الجميلين الذين عملت في جامعاتهما أستاذا معاراً (1990-1996).
شكرا لكل من علمني حرفاً، لمعلميّ الحقيقيين والافتراضيين الذين تغيرت حياتي على يديهم، وأخص بالشكر الدكتور فاليري سينيلنيكووف الطبيب والمعالج النفسي الروسي الذي استفدت منه كثيراً دون أن نلتقي.
شكرا لطلابي ولكل من استفاد على يدي من خلال محاضراتي وندواتي ولقاءاتي الإذاعية والتلفزيونية، فبفائدتكم أنا أستفيد.. أنا آخذ منكم طاقة إيجابية بقدر ما أعطيكم إياها.
شكراً خاصاً جداً جداً جداً لربي وإلهي الموجود في داخلي الذي كان يلهمني ويرشدني دائماً إلى طريق الصواب... كان وما زال صديقي ومرشدي وملهمي الوفي ألجأ إليه دائماً، أحدّثه ويحدّثني مجيباً على كل أسئلتي واستفساراتي. لقد أدركت حقاً أنه أقرب إليّ من حبل الوريد... أقرب إليّ من أقرب خلق الله. جنوده اللامرئيين في حراستي دائما.
محبتي
اللاذقية - سوريا في 5 نيسان/ابريل 2015
مصطفى سليمان دليلة"

April 05, 19:49

تعاملت مع عقلي الباطن منذ نعومة أظفاري ولكن بلا وعي، وكان الكون كله إلى جانبي حينما دلّني إلى الطريق الذي نقلني للتعامل مع عقلي الباطن (مع اللاوعي) بوعي. أحدث ذلك نقلة نوعية غيّرت مجرى حياتي في مختلف المجالات تغيراً جذرياً نحو الأحسن. تحولتُ إلى إنسان آخر كلياً حينما أدركت بعض قوانين الكون وفهمتها وسِرْتُ على هدْيها. أصبحتُ أكثر قناعة وإيماناً أن كل يوم جديد في حياتي ليس خطوة نحو النهاية المحتمة (الموت)، وإنما بداية طريق جديد نحو الارتقاء والتحسن.
تغيرتْ حياتي عندما تعرفتُ على قانون الجذب (السرّ الأعظم في حياتنا) وخفاياه، وعندما أدركت أن عالمي الخارجي انعكاس لعالمي الداخلي، ولهذا فأي تغيير أريده في الخارج يجب أن ينطلق من داخلي في البداية، وأن الله بكل عظمته وجلاله لا يغيّرنا ما لم نريد ذلك التغيير لأنفسنا (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم).
أدركت أن الله الذي نفخ فينا من روحه أعطانا كل علمه وأسراره، ونحن من تخلف عن حمل هذه الأمانة وفتْح خزائن علمه. كما أدركتُ أن الله ليس بظلّام لعبيده (وما ظلمناهم ولكن أنفسهم كانوا يظلمون)، وأن كل ما يحدث معنا من نجاح وصحة وارتقاء، ومن فشل ومرض وكوارث، على مستوى الأفراد والشعوب، نحن جذبناه إلى حياتنا بأفكارنا ونوايانا ومعتقداتنا، وبسلوكنا وأفعالنا، وبمشاعرنا وأحاسيسنا وعواطفنا.
تغيرتْ حياتي وتحولْتُ إلى إنسان آخر حينما آمنت أنني أنا ما أفكر به، ما أحس به، ما أسلكه. أي أن عالمي الخارجي انعكاس لعالمي الداخلي....
أدركتُ أن لا وجود في هذا الكون إلا لطاقة واحدة عظيمة هي طاقة المحبة، وما عداها هو نقص هذه الطاقة وغيابها، وأن طاقة المحبة هي أعظم الطاقات البناءة، ولهذا تعلمتُ كيف أغرس بذور المحبة في كل عمل أقوم به لأحصد ثماره صحة ونجاحاً وسعادة وفرحاً دون النظر إلى ما يحيط بي.
آمنت وعلّمت كل من حولي أنه كلما أعطيت أكثر كلما أخذت أكثر، وأن الأخذ هو من طبيعة العطاء. فعندما تعطي محبة تحصد محبة مضاعفة، وعندما تعطي كراهية وعداوة وحقدا تحصد كراهية وحقد وعداوة الآخر مضاعفة أيضاً.
لم تكن طريقي معبدة ومزروعة بالورود دائماً، بل كانت مليئة بالأشواك في أحيان كثيرة. كنت أقتلع الأشواك شوكة شوكة وأزرع الزهور بديلاً عنها وأنا أشعر بالسعادة تغمرني، مؤمناً أن كل وردة أزرعها في هذا الكون تساهم في إعمار هذا الكون.
كنت مؤمناً إيماناً عميقاً أنني كلما اقتلعت شوكة وزرعت وردة بديلاً عنها كلما خفت آلام من حولي وتزينت وتعطرت حياتهم بالمحبة. ولهذا اعتدت أن أختتم كل محاضرة ثقافية أو لقاء لي بعبارة: "أكون سعيداً جداً لو استطعت خلال هذا اللقاء أن أغيّر ولو شخصاً واحداً فيكم نحو الأحسن" متمنياً أن تجمعنا أشعة المحبة وطاقة المحبة.
خمسة وستون عاماً بنيت من خلالها جسور محبة لكل شيء في هذا الكون وملأت حياتي صحة واطمئناناً ورضى.
يقولون كلما تقدمت في العمر يوماً كلما اقتربتَ من القبر يوماً.. أما أنا فأقول: كلما تقدمت في العمر يوماً كلما جمّعت حكمة ومحبة وصحة أكثر وأضفتها إلى مخزوني السابق. فمع تقدم العمر خلّصت نفسي من باقة أمراضٍ منها المزمن ومنها العادي، ومن مجموعة عادات سيئة. لقد منحت نفسي، عبر القدرة الكونية التي وهبني إياها الخالق، كل ما أشتهيه من صحة وثروة وصداقات وعلاقات اجتماعية ومحبين حولي. لقد استمديت ثروتي في كل شيء من خيرات وثروات هذا الكون اللامحدوة، منطلقاً من قانون الوفرة الكونية الرائع.
خمسة وستون عاماً كانت حافلة بالنجاحات والعطاءات لكنها لم تكن خالية من الهفوات والسقطات وخيبات الأمل. كنت أنهض بعض كل سقطة وأنا أكثر قوة وعنفواناً وإصراراً على تحقيق ما صممت عليه.
اليوم (5 نيسان 2015) ولادتي الثانية الجديدة، وما أجمل أن يولد الإنسان مرتين: مرة بإرادة خالقه، ومرة بإرادته. في ما يخص ولادتي الأولى تمت بدون وعي مني ولا حول ولا قوة لي بها، أما ولادتي الثانية فقد بدأتْ حينما أدركتُ بوعيٍ كاملٍ أن الإنسان مبدعٌ وخالقٌ لحياته وأنه بأفكاره وعواطفه ونواياه وسلوكه، هو الذي يجذب كل أحداث حياته. إنها ولادة واعية محددة الهدف والغاية والرسالة، لخصتها عندما أطلقت مجموعة فيسبوكية "دليلة – دليلك إلى ذاتك" أسماها الجميع باسم "أسرة المحبة":
الغاية: لنعمل معاً من أجل بناء الإنسان، عقلياً ونفسياً وجسدياً، حيث التغيير يبدأ من الداخل.
القناعة: لو استطاع كل واحد منا تغيير ولو شخص واحد فقط نحو الأفضل، لكنا في الجنة.
الرسالة: نشر وعي جمعي مبني على ثقافة المحبة والتسامح، أعظم الطاقات البناءة في الكون.
مؤمن إيماناً قطعياً أن العالم كله متغير متبدل، وأن التغيير سنة الكون لا حياد عنه ولا مناص منه... وأن التغيير البنّاء يبدأ من الداخل، وأي تغيير من الخارج هو تغيير هدام ومخرب. ولهذا ناديت بآلية وأهمية التغيير من الداخل، وبدأت بنفسي.

April 05, 19:49

رسالة متقاعد... أعيد نشرها سنوياً بمناسبة عيد عيد ميلادي...
طويلة لكنها تستحق القراءة.
////////////////////////
إلى أحبتي ومتابعيني من كل دول العالم...
ست وسبعون ربيعا مضى على صرختي الأولى حققت خلالها الكثير، ولكن ما زال أمامي الأكثر لتحقيقه... آمل أن يسعفني ربع القرن القادم لتحقيق ما أطمح إليه وإكمال رسالتي في نشر ثقافة المحبة والتسامح - أعظم وأقوى الطاقات الشفائية والبناءة في الكون.
شكرا لكل من عايدني وتذكرني ومن لم يتذكرني في عيد ميلادي السادس والسبعين.
بهذه المناسبة أعيد نشر رسالة متقاعد (الولادة الجديدة) كنت قد نشرتها قبل سنوات بمناسبة تقاعدي الوظيفي من الجامعة (2015). الرسالة لاقت انتشارا كبيرا جدا وشكلت منهاج حياة لكل من هو على أبواب التقاعد.
...............
رسالة متقاعد
• الكاتب/ة : مصطفى دليلة
• تصنيف المقال : علم النفس و الفلسفة
• تاريخ المقال : 2015-04-09
(بمناسبة تقاعدي الوظيفي وولادتي الثانية في عيد ميلادي الخامس والستين)
.......................
"إلى زوجتي الرائعة ناتاليا،
إلى ولديّ رامي وآنا،
إلى طلبتي..
إلى أحبتي..
وإلى جميع من تعلمت منهم وعلّمتهم...
إلى روحَيْ أمي وأبي الخالدتين. كنتما منارة لي في حياتكما ومماتكما، سامحاني إن كنت قد أخطأت بحقكما يوماً.
إليكم جميعاً يا من منحتموني وأعطيتموني أكثر مما منحتكم وأعطيتكم أكتب:
خمسة وستون عاما مضت كلمح البصر أنْتجتُ وقدّمت خلالها الكثير، وما زال أمامي الكثير لأقدّمه. لم أذكر أنني استسلمت خلالها يوماً ما أو تقاعست عن هدفٍ وضعته لحياتي. والآن أهدافي وأحلامي لم تتضاءل بل تضاعفت مع السنين.
يسألني كثيرون: لقد وضعت نصب عينيك هدفاً ورسالة ملخصها تدريب الآخرين كيف يتعرفون على ذاتهم ويحققون أهدافهم، وكيف يجيبون على السؤال المعجزة "من أنا؟"، فهل أجبت على هذا السؤال بنفسك؟
أقول وبكل صراحة وجرأة "نعم".
نعم، أنا ذلك الإنسان الريفي المنشأ الذي كان يحلم بالخبز الأبيض ليلفه بخبز التنور الأسمر جاعلاً منه سندويشة شهية لطفل يعدّ النجوم في قرية نائية.
نعم، كنا نعدّ النجوم والعصافير وشقائق النعمان لا الفلوس والسيارات. كنا نعدّ النجوم وتظهر فينا الثآليل بعدد النجوم التي نعدّها (هكذا كان الاعتقاد الشائع، وهذا ما حدث معي فعلاً)، أما الآن فنحن نعد الفلوس والسيارات والشقق الفاخرة، وتتكاثر فينا الخلايا السرطانية بقدر تكاثر فلوسنا وشققنا وسياراتنا المسرطنة.
نعم، كنا نأكل ما تعجنه وتخبزه أيدي أمهاتنا، وتطحنه مطاحننا الهوائية، وتزرعه وتحصده أيدي رجالنا. كنا نأكل ما نزرع، ونلبس ما نحيك، ونقطع السواقي والوديان للوصول إلى مدرستنا متحدّين الثلوج والسيول والأمطار، ونلتزم بالمواعيد التي قطعناها على أنفسنا والآخرين. أما الآن فنحن نركب السيارات الفاخرة ونتأخر عن مدارسنا وجامعاتنا ووظائفنا. نحمل أدق الساعات وأرقاها، والموبايلات والمنبهات ونتأخر عن مواعيدنا والتزاماتنا، وعن عهودٍ قطعناها على غيرنا وعلى أنفسنا، دون أن ندري أن من خان نفسه ولم يفِ بوعده تجاه نفسه فقد خان الكون كله.
كنا نلعب حفاة عراة أيام البرد القارص والحر الشديد وكنا أقرب إلى الطبيعة التي كانت سبيلنا الوحيد للشفاء من أي مرض يعترض مسيرة حياتنا الهادئة، أما اليوم فيمنعون نسمة الهواء العليل من الدخول إلى حجراتنا خوفا من "تلويث" هوائها الملوث سلفاً بكل الملوثات، ويستدعون الطبيب المختص عند أول عطسة أو حرارة وهم لا يدرون أن جسمنا ذاتي الشفاء. بات لدينا طبيب مختص في كل عضوٍ بل وفي كل خلية من خلايا جسمنا، ومع هذا تنوعت وتعددت أمراضنا، لتصبح بعدد خلايا جسمنا واستعصت على العلاج.
لم أتعلم عدّ الفلوس والتباهي بها، بل كنت أعدّ الكتب التي أقرأها، وعوضني الله عن العوز المادي الذي كنا نعاني منه أحياناً بزاد معرفي جعل كل ثروات الكون بين يدي....
خمسة وستون عاماً أكثر من نصفها في العمل الوظيفي وخدمة المجتمع، ونصفها في العمل الجامعي وتنشئة الأجيال. وقصتي مع تحقيق هدفي والجامعة تحتاج لرواية.
نعم يا أحبتي... وأنا ما زلت طفلاً (في المرحلة الإعدادية) كنت قد حددت هدفي الرئيس المحدد وكتبته ذات يوم في دفاتر مذكراتي، وغرسته في عقلي الباطن. لو سألتموني كيف؟ ومن أوحى لي بهدف كبير كهذا في وقت كان فيه جلّ أقراني يحلمون بتأمين لقمة عيشهم عبر وظيفة متواضعة أو عبر الانضمام للجيش أو القوى الأمنية (التي لم أحلم يوماً بها) لما وجدت جواباً على سؤالكم هذا!!!
الآن وأنا أسرد شريط حياتي مغمض العينين أرى كيف أن الكون كله وقف صفاً واحداً إلى جانبي داعماً ومسانداً في تحقيق هدفي وأحيانا كانت تحدث المعجزات بكل معنى الكلمة فعلاً. كل ذلك لأني كنت أعرف من صغري "من أنا" بالضبط.

April 04, 19:45
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

April 04, 19:44

موعدنا يوم الجمعة 10/04/2026 عبر منصة زوم في كورس أسرار العقل الباطن/الجودة الجديدة لتتعرفون من خلاله على أنفسكم أكثر والقدرات العجائبية الكامنة بداخل كل واحد منكم.
سيجيبنا هذا الكورس على الكثير من التساؤلات وأهمها:
- هل تعرف من أنت وما رسالتك؟
- هل تدرك حقاً أنك خالق ومبدع لحياتك وأحداث حياتك؟
- هل أنت واعٍ لما تريد؟
- هل أنت قادر على صنع المعجزات وتخطي المستحيل؟
- هل أنت قادر على تحقيق كل أهدافك؟
- نغوص في أعماق عقلنا الباطن ونتعرف على أهم أسراره.
- كل هذا وغيره كثير في سيكون متاحا لكم في دورة أسرار العقل الباطن/ الولادة الجديدة.
للتسجيل والإستعلام التواصل مع مساعدتي الرائعة معالجة الثيتا هيلينغ العالمية راما زنتوت .
بانتظاركم.
محبكم مصطفى دليلة.
#د_مصطفى_دليلة
#جلسات_تنويم_ودعم_وعلاج_نفسي
#ماستر_تنويم_إيحائي_مغناطيسي
#أسرار_العقل_الباطن
#dr_dalile_moustafa
#далиле_мустафа

April 04, 19:42
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

April 04, 19:41
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

April 03, 03:29

من كورس أسرار العقل الباطن....
عقلنا الباطن منفذ حرفي لأوامر العقل الواعي، ولهذا يجب أن يكون عقلنا الواعي يتوقع الأفضل دائما. عقلنا الباطن لا يناقشنا بالمنطق ولا يعرفه، بل كل ما نغرسه فيه يصبح قانوناً يجب تنفيذه.
يمكن تشبيه العقل الباطن كعجلة القيادة في السيارة مهمتها تنفيذ أوامر السائق حتى لو كانت تلك الأوامر خاطئة، بل وقاتلة أحياناً. السيارة لا تعرف إن كان الأمر الذي تتلقاه سيئاً أم جيداً وتنفذه بحذافيره... كذلك العقل الباطن فإنه يتلقى كل فكرة أو معتقد مغروس فيه كبرنامج أو كأمر يجب تنفيذه بحذافيره دون النظر في كون نتيجته سيئة او جيده لصاحبه.
إن الجهل بهذه الحقيقة البديهية هو السبب في كل ما يصيبنا من كوارث وأمراض. فكثيرون منا لا يدركون أنه من خلال تفكيرهم السلبي يبرمجون ويجذبون المآسي إلى حياتهم.
إن كنتم تريدون النجاح - برمجوا عقلكم الباطن على النجاح وفكروا كما يفكر الناجحون.
إن كنتم تريدون الثروة - برمجوا عقلكم الباطن على الثروة وفكروا كما يفكر الأثرياء.
إن كنتم تريدون الصحة - برمجوا عقلكم الباطن على الصحة وفكروا كما لو أنكم بكامل صحتكم.
تمرين: كرر لنفسك "أنا أحب نفسي" مئتي مرة على الأقل يوميا لمدة اسبوعين وسترى العجب في كل مناحي حياتك.
بانتظاركم في كورس أسرار العقل الباطن يوم الجمعة 10/04/2026 بحلته الجديدة /كورس الولادة الجديدة.
للتسجيل من كل دول العالم التواصل مع مساعدتي معالجة الثيتا هيلينغ العالمية راما زنتوت
طاقة محبة وثروة وصحة لكم أحبتي.
محبكم مصطفى دليلة.
#د_مصطفى_دليلة
#جلسات_تنويم_ودعم_وعلاج_نفسي
#ماستر_تنويم_إيحائي_مغناطيسي
#أسرار_العقل_الباطن
#dr_dalile_moustafa
#далиле_мустафа

April 02, 12:25

كما وعدتكم أحبتي ومتابعيني من كل دول العالم...
سأكون معكم في كورس أسرار العقل الباطن وخفايا النفس البشرية الذي انتظرناه بعد طول غياب...
إن كنت جاهزاً للولادة الجديدة لننطلق معا في هذا الكورس الرائع اونلاين عبر تطبيق الزوم. أربعة أيام على مدار أسبوعين بمعدل أربعة ساعات ونصف يوميا.
الموعد: يومي الجمعة والسبت 10, 11 و 17, 18 نيسان/ ابريل.
للتسجيل التواصل مع مساعدتي الرائعة معالجة الثيتا هيلينغ راما زنتوت.

April 02, 12:25
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram