
📚 دروس وفوائد 📚
🌱
مشروعيـة ركعتـي التـــوبة
قـال النبـــي صلى الله عليـــه وسلم:
▪️
( ما مِـن عبـــدٍ يذنـــبُ ذنبًـــا، فيُحسنُ الطُّهـــورَ، ثمَّ يقومُ فيُصـــلِّي رَكْعتيـــنِ، ثـــمَّ يستغفِرُ اللَّهَ، إلَّا غفـــرَ اللَّهُ لَهُ ) ثمَّ قـــرأَ هذِهِ الآيةَ: { وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ}
▪️
الراوي : علي بن أبي طالب. المحدث : الألباني. المصدر : صحيح أبي داود. الصفحة أو الرقم: 1521. خلاصة حكم المحدث : صحيح.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
*
📜
#شرح_الحديث
📜
*
● في هذا الحديث يقول النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: ما مِن عَبدٍ يُذنِبُ ذَنبًا،
● أي: يرتَكِبُ ذنبًا صغيرًا كانَ أو كبيرًا،
● فيُحسن الطُّهورَ، أي: فيُحسنُ الوُضوءَ،
● ثم يقومُ فيصلِّي رَكعتَينِ، أي: تكونُ الرَّكعتانِ بِنيَّةِ التوبةِ عن ذَنبهِ هذا،
● ثم يَستغفِرُ اللهَ، أي: لذلكَ الذنبِ،
● إلَّا غَفر اللهُ له، أي: إلَّا كانَ حقًّا على اللهِ أنْ يغفِرَ ذنبَه هذا الذي مِن أجلِه تطهَّرَ ثم قامَ فصلَّى ثم استغْفرَ الله مِنه.
● ثم قرأَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قولَه تَعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [آل عمران: 135].
افتتح يومك بثلاث ، تضمن السعادة والتوفيق والنجاح والفلاح :
١- صلاة الفجر
" من صَلَّى الفجرَ فهو فى ذمّة الله "
٢- وردك من القرآن
" إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا."
٣- أذكار الصباح
" فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُون" .
عَن أبي هُريرة رَضِي الله عنه، قال: أُتِيَ النَّبيُّ ﷺ بطعامٍ وهو بِمَرِّ الظَّهران، فقال لأبي بكر وعمر رضِي الله عنهما: *ادنُوَا فكُلا.* فقالا: إنَّا صائمان! فقال: *ارحَلُوا لصاحِبَيكم، واعملوا لصاحبَيكم! ادنُوَا فكُلا*)
أورده الألباني في السِّلسلة الصَّحيحة، وقال: "إسناده صحيح على شرط مسلم".
التَّوضيح:
قال الألباني رحمه الله:
"والغرض من قوله ﷺ: " *ارحَلُوا لصاحبيكم ...* " الإنكار، وبيان أن الأفضل أن يفطرا ولا يحوجا الناس إلى خدمتهما، ويبين ذلك ما روى الفريابي (67 / 1) عنِ ابنِ عُمر رضي الله عنهما قال: " *لا تَصُم في السفر؛ فإنَّهم إذا أكلوا طعاما قالوا: ارفعوا للصائم! وإذا عملوا عملا قالوا: اكفلوا للصائم! فيذهبوا بأجرك*. ورجاله ثقات".
https://youtu.be/e6z5rXE2cw4?si=q11b1q28zTpPIrwI