
الطريق إلى القرآن
" مع القرآن يُزهر كل شيء؛ وأول الأشياء قلبك".
تطبيق مجاني نافع لمراجعة حفظك
👍
[تطبيق: الكتاب]
"
أركان تعلم التجويد أربعة : (باختصار)
١- إتقان مخرج كل حرف وصفاته المميزة له.
٢- ثم معرفة الأحكام الناشئة عند تركيب الحروف وتجاورها (كالإظهار والإدغام والمد…).
٣-التلقي والتدرب مع معلم مُتقن.
٤- الإكثار من الممارسة ورياضة الفم ، مع التكرار والصبر للترقي في سُلّم الإتقان".
"أعظم وجوه ومفاتيح الانتفاع بالقرآن تدبِّر ما عرضه القرآن من (
حقائق العلم بال
له)، فما في القرآن من تصورات عن الملأ الأعلى هي من أعظم ما يزكِّي النفوس".
"إن شعرت يومًا بالضياع وبأنك تائه عن الوجهة، فعُد إلى القرآن، والزم تلاوته، وأكثر من سماع آياته، تدبّر، كرر المحفوظ ولا تعجل .. وسترى كيف يدلّك القرآن على طريق السعادة والطمأنينة"..
[ كلُّ إقبال على القرآن هو ربيع جديد ]
"بين آيةٍ وأخرى تولد في قلبك حياةٌ مُزهرة لا تذبل، وربيعٌ دائمٌ لا يعرف الخريف.
وكلّما أقبلت على القرآن، اتسعت روحك بضيائه، ووجدت في كلماته نوراً يضيء عتمة الطريق ويسع القلب بما فيه.
فهنيئاً لكل روحٍ جعلت كلام الله ربيعها وأنسها".
"أنتَ بخير؛ ما تعاهدتَ القُرآن في قلبك، وفي عملك، وسائر شؤونك، وفي عمرك كلّه".
"لما كان عيشُ العبدِ في هذه الدنيا مجبولاً على المشقة والتكبّد؛ جعلَ الله له سبيلًا يقوِّمُ فيه عيْشَهُ وبِه يتعبّد ﴿ إِنَّ هَذَا القُرآنَ يَهدِي لِلَّتِي هيَ أَقوَمُ ﴾".
"
أهل الحلقات..
احمدوا اللّٰه على توفيقه إذ اختاركم لمجالس يُذكر فيها اسمه، وتُتلى فيها آياته، ويتدبّر فيها كلامه، كم من مشغولٍ صُرف عن هذه المجالس، وكم من غافلٍ لم يُكتب له هذا القرب..
فاشكروا اللّٰه على أن جعلكم من أهل القرآن، وجلسائِه، وما دام القلب معلقًا بهذه الحِلق، فأنتم على خيرٍ عظيم بإذن الله
".