
الطريق إلى القرآن
الخَتم في أسبوع؛ يحتاج منك من ساعة ونصف إلى ساعتين باليوم..
ولو خصصت ساعة بالليل وساعة بالنهار؛ تمّ وِردك بكل يسر، لكن من يُطِيق ويُوَّفَق لذلك!
- نسأل الله أن يجعلنا من أهل القرآن.
"أعظمُ منارةٍ لضبطِ المحفوظ هي المحراب.. وهذا محِلُّ إجماعٍ عند الحفظة ..
وذاك أنّ الصّلاة تجمعُ بين رئيسيَّين؛ التّركيز، والتّرتيل فإذا اجتمعا؛ فَثَمَّ إحكامُ الحفظِ وثباته..
- ولا أظنّك واجدًا أعظَمَ وأقوَمَ لِثباتِ الحفظِ من مِحرابِ اللّيل!"
(يتخافتون بينهم إن لبثتم إلا عشرا )
[طه 103]
"اغتنم أوقاتك قبل أن ينزل القضاء، ويحضر يوم الجزاء، فحينها يندم مَن ضيَّع ذلك العمر القصير عن الخير ساهيًا، وعن الآخرة لاهيًا".
"يا مُوفَّق..
القرآنُ عزيز، تُعطِه أفضل الأوقات؛ يُعطِكَ خيرَ النّفحات..
تُعطِهِ فضولَ الأوقات؛ يبقى معكَ بعض الشّتات".
"ضَعها قاعدة عندك وأنت تسيرُ في طريق الحفظ:
- الحِفظ الذي يأتي سريعًا يذهبُ سريعًا.
- الحِفظ الذي لا تُعطيه حقّه من التَّكرار يبقى مُهلهلًا ركيكًا .
- الحِفظ الذي لا تتعاهده بالمراجعة اليوميّة الثّابتة المنتظمة "
وركِّز على الثّابتة المنتظمة
" فإنّه سُرعان ما يذهبُ ويزول".
"
ودَّ الشيطان أن تهجر القرآن،
فلا يزال بك حتى تؤجل
للغد
ثمَّ
الذي
يليه
..
حتى يموت القلب ويثقل عليه القرآن فيهجره
".
الثوابت العشرة في حياة الحفاظ المهرة:
١- القراءة المستمرة من المصحف.
٢- الاستماع المنهجي.
٣- الورد اليومي (٣ إلى ٥) أجزاء غيبًا.
٤- الصلاة بالمحفوظ في الفرائض والنوافل.
٥- الصديق القرآني.
٦- التسميع على الغير.
٧- ضبط وحفظ المتشابهات القرآنية.
٨- تحفيظ القرآن بدون النظر في المصحف.
٩- فهم القرآن.
١٠- العمل بالقرآن.
للتسجيل في مقرأة *الحفاظ للرجال* من المرحلة الجامعية فصاعدا ..
- عن بعد .
- نصف ساعة يوميا .
- يشترط :
- صحة التلاوة ..
- حفظ 5 أجزاء
- سرد جزء مراجعة يوميا
https://forms.gle/wwp5FdMzkv2krKSw6
مناسبة جدا للخاتمين وللراغبين بالإتقان .
- دل غيرك لتنال مثل أجره ..
الهدف الرئيسي: أن يصل الدارس لمستوى من جودة الحفظ بحيث يستطيع عرض القرآن كاملا غيبًا في يوم واحد وبإتقان.
المستهدفون:
طلاب الجامعات - موظفو القطاع العام - موظفو الشركات - رجال الأعمال - الأطباء - المهندسون - القضاة - أئمة المساجد - المعلمون - العسكريون - أساتذة الجامعات - مشرفو ومدرسو الحلقات - المتقاعدون - وغيرهم ...
"مِن أعلى درجات الأُنس بالقرآن؛ أن تتقدم نحو وِردك معه على فرحٍ وكأن باب السعادة هناك".