
رَحِيلٌ _ Rheel
خاصة بنشر الشِعر والغزلْ ?
♥️
.
فتاة تكتب لحبيبها ، نصوص و إقتباسات غزلية
محطة مليئة بالثقافة والأدب والحب ??.
خاصة بنشر الشِعر والغزلْ ?
♥️
.
أصعَبُ ما يَمُرُّ علينا أن نَرى بريقَنا يَبهُتُ يوماً بعد يوم،
ليسَ لِقِلةِ سَعيِنا،
بل لِثِقلِ ما نَحمِلهُ في صدورِنا من خَيباتٍ لا تُحكى..
أن نَجلِسَ وسطَ الزّحام بِمَلامِح هادئة،
بينَما تخوضُ أرواحُنا حرباً ضروساً لإستِعادةِ شغفٍ ضاعَ في مَمَرّاتِ التعب،
مُدركين أنّ أشَدَّ أنواع العُزلة
هي تلك التي نَعيشُها ونحنُ نَبتسِمُ في وجوه الجميع لِنُطمئِنهُم،
بينما نحن الغَرقى الذين لا يَجِدون يَداً تَرفَعَهُم...
كُنّا نُهَوّن على أنفسَنا كثيرًا، نقول لا بأس…
إن تَأخّرَت أمانينا،
وإن خَذلَتنا الطّرُق مَرةً بعد أخرى،
لا بأس إن كانت هذه الخسارة الألف،
فَسنَعتاد رقمًا جديدًا من الإنكِسار..
كُنّا نُقنِع قلوبَنا أنّ التّمنّي رَفاهِيّة،
وأنّ الإعتِياد على الفَقد نجاة مُؤقّتَة من وجَعٍ لا يُحتَمَل..
لكن هذه المرة…
لم يكن الأمر عابرًا كما اعتَدنا،
لم يَكُن حُلُمًا نَمُرّ عليه مُرور الصابرين،
بل كان شيئًا عالِقًا في أعماقِنا،
شيئًا تَمَنّيناه بِصِدقٍ مُرهَق،
كأنّ كل ما فينا كان يَنتَظِرُه دون أن يَعتَرِف..
هذه المرة لم نَكُن نُريد التّعوّد…
كُنّا نُريد الوصول، ولو لِمرة واحدة فقط،
بلا خَسارةٍ إضافِيّة، بلا قلبٍ مَكسور.
وهُنا تمامًا…
اكتَشفَنا أنّ بعض الأمنيات لا تُخَفّفها كثرَة الخَيبات، بل تُثقِلُها،
وأنّ في داخِلنا جُزءًا لم يتَعَلّم بعد كيف يَنجو،
كل ما يَعرِفهُ أنّهُ كان يريد…
ومازال..
هل انت ولد او بنت ؟
فتاة تكتب لحبيبها ، نصوص و إقتباسات غزلية
محطة مليئة بالثقافة والأدب والحب ??.
توقظنيّ زوجتي في منتصف الليّل لتسألني
ما سِر بُكاء أبننا الوَحيد في غُرفته؟-
أخاف أن أُخبرها بأنهُ قد م..:
أضغط هُنا لقراءة المزيد
فتاة تكتب لحبيبها ، نصوص و إقتباسات غزلية
محطة مليئة بالثقافة والأدب والحب ??.
هل انت ولد او بنت ؟