
مُذهلة
يوماً ما، ستخون أحلامك.
مؤلم أن تظلم المرأة ،
وأقسى من هذا أن تظلم
باسم الدين.
لم أصبح كما أردت
ولم أعد كما كنت،
وفي المسافة بينهما،
أضعت نفسي."
هل سمعتم يومًا عن أبٍ يمنيٍ تبرأ من ابنه لأنه اغتصب فتاة؟ لا.
هل سمعتم عن أبٍ تبرأ من ابنه لأنه قتل نفسًا؟ لا.
هل سمعتم عن أبٍ تبرأ من ابنه لأنه سرق؟ بالتأكيد لا.
بل على العكس، يسعى بكل ما يملك، ويدفع الغالي والنفيس، ويبحث عن الوساطات ليُخلّص ابنه… حتى وإن كان مجرمًا.
لكن، هل سمعتم عن أبٍ وقبيلة تبرأوا من ابنهم لأنه تزوج "مزينة" فتاة بسيطة؟ للأسف، نعم،جزء من الجانب المظلم للشعب اليمني!
هذا الخلل في القيم، وهذه الازدواجية في المعايير، ليست مجرد تفاصيل عابرة…بل هي جزء من المشكلة التي تُبقي المجتمع عالقاّ، وتُسهم في تخلفه ودماره.
ذكرت موقف مرة في الجامعة خرجت أنا وصاحبتي لمكان قريب من الجامعة مشينا له رجل ،و وقت الرجعة شفنا الوقت تاخر وباقي قليل وتبدا المحاضرة فقلنا بنركب باص ،لكن قبلها اتفقنا نقول للصاحب الباص مافيش معانا غير ٢٠٠ لإنه المكان قريب ومايستاهل ٤٠٠ لإنه على الراكب الواحد ٢٠٠ يعني المفروض ندفع ٤٠٠
المهم قلنا له معانا ٢٠٠ فقط عادي نطلع؟ قال ايوة ، وصلنا لا عند البوابة ونزلنا ندفع صاحب الباص حلف يمين مايشل ريال حسب انه احنا محتاجين لها وقال خليها لكن ،المهم كان اقوى درس تعلمته ذيك اليوم إلى اليوم
🥲
🌸
تخيل أن تسقط في بركة ماء، ويأتي أحدهم ويرمي لك حبلاً. في تلك اللحظة لن تتردد، ولن تفكر إن كان هذا الحبل سينقذك فعلًا أم سيقودك إلى بركة أخرى، بل ستتمسك به فورًا، بدون أي تردد. هذا ما يحدث في مجتمعنا اليوم. باسم المنظمات التي تدعم حقوق المرأة، والتي نعلم جميعًا أنها ليست إلا بركة فساد تهدف إلى إغراق مجتمعاتنا عن طريق النساء.
لكن، لا نستطيع أن نلوم النساء. لماذا؟ لأن من أوصلهن إلى هذا الحال هو المجتمع نفسه. المجتمع الذكوري الذي ضيّق عليهن، وأغلق في وجوههن الأبواب، فدفعهن للتمسك بأي حبل يُلقى إليهن، مهما كان مصدره.
فلا تلم من يتمسك بالحبل… بل اسأل:
من أوصل هذه الضحية إلى الماء؟
أريد أن أجرب شعور أن يقبل المرء على شيء ما وهو محب له منذ البداية.
كيف يمكن للإنسان أن يعيش ولو يومًا واحدًا حزينًا، وهو في دفء عائلته، بين حنان أم، وسند أب، وضحكة إخوة؟
يا لها من بجاحةٍ حين لا يدرك الإنسان قيمة ما يملك.!
البعيد عن عائلته وحيد
ولو كان محاط بالألاف.
🥺
❤️🩹
قلك يكرهون عبده ربه لإنه مايعرف يتكلم سوا ،على أساس عبدالملك الحوثي عنده بكالوريوس بالبلاغة