
مُذهلة
مرحباً يا رفاق إود إخباركم بأني لا أقرأ المسجات الطويلة،ولا القصيرة.
قدوتي في الحياة في مواجهة الرأسمالية وحب الفشخرة الفارغة هو قول سيدنا عمرو بن العاص رضي الله عنه: "لا أمل ثوبي ما وسعني ولا أمل زوجتي ما أحسنت عشرتي ولا أمل دابتي ما حملتني، إن الملال من سيئ الأخلاق" .
عادات وتقاليد بيتك
ليست جزءا من الإسلام، فلا
تفرضها علينا باسم الدين، ولا
تخلط بين ما أنزله الله وما
ورثته عن بيئتك.
الأيام التي تتمنى مرورها هي عمرك.
أنا لا من حزب المسلسلات
ولا من حزب الأفلام
ولا من حزب The Voice
ولا من حزب كرة القدم
ولا من حزب البدكاستات
بس والله نفسي أعرف
وقتي وين يروح!
الموت في سبيل قتال الحوثي أولى من الموت في سبيل مقاتلة الصهاينة، الخوف ليس من العدو الظاهر بل من العدو الذي يقتلك باسم الدين والوطن.
من المؤسف أن يتحول اختبار المفاضلة في كلية الطب إلى محطة لا يكون فيها التفوق العلمي هو الفيصل الأول.
عندما يرى الناس طالبًا تجاوز 92% في اختبار المفاضلة ولا يجد له مقعدًا، بينما يُقبل طالب بدرجات تقارب 56% بسبب نظام الحصص، فمن الطبيعي أن تُطرح الأسئلة، وأن يُعاد النظر في هذه الآلية.
لست ضد مأرب، ولا ضد أي محافظة، فكل أبناء الوطن يستحقون فرصًا عادلة. لكن العتب واللوم موجهان إلى سياسة القبول التي خصصت نسبة قليلة لبقية المحافظات، بينما خُصصت النسبة الأكبر لمحافظة واحدة، حتى أصبح الانتماء الجغرافي في كثير من الحالات أقوى من نتيجة المفاضلة نفسها.
كلية الطب ليست كلية عادية، بل كلية تُعدّ أطباء المستقبل، وكان الأولى أن يكون معيارها الأول هو الكفاءة والتفوق، ثم تُراعى أي اعتبارات أخرى بما لا يهدر حق المجتهدين.
لسنا نكتب هذا المنشور لإثارة المناطقية، بل لرفضها. فالعدالة لا تعرف محافظة، والتميز لا ينتمي إلى منطقة دون أخرى.
ويبقى السؤال الذي يستحق الإجابة: هل ترون أن هذه الآلية تحقق فعلًا مبدأ تكافؤ الفرص، أم أن القبول في كلية الطب يجب أن يعتمد على نتائج المفاضلة والكفاءة العلمية أولًا؟
الموت في سبيل قتال الحوثي أولى من الموت في سبيل مقاتلة الصهاينة، الخوف ليس من العدو الظاهر بل من العدو الذي يقتلك باسم الدين والوطن.
مساء الخير يا يمني!
أنت الذي تُمنع من السفر من مطارك، وتُجبر على طرقٍ وعرة ومخيفة، تقطعها على حساب صحتك وأمانك، فقط لتصل إلى حقٍ بسيط يفترض أنه مكفول لك.
في المقابل، هناك من لا يعرف معنى المعاناة، تُفتح له السماء متى شاء، ويسافر بلا عوائق، من أجل البكاء واللطم على أطلال من انتهكوا ارضك
سيبقى السؤال قائمًا:
إلى متى هذا الظلم.... وإلى متى هذا السكوت!
في حرب ولا نروح ننام؟!