
مُذهلة
السلام عليكم، أنا إنسانة ما يأثر فيها المدح ولا النقد!ذي قوة شخصية ولا برود في المشاعر و أحتاج أروح أتعالج، من جد يعني!
أخشى يومًا ما
أن أشعر بأنني فارغة
أن تتساقط دهشتي دون
أن أشعر،
وأمرّ على الأشياء التي كانت
تضيء قلبي كأنني لا أعرفها.!
أخشى ألا أبتسم
عند رؤية الأطفال،
وألا يرتجف شيء في داخلي
حين يهطل المطر،
أن يصبح الصوت عابرًا
واللحظة بلا أثر.
أن أجلس على الأريكة
وتحادثني صديقة عزيزة،
ولا أشتاق، لا ألهث للقاء،
ولا يسبقني قلبي نحوها
كما كان يفعل.
بل أخشى أكثر بعد
كل ما خضتُ من ميادين
وظننتني انتصرت أن
تخونني نفسي في هدأة السِّلم،
فتستسلم حيث لا حرب.
و لقد حدث ما خشيت
❤️🩹
!
الحياد في هذا الوقت ليس حكمة بل خيانة، والمحايدون هم الأشدُّ إضرارًا بالوطن، لأنهم يتركونه أعزل.
ننام في بيوتنا آمنين مطمئنين... لا لأن
الخطر غاب، بل لأن هناك من يقف بيننا
وبينه.
على حدود المدينة تُكتب معادلة صامتة:
سكون هنا، وصمود هناك. فضل من الله أولا، ثم رجال اختاروا أن يحملوا عنا ثقل الخوف، ويسرعون إلى الموت ليمنحونا الحياة.
اللهم كن لهم سندًا ونورًا، وجازهم عنا
خير الجزاء، واكتب لهم من النصر ما يليق بتضحياتهم.
🩵
المشروع الوحيد اللي فالح فيه الحوثيين و أول خطوة يقومون بها عند السيطرة على أي مدينة.
الأمل والتفاؤل بمستقبل اليمن كبير بإذن الله تعالى، كما أن الخوف على اليمن كبير كذلك،
لكنّ أخوف ما أخافه في المرحلة الحالية
هو على
(مأرب وتعز)
أن يختلّ صفها أو تفقد ثقلها،
وذلك لأنه وإن كان في كل مدن اليمن أناس صادقون كثير يؤمل فيهم الخير -في عدن وحضرموت وغيرها- إلا أن "مأرب وتعز" على مستوى المجموع تُعدّان مركز الثقل الأكبر والمعدن الأوسع للعاملين المرجو فيهم إصلاح المستقبل لليمن إن شاء الله تعالى،
فإذا اختل صفها أو فقدت ثقلها فربما يغيب الأمل عن اليمن لسنوات قادمة.
فأسأل الله العلي الحكيم أن يحفظهما ويحفظ أهلهما وسائر بلاد اليمن وأهلها ويكفيهم شرّ كل ذي شرّ.
وأما الخوف على المستقبل اليمني، فهو من جهات:
1- ألا يستفيد العاملون والمصلحون في اليمن من أخطاء السنوات الماضية والحالية،
فيستمر الحال كما هو دون مراجعة جذرية حقيقية
تعطي
للبُعد الداخلي ثقله الحقيقي المستقل الفارق على أرض الواقع،
وترفع
راية مشروع واضح
يوافق
السنن الإلهية
ويتحرى
أسباب النصر الإلهي
ويجتذب
أفئدة الصادقين
ويخرجهم
من حيرتهم وتيههم،
وتتخذ
الأسباب المكافئة للتحديات الواقعية دون رضوخ للأسقف المتدنية، أو استسلام للجمود المفضي إلى التآكل.
2- أن يُفصل اليمن عن جذره السني العميق، إذ إن مشروع الحوثي ليس مشروعا سياسيا فقط، بل هو مشروع عقدي فكري مهيمن، مدعومٍ من دولة -ذات مشروع سياسي عقدي كذلك-،
ومع النظر إلى بعض مواقفه "الخارجية" في الإسناد العسكري المباشر لغزة
-في وقتٍ خذلها فيه الجميع-
ومع كوننا لا نرضى ولا نقبل بالتدخل الأمريكي والصهيوني في بلاد اليمن
-
إلا أن هذا المشروع الحوثي يقوم في "الداخل" بفصل قصبة مدن اليمن وقراها عن جذرها السني العميق وعن امتدادها الواقعي الواسع عبر مشاريع فكرية عقدية شمولية تركز على الأجيال الصاعدة وتؤسسهم على أدبيات المشروع العقدية، مع محاربة شرسة للمشاريع الإسلامية التي تخالفه في المناطق التي يسيطر عليها، كبعض الجامعات الإسلامية والمعاهد الشرعية والقرآنية والمحاضن التربوية.
ولذلك كله لا نتعجب أن يكون هذا المشروع وكثير من أنصاره قد وقفوا إلى جانب نظام الأسد -وهو أطغى نظامٍ معاصر- ضد الشعب السوري وذلك انعكاساً للولاءات الضيقة الناتجة عن هذا البُعد الفكري والمشروع السياسي والاصطفاف ضمن إطار الرؤية الإيرانية.
3- أو أن يسيطر عليها من جهة أخرى بعض القوى الداخلية المرتهنة للهوى الغربي الصهيوني، وهي التي قامت باغتيال المشايخ والعلماء في السنوات الماضية داخل اليمن وكانت ذراعا للمفسدين في الأرض وكياناً منفذاً للرغبات الأمريكية في المنطقة خيانة أو سذاجة أو ضلالا، وقريب منها القوى القومية التي تعادي المشروع الإسلامي أو تحيده.
وإن كانت هذه التخوفات قائمة وكبيرة، إلا أنّ الأمل في المستقبل كبير بإذن الله تعالى إذا أبصر الصادقون خطورة المرحلة، وفهموا الواقع الداخلي والخارجي كما هو لا كما يحبون، وابتغوا ما عند الله لا ما عند المجتمع الدولي.
إن كنت قومياً
فالحوثي مع الفرس ضد العرب
وإن كنت ديمقراطياً
فالحوثي انقلابي سلالي ديكتاتور
وإن كنت مسلماً سنياً
فالحوثي شيعي مع الروافض المشركين
فبأي حجة تؤيد الحوثي !
أصحاب مقولة:«القاتل والمقتول يمني » ويتخذون من هذا ذريعة للحياد والصمت، وكأن الجنسية تحدد الحق والباطل؟ في غزوة بدر كان المسلم في صف والمشرك في صف آخر، حتى كان أبو بكر رضي الله عنه مع المسلمين وابنه عبد الرحمن مع المشركين.! فالميزان ليس هذا يمني وهذا يمني…
أصحاب مقولة:«القاتل والمقتول يمني » ويتخذون من هذا ذريعة للحياد والصمت، وكأن الجنسية تحدد الحق والباطل؟
في غزوة بدر كان المسلم في صف والمشرك في صف آخر، حتى كان أبو بكر رضي الله عنه مع المسلمين وابنه عبد الرحمن مع المشركين.!
فالميزان ليس هذا يمني وهذا يمني بل من المعتدي ومن المدافع، ومن الظالم ومن المظلوم.