
دار الإفتاء المصرية
مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة.. ويؤكد:
ثورة الثالث والعشرين من يوليو تمثل محطةً وطنيةً فارقةً في تاريخ الدولة المصرية
يتقدَّم فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بخالص التهنئة إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، «حفظه الله ورعاه»، وإلى ضباط القوات المسلحة الباسلة، وإلى أبناء الشعب المصري العظيم؛ بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة الثالث والعشرين من يوليو المجيدة، سائلًا المولى عز وجل أن يديم على مصر نعمة الأمن والرخاء، وأن يوفق قيادتها إلى ما فيه خير الوطن ورفعته.
ويؤكد فضيلة مفتي الجمهورية أن ثورة الثالث والعشرين من يوليو تمثل محطةً وطنيةً فارقةً في تاريخ الدولة المصرية، وتجسد إرادةً وطنيةً صادقةً عبَّرت عن تطلعات الشعب المصري إلى العزة والكرامة، وأسهمت في ترسيخ دعائم الدولة الحديثة، وفتحت آفاقًا جديدةً لمسيرة التنمية والبناء الوطني، بما رسخ مكانة مصر ودورها الإقليمي والدولي، مضيفًا أن استحضار هذه الذكرى الوطنية الخالدة يعزز الاعتزاز بالوطن، ويستلهم قيم التضحية والإخلاص والانتماء، ويرسخ ثقافة العمل والإنتاج والبناء، باعتبارها السبيل الأمثل لمواصلة مسيرة التنمية الشاملة، وتحقيق تطلعات الأجيال القادمة، وصون مقدرات الوطن.
ويدعو فضيلة مفتي الجمهورية إلى استلهام الدروس الوطنية التي تجسدها هذه الذكرى، وترجمتها إلى عملٍ مخلص، وإنتاجٍ متقن، وتعاونٍ مثمر، واستشعارٍ للمسؤولية الوطنية، بما يعزز مسيرة الجمهورية الجديدة، ويدعم جهود الدولة في البناء والتنمية، ويحفظ لمصر أمنها واستقرارها، ويحقق لها مزيدًا من التقدم والازدهار في ظل قيادتها الرشيدة.
اللهم ارزقنا حُبَّ سيدنا محمد ﷺ، وارزقنا حُبَّ مَن يُحبُّ سيدنا محمد ﷺ، وحبِّبنا إلى سيدنا محمد ﷺ، وحبِّبنا إلى مَن يُحبُّ سيدنا محمد ﷺ، ووفِّقنا لاتباع سيدنا محمد ﷺ، وكن لنا وليًّا ونصيرًا بما كنتَ به لأصفياء سيدنا محمد ﷺ، واجعلنا في الدنيا والآخرة تحت لواء سيدنا محمد ﷺ، ولا تحجب عنا وجه سيدنا محمد ﷺ، واختم لنا بالموت على دين سيدنا محمد ﷺ، واسقِنا من حوض سيدنا محمد ﷺ من يد سيدنا محمد ﷺ، وامنحنا دوام زيارة مسجد سيدنا محمد ﷺ، وارزقنا شفاعة سيدنا محمد ﷺ، وهيِّئ قلوبنا للاقتباس من علوم سيدنا محمد ﷺ، وطهِّر بواطننا من الأدناس ببركة اتباع سنة سيدنا محمد ﷺ، واملأ قلوبنا نورًا وحكمةً بالتأسي بسيدنا محمد ﷺ، وعطِّر أرواحنا بنسمات الصلاة على سيدنا محمد ﷺ، اللهم ارزقنا كثرة الصلاة على سيدنا محمد ﷺ، اللهم اشرح صدورنا، ويسِّر أمورنا، واكفِنا ما أهمَّنا، واقضِ حوائجنا بكثرة الصلاة على سيدنا محمد ﷺ، وارزقنا في المنام كلَّ ليلةٍ رؤيةَ سيدنا محمد ﷺ، اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.