
قناة إكسير الحكمة
صبرُ عليٍّ يوم الدار سياسة إلهية وسنة نبوية
سماحة السيد محمد رضا شرف الدين
لمشاهدة الفيديو على الإنستغرام
اضغط هنا
للاشتراك بقناتنا على الواتساب
اضغط هنا
شاهد هذا الفيديو
وقارنه مع كلام بعض النماذج الذين تركوا البلد وسكنوا في بعض البلدان الأوروبية والغربية، وكيف يبعثون برسائل اليأس والقنوط إلى الشعب العراقي، وكأنهم يعيشون في جنات النعيم، والعراقيون في أسفل درك من الجحيم!!
هم كاذبون ومقارناتهم ليست صحيحة، لأنهم يقارنون بين أفضل ما في الغرب وأسوأ ما عندنا، ولكنهم لا يتحدثون عن الحسنات التي في بلداننا ولا عن المساوئ التي في تلك البلدان، ويظهر أنّ هذا العمل وظيفتهم!
ويظهر أيضاً أنهم يرون الخير كله في مشاهد العري والتحلل المتوفرة هناك!
نحن لا ننكر وجود النقص في الخدمات، ولكن علينا أن نشكر الله تعالى على ما أعطانا من نعم كثيرة حُرمت الكثير من البلدان منها، من الناحية المادية أو الأخلاقية.
[وهذا لا يعني أن نمنع التطلّع إلى الحصول على تمام الحقوق المشروعة من الدولة].
لذلك ما رسموه في أذهان الكثير منا (عن بلداننا من جهة والبلدان الأوروبية والغربية من جهة أخرى) غير صحيح وبعيد عن الواقعية.
#تعليق
#مجموعة_إكسير_الحكمة
لمشاهدة الفيديو على الإنستغرام
اضغط هنا
للاشتراك بقناتنا على الواتساب
اضغط هنا
يقول السيد الزنجاني في بعض مؤلفاته متحدثاً عن نفسه:
"لم يضغط عليّ الوالد أبدًا للالتحاق بالحوزة، بل رغبت في ذلك بنفسي، مع أنّ الظروف كانت شديدة، وكان الناس لا يرغبون في ذلك بسبب ظلم رضا خان، لكن الله وفق ـ وببركة حسن نية الوالد ـ فصرت طالبَ علم. انتهى
الملاحظ أنّ علماءنا الأعلام يواجهون شتى المصاعب في طريق طلب العلم، ويُصبّرون أنفسهم عليه وعلى كل ما يحيط هذا الطريق من محن ومصاعب، (قد يكون سببها العدو والسلطان الجائر، وقد يكون سببها بعض الناس المنتمين إلى المذهب نفسه، بسبب الزهد بطلبة العلم وازدرائهم وتقبل كل دعاية ضدهم وعدم التمييز بين طالب العلم الحقيقي والمتلبس بزيهم، والحكم على الجميع بحكم سيّء واحد)، كل هذه المحن والمصاعب يتحملها العلماء الحقيقيون لكي يصلوا إلى مرحلة العطاء وخدمة مذهب أهل البيت وأيتام آل محمد (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين).
لذا ينبغي التنبّه إلى تقدير أهل العلم الحقيقيين والاستفادة منهم وعدم التعدي عليهم بقول أو فعل، وإلا سيكون الإنسان ظالماً ويحسب نفسه أنه على الطريق الصواب.
[الصورة المرفقة هي لقبر فقيه أهل البيت (ع) السيد موسى الشبيري الزنجاني (قدس)].
#مجموعة_إكسير_الحكمة
للاشتراك بقناتنا على الواتساب
اضغط هنا
هل يُعقل أنّ البعض وصل إلى هذه الدرجة من التفكير الساذج؟!
فلم خيالي مُولَّد بالذكاء الاصطناعي وأرقام مشاهداته عالية، ملخصه فتاة تحمل بتنّين، ثم يقتلها أهل القرية، وتعليقات بعض الفتيات ساذجة وعجيبة، بحيث يتحدثن عن الزواج والحمل بلا خجل ويتعاطفن مع أحداثه!
وهذا يكشف عن إشكالية في التربية التي أوصلت بعض الفتيات إلى هذه الدرجة من قلة الحياء والسذاجة!!
كيف يمكن لفتاة بهذه العقلية أن تؤسس في المستقبل أسرة ذات دين وأخلاق ومنهج صحيح؟!
تخيلوا أنّ الأجيال اللاحقة تنسلخ شيئًا فشيئًا عن القيم والمبادئ، وكل فئة يتم استدراجها بطريقة معينة نحو انحراف مختلف، والكل تحت عناوين: الانفتاح والحرية والتطور!!
يحتاج الأهالي إلى وقفة جادّة مع أنفسهم:
هل ربّينا أبناءنا فعلًا؟ وهل نتابع ما يتعرضون له في مواقع التواصل؟
فالتربية ليست توفير الأجهزة والطعام والملابس، بل توجيه الأبناء وحمايتهم وتعليمهم كيفية التعامل مع هذا العالم الخطير، وعند وجود مشكلة معينة فيجب أن يستعينوا بأهل الاختصاص المأمومنين، فالموضوع خطير جداً.
#تعليق
#مجموعة_إكسير_الحكمة
للاشتراك بقناتنا على الواتساب
اضغط هنا
الفكر النسوي الهدّام للمجتمع، لا تتبناه السافرات فقط، بل قد تتبناه بعض المحجبات فكراً، أو سلوكاً من خلال الاستعراض بالحجاب الفاتن وإبداء زينتها في مواقع التواصل الاجتماعي، كما يحصل مع بعض إعلاميات القنوات الفضائية وغيرهنّ. فلينتبهْنَ لحالهنّ!
#تبصرة
#مجموعة_إكسير_الحكمة
للاشتراك بقناتنا على الواتساب
اضغط هنا
كمال الإيمان بأربع خصال
#حديث_اليوم
للاشتراك بقناتنا على الواتساب
اضغط هنا
تكليف الطالبات في الجامعات المختلطة
سماحة الشيخ زمان الحسناوي
لمشاهدة الفيديو على الإنستغرام
اضغط هنا
للاشتراك بقناتنا على الواتساب
اضغط هنا
تصريح يسيء للعراقيين جميعاً!!!
إنّ قول أحدهم بأنّ «المجتمع العراقي بلا حياء» هو ادعاءٌ باطلٌ ومخالف للحقيقة والواقع، وهو نموذجٌ صارخٌ لأسلوب التعميم التعسفي والتنقيص الجمعي الذي لا يصمد أمام المنطق والواقع، ولنا عليه عدة ملاحظات:
1. المغالطة المنطقية (التعميم الخاطئ)
من أبجديات العقل والمنطق أنّ «التعميم لغة الجهلاء»؛ تعميم حالة فردية أو ظاهرة محدودة على مجتمع كامل يتكون من عشرات الملايين هو مغالطة مبنية على الاستقراء الناقص.
2. مخالفة البناء القيمي الخالد للمجتمع العراقي!
فإنّ المجتمع العراقي معروف عبر تاريخه الممتد بالتزامه العالي بقيم الحياء، والنخوة، والغيرة، وإكرام الضيف، والمروءة، والتضامن الاجتماعي في أوقات الأزمات.
وما تزال العائلات العراقية في مختلف المحافظات تتمسك بحدود صارمة من الحياء والاحتشام والمراعاة لمشاعر الآخرين والترابط الأسري.
نحن لا ننكر وجود حالات وظواهر وتأثر من باقي المجتمعات، ولذلك نحن وغيرنا من المهتمين نعمل على تحصين المجتمع من تمدد تلك التأثيرات، ولكن لا يعني ذلك بأي حال من الأحوال الحكم بسلب الحياء من المجتمع.
3. خلط الظاهرة بالمنظومة
هناك فرقٌ جوهري بين وجود «ظواهر سلبيّة» تفرزها الظروف الاقتصادية أو الانفتاح الرقمي العشوائي، وبين «سقوط منظومة القيم».
كل مجتمعات الأرض تُعاني من مظاهر انحراف وسلوكيات تتنافى مع الحياء؛ والسوشيال ميديا اليوم تُبرز وتسلّط الضوء على الحالات والظواهر «الصاخبة والغريبة» لأنها تجلب التفاعل (الترند)، بينما ينكفئ الملايين من أصحاب الخُلُق والحياء بعيداً عن أضواء الكاميرات. فمن يحكم على المجتمع من شاشة الهاتف يقع في وهم بصري ونفسي كبير.
4. وبالتالي هذه الدعوى مخالفة للعدل والإنصاف، وهما يقولان: لا يجوز مؤاخذة المجموع بذنب الفرد؛ قال تعالى: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾.
5. ولا يخفى على الجميع أنّ لهذه الأحكام الجزافية مدودات سلبية كبيرة، لأنها تشيع الإحباط عند الصالحين وتشجع السيئين، وبالتالي لا تصبّ في مصلحة المجتمع وإصلاحه.
#تعليق
#مجموعة_إكسير_الحكمة
للاشتراك بقناتنا على الواتساب
اضغط هنا
في باب فرع مكتب المرجع الأعلى (دام ظله)
إعلان مجلس الفاتحة الذي ستقيمه الحوزة العلمية في النجف الأشرف على روح الفقيد المرجع السيد الزنجاني (قدس).
للاشتراك بقناتنا على الواتساب
اضغط هنا