
أبو معاذ محمد مرابط
https://www.youtube.com/watch?v=G7Em5wdB-IY&t=871s
https://www.youtube.com/watch?v=cai8xhP6msU&t=802s
نفثة مصدور!
الحمد لله وبعد: فالمشروع الوحيد الذي أشغل خاطري من أول أيام فتنة التفريق هو مشروع فضح الخوارج وأعداء السنة والطاعنين في السلفيين من غلاة الفرق الأخرى بعدما أدركت بأن فتنة التفريق ستفتح كل أبواب الشر على المنهج السلفي! نعم بقيت أرد على المفرقة مضطرا وكنت أتحين الفرص لإطلاق مشروع صد وردع الصائل على الدعوة السلفية خصوصا الخوارج! ولم يكن عندي أي مشروع آخر ولم أفكر في غير مشروعي هذا لحظة واحدة في حياتي لا سيما فرية وأكذوبة وتهمة: مشروع إسقاط المشايخ وتزعّم المشهد الدعوي! وهي التهمة التي كانت تحاك وتنشر في المجالس والمحادثات والمكالمات الخاصة!!! لهذا أقول الآن وأنا مرتاح البال مؤمن بوعد الله مستشعر لحكمه سبحانه في خلقه: كل من اتهمني بهذه المصيبة الشنيعة ولم يكن له قصد سيء وإنما قادته الغفلة والحماس وربما شيء من المنافسة لتصديق من يثق فيهم فهو في حل ولا تثريب عليه! أما من تقصد الإضرار وهو يعلم براءتي وصدّق هذه الكذبة -وربما كان من مؤسسيها والمطورين لها- لا سيما من كانت له خلفيات معي قديمة فوجد الموضوع فرصة سانحة وغنيمة (جيفة) ليثأر مني فهذا الصنف لن أسامحه وحتى هذا الصنف لا أقصد منهم من اكتفى بمجرد التصديق والفرح بما وقع لي وإنما أعني فقط من تحرك وسعى واتصل وأقنع الشباب!! لقد تأكد موقفي هذا من هذا الصنف في هذه الأيام بعدما أيقنت بأن مرور الوقت وظهور الحقيقة لم يكفهم للتراجع والتوبة على الأقل في الخاص فضلا عن الكتابة في العلن تبرئة لذمتهم في الدنيا والآخرة لهذا أقول ختاما: والله وبالله وتالله لن أجعلكم في حل وموعدي معكم بين يدي الله! وتأكدوا بأنني سأكمل مسيرتي ولن ألتفت إليكم مجددا وإنما أردت فقط أن أذكركم وأعظكم! وأنبهكم وأنبه غيركم على تلك المرحلة الغابرة حتى لا تدفن الحقيقة التاريخية والحمد لله رب العالمين.
كتبه: أبو معاذ محمد مرابط 02 شوال 1447 هـ الموافق لـ 21 / 03 / 2026 نـ بالجزائر العاصمة نعم بالجزائر العاصمة !!