
طرائف الأعرابّ️ ️
•• يا حبذا عينان في غسق الدجى من خشية الرحمن باكيتان
🩶
🍂
«
مَن لم يَنْشَط لحديثك، فارفعْ عنه مؤونة الاستماع منك».
🤎
••
فَلَمّا رآني العاذِلون مُتَيَّمًا
كَئيباً بِمَن أَهوى وَعَقلي ذاهِبُ
رَثوا لي وَقالوا: كُنت بِالأَمس عاقِلًا!!
أَصابَتكَ عَينٌ؟! قُلتُ: عَينٌ وَحاجِبُ…
🩶
🌸
«
قال بعضُ الحكماء: كلُّ إنسانٍ مع شكلهِ، كما أنَّ كلَّ طيرٍ مع جنسه.
وكان مالكُ ابنُ دينار يقول:
لا يتَّفِقُ اثنانِ في عشرةٍ إلّا وفي أحدِهما وصْفٌ من الآخر، فإنَّ أشكال الناس كأجناسِ الطير، ولا يتَّفِقُ نوعانِ منه في طيران إلا لِمناسبةٍ بينهما، فرأى يومًا حمامةً مع غراب، فتعجَّب من اتفاقهما وليسا من شكلٍ واحد، فلمّا مشَيَا إذا هما أعرجان، فقال: من ههنا اتَّفقا.
»
﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾
آية تهزّ القلب هزًّا…
فالأرض التي نمشي عليها كل يوم ليست جمادًا صامتًا كما نظن، بل شاهدةٌ تحفظ الخطوات، وتختزن الكلمات، وتعدّ الأنفاس حتى يأتي اليوم الذي تتكلم فيه بأمر ربها…
ستقول:
هنا ركع عبدٌ لله في ظلمة الليل…
وهنا فاضت دمعة توبة…
وهنا مرّ رجلٌ فكفّ أذاه عن الناس…
وهنا فتاةٌ غضّت بصرها حياءً من الله…
وهنا يدٌ امتدت بصدقة…
وهنا لسانٌ سبح، وذكر، وابتسم في وجه أخيه، وسلّم على الناس برحمة…
وهنا قلبٌ ستر عيبًا ولم يفضح مسلمًا…
وهنا قدمٌ سعت لإصلاحٍ أو معروف…
وستقول أيضًا:
هنا نُظر إلى الحرام…
وهنا جُرح قلبٌ بكلمة…
وهنا خيانة، أو غيبة، أو ظلم، أو معصية ظنّ صاحبها أنها نُسيت…
اللهم بارك
🤍
من أجمل القنوات التي مرّت عليّ مؤخرًا…
كلما دخلتها شعرت براحة وهدوء لا يوصفان
🌷
كلماتها لطيفة جدًا على القلب
🌸
أنصحكم بها وبشدة
👇
💘
https://t.me/mn_al_klb
https://t.me/mn_al_klb
https://t.me/mn_al_klb
قال رسول الله ﷺ:
«مَن حُرِمَ الرِّفقَ حُرِمَ الخيرَ »
ما أعظم هذا الدين الذي جعل الرفق بابًا لكل خير…
فالرفق ليس ضعفًا كما يظن البعض، بل هو قوةٌ يملك صاحبها نفسه عند الغضب، ويملك قلبه عند القسوة، ويملك لسانه عند القدرة على الجرح.
بالرفق تُفتح القلوب المغلقة،
وتُجبر النفوس المكسورة،
وتُطفأ نار الخصومات،
ويتحول العتاب إلى مودة،
والألم إلى طمأنينة.
كم من كلمةٍ قاسية هدمت عمرًا من المحبة،
وكم من كلمةٍ لينة أعادت روحًا كانت تحتضر من الحزن.