
حياتنا💚🌺
رسالة ل قلبك
أحيانًا تطرق كل الأبواب، وتجرب كل الطرق، وتحفر يمينًا ويسارًا بحثًا عن فرصة أو حلم أو غاية… ثم لا يحدث شيء. تعود المحاولات خالية، وتبقى الأبواب مغلقة.
في هذه اللحظة، ليس المطلوب أن تحارب أكثر، بل أن تغيّر طريقتك.
أولًا:
تقبّل ما هو متاح لك اليوم. لا تعلّق حياتك على ما لم يأتِ بعد، ولا تجعل سعادتك رهينة باب لم يُفتح. عش مع الموجود، واستثمره.
ثانيًا:
حافظ على بهجتك. ليس لأن الظروف مثالية، بل لأن بهجتك هي الشيء الذي لا ينبغي أن تسلّمه للظروف. اصنع لحظات جميلة من أبسط ما بين يديك، ولا تنتظر حدثًا كبيرًا ليمنحك الإحساس بالحياة.
ثالثًا:
لا تتوقف عن الاهتمام بنفسك. بصحتك، ومظهرك، وعقلك، وروحك، وعلاقاتك. لا تجعل تأخر أمنية واحدة يوقف نموك في بقية جوانب حياتك.
قد تسأل: كيف أرفع بهجتي وكل شيء يبدو مغلقًا؟
الجواب بسيط، وإن كان يحتاج ممارسة:
بالموجود.
استمتع بفنجان قهوة، أو مشي هادئ، أو كتاب، أو حديث صادق، أو لحظة امتنان، أو شروق شمس. لا تتكلف، ولا تفتعل، ولا تلهث خلف ما يقاومك. ولا تُضِع عمرك في طرق أبواب أغلقت بوضوح.
ليس كل باب مغلق دعوة للمحاولة مرة أخرى، وبعض الأبواب لا تُفتح إلا عندما تتوقف عن الوقوف أمامها.
أحيانًا، أعظم انتقال في الحياة يبدأ عندما تكف عن مطاردة ما لم يُكتب لك الآن، وتبدأ بالاعتناء بما هو بين يديك.
عفاف الجهيمي
المشاعر
💕
لكل إنسان خريطة شعورية خاصة، وشعورٌ غالب يتصدر استجاباته لمواقف الحياة. هذا الشعور لا يظهر من فراغ، بل يكون متجذرًا في فكرة قديمة، وربما تحوّلت مع الوقت إلى معتقد داخلي، حتى ذاب فيها وأصبحت جزءًا من تكوينه النفسي.
لذلك، حين يمر الناس بنفس التجربة، تختلف مشاعرهم وردود أفعالهم؛ لأن كلٌّ منهم ينظر من زاويته الخاصة ويستجيب من عمق شعوره الراسخ فيه.
فمثلًا، خلال جائحة كورونا، تحرّك الخوف في الجميع، لكن لم يكن خوفًا واحدًا:
منهم من خاف من المرض والموت،
وآخر من العزلة والوحدة،
وآخر من الفقد،
ومنهم من خاف من العجز أمام ألم لا يملك له علاجًا.
الحدث واحد، لكن التجربة الشعورية متعددة… لأنها تنبع من الجذر العاطفي والمعتقد النفسي لكل شخص.
وهنا يكمن سر التباين بين الناس، لا في المواقف، بل في أعماقهم
🔖
💡
خطوات الاستغناء العاطفي:
1.
الاعتراف بالحاجة
:
لا تُنكر احتياجك العاطفي، بل اعترف به بهدوء؛ فالإقرار أول طريق التحرر.
2.
فهم مصدر التعلّق
:
اسأل نفسك بصدق: ماذا أبحث عنه في هذا الشخص؟ هل هو أمان؟ حب؟ تقدير؟
3.
توفير ما تحتاجه من داخلك
:
درّب نفسك على منح ذاتك ما تطلبه من الآخرين: طمأنينة، قبول، حنان، تقدير.
4.
ضبط التوقعات
:
قلل من توقعاتك تجاه الآخرين. ليس كل من حولك قادرًا أو مسؤولًا عن ملء فراغك الداخلي.
5.
ممارسة الرعاية الذاتية
:
اعتنِ بنفسك جسديًا وعاطفيًا وروحيًا. خصص وقتًا لما ينعشك ويشعرك بالامتلاء.
6.
إعادة تعريف العلاقة
:
بدل أن تراها علاقة “احتياج”، اجعلها علاقة “اختيار” مبنية على الاحترام المتبادل لا على الاتكالية.
7.
التدرب على التوازن العاطفي
:
لا تُفرط في الإقبال ولا في الجفاء. تعلّم أن تحب بلطف، وتبتعد بهدوء إن اقتضت الحاجة.
8.
تقبّل فقدان بعض الأشخاص
:
بعض العلاقات تنهار حين تتوقف عن التوسّل العاطفي. تقبّل هذا كعلامة على أنك تحررت، لا أنك خسرت.
9.
التواصل مع الله بقلبك
:
اجعل صلتك بالله مصدر أمانك الأكبر؛ فمن امتلأ قلبه بالله، خف عطشه للبشر.
10.
الاستمرار في التطوير الذاتي
:
اجعل بناء ذاتك رحلة مستمرة؛ كلما قويت داخليًا، كلما خفّت حاجتك للتعلّق العاطفي بالآخرين.
💡
💡
📍
هل تعانين في المناسبات الاجتماعية بشعور غير جيد قبل أو أثناء أو بعد المناسبة؟
غالباً السبب شتات النية و تشوش الغايه و الفهم
دائماً جددي نيتك و ذكري نفسك ب غايتك من اللقاء
وإذا ماتعرفين على الاقل ضعي نية الرضا عن الذات وهذي اقوى وأهم نية ممكن تنويها
🔖
🔖
جدّد نيّتك كلّما تشتّت قلبك: لا تذهب لتُعجب أحدًا، ولا لتُثبت شيئًا، ولا لتجمع إعجابًا. اجعل قصدك أداء الواجب والخروج من المناسبة راضيًا عن نفسك. هذا هو الهدف، وهذه هي الكفاية. وكلّما نسيت، ذكّر نفسك: الرضا غايتك، لا القبول المصطنع
#عفاف_الجهيمي
🎀
دعاء اليوم
🎀
يا رب أرني الطريق للرزق الذي يشبهني، ويحررني، ويُنعشني، ويسعد قلبي.
🕯️
مهارة التعامل مع المشاعر السلبية:
المهارة الفطرية التي فقدها الكثير
إن القدرة على التعامل مع المشاعر السلبية ليست مجرد مهارة مكتسبة، بل هي فطرة وُلدنا بها، غير أن أغلب الناس فقدوا الاتصال بها، تحت وطأة
البرمجة المستمرة على تجاهل ما يدور في داخلهم
.
في البداية، من المهم أن نُميّز بين
الأفكار السلبية
و
المشاعر السلبية
.
الأفكار تنشأ في العقل، بينما المشاعر غالبًا ما تظهر في الجسد.
قد تشعر بها على هيئة ضيق في الصدر، أو كتمة، أو ثقل يجثم على قلبك، أو توتر في الكتفين، أو انقباض في الحلق أو المعدة. هذه كلها إشارات صامتة لمشاعر مكبوتة تم تجاهلها طويلاً.
فما الحل؟
ابدأ بالاعتراف بما تشعر به. لا تنكره، ولا تهرب منه.
وجّه انتباهك إلى الجزء المنقبض في جسدك، وقل بداخلك:
“أسمح لنفسي أن أشعر بهذا الألم.”
ثم تابع:
“أسمح لنفسي أن أتحرر من هذا الألم.”
تنفّس بعمق، وكن حاضرًا مع إحساسك دون أن تسمح لعقلك بالاسترسال في التحليل أو الحكم.
إتقان هذه المهارة – رغم بساطتها – قادر على إحداث تحول عميق في حياتك.
إنها تُعيدك إلى فطرتك، إلى حقيقتك، وتمنحك مساحة داخلية من السلام، كنت تفتقدها وأنت عالق في زحام الأفكار والهروب من المشاعر.
تعامل مع ألمك بصدق… وستندهش من نقاء الداخل حين يُنصت له
⭕️
البحث عن القيمة
في هذا المقال سأناقش سلوكيات نفعلها بدون وعي بحثاً عن القيمة والمكانة الاجتماعية لنصل لشعور الرضا عن الذات والحُب
💚
هل فيه شيء في حياتك حسي أو معنوي تدْعي إمتلاكه امام الاخرين وأنت لاتمتلكه؟!
إذا نعم أسأل نفسك
لماذا؟
لماذا تدْعي وجود شيء غير موجود؟
هل تريد من هذا الإدعاء الحصول على قيمة شعورية!
طيب ليه اللف والدوران!
لماذا لا تسعى لماتريد مباشرة؟!
مثلا
زوجة شبه منفصلة وتدعي امام الاخرين انها متزوجة لتكسب احترامهم بينما يمكنها كسب احترامهم بصدقها و تقبلها لوضعها وعدم رفضه وعيش المتناقضات التي ستتسبب في فقد احترامها لنفسها!
أو فتاة تدعي أن والدها كلامه حنون بينما هو كلماته جافه وهكذا.
التصنع والإدعاء بغير الحقيقة مستنزف ولايحقق لك ماتبحث عنه بالعكس تصبح شخص متصنع غير مريح.
المكانة والقيمة والحب قيم شعورية كلنا نبحث عنها و نسعى لها وللاسف احيانا نتوه بتركيزنا على الإصرار بالحصول عليها من
الخارج
أو أب يدعي أن أبنه يدرس في المكان الفلاني وهو غير صحيح لاجل يثير إعجاب الاخرين بينما ممكن يثير إعجاب الاخرين بتقبله لابنه وعلاقته الطيبه معه أياً كانت إنجازات هذا الأبن بدلا من الإيحاء لهذا الابن بالشعور بالعار والفشله الذي سينعكس بالتأكيد عليه!
الصدق والوضوح أهم مقومات وعلامات الصحة النفسية و دلالة احترام الذات..
اصعب شيء ممكن تؤذي به نفسك التصنع لاجل الحصول على قيمة خارجية !
الكذب والتصنع فيه إذلال للنفس ومع الوقت تفقد احترامك لذاتك وتضعف علاقتك معها.
وفي النهاية لأجل ماذا كل هذا التكلف والعبء!
للحصول على شعور أنت تسببت بخسارته بإدعاءاتك الكاذبة!
دائماً اتأمل نفسي و من حولي عندما انصدم بفقاعة وهمية لاحد الاشخاص اسأل نفسي تُرى ماهو الوهم الذي ممكن اعيشه واقاتل لاجل ان يصدقوه الاخرين حتى احصل على حبهم واحترامهم؟
جاوب ع نفسك بصدق