Выберите регион
и язык интерфейса
Покажем актуальные для региона
Telegram-каналы и возможности
Регион
avatar
• ‏ إن الصلاة على النبي تُهدى بعشر أمثالها ‏اللهُم صل وسلم على نبينا مُحمد .
Подписчики
1 000
24 часа
30 дней
-20
Просмотры
38
ER
3,8%
Посты (30д)
108
Символов в посте
720
Инсайты от анализа ИИ по постам канала
Категория канала
Религия и духовность
Пол аудитории
Женский
Возраст аудитории
25-34
Финансовый статус аудитории
Средний
Профессии аудитории
Психология и консультация
Краткое описание
June 15, 16:57

من أخطر العوائق في التربية والتعليم ما يُعرف بـ "لعنة المعرفة".
فالمعلم يغضب من الطالب لأنه لم يفهم. والأب يغضب من ابنه لأنه لم يدرك. والخبير يضيق بالمبتدئ لأنه أخطأ.
لا لضعف الطرف الآخر دائمًا...
بل لأن صاحب المعرفة نسي كيف كان يفكر قبل أن يتعلم.
د. عبد الكريم بكار

June 15, 15:29

🖤
لستةة بلاك لدعم القنوات1k
🖤
لسته مضمونه
🫶
🤍
.
زيادات كبيره
🔥
خاليه من الاعلانات
🫂
القنوات الخاصه بنا :
أسود _ Black
رسائل
قناة الاخبار الاولى في السودان
لستة لدعم القنوات وزيادة مضمونة للانضمام

June 15, 09:40

من أسبوع استمعت لإحدى المحاضرات و علقّت معي جملة ظللت أفكر فيها طوال الأسبوع.
"لو مت و لم يتذكرك و يبكي عليك إلا أبوك و أمك و أخوتك لقلة زادك و خيرك بالدنيا فأعلم انك لم تفعل شئ في الدنيا و خرجت منها بلا أثر "
تأثرت جداً بتلك الكلمة ،
و سألت نفسي ماذا قدمت لقضاء حوائج الناس ؟ ماذا قدمت لديني ؟
ماذا قدمت لربي ؟
هل كنت سببًا بعد الله في دعوة أحدهم ؟ (كعبد الرحمن السميط)
هل بذلت المال و النفس في سبيله ؟ (كصلاح الدين )
حتى يتذكرني أحدهم عند الموت
فلم أجد إجابة و بدأت بالعمل منذ تلك المحاضرة حتى أترك اثر في تلك الدنيا الفانية..
فأوصيكم بتدبر تلك الأسئلة و من لم يجد رد فليبذل الغالي و النفيس في سبيل هذا الدين ليجيب عليها أمام الله ..

June 14, 17:46
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

June 14, 12:47

هل التخصص المهني والعلم الشرعي طريقان متعارضان؟
لا.
فالتخصص المهني والعلم الشرعي ليسا طريقين متعارضين، بل طريقان متكاملان.
فالأمة لا تحتاج إلى العلماء الشرعيين وحدهم، كما أنها لا تحتاج إلى المهنيين والمتخصصين وحدهم.
إنها تحتاج إلى الطبيب الذي يعرف دينه، والمهندس الذي يحمل قيمه، والمعلم الذي يجمع بين الإتقان المهني والاستقامة الأخلاقية.
فالعلم الشرعي يبصر الإنسان بواجباته وحقوق ربه وحقوق الناس عليه، والتخصص المهني يمكنه من النفع والعطاء وعمارة الأرض.
لكن يبقى السؤال الأهم:
كيف يمكن للإنسان أن يجمع بين طلب العلم الشرعي، وتطوير تخصصه، ورعاية أسرته؟
الجواب أن الشريعة لا تطالب الإنسان بإهمال دنياه، كما لا تبيح له أن تشغله دنياه عن آخرته.
وإنما تطالبه أن يؤدي الفرائض والواجبات أولًا، ثم يسعى بعد ذلك في مصالحه ومصالح من يعول.
فليس من الحكمة أن يحاول الإنسان التميز في كل شيء، وإنما أن يعرف أولوياته، ويمنح كل جانب من جوانب حياته ما يستحقه من العناية.
فالدين لا يعطل العمل، والعمل لا يعطل طلب العلم، والأسرة ليست عائقًا أمام النجاح.
وإنما تنشأ المشكلات غالبًا من سوء ترتيب الأولويات، لا من تعدد المسؤوليات.
د. عبد الكريم بكار

June 14, 12:25

تتجلى قدرة الله عز وجل في النوم، هذا العالم الغريب الذي لا ندري كيف نغوص فيه ولا متى نعود منه، ليس بأمرنا، ففي كثير من الأحيان تضع رأسك على الوسادة ولا تنام؛ النوم في حد ذاته نعمة إلهية تُريح البدن.
ما يلهمني أكثر في هذا السياق، هو عالم النوم نفسه، كيف نقضي كل هذه الساعات نتقلب دون دراية ولا تحكم بأجسامنا، كيف تمر هذه الساعات كلحظة سريعة بين النوم والاستيقاظ؟
كيف نرى كل هذه الأحلام، منها ما يسرنا ومنها ما يزعجنا، نضحك ونبكي، كل هذا في عالم لا نمتلك فيه الإرادة لذلك، بل إنه يوازي تقريبًا ثلث أعمارنا!
كان الرسول يذكر الله قبل نومه، وبعد أن يوقظه، وكان يُسلم نفسه لله إذا أغمض عينه، ويحمده على بعث روحه من جديد حين يفتح عينه.
{اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا ۖ فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}

June 13, 20:54
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

بما إن الإنسان كائن ممل، يعني إيه كائن ممل؟ يعني أعمل الغلط، وأقول: هتعلم من غلطي؟ لا أبدًا، ألبس في نفس الحيطة تاني، هي هي.
يعني إحنا مثلًا من أيام ما كنا بنتزنق في الامتحانات من تالتة إعدادي، اتحرمنا من العادة دي؟ أبدًا. أهو الواحد كبر وبقى ناضج، ولسه مفيش.
إنت بتحب فجأة قضايا المسلمين الحرجة أيام الامتحانات. تلاقي نفسك عايز تتعلم اللغات البائدة، وتكتشف إن إخوانك معذبين في بورما والبرازيل، وكل ده في أسبوع الامتحانات.
وتنوي تجاهد وتروح تلتحق بالمجاهدين ضد الكائنات الفضائية في المحيط الأطلسي، برضه في الموسم ده.
والبنت تقرر إنها تلتزم، وتقرب من ربنا، وإن السلوك ده ما ينفعش، وتتعلم دينها... برضه في أسبوع الامتحانات.
وإنت تقول: لا، أنا عايز أعمل Career Shift، أو عندي أسئلة وجودية. حتى عرق الإلحاد بيجيلك إمتى؟ أيام الامتحانات.
والبنت تقول: لا، أنا مقصرة مع بابا وماما، ولازم أقعد معاهم أكتر... برضه أيام الامتحان.
ودي حيل نفسية مشهورة، وإنت بتكرر نفس الغلط. وبعد ما تخلص الامتحانات تقول: ده مش هيحصل تاني... وهيحصل تاني.
وبيكرر ليه؟ لأن الإنسان كائن ممل.
.
• د. أيمن عبد الرحيم
🎙️

June 13, 20:01

‏القرآن الكريم يواجه أقصى درجات التمادي في الذنوب والإنهيار الروحي، بأعظم وثيقة أمانٍ حاسمة:
﴿لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ !
ثم تتجلى السُّنّة لتُبدّد كل مخاوفنا بعبارة مهيبة في الحديث القدسي:
(لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ وَلَا أُبَالِي).
هذا المشهد يُفكّك عُقدة الذنب داخلك:
إستيحاشك من كثرة عثراتك ينبع من قياسك للمغفرة بمعايير البشر الذين لا ينسون الإساءة!
ما تراه جبالاً من الخطايا يحجب عنك النور، يتلاشى تماماً أمام لحظة إنكسارٍ واحدة!
جبال زلاتك لا تصمد ثانية أمام سعة العفو.. فلا تحبس روحك في زاوية الخزي، وتنسى أن محو خطاياك مهما عظمت لا يتعاظم على من قال في عليائه: "
وَلَا أُبَالِي
".

June 13, 08:36

مفيش حد في الدنيا سالم من الفتنة، لدرجة إنك وأنت روحك بتطلع لبارئها؛ هتُفتن!
اللي فاكر نفسه استقام ومغريات الدنيا مستحيل توقعه، ده الشيطان وهمه زي ما بيوهم العاصي للمعصية.
أكبر معضلة بالنسبالنا كبشر؛ إننا منعرفش لحظة رحيلنا إمتى، بعيدة ولا قريبة؟ بعيدة فنتمتع بالمعاصي وبعدين نتوب؟ ولا قريبة فنستقيم عشان هي قريبة؟
واحدة من الآيات المخيفة في القرآن الكريم: {أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون} يعني إيمانك عمره ما هيكون رادع لتجربة الفتنة، لكن إيمانك نفسه هو اللي هيمنعك تقع فيها.

June 11, 19:47

واللهِ لَحَقٌّ على النساء أن يحمَدْنَ اللهَ تعالى ما حيِين على أنْ أمَرَهُنَّ بالقرار في البيوت؛ فإنَّ في ذلك عصمةً لهنَّ من كثيرٍ من الذنوب والمعاصي التي قد تكون سببًا في هلاك العبد أو حرمانه من دخول الجنة.
فالرجلُ يخالط الناسَ كلَّ يوم، ويتعرَّض من الفتن ما لا تتعرَّض له المرأة؛ فقد يغضب فيجهر بالسوء، أو يدخل في خصوماتٍ وعداواتٍ تجرُّه إلى الظلم والبغي، وقد يبيع ويشتري فيقع في الغش أو أكل الحرام أو أكل أموال الناس بالباطل، وقد يُبتلى بحبِّ الجاه والمدح فينافس عليهما ويُفسد دينه من أجلهما، وقد ينظر إلى ما حرَّم الله عليه، أو يسمع ما لا يحل له سماعه، أو يجالس أهل الباطل فتضعف في قلبه الكراهية للمنكر شيئًا فشيئًا، وربما جرَّته صحبة السوء إلى معصيةٍ ما كان ليقع فيها لو لم يخالطهم.
وأمَّا المرأة، فهي أبعدُ عن كثيرٍ من هذه الآفات لقلة مخالطتها الناس، ولذلك كان كثيرٌ من السلف يرون في العزلة سلامةً للدين؛ فإنَّ مخالطة الناس أمرٌ عسير، وإن كان في دعوتهم ونصحهم والصبر على أذاهم أجرٌ عظيم، إلا أنَّ التعرُّض لباطلهم وشبهاتهم وشهواتهم قد يؤثِّر في القلب شيئًا فشيئًا حتى يزيغ صاحبه وهو لا يشعر.
فاحمدنَ اللهَ ـ يا أيتها النساء ـ على هذه النعمة العظيمة، وتمسَّكنَ بوصية رسول الله ﷺ، فإنَّ من لزمت طاعة ربِّها، وحفظت دينها، وصبرت على أمر الله، فازت فوزًا لا شقاء بعده أبدًا.
فإن رسول الله ﷺ قال:
«إذا صلَّتِ المرأةُ خمسَها، وصامت شهرَها، وحصَّنت فرجَها، وأطاعت زوجَها، قيل لها: ادخلي الجنةَ من أيِّ أبوابِ الجنةِ شئتِ».